فرَاشةٌ سوْدَاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الأحد بودريقة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2010
    • 202

    فرَاشةٌ سوْدَاء

    فرَاشةٌ سوْدَاء




    تَجيءُ في ظلِّ اللَّيل
    كَسهمٍ غسَقيٍّ في الحَريق
    تُباغثُـني مُغنِّـية
    بكلامٍ هاربٍ من رمَاد الصَّمت
    تُضيءُ أبوابَ النَّوم
    تُوقظُ أجْنحَة المَاء في صدْري
    أغيبُ في أصْدائهَا
    أسْقطُ
    في المَرايا البَعيدَة
    أرَى الموْج
    والنَّـار والدَّمع..
    وجْهَ آخِرِ مرْميٍّ بالرَّصاص يتنـَاسلُ
    في شِعابِ الضَّوء
    يشْعلُ مَطر المعْنى
    والشَّارعُ العربيُّ يحْملُ زهْرةَ المَجْد
    والْمِدادُ ميِّـتُ الْخطَوات
    لَايكْترثُ بالدَّم
    الدَّم..؟
    مَا مَعنَاه..؟
    تقُولُ فَراشةٌ سوْداء
    تَجيءُ في ظلِّ اللَّيـْل
    تجيبُني ذَاكرتي
    هُو يومٌ عَربيٌّ
    فيوْم دونَ قتـْل هوَ يومٌ غيرُ عَربي

    سالم رزقي
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الأحد بودريقة; الساعة 11-12-2011, 15:48.
    لم يعد بالوسع أن نقول أيهما هو الآخر
    جورج أورويل

  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    #2
    فيوْم دونَ قتـْل هوَ يومٌ غيرُ عَربي

    الفراشة السوداء تغني :
    الدم في بلاد العرب
    رخيص
    رخيص
    والقلوب اكتست أشواكاً
    لا زهر فيها ولا رحيق
    لغة الرصاص أجدى من السلام
    والكلام
    لا فرصة لغصن الزيتون أن يصافح الفراش
    أخي سالم
    فراشتك السوداء رقصت من ألم
    فالشارع العربي شاحب ومضرج بالدماء
    عرفت كيف تقول : كاد الدم يصبح ماءاً
    محبتي وتقديري لك
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      هو الجمال الحزين
      أستاذي سالم تحيتي لك ولحروفك التي صافحتها.
      كان النص جيدا على مستوى الصورة والدلالات وشعرت أن خاتمته احتاجت إلى توظيف أعمق بصياغة أخرى لتحقق التضاد في الصورة بطريقة أخرى.

      لك تقديري العميق أستاذي الفاضل وأهلا بك
      التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 11-12-2011, 19:45.
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        مازلنا نترشّف وجعنا العربيّ على أريكة منسيّة
        هناك في مدينة اسمها - العالم الثالث!!!
        لم تبق سوى خيبة عائدة من الهزيمة.

        جميل
        لك التحيّة
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • عبد الأحد بودريقة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2010
          • 202

          #5
          مساء النور الفاضل / فايز شناني
          هي فراشة متميزة في زمن عربي
          متميز جدا
          ألف شكر لمرورك
          مودتي وكل التقدير
          لم يعد بالوسع أن نقول أيهما هو الآخر
          جورج أورويل

          تعليق

          • حكيم الراجي
            أديب وكاتب
            • 03-11-2010
            • 2623

            #6
            أستاذي العزيز / سالم رزقي
            أهلا بك وبحرفك الراقص على وجع النبض العربي المشتت ..
            جميل قصيدك مستهلا فأوسطه رائعا غير أن الوهن أعياه في الخاتمة ..
            لكنه يبقى قصيدا موشوما بالسحر ..
            محبتي وأكثر ..

            همسة :
            لربما أردت مفردة ( تباغتني ) دون مفردة تباغثني ..؟
            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



            تعليق

            يعمل...
            X