نبيّ ومدينة تئن
عبد الحفيظ بن جلولي.
إنزلق من شرفة الغيم
وطن يغنّي
دورة الرّوح
في ورم الوقت،،
ها أنت تمتدّ
كما الجريح
حين يشرب الألم
ويقتات على فزع الأمنيات..
ويقذف شيئا من الهدوء
على مسام الخوف في عينيه،،
يمرّ حائرا
يحمل جمجمته
مفجَرَّة بلغم قديم
موسيقى وعناق
وأوتار تردم فجر النّغم،،
للمدينة رائحة الجحيم
ولون الغواية
حين تسفر الرّيح
عن خيوط لأعمدة
وإنارة
وزجاج مطلي بظل المتاهة
وأحذية بالية
متحرّرة من ربّاطها
تلعن الطين
وتلتهم برودة أوّل الليل،،
تتعثّر في كوم القمامات
لعل جوربا يبتسم يسامرها
خلف الحانة
متشرّد يمسح على فمه
رغوة
وبقايا سائل أحمر
يرمي الكلام مجانا
يسعل حدّ الموت
وينبعث كما فينيق
هدّ انبعاثه المتكرّر،
زمن يسري دون تعب...
تشحب المدينة
تنهار جدرانها
يستقرّ شاعر بين أطلالها
ينتظر عبور غيمة
طلوع العدم من العدم
غبطة المدى
حين تمتدّ السماء
نحو طين الهوية،
قوام الظل
مرتع الأغاني
حين يصهل الجموح
وتردّد الأرجاء غرغرة الصهد
ويقوم من رمله سواد
يرتل آي الصخر
يمتشق عشق النداء
ويلوي عائدا نحو البلد الأمين.
عبد الحفيظ بن جلولي.
إنزلق من شرفة الغيم
وطن يغنّي
دورة الرّوح
في ورم الوقت،،
ها أنت تمتدّ
كما الجريح
حين يشرب الألم
ويقتات على فزع الأمنيات..
ويقذف شيئا من الهدوء
على مسام الخوف في عينيه،،
يمرّ حائرا
يحمل جمجمته
مفجَرَّة بلغم قديم
موسيقى وعناق
وأوتار تردم فجر النّغم،،
للمدينة رائحة الجحيم
ولون الغواية
حين تسفر الرّيح
عن خيوط لأعمدة
وإنارة
وزجاج مطلي بظل المتاهة
وأحذية بالية
متحرّرة من ربّاطها
تلعن الطين
وتلتهم برودة أوّل الليل،،
تتعثّر في كوم القمامات
لعل جوربا يبتسم يسامرها
خلف الحانة
متشرّد يمسح على فمه
رغوة
وبقايا سائل أحمر
يرمي الكلام مجانا
يسعل حدّ الموت
وينبعث كما فينيق
هدّ انبعاثه المتكرّر،
زمن يسري دون تعب...
تشحب المدينة
تنهار جدرانها
يستقرّ شاعر بين أطلالها
ينتظر عبور غيمة
طلوع العدم من العدم
غبطة المدى
حين تمتدّ السماء
نحو طين الهوية،
قوام الظل
مرتع الأغاني
حين يصهل الجموح
وتردّد الأرجاء غرغرة الصهد
ويقوم من رمله سواد
يرتل آي الصخر
يمتشق عشق النداء
ويلوي عائدا نحو البلد الأمين.
تعليق