إنها الشعاع الدافئ الذي يتسلل رويدا في مسامات الوجه ، ويمسح بهدوء ماعلق به من أدران الاكتئاب ،ويضفي على ملامحه البائسة جمالا ولطافة . نجذب قلوب الآخرين بحبل ابتسامتنا، ونجعلها لنا منقادة كأن قد نثرنا عليها مسكا ذكيا ،قد قرأت عليه طلاسم ساحرة ،مستوردة كلماتها من أفواه العفاريت ...
إذا اكتسح مغاور فكرك طائر الفضول ،وسعيت لأن تستفسر عن صرح الإبتسامة ،هل على بابه من رقم مميز يشي له بعنوان ،فاسلك دروب الطيبة والرقة ،فهناك ستلتقي بمن سيعب ثغرات استفسارك ،ويخبرك عن الأسرار . ياللإبتسامة ويا لسحرها ....كم ذا سنجني على صهوة عطرها، في الحياة الدنيا من فوائد ،ونغنم من كنوز ....
التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 12-12-2011, 12:23.
تعليق