هل لي أن أعيش لحظات دون نكران،
أن أسأل نفسي أدعها تسكن السؤال،ولا أختبئ من الجواب...
أن أرفع هامتي،وأستعيد اسمي من سواد الصحيفة وقتامتها،فأغني انتقاما،وأرقص على أنغام قضبان تحررني منها العقارب والحيطان!
...لا بد أن أقف الآن!
كفاني ركوعا وركونا
للأوهام
بيتي تحاصره الحجارة،
وأنا أغرق...
هزيمة تدفعني لهزيمة،
نبضات تدق أركان خنوع
يسكنني...
ساعة البوح تترنح،
تتماسك،تلقي نسياني
في غياهب الكلام...
سأحرر بوحي الآن!
كفاني هروبا من فواصل تدق عظامي،و تحولني إلى نقطة استفهام!
تعليق