المُزة لا تموت ..الحلقة الأولى من مزز الزمن الجميل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    المُزة لا تموت ..الحلقة الأولى من مزز الزمن الجميل






    اسمحوا لي أن أفوض حروفي بالنيابة عنهن كنائب فاعل حاضر عن ضميرهن الغايب فى واقع مستتر تقديره" نعكشة"
    من عاداتنا نحن صنف المزز أن نصر إصرار منتشر ومتوغل على تمزمزنا بصفات المزة حتى وان جار على ملامحنا عامل الزمن وعوامل التعرية
    فا الأربعين والخمسين لستين والسبعين والثمانين
    رقم ملغي وساقط بشهادات ميلادنا حتى وان كنا نسكن أحد دور المسنين فنحن نعتبر هذا مجرد مرحلة إنتقالية مؤقتة ما بين إستعادة النشاط والحصول على ضحية جديدة أعمى فى نواضره لا يرى ما يراه الآخرون..
    إليكم مقطع من مشهد متكرر لمزة تخطت السبعين
    محل الإقامة.. دار المسنيين
    الأوصاف ..بقايا مخلفات حرب الأنثى التي كانت
    الإسم .. سونيا هانم
    الإسم الأصلي.. سنية المفش وخالتها اسمها حنفي
    نهار خارجي

    سونياا تجلس بحديقة الدار و بدلع الباب المخلع ترمي إبتسامة مشروخة لعم بسيوني الأصلع مصاب بعمى ألوان ، فلانتينو قديم
    مقطع البقرة وديلها سنة 40 يمارس التغزل بأى أنثى كنوع من التدريب للزمار الذي يجب أن يموت وصوابعه بتلعب


    عم بسيوني الأصلع وهو يقترب على طراطيف عكازه ..
    إحم احم سونيا هانم يا صباح الإشراقة
    سونيا..
    هـء هــء صباح شريف بسيوني بيه
    بسيوني..
    أنا سعيد جدا بوجودك معانا تعرفي يا سونيا هانم أنا كانت أمنية حياتي أتعرف على واحدة حلوة كل اللى شوفتهم بحياتي كانوا ضاربين أكسجين وراشين دواخل.

    سونيا تعدل الباروكة الحمرا وتبتسم بخلاعة مع نظرة إغراء قديمة مقاس 41 بكعب عالي
    ليقترب بسيوني أكثر ماسكا يدها وهو يسترسل..
    تعرفي أول مرة من 30 سنة أمسك ايد واحدة كبيرة وسنانها واقعة وراشه خوارج لكن الحلاوة حلاوة الروح
    تضحك سونيا ..
    يا عكروت الحلاوة حلاوة الرشيدي الميزان
    تعرف إنك أول راجل من السبعيين اللى مروا بحياتي يهتم بايدي اكتر من أى شىء تاني ، كل الرجالة الى عرفتهم كانوا بيهتموا بكل حاجة إلا صوابع ايدي مع انها الوحيدة اللى مش عيره أو تركيب.
    بسيوني..
    تسمحيلي يا سوسو أعزمك على قرطاس لب قرع أبيض بدون ملح فتهز سونيا رأسها إيجابا ليمشي بسيوني ..
    وهو يتلفت خلفه كل ثانية ملوحاً لها باصابع مرتعشة ومرسلاً بوسة ملزءة طايرة بالهواء حتى يختفى
    فتخرج سونيا مرايتها المكسورة من صدر الفستان وقلم الروج منتهي الصلاحية وتقرص خدودهاا الزرقا بمنتهى السرعة البطيئة مع مراعاة فروق الزمن

    ليعود بسيوني ممسكا بقرطاس اللب وهو يصرخ

    ..تصوري الواد بياع اللب الحرامي كان عايز نص جنية فى القرطاس الناس مبقاش عندها أى ضمير.
    سونيا بضيق مصطنع..
    اووه ياى الناس خلاص مبقاش عندها ضمير وعملت معاه ايه كنت ناديله الشاويش ياخده على التُمن
    بسيوني ..
    لا انا حليت الموضوع ودي واتفقت معاه ادفعله بالتقسيط شلن كل اسبوعيين مع انه لو جالي بكرة مش هفتكر هوا مين انتي عارفة الزهايمر يا قمر

    إلا الجميل اسمها ايه متعرفناش!؟.
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    الأخت الأديبة الفاضلة الأستاذة رشا عبادة
    أستاذة فن الساخر والعامية الراقية


    سرتني عودتك المشرقة على صفحات ملتقاك الذي افتقدك طويلا
    وجاءتني رسالة التبشير من الأخ الكبير الأستاذ محمد الموجي عميد الملتقى الموقر
    فبادرت لأكون أول من يلاقي حرفك الجميل الذي يعيدني إلى كتاباتك في الساخر
    واوتوبيس الملتقى والمسحراتي وموضوعاتك الكثيرة المنيرة
    ===============================
    وأهلا بمززك الجديدة وسونيا وبسيوني ( المزة التي تخطت السبعين )
    ولعلها تسبقني بسنوات قليلة فإن كان بسيوني سبقني لعزمها على قرطاس لب قرع أبيض
    فإنني أدعو مزة جديدة من مززك لأعزمها على كأس هواء على شاطيء عروس البحر المتوسط
    لعلنا نتخلص من هموم وغيوم يضعها على كاهلنا المجلس العسكري بتحكمه في الثورة الشعبية
    تحياتي لك وأرجو التواصل مع اللغة العربية وكلماتك العربية الحكيمة في الحكمة بترتيب الأبجدية
    مع خالص التقدير والشكر

    تعليق

    • مباركة بشير أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 17-03-2011
      • 2034

      #3
      أقول يامزة...أقصد ياغادة : أن المرأة باختيارها،التوقيع على سجل شيخوختها ،ويظل الشباب ملازما لتنورة عمرها ،حتى تضيق به ذرعا وتقول له : ابتعد عني ياشباب.
      أما سيادة الرجل ،فإن الزمن هو الذي يفرض سطوته عليه .فما إن يتجاوز المائة بسنوات قليلة، حتى تتخللخل أعمدة ذاكرته ،مسكين أيها الرجل...أما العم بسيوني ،فأعتقد أنه حالة نادرة ....إذ أصيب بالزهيمر وهو لايزال في السبعين فقط.
      على العموم ،قصة رومانسية جميلة ،تبرهن أن جمر الحب ،وإن خمدت نيرانه ،،فلابد سيأتي يوم ...وتلتهب ،وتقول عنها أقلام الساخرين ،حكايات وروايات.
      تقديري وتحيتي.

      تعليق

      • أحمد على
        السهم المصري
        • 07-10-2011
        • 2980

        #4
        هههههااا
        لاحول ولا قوة إلا بالله
        الأخت القديرة
        رشا عبادة



        موضوع جميل ومرح جداً

        (يعني ممياوات رائعة )

        شكراً لك

        والحمد لله على السلامة
        أنرت الملتقى
        في انتظار مزز جديدة

        تحيتي وتقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 12-12-2011, 08:51.

        تعليق

        • ربان حكيم آل دهمش
          أديب وكاتب
          • 05-12-2009
          • 1024

          #5
          الأستاذة القديرة
          رشا عبادة
          مرحبا ًبعودتكِ سالمة غانمة إلينا بملتقى الأدباء والمبدعين العرب ..
          بصي ياستي

          وبعيداً عن هذا وذاك فقد وفقت أختي رشا في اختيارإبداعك النبيل ..
          وألفاظك وصورك، وجاءت " المُزة لا تموت .. الحلقة الأولى "
          رائعة المضمون والأفكار.
          وعلى رأى المثل : اللي مالوش ماضى .. مالوش حاضر ..ولا مستقبل
          وبمناسبة الصورة " المُزة لا تموت .."
          رحماك ساحرة العيونِ فسحْرها
          يسبي القلوبَ إلي جَمالِ بهاكِ
          كما تقول ماجدة الرومي في إحدى أغنياتها:
          بعثرني.. لملمني، فهو تصوير رائع وفقك الله ..
          ومنتظر سردك الساخر الهادف الجميل " لمزز الزمن الجميل "
          سدد الله خطاك ِ
          احترامي لأستاذى محمد بيه الموجي لدعوته النبيلة ..

          مودتي واحترامي
          قبطان بحري
          حكيم .
          التعديل الأخير تم بواسطة ربان حكيم آل دهمش; الساعة 12-12-2011, 10:13. سبب آخر: إضافة شريط فيديو يخص الموضوع

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            سخرية وفن
            ونظرة ثاقبة لما يحدث هنا وهناك
            هي بصباغها وألوانها من خدع وما أكثر الخدع في هذه الحياة .
            وهو بنسيانه وتماديه رغم الشيخوخة وهل بقى شيء .
            كل شيء مستورد حتى النفوس ولا حول ولا قوة إلا بالله
            ولكني ضحكت ضحكت رغم المرارة فصدق الكلمة واضح كوضوح شمس الظهيرة
            الفاضلة القديرة أستاذة رشا أحييك ونهنيء النفس بعودتك وكتابتك الساخرة الرائعة
            قلم لا يمكن نسيانه ولا يمكن المرور عليه دون تأشيرة دخول تليق
            مودتي وشتائل الورد لقلبك



            تعليق

            • الشيخ احمد محمد
              أديب وكاتب
              • 16-10-2011
              • 228

              #7
              معالجة رائعة تميزت بالطرح المبدع الجميل العامر بالفن المتميز الساخر استمتعنا كثيرا بالقراءة لك سيدتي الأديبة القديرة

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                هلا وغلا استاذة رشا
                اسعد الله ايامك يارب ..رسمتي ابتسامة جادة في داخلي
                رحت معها أتخيل المشهد تماما
                نتابع يا غالية
                ودي واحترامي
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • صادق حمزة منذر
                  الأخطل الأخير
                  مدير لجنة التنظيم والإدارة
                  • 12-11-2009
                  • 2944

                  #9
                  رشا عبادة المبدعة الجميلة

                  أهلا بعودتك ( المسلسلية ) الرائعة وقد لمست القضية الأكثر قدما .. المرأة والرجل

                  سأل برنارد شو حماته التي جاوزت التسعين :
                  متى تفرغ المرأة من الرجل ..؟؟
                  أجابت :
                  عليك أن تسأل أنثى أكبر مني سنا ..!!

                  ولكن السؤال المهم الآن: هل هناك حاجة أو حد ( عمري مثلا )
                  ليفرغ الرجل والمرأة كل من الآخر ..؟؟

                  شكرا لك رشا عبادة على هذا الطرح الجميل وسنكون متابعين
                  لباقي الحلقات ..

                  تحيتي وتقديري لك




                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #10
                    أختي الغالية رشا العزيزة
                    مساء الخير
                    وهكذا يعود الزمن الجميلمن جديد مع مزّة الأدب الساخر وسيدته الأولى بلا منازع !!!!!!!!!
                    أسجل مروري عليه بكل تواضع .
                    لي عودة ( ربما أتأخر في الرد فلا تعتبي علي فربما أسافر لبلدي الغالي في إجازةمنتصف العام) على كل هناك حسا ب عسيرلك).
                    تحياتي وودي لك .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      [FONT="Arial Black"]
                      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                      [CENTER]
                      " نعكشة"
                      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                      من عاداتنا نحن صنف المزز أن نصر إصرار منتشر ومتوغل على تمزمزنا بصفات المزة حتى وان جار على ملامحنا عامل الزمن وعوامل التعرية
                      فا الأربعين والخمسين لستين والسبعين والثمانين
                      رقم ملغي وساقط بشهادات ميلادنا حتى وان كنا نسكن أحد دور المسنين فنحن نعتبر هذا مجرد مرحلة إنتقالية مؤقتة ما بين إستعادة النشاط والحصول على ضحية جديدة أعمى فى نواضره لا يرى ما يراه الآخرون..
                      ]

                      الحمد على السلامة ....إعتقدت إنك تهت في التحرير
                      على العموم , هناك رأي خاص عن سنوات العمر
                      (المز ) في الأربعين يعرف قيمة نفسه
                      وفي الخمسين تختل عواطفه ويبحث عن التغيير
                      وفي الستين يعود للرشد مع خطاب المعاش
                      وفي السبعين يفقد نصف جسده
                      وفي الثمانين...وبعيد عن القراء .... إن تركه عزارئيل لن يتركه الخرف ومرض الرعاش
                      أما ( المزة) فدورتها تسبق ( المز) بعشرة سنوات
                      ففي الأربعين تفقد نصف ما ملكت في العشرين من ( أدوات )
                      وفي الخمسين تختل عواطفها وتبحث عن (التعويض)
                      وأما في الستين .....بعيد الشر عن القارئات .....تكون الأيام قد أجهزت على نصف ما ملكته في الأربعين من ( أدوات )
                      ومع بداية السبعين وما فوق .....
                      إن تركها النقرس لن يتركها البكاء على ما فات

                      على فكرة ...إنت أعطيت صوتك الإنتخابي لمين ؟ مع العلم أنا مع أن صوت المرأة عورة

                      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 12-12-2011, 18:23.

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        كم تُعحبني كتابات الساخرة القدير رشا الرشروشه

                        لما تشتمل عليه من حس ساخر مرح جميل

                        فرحة بالنص وبالمزه وفرحة بمعاودة الطلة


                        تحية خالصة
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • محمد الصاوى السيد حسين
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2803

                          #13
                          تحياتى البيضاء

                          كمتلق أجد أنى من حيث الأدوات أمام لغة ساخرة فعلا وتدل على فنية عالية فى كتابة هذى اللون الأدبى ، ربما لى كمتلق ملاحظة فيما يخص لغة الحوار حيث إننا أمام سياقين مختلفين حين تتحدث الشخصيتان مرة بلغة عصرية شبابية فنجد ألفاظا مثل " ضاربة أكسجين – راشين دواخل " ومرة عبر لغة أخرى تدل على الغياب عن الحياة والواقع مثل سياق " الشاويش والتمن " وهذا الارتباك ناتج فى رأيى من الرغبة فى السخرية كوسيلة وغاية فبنية الحوار هنا بحاجة إلى أن تشتغل على صيغة واحدة وعلى خيط دلالى واحد فإما التركيز على مفارقة اللغة الشبابية الصادرة من مسنين عاشقين وهى مفارقة قادرة مع ضبط الرسالة لإنتاج سياق ساخر فعلا ، أو كان من الممكن التركيز فى الحوار على معالجة غيابهما عن الواقع ورؤيتهما للحياة ببصيرة زمنية مختلفة كما يتحدثان عن الشاويش والتمن، أما من حيث الرسالة التى يقدمها النص فهى بالنسبة لى ليست كما يجب أن تكون الرسالة الإنسانية للنص الأدبى بشكل عام ، فالسخرية من امرأة أو رجل فى السبعين يتجملان ويرغبان فى الحياة ويتعلقان بأهدابها هى سخرية حيت توجد فإن المغزى منها يجب أن يكون الاحتفاء والتقدير لهذى الروح التى مازالت تعشق الحياة وتجد فيها متسعا للحب

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #14
                            ااااالله عليكم
                            هى عادتكم الطيبة بالكرم
                            وعادتي الأسوأ بالتقصير بحق جمال حواركم ومتعة وفرحة صحبتكم التي لم انسها أبداً
                            ودما ما تشتاق نفسي زاحفة، سابحة، طائرة لترتوي بتشجيعكم الراقي وحماسكم وحتى نقدكم البناء الهادف

                            كانت مفاجأة طيبة كالعادة من الريس موجي " طويل العمر يطول عمره وينصره على مين يعاديه" هاى هيىء
                            أن ينشر تعميم على الموضوع برغم انه مجرد موضوع طريف من خلال فكرة كوميدية أقصى أمنياتي منها أن تترك إبتسامة على وجوهكم الطيبة وأن تمنحنا نحن كشعوب عربية لمحة صغيرة للتنفس بعيدا عن كتمة الفول السياسيه التي تكتم تفاصيل أفكارنا ومخاوفنا ليل نهار
                            ورغم أن الموضوع ببساطته وسرعة طرح فكرته كما مرت برأسي القلقاسة لا يستحق عناء مجهود ردودكم الثرية الرائعة
                            التي أخجلت هزال حروفي
                            إلا أن طبعكم الجميل غلب بساطة فكرتي فمنحها بريقاً وقوة وحماساً لتكتمل بشكل أكثر دسامة وقوة بإذن الله
                            أشكركم حد تقبيل رؤوسكم الكريمة
                            وسأعود للمناقشة مع الحلقة الثانية بإذن الله
                            يشهد الله إن أحبكم فى الله
                            وأن روحي منذ تعارفت بحروفكم ألفتها وأطمئنت بها

                            وإن شاء الله " أبطل تقصير إنساني " وأكتفي بالقِصر الرباني فى القامة

                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            يعمل...
                            X