.
.
.
.
.
سَمكٌ طالعٌ منْ شقوق يَديَّ ..
إلى جيلان زيدان
.
.
.
.
.
.
ها أنذا أقترفُ الخطوَ القرائيَّ الأول
تختلف النار البيضاء إلى يديَّ نهرا من الضوء
المراكب مثخنة بالكلام الأخير عن حبكة المعنى في يديْ
تختلف النار البيضاء إلى يديَّ نهرا من الضوء
المراكب مثخنة بالكلام الأخير عن حبكة المعنى في يديْ
لم ألتفت خلفي. الأفق مفكرة تعوي بالأزرق
الشتات رذاذ يكتفي بامحاء المسافة بيني والمطلق
ظلي يقفو ظله في الطريق إلى الريح تمتشق الخيل بعيدا
الشتات رذاذ يكتفي بامحاء المسافة بيني والمطلق
ظلي يقفو ظله في الطريق إلى الريح تمتشق الخيل بعيدا
ما أبلد الوقت. قلتُ لوقتي: ما أبلدك
الوتر الضوئي يدور بي ليقول لي: ما أعندك
وأنا، كما الوقت، أتقد وأبترد. هذا الطقس خرقة باليه
الوتر الضوئي يدور بي ليقول لي: ما أعندك
وأنا، كما الوقت، أتقد وأبترد. هذا الطقس خرقة باليه
خطوتي عنكبوتٌ والمدى ورقة تموت
شجر نائم، في رؤاي، يصحو .. فالماء تابوت
لكنما النهر يأخذ قامته وينتعل الطبيعة خفا إلى اللاشيء
شجر نائم، في رؤاي، يصحو .. فالماء تابوت
لكنما النهر يأخذ قامته وينتعل الطبيعة خفا إلى اللاشيء
أقتصُّ من ذاكرتي. أقلص اللغة الآتي خيلاؤها
أختصُّ بي. أتقصَّصُني، في شذراتٍ لي كأني أسماؤها
ألخصُ بلاغة الدوائر إلى أشعتها وأرمي بها خارج الذاكره
أختصُّ بي. أتقصَّصُني، في شذراتٍ لي كأني أسماؤها
ألخصُ بلاغة الدوائر إلى أشعتها وأرمي بها خارج الذاكره
لا أنظر إلى العقارب. الرمل ساعة المعنى
ذرات الدقائق موغلة في تنقية النهر من لثغة الماء
قال الماء: المرآة سمك طالع من شقوق يدي إلى صورتك
ذرات الدقائق موغلة في تنقية النهر من لثغة الماء
قال الماء: المرآة سمك طالع من شقوق يدي إلى صورتك
لا أستقرُّ على قدر. الضحكة جسر العناق
العناق سفر انتماء الكلام إلى العين قبل الوثاق
أخشى عليك من ارتداء الضحكة وقوفا على باب سُورتك
العناق سفر انتماء الكلام إلى العين قبل الوثاق
أخشى عليك من ارتداء الضحكة وقوفا على باب سُورتك
ما أبرد الحلم لا يكون شظية إلى المستحيل
كان السبيل إلى الحلم ملحا جرى فكأنما لا سبيل
الحلم لمح المحيل على المحال اختلافَ روح إلى سَورتك
كان السبيل إلى الحلم ملحا جرى فكأنما لا سبيل
الحلم لمح المحيل على المحال اختلافَ روح إلى سَورتك
لا أستمرُّ في خرق السفينة. لا أستسرُّ الحائط أمرا
أخذت بتلابيب الموج وقلت له: استبدَّ لتعرف أين تتعرى
قالت موجة ندية الريق: هل تغرق السفينة إذا وثبنا إلى أعمارنا ؟
أخذت بتلابيب الموج وقلت له: استبدَّ لتعرف أين تتعرى
قالت موجة ندية الريق: هل تغرق السفينة إذا وثبنا إلى أعمارنا ؟
تنظرُ المرآة إلى مرآتها: ماذا وراءك يا أخت الماء ؟
لا تستقرُّ المرآة على جبل. هي تسفرُ عن فراغ لا يستكين
هي تنظرُ، من ثقب الباب، وتعبرُ مرآتها إلى ذاتها: لا شيء يا أنا
لا تستقرُّ المرآة على جبل. هي تسفرُ عن فراغ لا يستكين
هي تنظرُ، من ثقب الباب، وتعبرُ مرآتها إلى ذاتها: لا شيء يا أنا
.
.
.
المِرآة ترتجلُ شعرًا
ذا زنةٍ وتقفيةٍ:
.
.
ذا زنةٍ وتقفيةٍ:
.
.
ثكلتك أمَّكَ
يا قصيدا لا يكونُ
إلا إذا زنة تصاحبُها مُتونُ
يا قصيدا لا يكونُ
إلا إذا زنة تصاحبُها مُتونُ
وكأنَّني لما أقلْ ما قلته
أعلى ولمْ تنهضْ إلى لغتي شُؤونُ
أعلى ولمْ تنهضْ إلى لغتي شُؤونُ
وكأنَّما
لا شعرَ إلا ما بدا
مُتوثبا بالقافياتِ، فلا سُكونُ
لا شعرَ إلا ما بدا
مُتوثبا بالقافياتِ، فلا سُكونُ
خذ ما ترى زنةً له: متفاعلن
واذهبْ إليَّ لكيْ تَهمَّ بك العُيونُ
.
.
.
واذهبْ إليَّ لكيْ تَهمَّ بك العُيونُ
.
.
.
تعليق