هل ترى ما أرى ؟
هذا الامتداد المتوافق الخلاب للهضبات المتتالية حتى آخر الأفق
وما بينها وبين السحاب الأسود الكثيف
وانبثاق شعاع الشمس الواهن بين الأثنين
بل وقطرات المطر الحانية
وهذا النسيم الرقيق ألا يبعث في نفسك شعور آخر كما هو عندي الآن ؟
بل أسمى من ذلك ..
أنا في هذه اللحظة أكثر يقيناً بالغيب وما في الجنة من أنس ونعيم
إذ إن تغير الحال ما بين الأمس واليوم
من شمس حارقة ولهب يثير الكآبة
إلى
أجواء تتذوق فيها جميع المخلوقات فنون الجمال
مما يجعلني أؤمن بما في الآخرة من نعيم وعذاب
وأصدّق به أكمل ما يكون الصدق
هذه إذاًً لحظات دنيوية تسمو فيها الروح إلى أعالي بعيدة من السرور
وينتشي الفؤاد غبطة وفرحاً
فكيف بنعيم الخلود المقيم؟
.. ولكن كيف الوصول إليه وقد أحاطت بنا قيود شتى
وشهوات وشبهات وظلم للنفس شديد
وأمامنا مصاعب ومنازل يشيب فيها الرضيع ؟
لم يبقى لي من أمل في النجاة من خطايائي غير ما أجد
في نفسي من حب كبير لخالقي العظيم
وتوحيد له لا يقبل الشرك أبداً
نعم يا صاحبي هذا هو أملنا الوحيد ولأجله نقول
يا من خلقت هذا الوجود الفسيح
ونشرت فيه هذا الجمال الباهر
وتفضلت بنعمك على جميع خلقك
واختصيتنا نحن المسلمين بهذا الدين الحنيف وهديتنا له
اجعلنا في كنف ولا يتك
وكريم حمايتك
وبرد رضاك
في دارنا هذه ودار الآخرة
وأنزلنا في جوار نبينا الحبيب الذي آمنّا به ولم نراه
وكان حبه في قلوبنا أعظم من حب النفس والأهل والولد
.. يا منان أمنن علينا برحمة منك نحتمي بها من عذاب في النار وعذاب في القبر
ونبلغ بها النعيم المقيم
لك الحمد كله
ولك الحب أعظمه وأجله وأكمله
وسبحانك وبحمدك في ملكك العظيم الواسع
وصلى على نبينا محمد وآله وسلم
هذا الامتداد المتوافق الخلاب للهضبات المتتالية حتى آخر الأفق
وما بينها وبين السحاب الأسود الكثيف
وانبثاق شعاع الشمس الواهن بين الأثنين
بل وقطرات المطر الحانية
وهذا النسيم الرقيق ألا يبعث في نفسك شعور آخر كما هو عندي الآن ؟
بل أسمى من ذلك ..
أنا في هذه اللحظة أكثر يقيناً بالغيب وما في الجنة من أنس ونعيم
إذ إن تغير الحال ما بين الأمس واليوم
من شمس حارقة ولهب يثير الكآبة
إلى
أجواء تتذوق فيها جميع المخلوقات فنون الجمال
مما يجعلني أؤمن بما في الآخرة من نعيم وعذاب
وأصدّق به أكمل ما يكون الصدق
هذه إذاًً لحظات دنيوية تسمو فيها الروح إلى أعالي بعيدة من السرور
وينتشي الفؤاد غبطة وفرحاً
فكيف بنعيم الخلود المقيم؟
.. ولكن كيف الوصول إليه وقد أحاطت بنا قيود شتى
وشهوات وشبهات وظلم للنفس شديد
وأمامنا مصاعب ومنازل يشيب فيها الرضيع ؟
لم يبقى لي من أمل في النجاة من خطايائي غير ما أجد
في نفسي من حب كبير لخالقي العظيم
وتوحيد له لا يقبل الشرك أبداً
نعم يا صاحبي هذا هو أملنا الوحيد ولأجله نقول
يا من خلقت هذا الوجود الفسيح
ونشرت فيه هذا الجمال الباهر
وتفضلت بنعمك على جميع خلقك
واختصيتنا نحن المسلمين بهذا الدين الحنيف وهديتنا له
اجعلنا في كنف ولا يتك
وكريم حمايتك
وبرد رضاك
في دارنا هذه ودار الآخرة
وأنزلنا في جوار نبينا الحبيب الذي آمنّا به ولم نراه
وكان حبه في قلوبنا أعظم من حب النفس والأهل والولد
.. يا منان أمنن علينا برحمة منك نحتمي بها من عذاب في النار وعذاب في القبر
ونبلغ بها النعيم المقيم
لك الحمد كله
ولك الحب أعظمه وأجله وأكمله
وسبحانك وبحمدك في ملكك العظيم الواسع
وصلى على نبينا محمد وآله وسلم
تعليق