أنا آخر انثى بللوريّـــــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    أنا آخر انثى بللوريّـــــة


    [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    أنا آخر انثى بللوريّـــــة


    http://www.youtube.com/watch?v=XE7KZ6pdqTo&feature=related


    وجهه هناك..

    فوق ليالي السنة الباردة

    ينشد أغنية من فضّة الجنوب

    كم انتظرتُ وجهه صحوا

    منذ اُُُسّست مدن العشق

    ضحكته الغريبة ، كعصفورة صباحيّة

    تؤلّف أغان أبديّة

    تعلّمني كيف أفتح المدى للبحر

    كيف أصنع من دمعاتي المبلّلة بالضياء ، نجمات

    كلّما أحببته أضيء أكثر..

    وكيف من أوراقي، أصنع سفنا تحملني اليه

    إلى الآن، مازلتُ أتساقطُ على كفّه المعطّرة بالعشق والياسمين

    كلّما جفّت سُحبي

    كلّما توارى ليلي خلف الغيوم

    هناك، في عتمة متعبة، ألمحهُ

    يعزف لحنا شبقيّا

    يفتح أزرار ضياعي

    فأعلو..أعلو إلى سمائه لتصير شفاهي بلون الشفق

    وقبلته بطعم الأعشاب الجبليّة

    ملامحه المريحة تتسلل بين أصابعي

    تتراقص في غفوتي الحالمة به

    يا رجلا يهيئ لي أمسيات من حنين

    أنصت جيّدا لأهازيجي مليئة بالصدف

    بحروف تلمعُ

    بطيور من كريستال ، تُضيئ

    هناك الأبديّةُ تركض نحو مرافئك

    وكلماتُُ تتكوّنُ باسمك..

    إملأ من غربتي كفّك

    وخذني إليك

    فأنا آخر أنثى بلوريّة

    في داخلي حبلُ ضوء يبحثُ عنك

    وفيه ترانيمُ عشق لعينيك.

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]

    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 12-12-2011, 19:47.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"]
    [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
    [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



    أنا آخر انثى بللوريّـــــة





    وجهه هناك..

    فوق ليالي السنة الباردة

    ينشد أغنية من فضّة الجنوب

    كم انتظرتُ وجهه صحوا

    منذ اُُُسّست مدن العشق

    ضحكته الغريبة ، كعصفورة صباحيّة

    تؤلّف أغان أبديّة

    تعلّمني كيف أفتح المدى للبحر

    كيف أصنع من دمعاتي المبلّلة بالضياء ، نجمات

    كلّما أحببته أضيء أكثر..

    وكيف من أوراقي، أصنع سفنا تحملني اليه

    إلى الآن، مازلتُ أتساقطُ على كفّه المعطّرة بالعشق والياسمين

    كلّما جفّت سُحبي

    كلّما توارى ليلي خلف الغيوم

    هناك، في عتمة متعبة، ألمحهُ

    يعزف لحنا شبقيّا

    يفتح أزرار ضياعي

    فأعلو..أعلو إلى سمائه لتصير شفاهي بلون الشفق

    وقبلته بطعم الأعشاب الجبليّة

    ملامحه المريحة تتسلل بين أصابعي

    تتراقص في غفوتي الحالمة به

    يا رجلا يهيئ لي أمسيات من حنين

    أنصت جيّدا لأهازيجي مليئة بالصدف

    بحروف تلمعُ

    بطيور من كريستال ، تُضيئ

    هناك الأبديّةُ تركض نحو مرافئك

    وكلماتُُ تتكوّنُ باسمك..

    إملأ من غربتي كفّك

    وخذني إليك

    فأنا آخر أنثى بلوريّة

    في داخلي حبلُ ضوء يبحثُ عنك

    وفيه ترانيمُ عشق لعينيك.



    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
    [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove



    orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align]

    الأخت القديرة والمبدعة سليمى السرايري
    يالها من قصيدة رائعة
    وتصويرات لامعة وخيال رحب وثري
    شكرا لك على هذا الخيال والحشد الكبير من الدرر
    كدت أنسى كانت الصورة المدرجة رائعة جدا
    تحيتي وتقديري

    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 12-12-2011, 19:48.

    تعليق

    • فؤاد محمود
      أديب وكاتب
      • 10-12-2011
      • 517

      #3
      وجهه هناك..

      فوق ليالي السنة الباردة

      ينشد أغنية من فضّة الجنوب

      كم انتظرتُ وجهه صحوا

      منذ اُُُسّست مدن العشق

      ضحكته الغريبة ، كعصفورة صباحيّة

      تؤلّف أغان أبديّة

      تعلّمني كيف أفتح المدى للبحر

      كيف أصنع من دمعاتي المبلّلة بالضياء ، نجمات

      كلّما أحببته أضيء أكثر..

      **نفحة الأولى **
      تنشأ النفحة الاولى من تشكل علاقة الشاعرة بالحلم . خارج اطار الزمان و المكان فِيْ أَرْوِقَةِ الْرُّوْحِ
      والمحاولة منذ الوهلة الأولى ترسم لها طموحا يراوده الحنين
      طموح يحتكم على زخم مشاعري
      يحيل المراودة الى شيء آسر نتطلع اليه. فكأنه عالم من السحر او النبوءة الأسطورية. تحاول خلاله
      صاحبة المحاولة أن تنفلت من شروط الزمان و المكان الى حدود الحلم.
      و هذا الانفلات آخذ دلالته من تكاثف معاني الرحيل و الحنين و الحلم

      لذلك تاتي الجملة الأولى على قدر من الوضوح و التجلي و المكاشفة الذاتية.
      فيها نوازع الذات الشاعرة

      ماخوذة باسرار شفافة من الحلم المتبدد .
      والرحيلُ قدر ٌللعاشقين كما الطريق ..ينادينا ,فنسلكه..
      مؤلم هو السّير فيه والحنين يدمي القلوب الحافية ..
      آآآه الحلم ذاته كان دوما يراودنا !!
      فاذا كنت آخر أنثى بلورية فنحن أول من قرأ واستمتع
      دام توهج حرفك النابض عشقا
      التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 12-12-2011, 22:28.

      تعليق

      • د. محمد أحمد الأسطل
        عضو الملتقى
        • 20-09-2010
        • 3741

        #4
        ما بينَ المساءِ واتكاءِ العناقيدِ تسقُط
        ثمةَ شفافيةً تختزلُ الماء
        تُرى من أيةِ الكلماتِ تأتين
        جاذبيةٌ تشرقُ في عروقِ الزَّوالِ
        أُنظُري إلى نشوةِ الظِّلِ
        ترفٌ يتفتقُ من جذعِ الاحتمالاتِ
        زهرةٌ مجنونة ..
        تلهُو بمِقبَضِ الضُّوء
        لنتقاسمَ تنهداتِ الأرجوانِ
        شفقٌ لكِ ..
        وندى مطمئناً على خَفَرِ برتقالةٍ
        قسمةٌ عادلة
        لكلِ واحدٍ منا دهشُهُ ..
        وكراسٌ نصفهُ بحر !
        أستاذة سليمى
        طاب يومك بالجمال
        كلمات رائعة , مليئة بالشاعرية والخيال الجميل
        فيديو جميل
        حناء تزهر في يومك
        تقديري وصفصافي
        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917

          #5


          الأستاذة الراقية سليمى

          شفافية أنسابت في العين رؤى من جمال
          ترامت هادئة جميلة كأنت سليمى بكل ما فيها
          لكني رأيت عناصر الإخراج الفني كثرت بعض الشيء
          رغم أن كل عنصر لوحده يبدو منتهى الروعة ، أحببته لو كان أقل تكاثفا ً فنيا ً
          حتى لا يغطي على توغلنا في الإبحار في القصيدة وعلى إضاءتها الداخلية لكن ربما لك
          رأيك الخاص من زاوية أخرى
          على كل أنت جميلة دائما ً سليمى

          حبيبتي طبعا ً مجرد رؤية من زاويتي

          لروحك الرائعة كل حين شتائل النرجس من سهلنا الرائع
          ومحبتي أيتها الشفيفة .


          و
          التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 13-12-2011, 18:50.
          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            سليمى كم هو الحرف رهيف هنا بين أفياء الحب والهوى
            نص جيد جميل في تحليقه ورقته المتناهية
            تقديراتي الكبيرة جميلتي
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة


              الأستاذة الراقية سليمى

              شفافية أنسابت في العين رؤى من جمال
              ترامت هادئة جميلة كأنت سليمى بكل ما فيها
              لكني رأيت عناصر الإخراج الفني كثرت بعض الشيء
              رغم أن كل عنصر لوحده يبدو منتهى الروعة ، أحببته لو كان أقل تكاثفا ً فنيا ً
              حتى لا يغطي على توغلنا في الإبحار في القصيدة وعلى إضاءتها الداخلية لكن ربما لك
              رأيك الخاص من زاوية أخرى
              على كل أنت جميلة دائما ً سليمى

              حبيبتي طبعا ً مجرد رؤية من زاويتي

              لروحك الرائعة كل حين شتائل النرجس من سهلنا الرائع
              ومحبتي أيتها الشفيفة .


              و
              جميلتي الراقية رشا في قصيدة النثر هناك الباب المفتوح على التجريب سواء في التوزيع البصري للنص أو في وضع المؤثرات البصرية والصوتية فالبعض لايستسيغ هذه التأثيرات والبعض قد تلفت ناظريه بقوة خاصة للفنان البصري وقد قرأت في مرة قصيدة عبارة عن فراغات كثيرة جدا لينتهي النص بومضة وقد رأيت مرة لوحة معروضة في معرض للفنون ولكنها لوحة رقمية متحركة بين اللوحات الزيتية فالفن والشعر يلتصقان بقوة وتبقى الذائقة متفاوتة رغم أني أحببت ملاحظتك ليس تأيدا إنما احتراما
              لك الفرح
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                الأخت القديرة والمبدعة سليمى السرايري
                يالها من قصيدة رائعة
                وتصويرات لامعة وخيال رحب وثري
                شكرا لك على هذا الخيال والحشد الكبير من الدرر
                كدت أنسى كانت الصورة المدرجة رائعة جدا
                تحيتي وتقديري


                أستاذي العزيز أحمد علي

                أشكرك على هذا المرور العبق بلطف كلماتك
                اللوحة المدرجة هي للفنانة الأنجليزية التي لُقّبت بالساحرة
                "جوزفين وول"
                وهي ملهمتي الأولى لعشق الألوان
                ستجد على النت اسمهما مع اسمي في كلّ مكان
                فقط ضع جوزفين وول/سليمى السرايري


                مرّة أخرى لك الإمتنان



                ~~~~
                سليمى
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-12-2011, 17:20.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #9
                  أحسست بالموسيقى وترانيم الحروف تنبعث معطرة الأجواء من عبق يراعقك المميز
                  العزيزة الغالية أستاذة سليمى
                  كنت مع لوحتك الفنية الراقية
                  نص يبحر بنا في سفينة الإبداع
                  تحية عطرة معتقة برحيق الزهر لروعة هذا النص غاليتي العزيزة
                  ولك مودة وشتائل الورد

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                    [align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"]

                    [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
                    [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                    أنا آخر انثى بللوريّـــــة


                    http://www.youtube.com/watch?v=XE7KZ6pdqTo&feature=related


                    وجهه هناك..

                    فوق ليالي السنة الباردة

                    ينشد أغنية من فضّة الجنوب

                    كم انتظرتُ وجهه صحوا

                    منذ اُُُسّست مدن العشق

                    ضحكته الغريبة ، كعصفورة صباحيّة

                    تؤلّف أغان أبديّة

                    تعلّمني كيف أفتح المدى للبحر

                    كيف أصنع من دمعاتي المبلّلة بالضياء ، نجمات

                    كلّما أحببته أضيء أكثر..

                    وكيف من أوراقي، أصنع سفنا تحملني اليه

                    إلى الآن، مازلتُ أتساقطُ على كفّه المعطّرة بالعشق والياسمين

                    كلّما جفّت سُحبي

                    كلّما توارى ليلي خلف الغيوم

                    هناك، في عتمة متعبة، ألمحهُ

                    يعزف لحنا شبقيّا

                    يفتح أزرار ضياعي

                    فأعلو..أعلو إلى سمائه لتصير شفاهي بلون الشفق

                    وقبلته بطعم الأعشاب الجبليّة

                    ملامحه المريحة تتسلل بين أصابعي

                    تتراقص في غفوتي الحالمة به

                    يا رجلا يهيئ لي أمسيات من حنين

                    أنصت جيّدا لأهازيجي مليئة بالصدف

                    بحروف تلمعُ

                    بطيور من كريستال ، تُضيئ

                    هناك الأبديّةُ تركض نحو مرافئك

                    وكلماتُُ تتكوّنُ باسمك..

                    إملأ من غربتي كفّك

                    وخذني إليك

                    فأنا آخر أنثى بلوريّة

                    في داخلي حبلُ ضوء يبحثُ عنك

                    وفيه ترانيمُ عشق لعينيك.



                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
                    [align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove



                    orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align]

                    تشبثي بخيط الضوء عزيزتي
                    فقد دخلنا الفية الظلام
                    محظوظ من مازال منا يحتفظ بشيء من نور
                    في اعماقه ...
                    وليس اكثر اشعاعا من وهج الحب
                    كنت رائعة سليمى كما عهدناك دائما
                    دمت ودام الالق

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #11
                      كانت الأنثى هنا . .
                      أكثر أنوثة من بلّورة حزينة
                      والدمع الذي تشبهت به النجوم كي تقنع الأرض بجمالها . . . كان بلوريّ الهوية
                      لم يكبر الحزن عامدا متعمدا
                      ولم يتم اغتيال الفجر مع سبق الإصرار والترصد
                      كل ما هنالك . .
                      أن الليل خان الأمانة
                      وسلم جسده للشمس


                      سيدتي
                      كان الجمال هنا . . قاسيا

                      لك مودتي واحترامي

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد محمود مشاهدة المشاركة
                        وجهه هناك..

                        فوق ليالي السنة الباردة

                        ينشد أغنية من فضّة الجنوب

                        كم انتظرتُ وجهه صحوا

                        منذ اُُُسّست مدن العشق

                        ضحكته الغريبة ، كعصفورة صباحيّة

                        تؤلّف أغان أبديّة

                        تعلّمني كيف أفتح المدى للبحر

                        كيف أصنع من دمعاتي المبلّلة بالضياء ، نجمات

                        كلّما أحببته أضيء أكثر..

                        **نفحة الأولى **
                        تنشأ النفحة الاولى من تشكل علاقة الشاعرة بالحلم . خارج اطار الزمان و المكان فِيْ أَرْوِقَةِ الْرُّوْحِ
                        والمحاولة منذ الوهلة الأولى ترسم لها طموحا يراوده الحنين
                        طموح يحتكم على زخم مشاعري
                        يحيل المراودة الى شيء آسر نتطلع اليه. فكأنه عالم من السحر او النبوءة الأسطورية. تحاول خلاله
                        صاحبة المحاولة أن تنفلت من شروط الزمان و المكان الى حدود الحلم.
                        و هذا الانفلات آخذ دلالته من تكاثف معاني الرحيل و الحنين و الحلم

                        لذلك تاتي الجملة الأولى على قدر من الوضوح و التجلي و المكاشفة الذاتية.
                        فيها نوازع الذات الشاعرة

                        ماخوذة باسرار شفافة من الحلم المتبدد .
                        والرحيلُ قدر ٌللعاشقين كما الطريق ..ينادينا ,فنسلكه..
                        مؤلم هو السّير فيه والحنين يدمي القلوب الحافية ..
                        آآآه الحلم ذاته كان دوما يراودنا !!
                        فاذا كنت آخر أنثى بلورية فنحن أول من قرأ واستمتع
                        دام توهج حرفك النابض عشقا

                        شكرا كبيرة لك أستاذي الفاضل ابن البلد الغالي :
                        فؤاد محمود

                        اطلالة رائعة وقراءة عميقة نالت دهشتي
                        الحلم ، زاد الشاعر سيّدي.

                        شكرا من القلب.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917

                          #13


                          غاليتي نجلاء
                          مساؤك شذا من الجنة
                          أهلا بمداخلتك الجميلة أشتقت لهذه الإطلالة

                          غاليتي لست ضد أي أبتكار كوني فنانة تشكييلية
                          أول ما يلفت نظري الشكل البصري فألتقطه منذ الوهلة الأولى
                          لشكل الكتابة
                          طريقة توزيع الأشطر
                          وأدوات الترقيم وهي مهمة جدا في القصيدة النثرية كما نعلم
                          واللون العام للكتابة
                          و تمازج هذه العناصر مع بعضها البعض قبل الولوج في النص
                          ومن الجميل أن تبرز القصيدة وليس الخلفية
                          إذا كان أدونيس وسوزان وغيرهما يقولان أن القصيدة النثرية ليست بحاجة لمحسنات بديعية
                          تزيد من إضاء النص فتخمد الوجه الطبيعي كون الشعر بحاجة لظل ليولد ولنراه
                          فكيف إذا أضأنا النص بما يغطيه
                          ومع ذلك أنا أرى أن بساطة قصيدة النثر هي التي تجعلنا نتمازج بها وليس العكس
                          ومع ذلك لست ضد أي تجريب أبدا لكنه مجرد رأي شخصي وعام لكثير من الكبار
                          والأستاذة الغالية سليمى
                          ليست ملزمة
                          برأيي على الإطلاق بل يسعدني أن أرى تجريب الإبداع بشتى الأوجه

                          وتحايا عاطرة لإطلالتك الندية وللمبدعة على الدوام سليمى .
                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • الشيخ احمد محمد
                            أديب وكاتب
                            • 16-10-2011
                            • 228

                            #14
                            شكرا على هذه الترانيم والتراتيل الرائعة والمدهشة بجمالها الباهر ، كم هي جميلة قصيدة النثر وجد رائعة ، لافض فوك ، تحيتي مع التقدير والإعجاب الكبير.

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                              ما بينَ المساءِ واتكاءِ العناقيدِ تسقُط
                              ثمةَ شفافيةً تختزلُ الماء
                              تُرى من أيةِ الكلماتِ تأتين
                              جاذبيةٌ تشرقُ في عروقِ الزَّوالِ
                              أُنظُري إلى نشوةِ الظِّلِ
                              ترفٌ يتفتقُ من جذعِ الاحتمالاتِ
                              زهرةٌ مجنونة ..
                              تلهُو بمِقبَضِ الضُّوء
                              لنتقاسمَ تنهداتِ الأرجوانِ
                              شفقٌ لكِ ..
                              وندى مطمئناً على خَفَرِ برتقالةٍ
                              قسمةٌ عادلة
                              لكلِ واحدٍ منا دهشُهُ ..
                              وكراسٌ نصفهُ بحر !
                              أستاذة سليمى
                              طاب يومك بالجمال
                              كلمات رائعة , مليئة بالشاعرية والخيال الجميل
                              فيديو جميل
                              حناء تزهر في يومك
                              تقديري وصفصافي

                              العزيز د محمد

                              لا أعرف لماذا دائما أنتظرك على ضفاف القصائد
                              ربّما لأن شفافيّة كلماتك ترحل بي بعيدا
                              إلى حدائق ملوّنة فوق السحاب.

                              شكرا كبيرة لك
                              ودمت مبدعا.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X