سرّ ربيعي ؟!
ذات خريفْ
خطرت خَطَرَاتٌ شعرية
طرقت بابي
سألت عن موطن آبائي
عن أحبابي
تركت عند الباب كتابْ
كان كتابي
نثرت نسْماتٍ عطرية ْ
بذرت في روحي بذراتٍ
كانت صلبة ْ
كانت تخفي ما تخفيهِ
حضنتها روحي بمحبة ْ
كانت روحي أرضاً بِكرا
لم تَزرع يوماً إنْ حبّة ْ
كانت روحي أرضاً خَصبة ْ
كانت دفئا
كانت حلما
كانت وكرا
ذات شتاءْ
عصفت عاصفة الأشواقْ
هبّت هبّة ْ
غامت سحب الحب وهامت
فتحت في قلبي وانسابت
سيلاً يضرب كل حصون القلبِ
ويجرفْ
لا يعرف للرفض معانٍ..
لا.. لا يعرفْ
.
.
.
كيف أفسر سري الأروع ْ ؟
جال بقلبي..
في طرفة عينٍ
...
..
وتربّع
بذر الحَبَّ ولم أدركـْهُ
.
.
بذر الحُبَّ ..
كانت روحي
أرضاً بِكرا
.
.
كانت خصبة ْ
تعليق