كانت رائحةُ الغارِ ووجنتيكِ سواء
سأزرعُ الأماني في عربةِ قطارٍ تتجهُ نحوَكِ
أنيقةٌ أنتِ ..
كشَجرةِ حِناءٍ على بابِ أيكةٍ تُزهر ..
وهذا الفانوسُ الأزرقُ يتأرجحُ في رأسي ليَفيضَ ماءُ الشِّعرِ بِك
صغيرةٌ أنتِ كحفنةٍ من هواء ..
أو كنبضةٍ حمراء تسافرُ في عروقِي
صغيرةٌ أنتِ كملاكٍ مقدسِي يلهُو بسوسنة
أنامُ كلَ ليلةٍ على جسدي لأحلمَ بذِكراكِ بينَ زمنين
خذيني إلى أرضٍ بعيدة لأسكُنَكِ
أيَّتها الزهراءُ :
ما زالت رائِحتُكِ تحتلُ جسدِي
ومازالت روحي مضمخة بعبقك
مسك سماوي تنزل عليها من كفي عدن
في ليلة تناهت بك روحي
لسماء لؤلؤية فوقها زمرد سماء
تناه لسحرعدن
فضاؤك فيروز يم
يغرقني بأسراره المسافرة
في دغل الجمال
أمازجه رذاذ مطر
تنفلت روحي من شطآنها
لتسكن شطآنك خفيفة من كل ما يؤرقها
مطرا ً يهمي يغزر بقصائده توقا ً
يتدفق ربيعا ً
يمر الوقت يقف بذهول يطالع
إصطلاء أحداقا ً تمتلأ
بتراقص نجوم تقيم أفراحها على شعشة البدر
يثيرها التباثق فيربطها دهراً بسحر لحظة
تتعملق في الذاكرة
سنين ضوئية من جمال
تثبتني اللحظة بين كفيها العمر
الرائع د. محمد
حروفك تلهم حتى ذاكرة الماء لتكتب شعرا وأكثر
لروحك الباذخة الجمال
زنابق الضحى .

اترك تعليق: