يقف المهرج فوق ركح الفرجة الماتعة..
يفجر من قلبه سيول ماء الطهارة فرحة تقتلع من أحداق البراءة ما سكنها من أشواك..
تهتز القاعة مصفقة بحرارة تذيب ما تراكم من كدر..
سعيدا بأداء رسالته النبيلة، يودع الأطفال..
حين يغيبه الأفق..
يتجهم وجه الملجأ..
يفجر من قلبه سيول ماء الطهارة فرحة تقتلع من أحداق البراءة ما سكنها من أشواك..
تهتز القاعة مصفقة بحرارة تذيب ما تراكم من كدر..
سعيدا بأداء رسالته النبيلة، يودع الأطفال..
حين يغيبه الأفق..
يتجهم وجه الملجأ..
تعليق