و عادت حليمة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    و عادت حليمة..

    يقف المهرج فوق ركح الفرجة الماتعة..
    يفجر من قلبه سيول ماء الطهارة فرحة تقتلع من أحداق البراءة ما سكنها من أشواك..
    تهتز القاعة مصفقة بحرارة تذيب ما تراكم من كدر..
    سعيدا بأداء رسالته النبيلة، يودع الأطفال..
    حين يغيبه الأفق..
    يتجهم وجه الملجأ..
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    مساكين هؤلاء الأطفال في ملجأ الأيتام!

    مع أنهم لا يحتاجون المهرج لإسعادهم فذلك سهل


    لو أحسنّا الإلتفات إليهم والعناية بهم!

    شكرا لك, مودّتي وتقديري.

    تحياااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      مساكين هؤلاء الأطفال في ملجأ الأيتام!

      مع أنهم لا يحتاجون المهرج لإسعادهم فذلك سهل


      لو أحسنّا الإلتفات إليهم والعناية بهم!

      شكرا لك, مودّتي وتقديري.

      تحياااتي.
      البهية، ريما ريماوي
      اشكرك على تشريفي بحضورك الالق، و بقراءتك العميقة..
      بوركت
      مودتي

      تعليق

      • تاقي أبو محمد
        أديب وكاتب
        • 22-12-2008
        • 3460

        #4
        هم بحاجة إلى أكثر من التهريج،بحاجة إلى عطف وحنان ، ورعاية وحضن دافئ يعيد إلى قلوبهم الأمل والبسمة الدائمة، نص جميل وموجع، تحيتي لألقك الدائم ، مودتي.


        [frame="10 98"]
        [/frame]
        [frame="10 98"]التوقيع

        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




        [/frame]

        [frame="10 98"]
        [/frame]

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          هناك مسافة بينه وبينهم
          وكأني بهم طيور حبيسة تغرد تحلم بالشمس
          تحيتي وتقديري
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            يقف المهرج فوق ركح الفرجة الماتعة..
            يفجر من قلبه سيول ماء الطهارة فرحة تقتلع من أحداق البراءة ما سكنها من أشواك..
            تهتز القاعة مصفقة بحرارة تذيب ما تراكم من كدر..
            سعيدا بأداء رسالته النبيلة، يودع الأطفال..
            حين يغيبه الأفق..
            يتجهم وجه الملجأ..
            مسكين هذا المهرج.. فقيامه بإسعاد غيره و أطفالهم هو بمثابة علاج لوحدته القاتلة، لا يتلقى دعما سوى البسمة على وجوههم

            لكنه وحيد ولا أحد يعتني به من أطفاله بالذات

            وكأنه جندي مجهول بلا تكريم

            الناس لا ترى ما خلف الكواليس ولا يبحثون بعد سعادتهم عن بعد آخر

            وهذه دعوة إلى الأبناء لعدم ترك آبائهم في الملاجيء..

            رائعة جدا جدا اخي عبد الرحيم

            الرحمة بمن لهم فضل علينا

            وأضيف

            ركح (لسان العرب)
            الرُّكْحُ، بالضم، من الجبل: الركن أَو الناحية المُشْرِفة على الهواء؛ وقيل: هو ما علا عن السَّفْح واتسع. ابن الأَعرابي: رُكْحُ كلِّ شيء جانبُه.
            والرُّكْحُ أَيضاً: الفِناءُ، وجمعه أَرْكاحٌ ورُكُوحٌ؛ قال أَبو كبير الهذلي: ولقد تُقِيمُ، إِذا الخُصُومُ تَنافَدُوا أَحْلامَهم، صَعَرَ الخَصِيمِ المُجْنِفِ حتى يَظَلَّ كأَنه مُتَثَبِّتٌ، بِرُكُوحِ أَمْعَزَ ذي رُيُودٍ مُشْرِفِ قال: معناه يَظَلُّ من فَرَقِ أَن يتكلم فُيخْطِئَ ويَزِلَّ كأَنه يمشي بِرُكْحِ جبلٍ، وهو جانبه وحرفه، فيخاف أَن يَزِلَّ ويَسْقُط.
            ورُكْحة الدار ورُكْحُها: ساحتها؛ وتَرَكَّح فيها: تَوَسَّع.
            ويقال: إِن لفلان ساحةً يَتَرَكَّحُ فيها أَي يتوسع.

            دمت رائعا مبدعا

            تحيتي وتقديري
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
              هم بحاجة إلى أكثر من التهريج،بحاجة إلى عطف وحنان ، ورعاية وحضن دافئ يعيد إلى قلوبهم الأمل والبسمة الدائمة، نص جميل وموجع، تحيتي لألقك الدائم ، مودتي.
              صديقي العزيز، تاقي ابو محمد
              اشكرك على تناولك القيم، و تحليلك المضيء
              بوركت
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                هناك مسافة بينه وبينهم
                وكأني بهم طيور حبيسة تغرد تحلم بالشمس
                تحيتي وتقديري
                البهية، مها راجح
                اشكرك على حضورك المزهر.
                تناول قيم و تفاعل منتج.
                بوركت.
                مودتي

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة


                  مسكين هذا المهرج.. فقيامه بإسعاد غيره و أطفالهم هو بمثابة علاج لوحدته القاتلة، لا يتلقى دعما سوى البسمة على وجوههم

                  لكنه وحيد ولا أحد يعتني به من أطفاله بالذات

                  وكأنه جندي مجهول بلا تكريم

                  الناس لا ترى ما خلف الكواليس ولا يبحثون بعد سعادتهم عن بعد آخر

                  وهذه دعوة إلى الأبناء لعدم ترك آبائهم في الملاجيء..

                  رائعة جدا جدا اخي عبد الرحيم

                  الرحمة بمن لهم فضل علينا

                  وأضيف

                  ركح (لسان العرب)
                  الرُّكْحُ، بالضم، من الجبل: الركن أَو الناحية المُشْرِفة على الهواء؛ وقيل: هو ما علا عن السَّفْح واتسع. ابن الأَعرابي: رُكْحُ كلِّ شيء جانبُه.
                  والرُّكْحُ أَيضاً: الفِناءُ، وجمعه أَرْكاحٌ ورُكُوحٌ؛ قال أَبو كبير الهذلي: ولقد تُقِيمُ، إِذا الخُصُومُ تَنافَدُوا أَحْلامَهم، صَعَرَ الخَصِيمِ المُجْنِفِ حتى يَظَلَّ كأَنه مُتَثَبِّتٌ، بِرُكُوحِ أَمْعَزَ ذي رُيُودٍ مُشْرِفِ قال: معناه يَظَلُّ من فَرَقِ أَن يتكلم فُيخْطِئَ ويَزِلَّ كأَنه يمشي بِرُكْحِ جبلٍ، وهو جانبه وحرفه، فيخاف أَن يَزِلَّ ويَسْقُط.
                  ورُكْحة الدار ورُكْحُها: ساحتها؛ وتَرَكَّح فيها: تَوَسَّع.
                  ويقال: إِن لفلان ساحةً يَتَرَكَّحُ فيها أَي يتوسع.

                  دمت رائعا مبدعا

                  تحيتي وتقديري
                  الصديق الراقي، مصطفى الصالح
                  اسعدني حضورك و رضاك عن النص..
                  قراءتك القيمة كانت اضافة و اغناء.
                  ارجو ان اظل عند حسن ظنك بي
                  بوركت.
                  مودتي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X