المَيدَان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السيد سالم
    أديب وكاتب
    • 28-10-2011
    • 802

    المَيدَان

    المَيدَان
    [GASIDA="type=right bkcolor=#66FF66 color=#000000 width="100%" border="9px outset #330000" font="bold x-large Arial" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/22.gif""]
    قَالُوا هَاهُنَا الصُّبحُ أَلقَى عَلَى المَيدَانِ غُنوَتَه
    وَقبّلَ وَجنَةَ التَّحرِيرِ
    كَي لا يَضِعَ عَلَى الطَّرِيقِ مَن مَشَى
    هَاهُنَا البُركَانُ يَصنَعُ ثَورَتَه
    هَاهُنَا الزِّلزَالُ يَبدَأُ هَزّتَه
    هَاهُنَا المَيدَان
    و الفَتى
    فِي خَيمةٍ قَد صَاغَ لِلزَّمَانِ ضَيعَتَه
    فاسكُبُوا الزّيتَ عَلَى
    مَن لا يُصَلّي و لا
    يَقُولُ لِلمَيدَانِ هلا
    ويَنزِفُ فِي الضُّحى بَقَايَا مُهجَتَه
    قَالُوا هَاهُنَا الصّبحُ ابتَدَا
    هَاهُنَا الفَتَى افتَدَا
    ثُمّ رَاحَ قَصِيدَةً فِي المَدَى أَشعَارُهَا تَقُولُ
    هًاهُنَا المَيدَانُ قِبلَةٌ للصَلاه
    [/GASIDA]

    د. السيد عبد الله
    المنوفية – مصر
    24-11-2011

  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    يمكن القول أننا أمام فكرة جلية هى فكرة الثورة ومجد صانعيها والقابضين على جمرتها ، وهذه الفكرة نتلقاها مباشرة عبر سياق النص ، وربما هذا فى رأيى ما يناسب طبيعة النص الثورى الحماسى أو جانبا كبيرا من التعبير الشعرى عن حركة الثورة وطبيعة النصوص التى تناسب حركتها وتموجاتها وأحداثها الصاخبة المؤثرة

    - لكن هذا لا يجب أن يلفتنا على أن المباشرة والخطابية هى ليست كل الفن ، بل هى فن نوعى فى شجرة الفن الكبيرة التى تظل لها فروعها الأخرى الوارفة الكبيرة والتى تمثل فنيات تعبير أخرى عن الحالة الثورية ، ربما تكون أكثر تأثيرا وعمقا من فنية التعبير المباشر الخطابى

    - يمكن القول أيضا أننا فى هذا النص وعبر فكرته وتناولها للثورة أمام ما يعرفه المتلقى ، أمام ما يقوله ويتحدث به من أفكار عن الثورة وبطولتها ، أمام ما يراه فى الخطاب الإعلامى عبر وسائطه المختلفة وليس هذا ما يجب أن يقدمه النص الشعرى الذى يخلد ويبقى

    - التجربة يجب أن تكون كشفا عما لا نراه نحن المتلقين ، إضاءة لما خفى عنا من أفكار ووجدان فى الحالة الثورية ، نشر لحنايا خفية مستترة فيما نحسب أننا نعرفه ، والحقيقة أن التجربة هنا من حيث الفكرة تخاطبنا بخطاب عام ، بخطاب عبر الفكرة العامة وسياقها العام ، وهذا التعبير هو فن وأسلوبية فى التعبير لكنه كما أشرنا يظل فى حدود مباشرته وخطابيته محددا بهما

    - على مستوى المعالجة الفنية وأدواتها فمن حيث الشكلنحن أمام ارتباك جلى فى بنية النص ، فنحن أمام نص نثرى – وليس قصيدة نثر - مكتوبا بأسطر الشعر المتغايرة

    - والسطرى الشعرى المتغاير هو تقنية كتابة لها أدواتها وطاقاتها التى يجب أن يتم تفيعلها ، ومنها الموسيقى التى نجد غيابها هنا جليا فلسنا أمام التفعيلة التى هى أداة رئيسة فى السطر الشعرى يشكل تغايرها ما بين قصر واكتمال وما بين تدوير ووقف وغيرها الكثير فاعلا رئيسا فى إنتاج الرسالة الدلالية والجمالية للنص

    - فى هذا النص نحن أمام غياب التفعيلة وكذا غياب قصيدة النثر بآلياتها وأسلوبيتها التى تقوم على التكثيف والإيحاء والإيجاز والمفارقة

    - لذا أرى أننا هنا فى رأيى أمام ارتباك البنية الفنية حيث الخاطرة النثرية التى تحاول أن تلبس قميص الشعر دون موسيقى ودون أدوات قصيدة النثر ، وهو ما يؤثر بدرجة كبيرة على التلقى حيث يجد المتلقى نفسه أمام الخاطرة التى تحاول أن تلبس زى الشعر

    - والحقيقة أن الخاطرة فن جميل لكن لابد أن يكون الكاتب على وعى بأدوات الخاطرة كمقالة أدبية نثرية لها أدواتها الفنية الخاصة بها والتى تعبر عنها بوضوح وجلاء

    - وختاما نحن أمام نص من حيث الفكرة فهو يحمل مشاعر طيبة ينقصها فى رأيى الأدوات الفنية التى تعبر عنها وتصوغها الصياغة التى تحقق الرسالة المنشودة ، خاصة ونحن من حيث الحصيلة اللغوية لدينا نص يدل على ثقافة وموهبة لكنهما بحاجة ماسة فى رأيى إلى المالعجة التى تحتوى هذى الموهبة وتعبر عنها التعبير الفنى الذى تتوهج فيه التجربة وتتحقق بأدواتها الفنية الفاعلة

    تعليق

    • السيد سالم
      أديب وكاتب
      • 28-10-2011
      • 802

      #3
      دوما أنتظر ما تكتبه ردا على كلماتي
      فوجودك هنا يطمئنني أني على الطريق الصحيح
      في انتظارك دوما ذخرا وعونا وخيرا
      لك كل الوداد والاحترام لك ولقلمك الغالي
      وشكرا كل الشكر على مرورك العطر
      د. السيد عبد الله سالم

      تعليق

      • زينب القرقوري
        أديب وكاتب
        • 06-01-2012
        • 55

        #4
        جميل هذا الاحساس بالثورة ، على الظلم والخنوع والتبعية...
        فعلا أصبح ميدان التحرير هو قبلة المصريين ...
        هناك تم بناء شخصية المصري الجديد
        هناك تخلى على ثياب الذل
        إحساس رائع وصادق

        تقبل مروري أستاذي

        تعليق

        • السيد سالم
          أديب وكاتب
          • 28-10-2011
          • 802

          #5
          شكرااااااا لك على الكلمات الجميلة الرقيقة
          وشكرااااااااااااا على مرورك الكريم
          د. السيد عبد الله سالم

          تعليق

          يعمل...
          X