لا إلَهَ إلا اللهُ
عبد اللطيف غسري
أقْصِرِ الخَطْوَ أيُّها التَّيَّاهُ
أيُّ شَيْءٍ يُرْضِيكَ في ما ترَاهُ؟
أرجالٌ في التيهِ يَجْرُونَ حتى
مُرِّغَتْ في الغُثاءِ مِنْهُمْ جِبَاهُ
ومَضَوْا يَذكُرُونَ رَبَّ البرَايَا
كُلَّ حِينٍ ويَعْبُدونَ سِواهُ
هَمُّهُمْ في الحياةِ مالٌ ولهْوٌ
هَمُّهُمْ في الوجودِ ذِكْرٌ وجَاهُ
وَتوَلَّوْا وفي القطيعِ ذِئابٌ
- مُسِخَتْ عَنْ إهَابِها - وشِيَاهُ
مِنْ صَدِيدِ الرياءِ يُسْقَوْنَ ليْلاً
وَضُحًى "غَيْرَ ناظِرينَ إِنَاهُ"
أمْ نِساءٌ جَنَحْنَ لِلوَهْمِ حتى
وُشِمَتْ مٍنْهُ أذرُعٌ وشِفاهُ
يَتساءَلْنَ في الظلالِ حَيارَى
كيْفَ تاهَتْ عَنِ العُيونِ المِيَاهُ؟
أقْصِرِ الخَطْوَ.. كلُّ أمْرٍ تجَلَّى
- بِحُدُوثٍ - مُؤَكَّدٌ مُنتهاهُ
وإلى اللهِ أوْبةٌ لِتَقِيٍّ
قانِتٍ صاحَ في الدُّجىَ: رَبَّاهُ!
وغَرِيرٍ بيْنَ المتاهاتِ يَعْدُو
تتهادَى على الخَواءِ خُطاهُ
غافِرُ الذنْبِ قابِلُ التوْبِ ما لمْ
يَلْهُ قلبُ المُنيبِ عنْ تقْواهُ
ليْسَ يَخْبُو عنِ الوجودِ سَناهُ
ليسَ تُحْصَى على الورَى نُعْماهُ
خُتِمَتْ بالرضا القلوبُ فهلاَّ
خُتِمَتْ بالضَّرَاعَةِ الأفوَاهُ
كُلِّلَتْ ألْسُنٌ بِنُطْقٍ فهلاَّ
هَتَفَتْ: لا إلَهَ إلا اللهُ
من مجموعتي الشعرية..
عبد اللطيف غسري
أقْصِرِ الخَطْوَ أيُّها التَّيَّاهُ
أيُّ شَيْءٍ يُرْضِيكَ في ما ترَاهُ؟
أرجالٌ في التيهِ يَجْرُونَ حتى
مُرِّغَتْ في الغُثاءِ مِنْهُمْ جِبَاهُ
ومَضَوْا يَذكُرُونَ رَبَّ البرَايَا
كُلَّ حِينٍ ويَعْبُدونَ سِواهُ
هَمُّهُمْ في الحياةِ مالٌ ولهْوٌ
هَمُّهُمْ في الوجودِ ذِكْرٌ وجَاهُ
وَتوَلَّوْا وفي القطيعِ ذِئابٌ
- مُسِخَتْ عَنْ إهَابِها - وشِيَاهُ
مِنْ صَدِيدِ الرياءِ يُسْقَوْنَ ليْلاً
وَضُحًى "غَيْرَ ناظِرينَ إِنَاهُ"
أمْ نِساءٌ جَنَحْنَ لِلوَهْمِ حتى
وُشِمَتْ مٍنْهُ أذرُعٌ وشِفاهُ
يَتساءَلْنَ في الظلالِ حَيارَى
كيْفَ تاهَتْ عَنِ العُيونِ المِيَاهُ؟
أقْصِرِ الخَطْوَ.. كلُّ أمْرٍ تجَلَّى
- بِحُدُوثٍ - مُؤَكَّدٌ مُنتهاهُ
وإلى اللهِ أوْبةٌ لِتَقِيٍّ
قانِتٍ صاحَ في الدُّجىَ: رَبَّاهُ!
وغَرِيرٍ بيْنَ المتاهاتِ يَعْدُو
تتهادَى على الخَواءِ خُطاهُ
غافِرُ الذنْبِ قابِلُ التوْبِ ما لمْ
يَلْهُ قلبُ المُنيبِ عنْ تقْواهُ
ليْسَ يَخْبُو عنِ الوجودِ سَناهُ
ليسَ تُحْصَى على الورَى نُعْماهُ
خُتِمَتْ بالرضا القلوبُ فهلاَّ
خُتِمَتْ بالضَّرَاعَةِ الأفوَاهُ
كُلِّلَتْ ألْسُنٌ بِنُطْقٍ فهلاَّ
هَتَفَتْ: لا إلَهَ إلا اللهُ
من مجموعتي الشعرية..
تعليق