أطياف العودة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نادر فرج
    شاعر وأديب
    • 02-11-2008
    • 490

    أطياف العودة

    أطياف العودة


    عانقتُ طيفَكِ نَشواناً يُهيمُ به
    حبٌ وعطفٌ وأشواقٌ وتَحنانُ

    وعدتُ يا حُرنةَ الأحبابِ يا بلدي
    كما أنا. ولهٌ يَهفو وأشجانُ
    عاد بعد عشرين سنة هي سنيُّ غربته القسرية، قضاها بعيدا عن مراتع صباه، التي عشق مدارجها، وهام بحدائقها وسهولها، كانت مليئة بالحزن والأسى، أشبه بكابوس طويل.
    تجيش في أعماقه مشاعر شتَّى متباينة، من الشوق واللهفة إلى العشق والحنين، لتلك الربوع بكل ما تحمله من مشاهد وذكريات : أهل يحبهم وقد نذر حياته لأجلهم.
    صحبة تنتعش روحه الطاهرة على ذكراهم.
    ديار سكنها طفلا وهي لا تزال تسكن في خَلَده، فيها كل ما يحبه ويشتهيه، ينام في غربته متوسدا الذكرى، وملتحفا الأمل، يهزه حلم العودة فينسيه ما يلقاه من أسى ومرارة.
    جداول تسري مياهها الصافية في شرايينه، تطفئ ظمأه، وتشفي غليله.
    رجع بكل مشاعره وكيانه، وبكل أحاسيسه وأشجانه، وبكل حبه وهيمانه، ليطبع على ثراها بصمة حبه، ويوقع عليه رسم وفائه، ويحدثها عن شوقه ومعاناته .

    ------------------------

    أنا قد رجعتُ إليكِ يا هذي الربوعُ الساهمة

    وبقلبي الملهوفِ أحملُ ألفَ ذكرى مؤلمة

    لكنها لمّا رأيتُكِ كلَّها أضحتْ أمانيَ حالمةْ

    ورجَعَتُ ألمسُ هذهِ الوَجَناتِ في كفِّ الحنانِ الناعمة

    وأزفُّ فيكِ البشرَ والإشراقَ في هذي الطيوفِ الواهمة

    ولأرسمَ الأملَ الطروبَ على الشِّفاهِ الباسمة

    ورَجَعتُ أوقظُ في حناياكِ الشجونَ النائمة

    قد جئتُ آمُلُ أنْ أراكِ كما أردتُكِ سالمة



    ** * **



    أنا قد رجعتُ إليكِ يا روحي مع الفجرِ الطروبْ

    وحَنوتُ ألثُمُ عاشقاً فيكِ المنازلَ والدروبْ

    كم شاقَني مَرأى شُروقُ الشمسِ فيكِ أو الغروبْ

    ولَكَمْ تَطاوَلَ ليليَ المحزونُ والغَسَقُ الغضوبْ

    كم مرَّ بي هولٌ على ذِكراكِ، كم نَزَلتْ خُطوبْ

    كم ذقتُ، كمْ عانيتُ كي أنسى هواكِ، فلا أتوبْ

    ولقد رجعتُ وقد نَضَتْ عَنّي الخَطايا والذنوبْ



    ** * **



    أنا قد رَجَعْتُ إليكِ كم قد شاقَني ذاكَ الرُّجوعْ

    كم عشتُ أحلُمُ فيهِ في أملٍ وأسْحَحْتُ الدُّموعْ

    وإليكِ كم ضجَّتْ جوارحُ مُهجتي شوقا وكم ثارتْ ضلوعْ

    ينتابُني من طَيفِكِ المعشوقِ إلهامٌ ويعروني خشوعْ

    ويثورُ في الأعماقِ عَزْمٌ يمنعُ العينَ الهُجوعْ

    لا تسأليني كيف جئتَ، فإنَّ في قلبي ولوعْ

    لا تسأليني هلْ خَضَعتَ ؟ فإنني أنا ما تعلَّمتُ الخضوعْ

    كُفّي، فإنَّ فؤاديَ المحزونَ تاقَ إلى الرجوعْ



    ** * **



    أنا قد رَجَعْتُ لأمسحَ العبراتِ عن تلكَ الخدودْ

    ولكي أُهَدْهِدَ مُهجةً ملهوفةً مُنِيَتْ بآلافِ الوعودْ

    ورجعتُ تَزْهو في الفؤادِ رؤىً وفي كَفّي الورودْ

    ولكي أُكفكِفَ أدمعاً حَرّى أفاضَ بها الشرودْ

    ورجعتُ أحملُ للقُلوبِ هنا تباشيرَ السُّعودْ

    ولكي أباركَ ذلكَ الفجرَ الطروبَ بما يجودْ

    ورجعتُ أحمي في الروابي الخُضرِ أمجادَ الجدودْ

    ولكي أَخُطَّ رسالةً للمجدِ في سِفرِ الخلودْ

    كم ذا يطيبُ عليكِ يا هذي الربوعُ ليَ السجودْ



    ** * **



    أنا قد رجعتُ وفي الفؤادِ عزيمةٌ وبهِ قرارْ

    كم خُضتُ في بُعدي غِمارَ الحزنِ واجتزتُ الغِمارْ

    لم يَخْبُتْ الإصرارُ في قلبي ولا أوهى صلابَتَهُ الخُوارْ

    مازالَ ينبضُ في شراييني دَمُ الأحرارِ هدّاراً إذا ثارَ المثارْ

    فلقد أتيتُكِ مثلَ ما فارقتُ رَوضَكِ ماجداً يهوى الفَخارْ

    وطَلَعتُ كالفجرِ الطروبِ عليكِ بادِئةَ النهارْ

    وأتيتُ أرفعُ وطأةَ الأحزانِ عن مُهَجٍ كواها الانتظارْ

    شَمَخَتْ كهاماتِ الجبالِ الرّاسياتِ وجَسَّدَتْ هِمَمَ الكبارْ

    ليستْ تَهُزُّ شُموخَها ريحٌ ولا يمحو مَعالمَها الغُبارْ



    ** * **



    قد جئتُ والأملُ الكبيرُ بخاطري، ويُداعِبُ القلبَ الكبيرْ

    وأراهُ بين جوارحي الحَرَّى يُرفرفُ، يَسْتَعِدُّ لكي يطيرْ

    عشرونَ عاماً بين أضلاعي ويخفقُ، لا يكلُّ بهِ عن السعيِّ المَسيرْ

    لم ينقطعْ أملٌ لديهِ بأنَّهُ يوماً إلى حُلُمٍ يصيرْ

    لم يعرفْ اليأسَ المريرَ وإن يكنْ عانى من البؤسِ المريرْ

    يُضنيهِ منكِ قطيعةٌ، ويشوقُهُ خَبَرٌ تَنَسَّمَهُ صغيرْ

    ويردُّ أشتاتَ الفؤادِ إليهِ صوتٌ شاردٌ، حُلُمٌ قصيرْ

    حتى أفاضَ به المُنى يوماً وحَقَّقّ ذلكَ الُحُلْمَ الكبيرْ



    ** * **



    أنا قدْ رجعتُ إليكِ يا بلدي ويحدوني الأملْ

    وأرى أوارَ البِشْرِ بينَ جوانحي الحرَّى اشتعلْ

    ما كنتُ أعلمُ أنني صبٌّ ولم أكُ قد تعلَّمتُ الغَزَلْ

    وإذا بقلبي العاشقِ الملهوفِ وافاهُ الأجلْ

    قد ذابَ وَجْداً واستهامَ بسحرِ ثَغرِكِ والمُقَلْ

    ولقدْ أتيتُكِ خاطباً للودِّ لا أخشى الفَشَلْ

    ضُمِّي عليَّ جناحَ دفئكِ وانفضي عنّي الوَجَلْ

    ولتغمريني بالحنانِ ولا يصدَّنْكِِ الخَجَلْ

    فأنا أحقُّ فتىً بحبِّكِ، فاقبلي، قولي: أجَلْ

    &&&&&&&&&
    الرياض / ذي القعده / 1421 ه
    محمد نادر فرج
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 02-11-2012, 10:17.
    أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
    أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
    ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
    أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
    من عَبيرِ الزَّيزفون
    أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون
  • خالد الجريوي
    أديب وكاتب
    • 05-12-2009
    • 96

    #2
    وكأني أرى الروح تعود إلى الجسد
    مشهد عظيم
    وخريدة جميله ذات أحرف من ذهب

    حفظ الله قلبك أستاذي الكريم

    رائع حد الكفايه
    [align=center]
    [flash=http://g5g5.net/xzfiles/74b72164.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
    [/align]

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      قصيدة رائعة
      لا شك ان التغرب أمر صعب
      والاصعب منه هو التفكير في العودة
      وما إذا كانت العودة ستكون كما حلمنا بها وتمنيناها

      محمد نادر فرج
      قصيدة مؤثرة
      شكرا لك
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • زياد بنجر
        مستشار أدبي
        شاعر
        • 07-04-2008
        • 3671

        #4
        شاعرنا المبدع " محمد نادر فرج "
        عشنا معك أجمل اللحظات و أمتعها
        قصيدة تنبض صدقاً و عاطفة و حنيناً
        تثبّت
        خالص الودّ و التّقدير
        لا إلهَ إلاَّ الله

        تعليق

        • خالد شوملي
          أديب وكاتب
          • 24-07-2009
          • 3142

          #5
          أنا قد رَجَعْتُ إليكِ كم قد شاقَني ذاكَ الرُّجوعْ

          وإليكِ كم ضجَّتْ جوارحُ مُهجتي شوقا وكم ثارتْ ضلوعْ

          عشرونَ عاماً بين أضلاعي ويخفقُ، لا يكلُّ بهِ عن السعيِّ المَسيرْ





          الشاعر القدير
          محمد نادر فرج

          قصيدة جميلة جدا لغة وعاطفة.

          عدد التفعيلات في أبيات القصيدة ليس ثابتا.
          وردت هناك أبيات بأربع وخمس وست تفعيلات.
          ربما تستحق هذه الظاهرة (إذا كانت مقصودة) نقاشا موضوعيا وتأثيرها الإيجابي أو السلبي على القصيدة العمودية.

          سررت بالقراءة لك.

          دمت بألف خير وشعر!

          مودتي وتقديري

          خالد شوملي
          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
          www.khaledshomali.org

          تعليق

          • محمد نادر فرج
            شاعر وأديب
            • 02-11-2008
            • 490

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد الجريوي مشاهدة المشاركة
            وكأني أرى الروح تعود إلى الجسد
            مشهد عظيم
            وخريدة جميله ذات أحرف من ذهب

            حفظ الله قلبك أستاذي الكريم

            رائع حد الكفايه

            شكرا لك أخي الكريم خالد هذا الحضور الجميل

            كم أسعدني أنني استطعت نقل هذا الإحساس برونقه

            لولا شفافية روحك لما أحست تلك اللمسات

            تقبل مني خالص المودة والحب

            أبو همام
            أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
            أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
            ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
            أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
            من عَبيرِ الزَّيزفون
            أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

            تعليق

            • محمد نادر فرج
              شاعر وأديب
              • 02-11-2008
              • 490

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
              قصيدة رائعة
              لا شك ان التغرب أمر صعب
              والاصعب منه هو التفكير في العودة
              وما إذا كانت العودة ستكون كما حلمنا بها وتمنيناها

              محمد نادر فرج
              قصيدة مؤثرة
              شكرا لك
              شكرا لك أيها الفاضل مرورك العذب

              ربما تكون المعاناة تطوف على كلينا فتترك اثرا متقاربا في أرواح جمع بينها النقاء

              شكرا لك هذا الإفضاء الجميل

              تقبل تحيتي الخالصة

              أبو همام
              أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
              أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
              ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
              أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
              من عَبيرِ الزَّيزفون
              أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

              تعليق

              • هيثم ملحم
                نائب رئيس ملتقى الديوان
                • 20-06-2010
                • 1589

                #8
                الله الله الله
                أيّها الغالي والحبيب
                يا ابن بلدي وأرضي ياابن أمي وأبي
                يا ابن جرحي وألمي ياابن فرحي وسعدي
                يا أبا همام ويا لشوقك ولحنينك وحبك
                لتلك الحدائق والسهول وتلك الجبال والأنهار
                لتلك الروابي بنسائمها العليلة وأزهارها الندية
                يا لفرحي بما شدوت ويا لفرحي بعودتك
                ستغمرك بحنانها ولا يصدها الخجل
                وأنت حبيها الوفي ستقول لك أجل
                هذه أمنا يا همام في حضنها الأمل
                أخي الحبيب
                أقولها ثانية يا لفرحي ويا لفخري بك أخي وأستاذي محمد نادر فرج
                كل التحايا لقلبك النقي ولك من قلب أخيك ألف تحية حب وتقدير
                ولك ياسمين الشام وورود عسال الورد
                دمت بألف خيرأخي الحبيب وأرجو أن ألقاك في أقرب وقت
                محبتي يا أبا همام وتقبل من أخيك وابن أخيك مروره المتواضع
                التعديل الأخير تم بواسطة هيثم ملحم; الساعة 21-12-2011, 11:17.
                sigpic
                أنت فؤادي يا دمشق


                هيثم ملحم

                تعليق

                • محمد نادر فرج
                  شاعر وأديب
                  • 02-11-2008
                  • 490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                  شاعرنا المبدع " محمد نادر فرج "
                  عشنا معك أجمل اللحظات و أمتعها
                  قصيدة تنبض صدقاً و عاطفة و حنيناً
                  تثبّت
                  خالص الودّ و التّقدير
                  شكرا لك أستاذنا الفضل

                  على مرورك الغذب

                  وعلى التثبيت

                  مع خالص محبتي أيها الحبيب

                  ولك مني ألف تحية

                  ابو همام
                  أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                  أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                  ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                  أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                  من عَبيرِ الزَّيزفون
                  أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                  تعليق

                  • محمد نادر فرج
                    شاعر وأديب
                    • 02-11-2008
                    • 490

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                    أنا قد رَجَعْتُ إليكِ كم قد شاقَني ذاكَ الرُّجوعْ


                    وإليكِ كم ضجَّتْ جوارحُ مُهجتي شوقا وكم ثارتْ ضلوعْ

                    عشرونَ عاماً بين أضلاعي ويخفقُ، لا يكلُّ بهِ عن السعيِّ المَسيرْ




                    الشاعر القدير
                    محمد نادر فرج

                    قصيدة جميلة جدا لغة وعاطفة.

                    عدد التفعيلات في أبيات القصيدة ليس ثابتا.
                    وردت هناك أبيات بأربع وخمس وست تفعيلات.
                    ربما تستحق هذه الظاهرة (إذا كانت مقصودة) نقاشا موضوعيا وتأثيرها الإيجابي أو السلبي على القصيدة العمودية.

                    سررت بالقراءة لك.

                    دمت بألف خير وشعر!

                    مودتي وتقديري


                    خالد شوملي
                    أخي الفاضل الأستاذ المهندس خالد شوملي
                    كم يطربني طوافك على النص، ووقوفك على دقائقه،

                    سعدت كثيرا بما أستوقفك
                    الواقع أنني لم أتعمد ذلك بمعنى أنني أتقصده، كما أنه لم يفتني ذلك، فأنا أعلم منه ما علمت أنت، وتركت هذا الأمر لأني كنت أطلقت نفسي على سجيتها، وقد أفاضت بالتعبير، والواقع أن البحر يحتمل مثل هذا النوع، وهو بين التفعيلي والعامودي، وفي النتيجة فأنا تركتها متعمدا، إني لا أجد غضاضة في لك، وليكن ابتكار وتجديد في مفهوم العامودية في النص الشعري.
                    كم يسعدني أن أسمع رأيك في ذلك

                    شكرا جزيلا لك
                    تقبل مني فائق التحية وخالص الحب
                    أبو همام
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 02-02-2012, 03:20.
                    أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                    أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                    ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                    أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                    من عَبيرِ الزَّيزفون
                    أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                    تعليق

                    • محمد نادر فرج
                      شاعر وأديب
                      • 02-11-2008
                      • 490

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
                      الله الله الله
                      أيّها الغالي والحبيب
                      يا ابن بلدي وأرضي ياابن أمي وأبي
                      يا ابن جرحي وألمي ياابن فرحي وسعدي
                      يا أبا همام ويا لشوقك ولحنينك وحبك
                      لتلك الحدائق والسهول وتلك الجبال والأنهار
                      لتلك الروابي بنسائمها العليلة وأزهارها الندية
                      يا لفرحي بما شدوت ويا لفرحي بعودتك
                      ستغمرك بحنانها ولا يصدها الخجل
                      وأنت حبيها الوفي ستقول لك أجل
                      هذه أمنا يا همام في حضنها الأمل
                      أخي الحبيب
                      أقولها ثانية يا لفرحي ويا لفخري بك أخي وأستاذي محمد نادر فرج
                      كل التحايا لقلبك النقي ولك من قلب أخيك ألف تحية حب وتقدير
                      ولك ياسمين الشام وورود عسال الورد
                      دمت بألف خيرأخي الحبيب وأرجو أن ألقاك في أقرب وقت
                      محبتي يا أبا همام وتقبل من أخيك وابن أخيك مروره المتواضع
                      أهلا بك يا ابن أخي الحبيب

                      كم سعدت بمرورك وما أفاضت به هذه الروح السامية الأبية

                      نعم يا ابن أخي
                      نحن أبناء ذاك التراب الطاهر، العامر بالمحبة والرخاء والخير والصفاء
                      نحن أبناء نسائم القلمون الربيعية الأخاذة
                      تشهد لنا قممها بالعزة والكرامة والفداء
                      وهي تشتاقنا كما نذوب لها شوقا وحبا

                      كم أسعدني وجودك
                      أنا آسف جدا
                      فلعلي أخرت الرد عليك من قبل لأقرأ لك
                      وكم أبهجني ما قرأت، ولعلي علقت في مكانه
                      ولكن قلت المراجعة جعلتني أنسى أن أعلق على الحبيب هنا

                      فلك كل المحبة والتقدير

                      تقبل من خالص الود

                      سأسعى غلى لقائك بكل ما أملك حين أعود إن شاء الله

                      تقبل تحيتي

                      ابو همام
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد نادر فرج; الساعة 05-11-2012, 16:58.
                      أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                      أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                      ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                      أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                      من عَبيرِ الزَّيزفون
                      أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                      تعليق

                      يعمل...
                      X