أشيعي أنت أم سني؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    أشيعي أنت أم سني؟

    [frame="11 98"]
    أشيعي أنت أم سني؟
    بينما كان يسيرإلى المسجد آمنا مطمئنا ، إذا بعصابة مدججة تعترض سبيله..
    باغثته بسؤال أربكه:
    -أشيعي أنت أم سني؟
    تبادر إلى رجليه جواب حاسم كان فيه خلاصه.
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة تاقي أبو محمد; الساعة 08-03-2012, 17:23.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]
  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    #2
    قاتل الله الطائفية أخي ...يحتار المرؤ أيهما أهون قتل النفس أم اعتناق المذهب ..نسأل الله لطفا بعباده و نورا في الألباب
    تحياتي أخي تاقي

    تعليق

    • عبد العزيز عيد
      أديب وكاتب
      • 07-05-2010
      • 1005

      #3
      ترى ما الذي تبادر إلى رجليه ، هل هو ما تبادر إلى ذهني ؟!
      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

      تعليق

      • مها منصور
        أديبة
        • 30-10-2011
        • 1212

        #4
        قد يختار الجواب الخاطئ ..
        والهرب هو الحل الوحيد هههههه
        فعلاً الطائفية أوقعت الضرر على كلا الفريقين
        والأحداث الأخيرة زادت الطين بلّه ...
        أسعدني المرور ..
        تقديري ....
        التعديل الأخير تم بواسطة مها منصور; الساعة 15-12-2011, 18:29.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          ههههه
          لا يمكن الا الهروب في مثل هكذا ضيق، فكري و عاطفي..
          تذكرت حكاية ذلك الرجل الذي القت عليه طائفة الخوارج القبض، فطرحت عليه سؤالا مشابها..
          مودتي

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6

            أخي تاقي
            كيف يجيب ؟! وماذا يجيب ؟
            عندما يتكلم الرصاص فلا صوت يعلو عليه
            ربما كان سينجح بالإجابة على أول سؤال
            لكن الأسئلة لم تكن لتتوقف ........
            العصبية والتعصب تؤجج الطائفية
            الدين لله والوطن للجميع
            تحيتي وتقديري
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              [align=justify]عزيزي الأستاذ تاقي أبو أحمد،

              للأسف الشديد الطائفية متأصلة في مجتمعنا ولا ينكر وجودها إلا الطائفي نفسه! وعبثا نحاول نحن المثقفين أن نعالجها فهي حقيقة مرة أصبحت اليوم تتماهى خلف الأحزاب القومية تارة، وخلف دعوات الحوار والتقريب بين المذاهب تارة أخرى.

              أعجبتني الأقصوصة معنى ومبنى، وفيها دعوة لإعمال العقل. وهذا نص كنت نشرته في الملتقى سنة 2007، أهديه إلى حضرتك للتأمل.

              تحياتي العطرة.
              [/align]
              [align=justify][align=center]خيبة أمل شديدة![/align]
              لم أكن في حياتي طائفيا، وأكره الطائفيين وأصحاب الفكر الطائفي كرها شديدا لأن الطائفية والفكر الطائفي من أعظم أسباب بلوانا، فهي ــ الطائفية ــ من عيوبنا المزمنة التي منها ينفذ الأجنبي إلينا ليؤلبنا على بعضنا. وأتجنب ـ قدر المستطاع ـ الخوض في مسألة الطائفية والطوائف لأني لا أحكم على أحد بناء على معتقده ــ فللناس رب كفيل بهم وبما يعتقدون ــ ولأن من بين معارفي وأصدقائي أشخاصا ينتمون إلى كل الطوائف والمذاهب المعروفة في دنيا العرب.

              ولكني شهدت أمس حالة جعلت أملي يخيب في صديق لي من أبناء إحدى الطوائف الإسلامية، أعرفه منذ عقد ونصف من الزمن، ما كنت أشك قط في أنه أكثر وعيا من التقوقع داخل الفكر الطائفي المقيت، سمعته يقول عن أبناء طائفة أخرى ــ في زلة لسان كبيرة ــ إنهم مجرد "كلاب"، وأن فلانا من الناس "كبر في عينه لأنه يحتقرهم"!

              غضبت غضبا شديدا، ولم تهدئني محاولته في إصلاح الزلة، وبهدلته بهدلة شديدة، ثم غادرت المجلس وأنا أشعر بخيبة أمل شديدة من تصرفه، فلقد كنت أعتبره صديقا وأخا، ولقد سافرنا معا، وأقمنا معا، وضحكنا معا، وحزنا معا، وأكلنا معا، وشربنا معا، عقدا ونصف من الزمن، ثم أكتشف في لحظة أن العلم والثقافة والغربة والتعرف على الناس والثقافات والصداقة والأخوة، كل ذلك لم يساعده على التحرر من عقده التاريخية، وطائفيته المقيتة.

              فهل أصبحت الطائفية جزءا من أصالتنا لا يمكن لنا أن نكون إلا بها؟!

              ألا يكفينا أن أكثر أنظمتنا السياسية التي ابتلينا بها أنظمة طائفية الفكر والتوجه والتطبيق، فمزقت بانتهاجها النهج الطائفي النسيج الوطني لشعوبنا تمزيقا، وخلقت بين طوائفنا عداوات مجانية، نحن في أمس الحاجة إلى تجنبها؟!

              وأين يكون الأمل إذا كان الشخص المثقف ثقافة ممتازة غير قادر على التحرر من العقد التاريخية المعششة في عقله وضميره، ومن رواسبها القذرة المترسخة في جوفه، فيستفرغها ـ في زلة لسان منكرة ـ حقدا وكراهية؟!

              ثم من يؤاخذني إذا تخليت عن حيادي الطائفي بعد اليوم، وقد يستحيل الحوار العقلاني فيها؟!
              [/align]
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميل القدير
                تاقي أبو محمد
                قاتل الله الطائفية والطائفيين آمين
                سأقول لك معلومة زميلي وهي مهمة جدا
                حين تقف حواجز الطائفيين
                سيسألك أحدهم ( من هم الأثنى عشر المعصومين ) فإن أجبت ربما كان الخلاص
                وسيسألك أحدهم في طرف آخر قل ( دُخن ) بمعنى طعام الحمائم والدواجن وحين تنطقها سيكون هلاكك أو خروجك من رقعة الموت!
                وبعضهم ينظر إلى لون بشرتك ويحزر
                وآخرين يبحثون عن الهوية ولو في العراق كان أكثر العراقيين يحملون ( عدة هويات وبألقاب مختلفة )
                ولن تفيدك لا رجليك ولا الجري السريع لأنهم سيردونك بألف رصاصة
                كن بخير زميلي
                ودي ومحبتي ومعذرة على إطالتي الجواب

                عصيان

                عصيان جن جنوني لم أقل لكم إِني لست مجنونة.. صحيح!!؟ بالتأكيد كلا.. لأني لم أكن كذلك مطلقا صحوت اليوم ووجدت نفسي هكذا..!! حانقة متمردة ومجنونة!! وفي داخلي ثورة يَضطرم أُوَارها.. أحسست بكراهية لكل القيود التي قيدت نفسي فيها، بمحض إرادتي، وحياتي الرتيبة المملة التي تشبه ناعورة.. تدور .. وتدور.. وتدور ولا شيء غير ذلك. زواجي آآآه..
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • بلقاسم علواش
                  العـلم بالأخـلاق
                  • 09-08-2010
                  • 865

                  #9
                  الأستاذ تاقي أبو محمد
                  تحية طيبة، وبعد:
                  الطائفية متجذرة في الفكر العربي الإسلامي، تسيطر على كل أنماط التفكير العربي،تختفي بعض اللحظات التاريخية، لكنها تعود في لحظات أخرى أكثرة قوة وأكثر جسارة، خاصة في لحظات الشداد والأخطار الداخلية، وكل النكسات والخيبات والجروح هي نتيجة عهد سياسي أنتجها، وجل الخيبات تجاوزتها الأمة أو تعافت منها، بعد أن عرضتها للمساءلة والنقد والمراجعة والتهذيب والتشذيب، أما مأساة الطائفية فهي أبعد غورا في التاريخ، وهي وليدة مرحلة سياسية أشد حساسة،لم تتعرض للمساءلة والنقد والتصحيح والمراجعة، وكل فريق ركب فيها موجة العناد، والخطأ من الطرفين وارد، بالأصالة تارة وبردات الفعل تارة أخرى، ولذا أبقيت الطائفية حية نابضة، وإن كانت حياتها حياة الخمول والبيات الشتوي الطويل في بعض الأحيان،لم تحسم الحسم الإجابي،كالنار في الرماد الخامد، تنتظر من ينفخ فيها لتلتهب، في انتظار وضعها موضع المساءلة العلمية التاريخية، بعيدا عن الفعل ورد الفعل.وهي المدخل الأول الذي يلجه الأعداء لتدمير الأمة من داخلها، ولذا يسعى الكثيرون من أعداء الداخل والخارج لإبقائها حية، إما بإعاقة حلحلتها أو بتغذية بقائها عن قصد أو بدونه.
                  والهرب الحسي ليس حلا لها أستاذ تاقي أبو محمد
                  وحلها الجذري في المراجعة التاريخية بين عقلاء طرفيها، نقول هذا إن لم يقل البعض أن في ذلك فتنة، والحل في تقوية أطرافها أو الصمت حيالها مثل صمت أهل القبور، وكلا الحلّين أثبت فشلهما تاريخيا.
                  وشكرا لك أستاذنا الكريم

                  لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                  ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                  {صفي الدين الحلّي}

                  تعليق

                  • محمد جابري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2008
                    • 1915

                    #10
                    الأستاذ تاقي محمد؛

                    ذكرتني قصتك وأنا حينئذ بقسم امتحان لجامعة عالمية طائفية حيث طرحت عدة أسئلة تنوعت شكلا ومضمونا بحثا عن هوية ودين الكاتب، وتجنبا للإشكال كانت إجابتي قالت المدرسة الإمامية، وأعقبها بجواب مدرسة الخلفاء ـ كما يقولون ـ؛ وفي اليوم الثالث والأخير من الامتحان جاء السؤال مكشوفا عن أمنا عائشة ـ رضي الله عنها ـ وحضرني حديث من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن هناك خرجت بنقطة 12/100 في العقيدة، بينما تراوحت نقطي الأخر بين 50 و75.

                    وصارحوني بأن الجامعة تعمد إلى تخريج دعاة يعملون مع الجامعة. والنتيجة كانت هي الفرار جريا معنويا.
                    http://www.mhammed-jabri.net/

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      الحمد لله عندنا لا نعاني من الإختلافات الطائفيّة
                      كما في البلدان الأخرى ونؤمن بالمثل
                      "كل مين على دينه.. الله يعينه"
                      لكم أكره التفرقة الطائفيّة,
                      وكل أنواع التفرقة الأخرى,
                      وأتمّنى أن نتجمّع على حب وطننا
                      العربيّ الكبير.

                      مع الشكر والتقدير لحضرتك.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • محمد فائق البرغوثي
                        أديب وكاتب
                        • 11-11-2008
                        • 912

                        #12
                        نص جميل أخي العزيز تاقي أبومحمد ، جميل أن ألتقيك مرة أخرى .

                        أعجبني النص ، لكن العنوان بقي كشوكة في الحلق ، لم أستسغه ربما لمباشرته الخالية من إيحاء وتلميح ، خاصة وأنه طرق موضوعا حساسا يؤجج النزعة الطائفية وينسحب بالحديث من مستواه الأدبي والفني إلى محتواه المضموني الذي بطبيعته مثير للجدل .

                        محبتي وتقديري
                        [align=center]

                        العشق
                        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                        [/align]

                        تعليق

                        • ظميان غدير
                          مـُستقيل !!
                          • 01-12-2007
                          • 5369

                          #13
                          ومضة القصصية المعبرة
                          كلنا ضد الطائفية
                          سواء شيعة او سنة
                          لان المثقفين من واجبهم محاربة هذه الامور
                          التي هي سبب رئيسي لتدمير وتفرقة الامة
                          نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                          قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                          إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                          ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                          صالح طه .....ظميان غدير

                          تعليق

                          • جودت الانصاري
                            أديب وكاتب
                            • 05-03-2011
                            • 1439

                            #14
                            الاخ الغالي احييك
                            لم يكن السؤال الموجه لاخيك بهذه الصيغه بل
                            من اي الاعمام انت؟ ويقصد العشيره,,,, مع ان العشائر متداخله
                            وكانت اجابتي تحمل الاحتمالين
                            اما السؤال الثاني من اي منطقه؟ وسبحان الله المنطقه ايضا مختلطه
                            فانزعج وسالني: جا -- ام عجل؟فاجبته : لعد---فضحك بخبث
                            وقبل ان يسالني اخر سؤال وصل احد طلبتي السابقين ولم اتعرف عليه طبعا حيث كان ملثما
                            ليقول --- تفضل استاذنا ونرجو المعذره
                            فما اوسخنا ونكابر؟ على قول الشاعر مظفر
                            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              بما أنها عصابة مدججة، فهروبه محض تهور وانتحار.
                              أعرفُ، أن التهور طبع في العرب أصيل، أو هو طبعهم وديدنهم.

                              نجاته ولا على أي حال متوقعة، إلا إذا أراده المرء فيلما عربيا.

                              الآن لابد من قفلة أخرى!
                              لو أنه قال لهم مثلا: لا أنا مسيحي، فتركوه، فنجا، لكانت أقرب إلى قفلة.
                              وهذا قد لا يتعارض مع كونهم، قد شاهدوه، يقصد المسجد للصلاة، فهذها يدل على أنهم محض شراذمة، وشلة جهل وتعصب، لا يفقهون ولا يميزون.
                              لكن لو قال لهم: لا أنا أمريكي، فتركوه ونجا، فستكون حتما تلك قفلة صادمة.
                              وستعرينا وتكشف زورنا وتزويرنا أبد الدهر

                              القدير الجميل تاقي

                              النص يكشف عن انتماء أصل للأمة ورقة في قلب كاتبها

                              أطيب المنى

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X