خطواتي السريعة مع القلم ..
كنت أبحث عن الأوراق المرهقة التي استلقت فوق مكتبتي .
الغصون خاملة و ذابلة ،
وعصارة فكري تجمعت بين السطور لتجهش باكية
لم يعد للكلمة مذاق كالأمس
كطعامنا تغير كل شيء فيه وفينا !
وكما عهدنا الأشياء تنمو في كل مكان باتت تصغر وتتلاشى !
هل نظرتي سوداوية أم سطحية لا تعني شيئا ؟
كنت على وشك أن أواري أفكاري وأضعها في أرصفة النسيان ،
ولكن يبقى الإسفلت للغدو والرواح ..
وهذا شأن مقتنياتي وهي تعلق بذهني .
طفولتي الخجولة وأودعتها قلمي حبيسا في حجرة الفؤاد ،
لأكتب كل مايجول في مهد الحسرة وأربت عليه كطفل مدلل
أحلم أن يكبر ليصبح أنيقا تكسوه ملامح شاعرية ويتجلبب بالأصالة وقوام ممشوق
رغم رقته ونحافته أفخر به ،
وبعد أن أبريه بقوة لأستخلص ماتبقى في الذهن ؛
يطوف بي الخيال لمواقف يتخللها الصفو أحيانا والألم أحايين
لأشتاق للسعادة وهي تغمرني بومضة أمل ..
ومن حولي يخنقني بعصابة الكفن لتلف قلمي في مقبرة غير مرئية
بجانبي قربتي وهي تبللني بشيء من ماء عذب لأرتشف الكلمات قبل مجها
أتلمظ مداتي أشم عطر ذكرياتي الجميلة
وأغدو وأجيء لألتقط بسمة كانت في حجرات الحب للماضي البعيد
ألفظ عني تعب سنين وأنا ممسكة بك أيها القلم ..
بلا رتوش
كنت أبحث عن الأوراق المرهقة التي استلقت فوق مكتبتي .
الغصون خاملة و ذابلة ،
وعصارة فكري تجمعت بين السطور لتجهش باكية
لم يعد للكلمة مذاق كالأمس
كطعامنا تغير كل شيء فيه وفينا !
وكما عهدنا الأشياء تنمو في كل مكان باتت تصغر وتتلاشى !
هل نظرتي سوداوية أم سطحية لا تعني شيئا ؟
كنت على وشك أن أواري أفكاري وأضعها في أرصفة النسيان ،
ولكن يبقى الإسفلت للغدو والرواح ..
وهذا شأن مقتنياتي وهي تعلق بذهني .
طفولتي الخجولة وأودعتها قلمي حبيسا في حجرة الفؤاد ،
لأكتب كل مايجول في مهد الحسرة وأربت عليه كطفل مدلل
أحلم أن يكبر ليصبح أنيقا تكسوه ملامح شاعرية ويتجلبب بالأصالة وقوام ممشوق
رغم رقته ونحافته أفخر به ،
وبعد أن أبريه بقوة لأستخلص ماتبقى في الذهن ؛
يطوف بي الخيال لمواقف يتخللها الصفو أحيانا والألم أحايين
لأشتاق للسعادة وهي تغمرني بومضة أمل ..
ومن حولي يخنقني بعصابة الكفن لتلف قلمي في مقبرة غير مرئية
بجانبي قربتي وهي تبللني بشيء من ماء عذب لأرتشف الكلمات قبل مجها
أتلمظ مداتي أشم عطر ذكرياتي الجميلة
وأغدو وأجيء لألتقط بسمة كانت في حجرات الحب للماضي البعيد
ألفظ عني تعب سنين وأنا ممسكة بك أيها القلم ..
بلا رتوش
تعليق