نسبة القراءة العربية في الحضيض

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    نسبة القراءة العربية في الحضيض

    لم أتفاجأ عندما سمعت اليوم الخميس 15/12/2011 بنشرة الأخبار نقلا عن تقرير التنمية الثقافية الذي تصدره مؤسسة الفكر العربي ، عن تدهور نسبة القراءة بين العرب مقارنة بالأوربيين ، ولكني هالني أن تبلغ هذه النسبة رقما فلكيا رهيبا ، حيث أورد التقرير أن متوسط قراءة الفرد الأوروبي تبلغ نحو 200 ساعة سنويا ًمقابل 6 دقائق سنوياً للقاريء العربي .
    فهل لديكم أستاذتنا الأفاضل تعليقا أو تبريرا لهذه الفضيحة
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم
  • عائشة بلجيلالي
    أديب وكاتب
    • 30-09-2011
    • 110

    #2
    نعم استاذي عيد ان نسبة القراءة عند العرب ضئيلة مقارنة عنها عند الغرب

    والسبب راجع الى ان الفرد العربي مهتم بالزواج والحب والغرام وينفق ماله

    بل يهدره في شراء الهدايا والورود لذا ليس له وقت للقراة لكن الفرد الأوربي

    يقرأ عن الحمير ليتعلم كيف يسوقهم في ساحات الوغى .

    تعليق

    • منار يوسف
      مستشار الساخر
      همس الأمواج
      • 03-12-2010
      • 4240

      #3
      أستاذى و أخى الغالي عبد العزيز
      قبل سنوات أغلق المركز الثقافي البريطاني أبوابه في الاسكندرية
      لأن المواطن العربي غير مقبل على الثقافة
      قصور الثقافة أصبحت مهملة و مقهى لأصحاب المعاشات
      الطلاب يركزون على الشهادات و ليس على الثقافة
      أقبال الناس على النت جعلهم ينسون الكتاب رغم أهميته سواء بالنسبة للكاتب أو المتلقى
      و الكتاب لازال يحتل المرتبة الأولي لإهتمام المواطن الأوروبي عكس المواطن العربي
      للأسف أستاذ عبد العزيز
      أمة أقرأ لا تقرأ

      تعليق

      • عبد العزيز عيد
        أديب وكاتب
        • 07-05-2010
        • 1005

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائشة بلجيلالي مشاهدة المشاركة
        نعم استاذي عيد ان نسبة القراءة عند العرب ضئيلة مقارنة عنها عند الغرب
        والسبب راجع الى ان الفرد العربي مهتم بالزواج والحب والغرام وينفق ماله
        بل يهدره في شراء الهدايا والورود لذا ليس له وقت للقراة لكن الفرد الأوربي
        يقرأ عن الحمير ليتعلم كيف يسوقهم في ساحات الوغى .
        وضعت يدك أستاذة عائشة على سبب ذو أثر كبير وذو عار أكبرأيضا ، لكونه يكشف عن الخيبة التي يتصف بها العرب - حكاما كانوا أم محكومين - والتي جعلتهم يصلون إلى هذه المرتبة الأدنى في نسبة القراءة بصفة خاصة والثقافة بصفة عامة ، حيث لا هم لهم في دنياهم إلا إشباع رغباتهم وملذاتهم من النساء والمال والبنون ، وآخر ما يأتي في سلسلة إهتمامتهم هو القراءة .
        بل وفي هذا المضمار أيضا - مضمار إنفاق الأموال - تغلب الشعوب الأوربية عليهم في إنفاقها في مصارف الخير والبر .
        فلقد علمت أخيتي الغالية عائشة أن مليارديرات أمريكا وأوروبا يتبرعون بثرواتهم في أعمال الخير وتسهيل وصول الدواء والطعام إلى فقراء العالم - مثل جيتس مخترع الحاسوب الالكتروني - ، فيما يتسابق مليارديرات العرب على شراء القصور والطائرات الخاصة واليخوت والمجوهرات والنساء الغانيات كذلك ، ومليارديرات أمريكا يبنون المساكن والمدارس لأطفال الفقراء حول العالم ، بينما مليارديرات العرب ينفقون أموالهم كما لو كانوا سيعيشون إلى الأبد ، أو على انتصارات سياسية وهمية تماما كما حصل عندما دفع حاكم سلطنة عُمان 500 مليون دولار عام 2009 تقريبا على ما أذكر لإطلاق سراح معلمة أمريكية كانت محتجزة في إيران بتهمة اجتياز الحدود بطريقة غير شرعية ، وكما أنفق المجنون المقتول مؤخرا القذافي المليارات تعويضا - يريد به تلميع صورته في العالم - بالمليارت لإيطاليا حال شعبه يتضور جوعا .
        لذا يتصدر الأثرياء العرب قائمة الأجانب المالكين للعقارات في إنجلترا - مقصدهم منذ بداية الفورة النفطية - إذ جاء في دراسة مؤخرا أن 20% من المنازل التي تتراوح اسعارها بملايين الجنيهات الإسترلينية ( من استرليني ) يمتلكها عربا .
        تحياتي عائشة .
        الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

        تعليق

        • عبد العزيز عيد
          أديب وكاتب
          • 07-05-2010
          • 1005

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
          أستاذى و أخى الغالي عبد العزيز
          قبل سنوات أغلق المركز الثقافي البريطاني أبوابه في الاسكندرية
          لأن المواطن العربي غير مقبل على الثقافة
          قصور الثقافة أصبحت مهملة و مقهى لأصحاب المعاشات
          الطلاب يركزون على الشهادات و ليس على الثقافة
          أقبال الناس على النت جعلهم ينسون الكتاب رغم أهميته سواء بالنسبة للكاتب أو المتلقى
          و الكتاب لازال يحتل المرتبة الأولي لإهتمام المواطن الأوروبي عكس المواطن العربي
          للأسف أستاذ عبد العزيز
          أمة أقرأ لا تقرأ
          القانونية اللامعة وصاحبة القلم المتميز منار
          تحياتي زميلتي وبعد
          لا شك أنك لمست سببا هاما من أسباب عزوف المواطن العربي عن القراءة والثقافة ، ألا وهو النت .
          إلا أن هذا السبب كان من المقتضى لو تم استخدامه الإستخدام الصحيح ، أن يكون سببا إيجابيا ودافعا لمزيد من الثقافة والإطلاع لما يحتويه من عوالم الثقافة المختلفة والمتنوعة ، ولكنه للأسف صار مفسدة أكثر منه منفعة .
          وربطا لهذا السبب بالسبب السابق عليه الذي قدمته الأستاذة عائشة ، يمكن القول أن المواطن العربي أسرف في إستخدام النت بصورة سلبية تعلقت أكثر ما تعلقت بملذاته وشهواته الغريزية ، فأدت به إلى هذا المستوى المتدني من الثقافة .
          الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

          تعليق

          • عبد الحميد عبد البصير أحمد
            أديب وكاتب
            • 09-04-2011
            • 768

            #6
            التفاوت الثقافي بين القارئ هناك ،وهنا ضحل للغاية..لذلك نجد المتلقي هناك هو من يقوم بصياغة وسائل الأعلام التي تتعامل بموضوعية في مصداقية الخبر بقياس حتمي ترغمها ثقافته..عكس مايحدث هنا وسائل الأعلام تقيس الخبر بمكيالين
            لأن المتلقى غير مؤهل ثقافياً..لهذا كان من أحد أهم الأسباب في تردي الأعلام هو ثقافة اللمبي .

            الثقافة عندهم تقوم على نهم القراءة وعندنا نقوم على نهم الطعام
            ولاتندهش إذا خرجت احصائية مؤخراً تؤكد أن نسبة البدانة والتخمة لدى شعوب البلدان العربية..وياليتها تخمة ثقافيةولكن هيهات هيهات..خد عندك أكثر الكتب مبيعة في الأسواق..الطهي والشيف الشربيني..والكونتيسة نظيرة ها ها ها اسف لكن هقول أيه
            شر البلية مايضحك.
            تحياتي أستاذي والمقرب إلى فؤادي.
            الحمد لله كما ينبغي








            تعليق

            • محمد اسحق الريفي
              شاعر وأستاذ جامعي
              وباحث سياسي
              • 21-10-2010
              • 192

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
              لم أتفاجأ عندما سمعت اليوم الخميس 15/12/2011 بنشرة الأخبار نقلا عن تقرير التنمية الثقافية الذي تصدره مؤسسة الفكر العربي ، عن تدهور نسبة القراءة بين العرب مقارنة بالأوربيين ، ولكني هالني أن تبلغ هذه النسبة رقما فلكيا رهيبا ، حيث أورد التقرير أن متوسط قراءة الفرد الأوروبي تبلغ نحو 200 ساعة سنويا ًمقابل 6 دقائق سنوياً للقاريء العربي .
              فهل لديكم أستاذتنا الأفاضل تعليقا أو تبريرا لهذه الفضيحة
              أخي الكريم الأستاذ عبد العزيز عيد،

              أجل، هذه الإحصائية مخيفة جدا، لأن تدهور نسبة القراءة عند العرب يعد مؤشرا سلبيا خطيرا، يدل على مدى عدم استخدام العربي لعقله، فقد أصبح مجرد متلق للمعلومات من الفضائيات التي تملأ عقله بالأكاذيب، وأصبح لا يهتم إلا بالإثارة والمناكفة والبحث عن الفضائح. والله المستعان!

              أشكرك جزيلا على طرح هذا الموضوع المهم.
              قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه *** والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ


              تعليق

              • بلقاسم علواش
                العـلم بالأخـلاق
                • 09-08-2010
                • 865

                #8
                الأستاذ العزيز عبدالعزيز
                تحية طيبة، وبعد:
                القارئ العربي إن قرأ فلا يقرأ من أجل امتلاك المعرفة وإزالة الجهالة، بل العربي اليوم مهموم بقوت يومه وترفه وتفاخره وزهوه وعنتريته على بني جلدته فقط، وهو إن قرأ فيقرأ مسابقا الزمن الذي يقلقه ويخاف أن يهرب منه، ومن هنا-فإن قرأ- يمزق وحدة المقروء ويخرجه عن سياقه فيضل ويضلل غيره، فلا تراه يمسك الكتاب إلا وهو يسابق الصفحات عله يجد الحلول السحرية الخوارقية لمشاكله، إنه بالمختصر المفيد دُرِّبَ بالطريقة التلقينية، تُصَّبُ فيه المعارف صبًّا، فيحفظها عن ظهر قلب لغاية أداء الاختبار أو تجاوز الامتحان، ونيل الوطر من شهادة أو وظيفة، ثم يهجر القراءة ويهجر معها كل طرق المعرفة ويعلن القطيعة مع الاثنين، وينشغل برغد العيش وبحبوحته فيجد نفسه في النهاية حبيس الشهوات والشبهات، لأنه لم يتعلم على الطريقة العقلانية النقدية، التي تُعْمِلُ العقل وتنقد السائد ماضيا وحاضرا وتستشرف المستقبل.
                إنها منظومة متهالكة معطوبة، تخاف من العقول الفاعلة بل تريدها أدوات تشبه البالوعات، يُصبُ فيها كل شيىء، وعليها أنْ تستعذبه وهو مُـرٌّ مثل طينة الخبال، مُدَجَّنَةٌ لا تحسن سوى التصفيق لما يُمْلَى عليها، فهي تردد خطابات الخيبة كأحلام اليقظة لأنها أُسْمِعَتْهَا ولُقِنَتْهَا،ولا غَرْوَ والحال هذه أن ترى الدكتور شبيحا، والضابط قاتلا، والإمام مسبحاً بحمد الطاغي، مشركا بالواحد الأحد، والفقير المعدم يهتف بحياة اللصوص، والمومس تخرج من الماخور لتسكن الدور وتصير من ربات القصور وقس على هذا النحو فيما يلي من ممارسات وتصرفات، والقليل فقط من عصم الله "وقليل ماهم".
                وتحياتي التي لا تنتهي

                لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                {صفي الدين الحلّي}

                تعليق

                • محمد اسحق الريفي
                  شاعر وأستاذ جامعي
                  وباحث سياسي
                  • 21-10-2010
                  • 192

                  #9
                  أخي الكريم الأستاذ بلقاسم علواش،
                  تحية طيبة.

                  أعجبني تعليقك كثيرا من حيث تشخيصه للمشكلة وأسبابها ومن حيث الفصاحة والبلاغة. فشكرا جزيلا لك.

                  تحيتي ومودتي
                  قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه *** والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ


                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    [GASIDA="type=center bkcolor=#000000 color=#FFFFFF width="100%" border="6px groove #CC33CC" font="bold xx-large 'Traditional Arabic'" bkimage="""]
                    الأخ والصديق العزيز الأستاذ الفاضل عبد العزيز عيد


                    مرحبًا بك في ملتقى القراءة والمطالعة


                    للأسف يا صديقي إن الذي ذكرت واقع وحقيقي ومؤسف.. وقد سبق لي
                    أكثر من مرة أن كتبت في نفس الموضوع.. ولم أجد اكتراثًا كما ينبغي بخطورة ما نحن
                    واقعون فيه..


                    أن ندرك أن هناك أزمة جيد.. لكنه ليس بالأمر الكافي للخلاص من
                    تبعات هذه الأزمة..


                    والثورة في الشارع العربي على الحكام الذين كانوا سببا في الحضيض
                    الذي وصل إليه مستوى الثقافة العربية .. يجب أن تشمل خلاصنا من هذا الإرث البغيض
                    الذي حال بين الإنسان العربي والكتاب.. يجب أن تولّد هذه الثورات العربية ثورة
                    ثقافية تثير وعي الإنسان العربي وترفع من درجة المعرفة لديه كي يستطيع شق طريقه
                    بصورة صحيحة ومنطقية نحو مستقبل مغاير تمامًا للواقع المرير الذي عشنا فيه كل سني
                    أعمارنا.. أملا في أن يكون ما تبقى لنا من عمر أفضل وخريطة مناسبة للأجيال التي
                    تأتي بعدنا حتى يكونوا أهلا للحياة في عصر عماده الأساس العلم والمعرفة..


                    العلم والمعرفة اللذان لا يمكن أن يتحققا إذا ما استمرت هذه
                    الجفوة بيننا وببين أفضل وعاءٍ يحويهما ألا وهو الكتاب..


                    ولا أرى ضيرًا هنا من المقارنة بغيرنا من الشعوب التي سبقتنا حتى
                    أصبحت المسافة بيننا وبينهم هذا الكم الكبير من الكتب التي قرؤوها.. وذلك أقل ما
                    يمكن أن يقال عن ما وصلوا إليه وما نحن قابعون فيه..


                    لا أرجو لنا ولشعوبنا إلا الخير.. ولعلّ التّغيير القادم في
                    بلادنا يكون نحو الأفضل برغم كل الضباب الذي يغطي منطقتنا العربية حتّى الآن..


                    أشكرك أخي وأستاذي عبد العزيز عيد على هذا الموضوع القيّم..


                    تحياتي لك ولكل من مر من هنا..


                    تقديري ومحبتي


                    ركاد أبو الحسن
                    [/GASIDA]

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      أخي العزيز عبد العزيز عيد
                      لأهمية الموضوع قمت بتثبيته..
                      تحياتي لك
                      تقديري ومحبتي
                      ركاد أبو الحسن

                      تعليق

                      • بلقاسم علواش
                        العـلم بالأخـلاق
                        • 09-08-2010
                        • 865

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد اسحق الريفي مشاهدة المشاركة
                        أخي الكريم الأستاذ بلقاسم علواش،
                        تحية طيبة.
                        أعجبني تعليقك كثيرا من حيث تشخيصه للمشكلة وأسبابها ومن حيث الفصاحة والبلاغة. فشكرا جزيلا لك.
                        تحيتي ومودتي
                        شكرا لك أستاذنا القدير محمد اسحق الريفي
                        أنت أستاذ الجيل الجليل الذي منه نتعلم الهدي والسمت الحسن والفهم والتفهّم والعلم والتعلّم والحلم
                        والتحلّم والأناة والتؤدة.
                        وهي القلوب بريد الكلمات على الأثير
                        كما قال العارف بالله:
                        قلوبُ العارفين لها عُيُونٌ** تَرَى مالاَ يُرَى للنََّاظِرِينَ
                        وأجنحةٌ تطيرُ بغيرِ ريشٍ** إلى ملكوتِ ربِّ العالمينَ

                        والتحية العبقة لأهلنا في غزة هاشم الفخر والفخار

                        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                        {صفي الدين الحلّي}

                        تعليق

                        • حورالعربي
                          أديب وكاتب
                          • 22-08-2011
                          • 536

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                          لم أتفاجأ عندما سمعت اليوم الخميس 15/12/2011 بنشرة الأخبار نقلا عن تقرير التنمية الثقافية الذي تصدره مؤسسة الفكر العربي ، عن تدهور نسبة القراءة بين العرب مقارنة بالأوربيين ، ولكني هالني أن تبلغ هذه النسبة رقما فلكيا رهيبا ، حيث أورد التقرير أن متوسط قراءة الفرد الأوروبي تبلغ نحو 200 ساعة سنويا ًمقابل 6 دقائق سنوياً للقاريء العربي .
                          فهل لديكم أستاذتنا الأفاضل تعليقا أو تبريرا لهذه الفضيحة


                          أهلا وسهلا بالجميع

                          أشك في صحة معلومات هذه المؤسسة الثقافية وصحة أرقامها،
                          رغم أنني أعرف ضآلة المقروئية العربية، لكن 200 ساعة للقارئ الأوربي مقابل 6 دقائق

                          للقارئ العربي لاأكاد أصدقه ، لأن مثل هذه المؤسسات لاتقدم إحصاءات دقيقة شاملة مدروسة ،
                          بل تعتمد على عينات قليلة لا يمكن تعميمها على الجميع.

                          لست أبحث عن الأعذار ، ولكن لهذه الظاهرة السلبية أسباب أخرى ينبغي أن نتعامل معها بجدية وموضوعية.

                          شكرا للأستاذ الكريم عبد العزيز عيد

                          تحياتي الخالصة للجميع

                          تعليق

                          • بلقاسم علواش
                            العـلم بالأخـلاق
                            • 09-08-2010
                            • 865

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة
                            أشك في صحة معلومات هذه المؤسسة الثقافية وصحة أرقامها،
                            رغم أنني أعرف ضآلة المقروئية العربية، لكن 200 ساعة للقارئ الأوربي مقابل 6 دقائق

                            للقارئ العربي لاأكاد أصدقه ، لأن مثل هذه المؤسسات لاتقدم إحصاءات دقيقة شاملة مدروسة ،
                            بل تعتمد على عينات قليلة لا يمكن تعميمها على الجميع.

                            لست أبحث عن الأعذار ، ولكن لهذه الظاهرة السلبية أسباب أخرى ينبغي أن نتعامل معها بجدية وموضوعية.
                            الأستاذ حور العربي الكريم
                            من حقك أن تشك وتشكك في أي شيء، لأن الشك بالشيء منطلق إلى العلم به كما قال أبو حامد الغزالي، لكن الشك العلمي ينبني على مؤشرات علمية مقنعة واقعية وليس شكا من أجل الشك على وفق التشكيكات التي ترفعها الأنظمة العربية الغارقة في الفساد ضد أيّ حراك رفضي جماهيري، حتى أن تشكيكاتها العنترية تزيد في لهيب النار عليها،كونها تنسب الفعل ونبض القلب إلى مؤامرة الخارج فتغرق في التناقض المؤدي إلى الخراب.
                            كان عليك تقديم مسوغات مؤشراتية تدلل بها على وجاهة شكوكه، بيد أنني أخالفك في الشك بطريق عكسي، إذ أنني أشكك في صحة نسبة تلك الست دقائق إلى القارئ العربي، بل أراها كثيرة في حقه، كونك تراه في المدرسة تلميذا لا ينجز واجباته ويتحايل ويبرر تحايله بكل السبل، وإن أعطيته بحثا علميا في الجامعة ينقله ويضع اسمه مع أسماء زملائه عليه، ويمنحه الأستاذ العلامة دون قراءة دقيقة، وهكذا يصير إطارا يقود المجتمع.
                            وتجد الأستاذ الجامعي المشبع بحرف الدال والألف حينما يناقش مذكرة الليسانس ورسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه، تجده يسهب في الشروحات البعيدة والتوضيحات الغريبة والبيان النشاز ويستفيض في كل ذلك أمام الحضور المتابع،كأنه يستعرض عضلات تمكنه ويستعير من أدوات البطش السلطوية التي هي منتج عربي أصيل حائزعلى العلامة من كل مؤسسات العرفان التاريخي، في حين البحث في واد وهو في واد سحيق، وقلما يقرأ الأساتذة المناقشون بحوث الطلبة إلا لماما، وإن قرؤوها فبالطريقة الانتقائية للصفحات ولبعض الجمل والوقوف عند بعض المفردات وبعض التعبيرات وبعض الشكليات دون قراءة شاملة واعية فاحصة للبحث، ولك أن تكتشف ذلك في كثرة الرسائل والبحوث والمذكرات والأطروحات ومايصاحبها من كساد حركة النشر والطبع وركود سوق الكتاب في العالم العربي مشرقا ومغربا، في حين العالم الغربي تجد الركاب في القطار تتسمر أعينهم في كتب يقرؤونها بدل الغوص في النوم العميق أو المعاكسات كما يحدث عندنا.
                            الهوة عميقة أستاذ حور العربي وليس التشكيك هو الحل، وإنما هي الثورة الثقافية والتربوية والتعليمية التي تخلصنا من البيات الشتوي الذي طال فوق زمنه الطبيعي المألوف عند كل الشعوب عبر التاريخ. والقفز على الحقائق بالشك العاطفي لن يحل المشكل بل يزيد طينته بلة.
                            وتحياتي

                            التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 17-12-2011, 12:24.
                            لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                            ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                            {صفي الدين الحلّي}

                            تعليق

                            • عائشة بلجيلالي
                              أديب وكاتب
                              • 30-09-2011
                              • 110

                              #15
                              صدقت أستاذي الكريم علواش إن العربي لايبالي بالقراءة خاصة في ظروفنا الآنية التي نعيشها خاصة وأن العربي أصبح يجاري الزمن وطغت

                              على عقله المادة فأهمل النظرية التي قالت " خير جليس في الانام كتاب " وأبدلها بنظرية أخرى مفادها " خير جليس في الأنام عتاب " عتاب

                              للدنيا ولحال غير مستقرة يعيشها فأصبح يجري وراء ملذاته وشهواته ليملي الفراغ الذي بداخله .

                              وتراجع القراءة نلحظه جليا عند تلامذتنا والسبب راجع لغزو الشبكة المدمراتية وليست العنكبوتية فهي من دمرت العقول وجعلتها راكدة لاتقرأ

                              ولا تكتب فأصبحت خاملة خمولا لحظناه أيان عصر الانحطاط حين اهتم الانسان بحياة البذخ والترف والرقص والمجون وأهمل الفكر والادب .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X