أقسى قلب امرأة في العالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد النجار
    أبو أوركيدا
    (رئيس تحرير)
    • 05-03-2008
    • 300

    أقسى قلب امرأة في العالم

    يا أقسى قلب امرأةٍ في العالم.. ما تبغين؟
    لا أذكر عيبًا من عيبك
    وأي عيوبي لا تنسين
    وأبذل نفسي طوعًا كي أرضيك
    ولا ترضي ولا تُرضين
    وأعيش وقلبي خصمان لأجْلِك
    نلتهم مرار صدودك
    وصلف حجودكِ
    ننسى ما نهوى ونهوى ما تهوين
    فماذا ترجو امرأة أكثر من ذلك؟
    ماذا ترجين؟
    وأًثني كلَّ الخيرِ عليكِ ولا تُثنين
    وتلعنُني كلُّ نظراتِك
    وتقضُبُ في وجهي قسماتِك
    وأسمعُ لكلِّ الناسِ سِوايَ ضَحِكاتِك
    وأعفو كل زلاتِك من كَرَمٍ
    ولا تعفين
    ما أقسى قلبكِ صاحبتي
    أن ينعم قلبك بالديباج
    ويترك قلبي للطين
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد النجار; الساعة 15-12-2011, 21:57.
    لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
    سبقنا وكلنا قدام
    مافيش غايب ولا حاضر
    إلا وحضَّر الأقلام
    أنا صحفي وما أرضى
    أكون من جملة الأنعام
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    #2
    سيدي القدير محمد النجار.. أولا نرحب بقدومك من جديد معنا..
    وثانيا وبعد إذنك نحب أن تكتب لنا أسفل نصك الشعري تجربتك مع الشعر..
    كي نقترب من عالمك أكثر.. في هذا القسم المخصص للاقتراب من تجربة كل شاعر على حدة.. (وليس مخصص لإدراج النصوص ...)
    وبما أنك أدرجته يمكنك تعديله عبر كتابة تجربتك الشعرية أسفله إذا سمحت ...


    مودتي التي لا تحصى
    مدونة الريح ..
    أوكساليديا

    تعليق

    • محمد النجار
      أبو أوركيدا
      (رئيس تحرير)
      • 05-03-2008
      • 300

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الأستاذة الكريمة: سعاد ميلي
      بارك الله فيكم
      اعتذر عن عدم قدرتي على الخوض في غمار هذه الكلمات بالذات
      فهي تجربة حقيقية
      ربما ليست شاعرية بالمقاييس المعلومة والقالبية الدارجة، ولكنها مجرد زفرات لقلب ربما يصارع لحظات وجده الأخيرة
      عفوًا سيدتي الفاضلة
      ربما يتناولها غيري ولا أبالي
      بيد أنني بهذه الكلمات كمن ينزع سكينًا من جرح لا يندمل، فلا تطلبوا مني - بارككم الله - أن أعيد غمد ما نزعته من سكين.

      كما أعتذر عن صدى الألم الذي رددته هذه الكلمات على مسامعكم.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد النجار; الساعة 24-12-2011, 14:31.
      لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
      سبقنا وكلنا قدام
      مافيش غايب ولا حاضر
      إلا وحضَّر الأقلام
      أنا صحفي وما أرضى
      أكون من جملة الأنعام

      تعليق

      • سعاد ميلي
        أديبة وشاعرة
        • 20-11-2008
        • 1391

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد النجار مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الأستاذة الكريمة: سعاد ميلي
        بارك الله فيكم
        اعتذر عن عدم قدرتي على الخوض في غمار هذه الكلمات بالذات
        فهي تجربة حقيقية
        ربما ليست شاعرية بالمقاييس المعلومة والقالبية الدارجة، ولكنها مجرد زفرات لقلب ربما يصارع لحظات وجده الأخيرة
        عفوًا سيدتي الفاضلة
        ربما يتناولها غيري ولا أبالي
        بيد أنني بهذه الكلمات كمن ينزع سكينًا من جرح لا يندمل، فلا تطلبوا مني - بارككم الله - أن أعيد غمد ما نزعته من سكين.

        كما أعتذر عن صدى الألم الذي رددته هذه الكلمات على مسامعكم.
        أتفهم شعورك أخي المبدع.. ولا تعتذر عن اي شيء.. نحن نسمعك الآن بقلوبنا قبل عقولنا..
        لهذا يمكنك ان تتكلم على تجربتك مع نصوص أخرى.. مثلا.. :
        ما هو الشعر بالنسبة لك ؟؟
        متى بدأت في الخوض في غماره ؟ هكذا يعني نحن لا نطلب منك الكثير يا صديقنا النبيل ..
        مدونة الريح ..
        أوكساليديا

        تعليق

        • ظميان غدير
          مـُستقيل !!
          • 01-12-2007
          • 5369

          #5
          الاستاذ محمد النجار
          فعلا كانت تجربة قاسية
          والكلمات والمعاني تتحدث عن نفسها
          تجربة شعورية ووجدانية مريرة
          سلمت
          نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
          قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
          إني أنادي أخي في إسمكم شبه
          ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

          صالح طه .....ظميان غدير

          تعليق

          • محمد النجار
            أبو أوركيدا
            (رئيس تحرير)
            • 05-03-2008
            • 300

            #6
            أخي ظميان.. أهلا بك
            الفاضلة الاستاذة سعاد ميلي
            الشعر بالنسبة لي يقع موقعًا وسطًا بين الضرورة والترف، وهو متنفس لانفعالاتي من بين متنفسات ثلاث منها المشي لمسافات طويلة أو الخلود إلى النوم، بعدها أعود لحالة الهدوء التي تميز سلوكي عامة. فأنا لا أنزع إلى اتخاذ قراراتٍ فورية كما لا افرغ انفعلاتي في وجه الاخرين، وهي تخرج في كلماتٍ عادة ما أوجهها إلى نفسي كنوعٍ من التأنيب أو إلى مفرداتٍ معنوية تفاديًا لمبادلة الآخرين الجرح بالجرح.
            أكتب ما احسه شعرًا في حالات متعددة ومتناقضة، غير أنني لا أعتبر نفسي شاعرًا وإنما معبرًا عن حاجة داخلي تمتزج فيها الرغبة في التعبير مع القدرة على توظيف الكلمات بما يتوافق مع ما تلقاه هذه الكلمات داخلي من صدي وليس بالضرورة مع الحرفية الشعرية المنمقة.
            ولقد يصدمني تعليق محترفٍ للشعر أحيانًا ممن لا يأبهون إلا لوقع قدمي ناقة الفراهيدي أو لعله جمله. فلقد كتبت آنفًا هذه الكلمات:
            أي قلمي .. عز الكلام على شفتيك، وأضحى غريباً عنك الورق. وقيدٌ يعربد في قدميك، وقصر الشوق لديك احترق، وغاب عنا طريق الطريق، وخان عهدَ الأمس الصديق، وأضحى هوايَ ولستُ هواه، وأضحى فؤادي لا أمتلك.

            بحق الذي قد كتبنا سوياً، بزمنٍ تخلى عنا وافترَق، بحق السعادة حين خططنا، قصائد شِعرٍ بنار الشفق، بحق الليالي ونور القمر، بحق الذي قد خلا واندثر، كفانا انتظاراً، كفانا احتضاراً.. كفانا فذاك أدهى وأَمَرّ.
            وبرغم الإطراء الذي ظفرت به الكلمات إلا أن هناك من قال:

            باختصار ، لا أرى النص شعرا ، ولا يستحق أن يكون شعرا .. وهو نص أقل من عادي ، ولا جديد فيه على كل الصعد اللغوية والصورية الموضوعية و الوجدانية .. !

            وحيث كان ذلك في منتدى الخاطرة ولم أكن أزعم بأنه شعر ولا عمودي فقد أنهيت ردي بتلكم الكلمات محتجًا:
            خطرت خاطرتي الشعرية، لا تعرف أرضاً مخفية، ألجأها مخاض فأناخت، بجوار نخيلٍ تمرية، تهتز بغير مكابدةٍ، وتساقط حرفاً شجنية، فقلت إليك وذا قلمٌ، ومدادٌ كالبرقِ ضياءً، والورق سماءٌ مطوية. فبكى القلم وأبكاني، وذرفتُ دموعاً مقفية، ويهيج السامر يسألني، أقصيدة نثرٍ ما تقفي، أم تلك حروفٌ قمرية؟ فعييتُ جواباً أخرجني، من صمتي شعاعٌ صبحية، وأفقت وحلمي يتبعني، وبقايا تلك الأمسية، وحروفٌ تصخب في أذني، أقصيدة نثرٍ مقفية؟ فأزاور عنها هرباناً، لحديثي يا حرف بقيَّة.......

            ثم قلت:

            أنا الجنون وما الجنون سوى أنا، أشكو لقلمي ما أخطُّ عن الفنا، ويجيبني بما أقول كتابةً، على صعيدٍ من سناءٍ وسنا، تنتابني هزات شِعرٍ ساعةً، وهو الذي يقول شعراً لا أنا.

            فهل بربك استحق عتابه؟ وهل تعاقبني على ما قد جنى؟ بالله إني قد تعبت من الجوى، وشقيت باللحنِ الموترِ بالشِّوى، وفؤادي المكلومِ، وبالقلبِ وما هوى.

            ولقد بدأت الشعر متأخرًا.. أو بدأت الإهتمام بنظم القافية على الأقل حين رشحني مدرس الرياضيات في الثانوية العامة لكتابة كلمة الصباح بشكلٍ مختلف، وذلك في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، فكتبت ما مقدمته:
            في ليلٍ عتمٍ وبهيم، بطريقٍ مُطَلٍ ولئيم، يدنو بينا هو يبعد، يهبط بينا هو يصعد، مضروبٍ في كهفٍ ممتد، عبر آماد سحيقة، منتهى أمس الحقيقة، وعيون الحيرة قد وهنت، في كل مكان قد بحثت، عن نورٍ يحي الإبصار، أملٌ لا يلبث ينهار، أما أذناها فقد خفتت، بسكوتٍ ينتظر سكوت، وبوهمٍ يحيا ويموت، وبحلمٍ حلوٍ مخطوط...............

            كان الحلم هو ظهور نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم

            ثم تواصل اهتمامي بالكتابة مواكبًا لقصة حبًّ جميلة، كل أحداثها أنها تجمدت احترامًا لرغبة المحبوبة، ثم تحولت إلى ذكرى أجمل، وحافظت على عهدها بالا تغادر المداد والورق، وألا أعرض بها أو باسمها، فكان كودًا في فواتح أحرف الأبيات، لا يفطن إليه إلا قليلٌ ممن عددتهم من الثقات.

            ثم تحولت إلى أجواء مختلفة من الأدب، وتحولت كتاباتي إلى مساجلات فكرية تركز على الفكرة أكثر مما تركز على فنون الشعر..
            بيد أنني أعود من وقت لآخر... أكتب ما أحسه.. فإذا ما أنشره بالشعر قال أحدهم ليس شعرًا، فأنقله الى الخاطرة يقولوا إنه أقرب إلى الشعر، فأنقله إلى التجربة فيقول أحدهم "أنصحك بالإبتعاد عن الشعر فهو ليس مجالك.. وإني لك لناصح أمين...



            التعديل الأخير تم بواسطة محمد النجار; الساعة 25-12-2011, 15:16.
            لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
            سبقنا وكلنا قدام
            مافيش غايب ولا حاضر
            إلا وحضَّر الأقلام
            أنا صحفي وما أرضى
            أكون من جملة الأنعام

            تعليق

            • سعاد ميلي
              أديبة وشاعرة
              • 20-11-2008
              • 1391

              #7
              كم هو إحساسك وجداني حد ما بعد المدى صديقي المبدع .. أحترم صراحتك وأقدر فيك حبك للشعر ويسعدني أن أتعرف على ذاتك المبدعة عن قرب.. شكرا لك أ محمد على هذا الفيض من بوح.. وشكرا للأستاذ ضميان للمشاركة والتشجيع.. لكما الود كله
              مدونة الريح ..
              أوكساليديا

              تعليق

              • محمد النجار
                أبو أوركيدا
                (رئيس تحرير)
                • 05-03-2008
                • 300

                #8
                شكرًا جزيلاً لك أستاذة سعاد ميلي على إطرائكم الذي يثلج الصدور
                إن ما يفعله التنفيس بالشعر للنفس لهو أمرٌ جد خطير، وبدون التعبير بوجه عام لا أدري كيف تستمر النفس في مجابهة آلامها.
                إن الشعر بلا وظيفة في الحياة ترفٌ وعبث، وأنا لا أميل إلى الشعر الذي يأتي كتركيباتٍ قالبية مجردة، يحسبه الظمآن إلى الشعر شعرًا حتى إذا قرأه لم يجد سوى فراغٍ وتضارب وازدحامٍ تصويري يفسد النفس ويضيق النَفَس كأنما يصّعد بنا إلى السماء.
                وإنني ليسعدني أن أتواجد في هذا الملتقى مع أناسٍ يحسون حسًا مرهفًا ويدركون حقيقة الشعر ووظيفته.
                بارك الله لنا فيكم
                لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
                سبقنا وكلنا قدام
                مافيش غايب ولا حاضر
                إلا وحضَّر الأقلام
                أنا صحفي وما أرضى
                أكون من جملة الأنعام

                تعليق

                • سعاد ميلي
                  أديبة وشاعرة
                  • 20-11-2008
                  • 1391

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد النجار مشاهدة المشاركة
                  شكرًا جزيلاً لك أستاذة سعاد ميلي على إطرائكم الذي يثلج الصدور
                  إن ما يفعله التنفيس بالشعر للنفس لهو أمرٌ جد خطير، وبدون التعبير بوجه عام لا أدري كيف تستمر النفس في مجابهة آلامها.
                  إن الشعر بلا وظيفة في الحياة ترفٌ وعبث، وأنا لا أميل إلى الشعر الذي يأتي كتركيباتٍ قالبية مجردة، يحسبه الظمآن إلى الشعر شعرًا حتى إذا قرأه لم يجد سوى فراغٍ وتضارب وازدحامٍ تصويري يفسد النفس ويضيق النَفَس كأنما يصّعد بنا إلى السماء.
                  وإنني ليسعدني أن أتواجد في هذا الملتقى مع أناسٍ يحسون حسًا مرهفًا ويدركون حقيقة الشعر ووظيفته.
                  بارك الله لنا فيكم
                  العفو أخي المبدع أ محمد.. حللت مطر بوح ونزلت بحر إبداع .. مودتي وتقديري
                  مدونة الريح ..
                  أوكساليديا

                  تعليق

                  يعمل...
                  X