نص رقم 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صابر حجازى
    أديب وكاتب
    • 27-05-2011
    • 283

    نص رقم 2

    قصة قصيرة بعنوان : صوفيا
    -----------------



    مازالت فرقعة الشبشب تهوى علىّ ....، وصرخات السيدة التى تنظر من خلال شرفتها المقابلة تعلو.. تحرك بداخلى مشاعرى الانسانية وكل ما تعلمته وعرفته فى بلدى التى هاجرت منها لاستقر منذ عشر سنوات فى هذا المجتمع الغريب عن نشاّتى، وعن عقلى وأحاسيسى،
    لكنى حاولت أن اتعايش مع كل هذه الظروف وتلك العادات تحت الشمس الشديدة الحرارة ،
    عشرة سنوات فاتت من عمرى عندما تعرفت عليه فى بلدي وجذبتنى أخلاقه وطباعه وسيمات الشرق الجميل بكل غموضه وسحره المحفورة على ملامحه ،
    وأتممنا زواجنا ، وعدنا معاً الى بلده ، لاجد هذا المجتمع الذى لا يرى فينا سوى إعطاء المرأه جسدها سعياً وراء المتعة وحرية ممارسة الجنس ، ويعتقدون أن جميع نساءنا عاهرات دون تفرقة ، مع إن هذه الحرية لا تنفى من أحاسيس المرأة معنى الوفاء والاخلاص فهى إذا أحبت أخلصت وتركت كل ما فى الحياة من أجل هذا الحب مع هذا الرجل وكأنه الرجل الوحيد الذى تراه فى كل الوجود .
    ولكن عندهم المرأة تخون .. ولكن سراً ، بل وأحياناً يعلم زوجها ، ولكن كبريائه وعنتريته الموروثة تمنعه من مواجهة هذا الواقع ..
    إنها الحياة الشرقية ،
    أما عندنا حينما يحدث ذلك يحاول الزوج مواجهتة بشتى الطرق من اجل إستعادة زوجته وإن لم يفلح فهو على الأقل ينسحب ..
    واليوم ..اليوم فقط فإن صرخات جارتنا فى أم زوجى لتتوقف عن سيل فرقعة الشبشب الذى يهوى على جسدى .. أدركت أن عشر سنوات ضاعت من عمرى هباء .. وحين رأيت دموعها مع كل فرقعة للشبشب على جسدى ، كان يتكسر شئ بداخلى ، كانت تجرى امام عينى الايام والشهور والسنين ، التى عشتها متمسكة بالعادات والتقاليد حسب هذا المجتمع .
    انا لم اترك جسدى لغير زوجى .. ، ابداً ، بل تلك المراة التى ضحك زوجى أول مراه أراها وقال...
    هذه حماتك -
    يقصد امه ..، هى الخائنة .
    .لقد رأيتها بعينى مع الشاب الذى تأجّر له إحدى الغرفتين على السطوح .. نعم .. لقد رأيتها
    ومن يومها ، وهى تتفن فى تعذيبى ، وهدم قوايا ، والتنكيل بى امام الجميع حتى لا أفشى ما رأيته .
    لكن هذه المرة .. فإن يدى .. نعم يدى هذه المرة ترتفع نحو الشبشب
    لا بد أن يتوقف كل هذا الى الأبد
    [gdwl]
    "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
    هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
    [/gdwl]
  • بلقاسم علواش
    العـلم بالأخـلاق
    • 09-08-2010
    • 865

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة صابر حجازى مشاهدة المشاركة
    قصة قصيرة بعنوان : صوفيا
    -----------------
    مازالت فرقعة الشبشب تهوى(تهوي) علىّ(عليّ) ....، وصرخات السيدة التى تنظر من خلال شرفتها المقابلة تعلو.. تحرك(تحركت) بداخلى (بداخلي) مشاعرى(مشاعري) الانسانية(الإنسانية) وكل ما تعلمته وعرفته فى بلدى(بلدي) التى هاجرت منها لاستقر(لأستقر)منذ عشر سنوات فى هذا المجتمع الغريب عن نشاّتى(نشأتي)، وعن عقلى(عقلي) وأحاسيسى(أحاسيسي)،
    لكنى(لكني) حاولت أن اتعايش (أتعايش)مع كل هذه الظروف وتلك العادات تحت الشمس الشديدة الحرارة ،
    عشرة (عشر)سنوات فاتت من عمرى (عمري)عندما تعرفت عليه فى بلدي وجذبتنى (جذبتني) أخلاقه وطباعه وسيمات(سمات) الشرق الجميل بكل غموضه وسحره المحفورة على (على)ملامحه ،
    وأتممنا زواجنا ، وعدنا معاً الى(إلى) بلده ، لاجد (لأجد)هذا المجتمع الذى لا يرى فينا سوى إعطاء المرأه جسدها سعياً وراء المتعة وحرية ممارسة الجنس ، ويعتقدون أن جميع نساءنا(نسائنا) عاهرات دون تفرقة ، مع إن (أن)هذه الحرية لا تنفى(تنفي) من أحاسيس المرأة معنى الوفاء والاخلاص(الإخلاص) فهى (فهي)إذا أحبت أخلصت وتركت كل ما فى الحياة من أجل هذا الحب مع هذا الرجل وكأنه الرجل الوحيد الذى تراه فى كل الوجود .
    ولكن عندهم المرأة تخون .. ولكن سراً ، بل وأحياناً يعلم زوجها ، ولكن كبريائه وعنتريته الموروثة تمنعه (تمنعانه)من مواجهة هذا الواقع ..
    إنها الحياة الشرقية ،
    أما عندنا حينما يحدث ذلك يحاول الزوج مواجهتة(مواجهته) بشتى الطرق من اجل(أجل) إستعادة زوجته وإن لم يفلح فهو على الأقل ينسحب ..
    واليوم ..اليوم فقط فإن صرخات جارتنا فى(في) أم زوجى (زوجي)لتتوقف عن سيل فرقعة الشبشب الذى يهوى(يهوي) على جسدى(جسدي) .. أدركت أن عشر سنوات ضاعت من عمرى(عمري) هباء .. وحين رأيت دموعها مع كل فرقعة للشبشب على جسدى(جسدي) ، كان يتكسر شئ (شيء)بداخلى(بداخلي) ، كانت تجرى(تجري) امام (أمام)عينى(عيني) الايام(الأيام) والشهور والسنين ، التى عشتها متمسكة بالعادات والتقاليد حسب هذا المجتمع .
    انا (أنا)لم اترك (أترك)جسدى لغير زوجى (زوجي).. ، ابداً(أبداً) ، بل تلك المراة(المرأة) التى (التي)ضحك زوجى(زوجي) أول مراه أراها( مرة رآها) وقال...
    هذه حماتك -
    يقصد امه (أمه)..، هى الخائنة .
    .لقد رأيتها بعينى(بعيني) مع الشاب الذى تأجّر له إحدى الغرفتين على السطوح .. نعم .. لقد رأيتها
    ومن يومها ، وهى تتفن(تتفنن) فى تعذيبى (تعذيبي) ، وهدم قوايا ، والتنكيل بى امام(أمام) الجميع حتى لا أفشى(أفشي) ما رأيته .
    لكن هذه المرة .. فإن يدى .. نعم يدى هذه المرة ترتفع نحو الشبشب
    لا بد أن يتوقف كل هذا الى (إلى)الأبد
    بالتوفيق كل التوفيق للنّص والنّاص معاً
    مع وافر التحيات القلبية
    التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 16-12-2011, 06:13.
    لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
    ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

    {صفي الدين الحلّي}

    تعليق

    • صابر حجازى
      أديب وكاتب
      • 27-05-2011
      • 283

      #3
      القصة بعد التعديل

      أستاذى الفاضل / بلقاسم علواش
      السلام عليكم
      اشكر لسيادتكم هذا الاهتمام ، وهذا المجهود الضخم المبذول منكم في نصي ( صوفيا ) أثأبك الله الخير الكثير ،
      وجعل ذلك في ميزان حسناتك
      وطلبي الاخير الي سيادتكم هو الاطلاع علي النص بعد اتمام عملية التصحيح ، وهل اصبح الان ليس بة اخطاء ؟
      مع خالص التقدير لشخصكم الكريم





      قصة قصيرة بعنوان : صوفيا
      ----------------------------



      مازالت فرقعة الشبشب تهوي عليّ ....، وصرخات السيدة التى تنظر من خلال شرفتها المقابلة تعلو..
      تحرّك بداخلي مشاعري الإنسانية وكل ما تعلمته وعرفته فى بلدي التى هاجرت منها لأستقر منذ عشر سنوات
      فى هذا المجتمع الغريب عن نشأتي،وعن عقلي وأحاسيس،
      لكني حاولت أن أتعايش مع كل هذه الظروف وتلك العادات تحت الشمس الشديدةالحرارة،
      عشر سنوات فاتت من عمري عندما تعرفت عليه فى بلدي وجذبتني أخلاقه وطباعه وسمات الشرق الجميل وغموضه وسحره المحفورة على ملامحه ،وأتممنا زواجنا ،وعدنا معاً إلى بلده ، لأجد هذا المجتمع الذى لا يرى فينا سوى إعطاء المرأه جسدها سعياً وراءالمتعة وحرية ممارسة الجنس ، ويعتقدون أن جميع نسائنا عاهرات دون تفرقة ، مع أن هذه الحرية لا تنفي من أحاسيس المرأة معنى الوفاء والإخلاص فهي إذا أحبت أخلصت وتركت كل ما فى الحياة من أجل هذا الحب مع هذا الرجل، وكأنه الرجل الوحيد الذى تراه فى كل الوجود.
      ولكن عندهم المرأة تخون .. ولكن سراً ، بل وأحياناً يعلم زوجها ، ولكن كبريائه وعنتريته الموروثة تمنعانه من مواجهة هذا الواقع ..إنها الحياة الشرقية ،أما عندنا حينما يحدث ذلك يحاول الزوج مواجهته بشتى الطرق من أجل إستعادة زوجته وإن لم يفلح فهو على الأقل ينسحب..
      واليوم ..
      اليوم فقط.. فإن صرخات جارتنا في أم زوجي لتتوقف عن سيل فرقعة الشبشب الذى يهوي على جسدي .. أدركت أن عشر سنوات ضاعت من عمري هباء .. وحين رأيت دموعها مع كل فرقعة للشبشب على جسدي ، كان يتكسر شيء بداخلي ، كانت تجري أمام عيني الأيام والشهور والسنين ، التى عشتها متمسكة بالعادات والتقاليد حسب هذا المجتمعأنا لم أترك جسدى لغير زوجي.. ، أبداً ، بل تلك المرأة التي ضحك زوجي في أول مرة أرآها
      وقال
      - هذه حماتك
      يقصد أمه..، هى الخائنة
      لقد رأيتها بعيني مع الشاب الذى تأجّر له إحدى الغرفتين على السطوح .. نعم .. لقد رأيتها،
      ومن يومها ، وهى تتفنن فى تعذيبي ، وهدم قوايا ، والتنكيل بى أمام الجميع حتى لا أفشي ما رأيته،
      لكن هذه المرة .. فإن يدى .. نعم يدى هذه المرة ترتفع نحو الشبشب،
      لا بد أن يتوقف كل هذا إلى الأبد

      التعديل الأخير تم بواسطة صابر حجازى; الساعة 17-12-2011, 02:34.
      [gdwl]
      "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
      هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
      [/gdwl]

      تعليق

      • بلقاسم علواش
        العـلم بالأخـلاق
        • 09-08-2010
        • 865

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صابر حجازى مشاهدة المشاركة
        أستاذى الفاضل / بلقاسم علواش
        السلام عليكم
        اشكر لسيادتكم هذا الاهتمام ، وهذا المجهود الضخم المبذول منكم في نصي ( صوفيا ) أثأبك الله الخير الكثير ،
        وجعل ذلك في ميزان حسناتك
        وطلبي الاخير الي سيادتكم هو الاطلاع علي النص بعد اتمام عملية التصحيح ، وهل اصبح الان ليس بة اخطاء ؟
        مع خالص التقدير لشخصكم الكريم






        قصة قصيرة بعنوان : صوفيا
        ----------------------------




        مازالت فرقعة الشبشب تهوي عليّ ....، وصرخات السيدة التى تنظر من خلال شرفتها المقابلة تعلو..
        تحرّكت بداخلي مشاعري الإنسانية وكل ما تعلمته وعرفته فى بلدي التى هاجرت منها لأستقر منذ عشر سنوات
        فى هذا المجتمع الغريب عن نشأتي،وعن عقلي وأحاسيسي،
        لكني حاولت أن أتعايش مع كل هذه الظروف وتلك العادات تحت الشمس الشديدة الحرارة،
        عشر سنوات فاتت من عمري عندما تعرفت عليه فى بلدي وجذبتني أخلاقه وطباعه وسمات الشرق الجميل وغموضه وسحره المحفورة على ملامحه ،وأتممنا زواجنا ،وعدنا معاً إلى بلده ، لأجد هذا المجتمع الذى لا يرى فينا سوى إعطاء المرأه جسدها سعياً وراءالمتعة وحرية ممارسة الجنس ، ويعتقدون أن جميع نسائنا عاهرات دون تفرقة ، مع أن هذه الحرية لا تنفي من أحاسيس المرأة معنى الوفاء والإخلاص فهي إذا أحبت أخلصت وتركت كل ما فى الحياة من أجل هذا الحب مع هذا الرجل، وكأنه الرجل الوحيد الذى تراه فى كل الوجود.
        ولكن عندهم المرأة تخون .. ولكن سراً ، بل وأحياناً يعلم زوجها ، ولكن كبريائه وعنتريته الموروثة تمنعانه من مواجهة هذا الواقع ..إنها الحياة الشرقية ،أما عندنا حينما يحدث ذلك يحاول الزوج مواجهته بشتى الطرق من أجل إستعادة زوجته وإن لم يفلح فهو على الأقل ينسحب..
        واليوم ..
        اليوم فقط.. فإن صرخات جارتنا في أم زوجي لتتوقف عن سيل فرقعة الشبشب الذى يهوي على جسدي .. أدركت أن عشر سنوات ضاعت من عمري هباء .. وحين رأيت دموعها مع كل فرقعة للشبشب على جسدي ، كان يتكسر شيء بداخلي ، كانت تجري أمام عيني الأيام والشهور والسنين ، التى عشتها متمسكة بالعادات والتقاليد حسب هذا المجتمع أنا لم أترك جسدى لغير زوجي.. ، أبداً ، بل تلك المرأة التي ضحك زوجي في أول مرة رآها
        وقال
        - هذه حماتك
        يقصد أمه..، هى الخائنة
        لقد رأيتها بعيني مع الشاب الذى تأجّر له إحدى الغرفتين على السطوح .. نعم .. لقد رأيتها،
        ومن يومها ، وهى تتفنن فى تعذيبي ، وهدم قوايا ، والتنكيل بى أمام الجميع حتى لا أفشي ما رأيته،
        لكن هذه المرة .. فإن يدى .. نعم يدى هذه المرة ترتفع نحو الشبشب،
        لا بد أن يتوقف كل هذا إلى الأبد


        الأستاذ القدير صابر حجازي
        شكرا الله لك هذا الدعاء الطيب الذي لن نقابله سوى بآمين آمين.. لا نكتفي بواحدة حتى نبلغها الألفين
        والنص صار مصوبا سليما
        فشكرا لك ووفقك الباري جلّ في علاه
        وكل التوفيق نتمناه لك وللنص
        وتحياتنا الممتدة

        التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 17-12-2011, 09:05.
        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

        {صفي الدين الحلّي}

        تعليق

        يعمل...
        X