شجرة اليقطين .. وحكاية لئيمة
في الحكايات الليئمة
تطالعك العيون
و الجذوع العاريات من كل ألوان النبالة
كأنها الأشواك تدحرجها الرياح على الرمال
و كأنني ضحكة تتدلي
من غصن السماء
بلا فضاء
غير هذا المدى المطحون بالرغاء
و سفسطة القلوب في معاني الخلق
و الأوهام
و الحب الذي لا يعدو أن يكون فنجان متعة للعابرين
أو للمتسللين من الجيوب
من جحور الأفاعي
مستنقعات الوهم ..
بتلك اللعنة المرصودة .. للجحيم !
في الحكايات الليئمة
لا بد من ضحايا
من عماء
لتكون في إمتاعها صاخبة البلاغة
و أكون صاخبا في العجز .. و القيظ
و ربما .. في الموت !
لا تقل : إن البلاغة - لو أردت -
منظومة الحكماء و الشعراء و رواة الحديث
فالبلاغة ذاتها شجرة اليقطين
ذلك الصمت الداهي
المخزون بالحكايا
الأجنة ..
الأزمنة
و النضالات في غرف النخاسة
القصائد المفخخة بحكمة اللازود
وجاذبية المس
همس الحرف
أن قد أتى الطوفان
فكونوا على متني
أو فليغرقكن الموج من بعدي
يا أيتها النساء قلوبكن مخصبة بي
فلا تفزعن بحثا عن منجاة
فلسفيني ألف ذراع
و قدر عال من الكلاليب
تأتي بكن طوعا أو كرها
وشجرة اليقطين
ما تزال تدر ما استعصى من تهاويل
ما تزال في حجابها للسرقائمة
على قدم و رأس
تُعطىَ لمن أعطى لها رأسَ الضحية ..
قلبَ الضحية !
في الحكايات الليئمة
شمطاء وارفة الحيل
قلب أفعى
ضمير زان
وحفنة من خيالات
قايضت رؤوسها بمسخ
و حكمة بلهاء
يلوكها فارغ
أو واهم
أو .... أو ....
غصن طري ..
ما برحت قطرات الندى
تداعب وجنتيه !
في الحكايات الليئمة
تطالعك العيون
و الجذوع العاريات من كل ألوان النبالة
كأنها الأشواك تدحرجها الرياح على الرمال
و كأنني ضحكة تتدلي
من غصن السماء
بلا فضاء
غير هذا المدى المطحون بالرغاء
و سفسطة القلوب في معاني الخلق
و الأوهام
و الحب الذي لا يعدو أن يكون فنجان متعة للعابرين
أو للمتسللين من الجيوب
من جحور الأفاعي
مستنقعات الوهم ..
بتلك اللعنة المرصودة .. للجحيم !
في الحكايات الليئمة
لا بد من ضحايا
من عماء
لتكون في إمتاعها صاخبة البلاغة
و أكون صاخبا في العجز .. و القيظ
و ربما .. في الموت !
لا تقل : إن البلاغة - لو أردت -
منظومة الحكماء و الشعراء و رواة الحديث
فالبلاغة ذاتها شجرة اليقطين
ذلك الصمت الداهي
المخزون بالحكايا
الأجنة ..
الأزمنة
و النضالات في غرف النخاسة
القصائد المفخخة بحكمة اللازود
وجاذبية المس
همس الحرف
أن قد أتى الطوفان
فكونوا على متني
أو فليغرقكن الموج من بعدي
يا أيتها النساء قلوبكن مخصبة بي
فلا تفزعن بحثا عن منجاة
فلسفيني ألف ذراع
و قدر عال من الكلاليب
تأتي بكن طوعا أو كرها
وشجرة اليقطين
ما تزال تدر ما استعصى من تهاويل
ما تزال في حجابها للسرقائمة
على قدم و رأس
تُعطىَ لمن أعطى لها رأسَ الضحية ..
قلبَ الضحية !
في الحكايات الليئمة
شمطاء وارفة الحيل
قلب أفعى
ضمير زان
وحفنة من خيالات
قايضت رؤوسها بمسخ
و حكمة بلهاء
يلوكها فارغ
أو واهم
أو .... أو ....
غصن طري ..
ما برحت قطرات الندى
تداعب وجنتيه !
تعليق