شجرة اليقطين .. وحكاية لئيمة / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    شجرة اليقطين .. وحكاية لئيمة / ربيع عبد الرحمن

    شجرة اليقطين .. وحكاية لئيمة

    في الحكايات الليئمة
    تطالعك العيون
    و الجذوع العاريات من كل ألوان النبالة
    كأنها الأشواك تدحرجها الرياح على الرمال
    و كأنني ضحكة تتدلي
    من غصن السماء
    بلا فضاء
    غير هذا المدى المطحون بالرغاء
    و سفسطة القلوب في معاني الخلق
    و الأوهام
    و الحب الذي لا يعدو أن يكون فنجان متعة للعابرين
    أو للمتسللين من الجيوب
    من جحور الأفاعي
    مستنقعات الوهم ..
    بتلك اللعنة المرصودة .. للجحيم !

    في الحكايات الليئمة
    لا بد من ضحايا
    من عماء
    لتكون في إمتاعها صاخبة البلاغة
    و أكون صاخبا في العجز .. و القيظ
    و ربما .. في الموت !


    لا تقل : إن البلاغة - لو أردت -
    منظومة الحكماء و الشعراء و رواة الحديث
    فالبلاغة ذاتها شجرة اليقطين
    ذلك الصمت الداهي
    المخزون بالحكايا
    الأجنة ..
    الأزمنة
    و النضالات في غرف النخاسة
    القصائد المفخخة بحكمة اللازود
    وجاذبية المس
    همس الحرف
    أن قد أتى الطوفان
    فكونوا على متني
    أو فليغرقكن الموج من بعدي

    يا أيتها النساء قلوبكن مخصبة بي
    فلا تفزعن بحثا عن منجاة
    فلسفيني ألف ذراع
    و قدر عال من الكلاليب
    تأتي بكن طوعا أو كرها
    وشجرة اليقطين
    ما تزال تدر ما استعصى من تهاويل
    ما تزال في حجابها للسرقائمة
    على قدم و رأس
    تُعطىَ لمن أعطى لها رأسَ الضحية ..
    قلبَ الضحية !

    في الحكايات الليئمة
    شمطاء وارفة الحيل
    قلب أفعى
    ضمير زان
    وحفنة من خيالات
    قايضت رؤوسها بمسخ
    و حكمة بلهاء
    يلوكها فارغ
    أو واهم
    أو .... أو ....
    غصن طري ..
    ما برحت قطرات الندى
    تداعب وجنتيه !
    sigpic
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    المواسم انتهت
    بليت ملابس الأعراس
    وحدها حقول المآزق بدأت تخضر
    تبعث النبض في عروق ما تحت الأيام
    وهل تحتها غير أشلاء
    لم تر الشمس يوما
    ولا بلغها غير ضوء مهشم ؟
    فطنة الغرائز تؤسس الجهات الأربع
    لعقول دخلت غيبوبة الظلام
    مشدودة الى مصل فيروسي
    ينشر نهارات كاذبة
    على حبل وهم
    التف حول خصر الكرة
    يرقصها كما البهلوان
    على خشبة الهزائم
    العيون تتسكع في صباحات العنكبوت
    الأرض تدور في راحة كيبورد
    تقول للاجساد اتبعيني
    لندخل جميعا جنة الكواكب النارية ...
    اقرأوا التراتيل ...وادخلوها سالمين ؟

    ويبقى لشجرة اليقطين
    فضل استفزاز النفوس
    لتنزف الاقلام على ابواب العنكبوت
    شكرا استاذ ربيع على ما امتعتنا به هنا
    مودتي وكل التقدير

    تعليق

    • يوسُف سُلطان
      عضو الملتقى
      • 12-10-2010
      • 79

      #3
      انبِهارْ ثُمّ اندهاش
      ثم أعود حين أفيق
      ربّاه .. ماالذي عصَفتهُ هنا أستاذنا ربيع
      وأيّ قلبٍ تَحتمِل ؟
      التعديل الأخير تم بواسطة يوسُف سُلطان; الساعة 16-12-2011, 20:11.
      [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6][I][FONT=comic sans ms][COLOR=black] قَتَلُوهُ ..
      وَ جَاءوا عَلَى قَصِيدِهِ بِدَمـ [عٍ] كَذِبْ !!
      [/COLOR][/FONT][/I][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        وياترى كم حكاية لئيمة تعتصرنا !
        وكم نحن بحاجة ليقطين الشفاء من كل داء يحيط بنا !!
        وكم لدينا من هذه الكم الهائلة للبحث عن الخلاص ،
        للخروج من جحر تقبع فيه الأنفس (أنفسنا)
        بحرج نلملم بقايا النقاء في الطرق نحيطها ونحتااط
        ونرمم المطبات خشية السقوط ...
        وهكذا كل يوم نحن في هذا الهم وإلى متى !!؟
        نص رائع يلف فينا السؤال لنحاذر من أن نمرغ الوجوه في الثرى ..
        نص مميز يجعلنا نكشف الأمور ونتخلص من عبء مانحن فيه ولو لنفضفض عنا وما يعتلينا ..
        أستاذي القدير ربيع عبد الرحمن
        تقبل مروري المتواضع أمام حرفك الباذخ الثراء الموسر بالعطاء
        رائع وأكثر بل نضح كل روعة
        تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
          المواسم انتهت
          بليت ملابس الأعراس
          وحدها حقول المآزق بدأت تخضر
          تبعث النبض في عروق ما تحت الأيام
          وهل تحتها غير أشلاء
          لم تر الشمس يوما
          ولا بلغها غير ضوء مهشم ؟
          فطنة الغرائز تؤسس الجهات الأربع
          لعقول دخلت غيبوبة الظلام
          مشدودة الى مصل فيروسي
          ينشر نهارات كاذبة
          على حبل وهم
          التف حول خصر الكرة
          يرقصها كما البهلوان
          على خشبة الهزائم
          العيون تتسكع في صباحات العنكبوت
          الأرض تدور في راحة كيبورد
          تقول للاجساد اتبعيني
          لندخل جميعا جنة الكواكب النارية ...
          اقرأوا التراتيل ...وادخلوها سالمين ؟

          ويبقى لشجرة اليقطين
          فضل استفزاز النفوس
          لتنزف الاقلام على ابواب العنكبوت
          شكرا استاذ ربيع على ما امتعتنا به هنا
          مودتي وكل التقدير
          شجرة اليقطين و ما تعني في التراث الديني
          و ما تحمل بين وريقاتها و جذعها و أيضا خلفها
          و كيف تكون حين تكون الملحمة الكبري
          دلالة الشجرة حجاب الكذب و الغل و الشر و عدم الكشف عنه إلا .........
          و الكذب في حياتنا أصبح شيئا مؤلما و كريها
          لم ينج منه أحد .. حتى من ندعي أنهم كبار، و هم في حقيقة الأمر أبدا لم و لن يكونوا كبارا !

          شكرا على مانثرت هنا أستاذة مالكة
          كنت رائعة
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 17-12-2011, 18:45.
          sigpic

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            أستاذي القدير ربيع :
            ظلمات ثلاث، أطبقتْ على صدر سيدنا يونس عليه السلام :وملأت روحه غمّة ..
            ظلمة الليل البهيم
            وظلمة البحرالعميق
            وظلمة بطن الحوت ..
            كانت شجرة اليقطين له، الحضن الدافئ ..
            داوى زهرها الأصفر قروحه، وورقها الكبير ضمّد جروحه، وحماها من لهيب الشمس..
            ثمّ نجّاه الله من الغمّ من بعد سقمٍ ، ودعاءٍ، وتبتّل ..
            ما أروع هذا الرمز الذي جسّدته هنا في ( شجرة اليقطين) ..؟؟؟!!!
            في مسح الكآبة عن الروح، واستشفائها من بعد همّ ، وغمّ..
            وأذيّة لمشاعرَ ساميةٍ ، ارتطمتْ بصخرة الخيبة.
            مرور بسيط يعبر حدائق إبداعك، ليكتنز الضائع من أرواحنا.
            ربيعنا الغالي : حيّاااااااااكَ.

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يوسُف سُلطان مشاهدة المشاركة
              انبِهارْ ثُمّ اندهاش
              ثم أعود حين أفيق
              ربّاه .. ماالذي عصَفتهُ هنا أستاذنا ربيع
              وأيّ قلبٍ تَحتمِل ؟
              شكرا لمرورك أستاذ يوسف
              و على ما نثرت هنا من تلقي جميل و مدهش
              لتلك الكلمات !

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                لم تنتفض الأغصان حين غازلتها العصافير
                لكي تمنح الندى للحجر !!!

                لم تمتلئ الميادين بالفجر
                لكي تنحره قربانا على بوابة مظلمة !!!

                ولم تعتذر الشمس يوما . . ولن تستقيل !

                قال صديقك محمود درويش :

                (((( من يستحق البحر ؟ ؟ ؟
                دعهم يسقطون على السواحل وحدهم . .
                من يستحق الفجر ؟ ؟ ؟
                دعهم يعبدون عدوهم وقيودهم . .
                دع كل ما ينهار منهارا . .
                ولا تقرأ عليهم أي شيء من كتابك )))))

                وشجرة اليقطين يا أستاذي الجليل لما خُلقت له . .
                لا لشيء آخر . . ولا لأحد آخر

                سيدي الكبير
                أحب أن أتتلمذ على يديك

                تعليق

                • د. محمد أحمد الأسطل
                  عضو الملتقى
                  • 20-09-2010
                  • 3741

                  #9
                  في الحكايات الليئمة
                  شمطاء وارفة الحيل
                  قلب أفعى
                  ضمير زان
                  وحفنة من خيالات
                  قايضت رؤوسها بمسخ
                  و حكمة بلهاء
                  يلوكها فارغ
                  أو واهم
                  أو .... أو ....
                  غصن طري ..
                  ما برحت قطرات الندى
                  تداعب وجنتيه !

                  أديبنا القدير
                  طاب يومي بلقياك وهذا القصيد الماتع والمنشط
                  كنت رائعا , متوهجا ومشرقا , وفوضويا مضمخا بالحداثة
                  كثيرا أعجبتني أبواب التأويل المشرعة على شرفات المعاني
                  هذه اللغة الرصينة والبليغة هي وحدها حكاية
                  أسعدت بهذا الصباح الجميل
                  حناء تزهر على مكتبك
                  تقديري

                  قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                  موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                  موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                  Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                    وياترى كم حكاية لئيمة تعتصرنا !
                    وكم نحن بحاجة ليقطين الشفاء من كل داء يحيط بنا !!
                    وكم لدينا من هذه الكم الهائلة للبحث عن الخلاص ،
                    للخروج من جحر تقبع فيه الأنفس (أنفسنا)
                    بحرج نلملم بقايا النقاء في الطرق نحيطها ونحتااط
                    ونرمم المطبات خشية السقوط ...
                    وهكذا كل يوم نحن في هذا الهم وإلى متى !!؟
                    نص رائع يلف فينا السؤال لنحاذر من أن نمرغ الوجوه في الثرى ..
                    نص مميز يجعلنا نكشف الأمور ونتخلص من عبء مانحن فيه ولو لنفضفض عنا وما يعتلينا ..
                    أستاذي القدير ربيع عبد الرحمن
                    تقبل مروري المتواضع أمام حرفك الباذخ الثراء الموسر بالعطاء
                    رائع وأكثر بل نضح كل روعة
                    تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير
                    البلاغة ليست تلك التي يتقنها الشعراء على الورق
                    أو الخطباء على المنابر
                    إنها هذا البشع من التصرفات و الحيل و المؤامرات التي تحاك
                    ليصيد القناص فريسته بقليل من دهاء
                    ربما في نقاب امرأة
                    أو في لحية شيخ
                    أو حروف شاعر
                    أو حتي في مجلس عسكري يدعي البراءة بعد تعريه من ورقة التوت أمام العالم !!

                    شكرا لك أستاذة على جميل ما نثرت هنا من بليغ الطيبة الحقة
                    و جمال الحرف ، وذاك التفاعل مع تلك الكلمات التي لا أسميها نصا
                    بل مجرد حديث ، خان النفس ، فخرج هكذا !

                    تقديري و احترامي
                    sigpic

                    تعليق

                    • فؤاد محمود
                      أديب وكاتب
                      • 10-12-2011
                      • 517

                      #11
                      أخي الفاضل من أي النواحي جئتنا ،
                      قربنا لحرفك القرابين . فأوغلت في الرَّمز
                      و أغلنا في في فكِّ الأحاجي. فكأنَّما سيقت الكلمات بلا لون
                      و ما التعمية لنا الا سبيلا . أفضْت شعرا حتى لكن
                      المعاني التي تُنشد تظلُّ مارقة بين ثنايا الأصابع .
                      فألفيتنا كمن يبسط للماء يده و ما هو ببالغ فاه .
                      أعجبني القصيد . و كفى
                      التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 19-12-2011, 11:22.

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        أستاذي القدير ربيع :
                        ظلمات ثلاث، أطبقتْ على صدر سيدنا يونس عليه السلام :وملأت روحه غمّة ..
                        ظلمة الليل البهيم
                        وظلمة البحرالعميق
                        وظلمة بطن الحوت ..
                        كانت شجرة اليقطين له، الحضن الدافئ ..
                        داوى زهرها الأصفر قروحه، وورقها الكبير ضمّد جروحه، وحماها من لهيب الشمس..
                        ثمّ نجّاه الله من الغمّ من بعد سقمٍ ، ودعاءٍ، وتبتّل ..
                        ما أروع هذا الرمز الذي جسّدته هنا في ( شجرة اليقطين) ..؟؟؟!!!
                        في مسح الكآبة عن الروح، واستشفائها من بعد همّ ، وغمّ..
                        وأذيّة لمشاعرَ ساميةٍ ، ارتطمتْ بصخرة الخيبة.
                        مرور بسيط يعبر حدائق إبداعك، ليكتنز الضائع من أرواحنا.
                        ربيعنا الغالي : حيّاااااااااكَ.
                        نعم أستاذة .. و ربما كان بعض دور آخر
                        وأسرار أخرى لا يعلمها سوى علام الغيوب
                        مرور رائع حمل الفائدة و الإضافة
                        دائما أستاذة ما يكون حديثك على تلك
                        و لا يكون مرورا عابرا !!

                        تقديري واحترامي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                          لم تنتفض الأغصان حين غازلتها العصافير
                          لكي تمنح الندى للحجر !!!

                          لم تمتلئ الميادين بالفجر
                          لكي تنحره قربانا على بوابة مظلمة !!!

                          ولم تعتذر الشمس يوما . . ولن تستقيل !

                          قال صديقك محمود درويش :

                          (((( من يستحق البحر ؟ ؟ ؟
                          دعهم يسقطون على السواحل وحدهم . .
                          من يستحق الفجر ؟ ؟ ؟
                          دعهم يعبدون عدوهم وقيودهم . .
                          دع كل ما ينهار منهارا . .
                          ولا تقرأ عليهم أي شيء من كتابك )))))

                          وشجرة اليقطين يا أستاذي الجليل لما خُلقت له . .
                          لا لشيء آخر . . ولا لأحد آخر

                          سيدي الكبير
                          أحب أن أتتلمذ على يديك
                          ربما أداة الجزم كان مبالغا فيها
                          لأن الأمر يظل خاضعا لرؤية الفن
                          و كثيرا ما يخضع لحقائق العلم و طبيعة الأشياء !

                          سرني حديثك كثيرا برفقة درويش الحي ما بقى الشعر !

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • حكيم الراجي
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2010
                            • 2623

                            #14
                            أستاذي القدير / الربيع
                            الحكايات اللئيمة كانت ولما تزل محراب الزيف وقبلة المتهتكين .. فكيف بنا وحزبهم أمسى غالب .. ولو لجولة .. !!!
                            أستاذي الغالي تعجبني دائما رؤياك المتمكنة من الحجب وما خفي ..
                            شكرا لأنك حاضر الجمال ..
                            محبتي وأكثر ..
                            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              هناك مسحة وجع خلفها العدو وراءه أطلال خافتة
                              ويبقى الحب الحقيقي سراب لمن لا يرى
                              تقديري أستاذي ربيع شعرت بعمق كبير هنا أدمع القلب
                              ودي وتقديري أستاذي الشاعر الراقي
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X