17 / 12
كل عام وانتم بخير
الثورة العربية
حلفت بالنّصرِ هذا الشّعبُ ما هانا
هذا الذي ملأ المـيدان شــجعانا
هذا الذي ملأ المـيدان شــجعانا
صبرا على الجرح يا شعبا قد انتفضت
قواه .... تزرع خَـدَ الأرض نيرانا
قواه .... تزرع خَـدَ الأرض نيرانا
صبرا على الجرح مهما نَزَّ من حِمم
فالجرح أكثرنا مجــداً ... وأقوانا
فالجرح أكثرنا مجــداً ... وأقوانا
يا شـعب أنت بظهر الغيب موئلنا
وحقّنا ... وأمانيــنا ... ومأوانا
وحقّنا ... وأمانيــنا ... ومأوانا
**
يا موطني !!! قصـة التاريخ مأثرة
وأنت تاريخــنا الآتي ليرعـانـا
تكاثَرَ الحاكمــون اليوم في وطنٍ
أشهى من الأمنيات السُّــمر ألحانا
أشهى من الأمنيات السُّــمر ألحانا
دهراً بقوا يسرقون النّور منوطني
ويزرعون صــنوف الذّعر ألوانا
ويزرعون صــنوف الذّعر ألوانا
وينهبون شعاعَ الشَّمسِ لوقدروا
والشّمس والماءَ والصحراءَ والبانا
والشّمس والماءَ والصحراءَ والبانا
سيهزمون ... ويبقى النّور منبعثاً
من موعد المجد ميدانا ... فميدانا
من موعد المجد ميدانا ... فميدانا
سيورق الرّمل في الصّحراء لألأة
وتنبت الأرض للتّـاريخ أكــوانا
**
يا ثورة العزّ قد جادتْ مرابعنا
الحمد لله ... أعطانا .. فأغنانا
وشعبنا الحرّ .. للإنسان مفخرة
والثّورة اليوم لحنٌ في حنـايانا
والثّورة اليوم لحنٌ في حنـايانا
والأفق يرنو وعين الشمس ناظرة
والموج يعزف قرب الشطِّ ألحانا
والموج يعزف قرب الشطِّ ألحانا
سنزرع الأرض أعراسا وزغردة
منسندس الوحي أشواقاً وتحنانا
منسندس الوحي أشواقاً وتحنانا
لا يُهزَمُ الشّعب ... حرياته انفتحتْ
وصـــارممتلئا عزمــاً وإيمانا
وصـــارممتلئا عزمــاً وإيمانا
**
يا شعب يا شعب .. في أوطاننا نفر
لا يعرفون سوى الطّـغيان أقرانا
يا شعب يا شعب بلوى العرب قادتهم
هانوا على الذّلّ .. إن الشّعبَ ما هانا
هانوا على الذّلّ .. إن الشّعبَ ما هانا
باعوا البلاد ببخس .. وانتشوا طربا
وراح بعضهم بالفلس .... سكرانا
وراح بعضهم بالفلس .... سكرانا
هم أرهقونا ففي أجسادنا درجتْ
مرابِع الذّل تشــويهاً وإذعانا
مرابِع الذّل تشــويهاً وإذعانا
**
يزوِّقُ الذّل من حكّامــنا نفراً
صاروا لكلِّ سخيفِ الكِذبِ عُبْدانا
لولا الخيانة ما كانت عروشهم
قد صاغها الذّل للمحتلِّ أعوانا
قد صاغها الذّل للمحتلِّ أعوانا
والشّعب عبدٌ وسـاداتٌ وأقبيةٌ
قد أُتخِمَ السّوطُ من أجساد قتلانا
قد أُتخِمَ السّوطُ من أجساد قتلانا
بلداننا السّجنُ والسَّجانُ حاكمُنا
ونحن نكره حتّى الموت سجَّانا
ونحن نكره حتّى الموت سجَّانا
**
والعمر وقفة عِزٍّ ... لا انبطاح بها
يا شعب صرتَ لغالي العِزّ عُنوانا
اليوم ينهزم ( المعتوه ) مندحراً
والشَّعب يورق في الأجيال أغصانا
والشَّعب يورق في الأجيال أغصانا
اليوم ينهزم ( الكذَّاب ) في حنقٍ
ومن يصـدِّقُ كذَّابا وشــيطانا
ومن يصـدِّقُ كذَّابا وشــيطانا
هذا ( المهرِّج ) قد جاءت نهايته
فلينتحرْ وليمتْ في غيظه الآنا
فلينتحرْ وليمتْ في غيظه الآنا
ولينتحرْ بكتابٍ ميّتٍ ... زهقتْ
أوراقُه خَجَلا .. والحبرُ خجلانا
أوراقُه خَجَلا .. والحبرُ خجلانا
ولْيَفْنَ مثل طغــاة الأرض كلهم
إنّا شــبعناه رُبّـاناً وقرصــانا
إنّا شــبعناه رُبّـاناً وقرصــانا
بيارق النّصــر في يمناكَ خافقةٌ
يا شعب خلفك باسم النّصر مسرانا
يا شعب خلفك باسم النّصر مسرانا
ياشعب أمتِنا الجبّـار .... موعدنا
للنَّصر .. فاصبرْ على بلواك غضبانا
للنَّصر .. فاصبرْ على بلواك غضبانا
فلاالصّواريخ مهما شرَّها نشرتْ
تُخيف شعباً من الأحرارِ ما هانا
تُخيف شعباً من الأحرارِ ما هانا
ولاالقنابل مهما عنقــدتْ رُعُباً
مهما تصبّ من الأحقــاد نيرانا
مهما تصبّ من الأحقــاد نيرانا
بشــعب أمتنا الجـبّارِ عِزَّتُـنا
به رأى الحرّ غسّــانا وعدنانا
به رأى الحرّ غسّــانا وعدنانا
بتونس أمِّ ثورات العروبة ... في
قرنِ الكرامةِ ... صار العِزّ دنيانا
قرنِ الكرامةِ ... صار العِزّ دنيانا
قد شاء شعبي فاستحلى المنى قدرٌ
وراح يكبر أقــدارا ..... وإيمانا
وراح يكبر أقــدارا ..... وإيمانا
بمصر في سـاحة التّحرير موعدنا
والبوعزيزي يُنيرُ الدَّربَ نيــرانا
والبوعزيزي يُنيرُ الدَّربَ نيــرانا
شباب مصر .. لهذا الدّهرملحمةٌ
هدوا عروشـاً وفرعونا وسلطانا
هدوا عروشـاً وفرعونا وسلطانا
وليبيا عمر المخــتار هيبـته
وعزمُــهلم يَهُنْ يوماً ولا لانا
وعزمُــهلم يَهُنْ يوماً ولا لانا
حروفه أصبحتْ للمــجد لافتـةً
وروحه أصبحتْ للحرّ إعــلانا
وروحه أصبحتْ للحرّ إعــلانا
إنّ العروبـــة لولا ذلّ حاكِمِـها
تفجّرتْ – في بني الإنسان - بُركانا
تفجّرتْ – في بني الإنسان - بُركانا
جعفر
تعليق