عدوى!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    عدوى!!

    عدوى!!

    للقيام بقضاء مهمّة على ضفّة النهر الأخرى,
    تبرّع عمُّه أن يقلّه في سيّارته لعبور أحد الجسور الطويلة,
    بسبب معاناته الرهاب,
    ما إن عبراه إلاّ وكان العم السائق يرتعد.. خوفا!

    في سطر واحد

    بسبب الرهاب عنده تطوع عمّه له أن يقلّه بسيارته فوق جسر طويل.. عندما عبروا كان العم السائق يرتعد خوفا!


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    عدوى!!


    لعدم قدرته على السواقة بنفسه بسبب معاناته من رهاب الجسور,
    تبرّع عمُّه أن يعدي به في سيّارته فوق أحد الجسور الطويلة,
    لقضاء مهمّة على ضفّة النهرِ الأخرى,
    ما أن وصلا إلى غايتهما إلاّ والعم يرتعد.. خوفا!
    الأخت القديرة ريما ريماوي
    عدوى الخوف قد تنتقل من شخص لآخر ومن مكان لآخر
    فهل للخوف حدود ؟


    شكرا لك
    تحيتي وتقديري


    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #3
      الرهاب يستولي عادة على النفوس المريضة المهزوزة الخائرة
      التي تنظر عادة إلى بني البشر وخيرات الدنيا كما ينظر الذئب إلى اللحم
      تجمّع أموال غيرها في يديها عنوة وحيلة
      وتريد التنعم والترفل وحدها
      تنتقل من ضفة إلى ضفة أخرى
      وعبر الفضاء وأعالي الأجواء وعليل الهواء
      ومن جسر إلى جسر
      فهل كانت سيّاراتهم وكل ممتلكاتهم من أموال الغلابى؟؟
      أم أن الرهاب طبع وراثي فيهم؟؟
      نص يوحي بالكثير أستاذة ريما
      ولقصك وقع خاص على نفسي
      فواصلي لتتواصل إشراقة روحك الشفافة
      وتحياتي التي لا تنتهي

      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        عدوى!!

        لعدم قدرته على السواقة بنفسه بسبب معاناته من رهاب الجسور,
        تبرّع عمُّه أن يعدّي به في سيّارته فوق أحد الجسور الطويلة,
        لقضاء مهمّة على ضفّة النهرِ الأخرى,
        ما أن وصلا إلى غايتهما إلاّ والعم يرتعد.. خوفا!

        هل هناك رهاب اسمه رهاب الجسور؟ أم أنه فوبيا الارتفاع؟

        المهم أنهما وصلا لغايتهما، فكثيرا ما يحصل العكس!

        نص جميل بفكرة عميقة

        تحيتي وتقديري
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
          الأخت القديرة ريما ريماوي
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة

          عدوى الخوف قد تنتقل من شخص لآخر ومن مكان لآخر
          فهل للخوف حدود ؟

          شكرا لك
          تحيتي وتقديري

          نعم الأستاذ أحمد علي لا يوجد حدود

          والمصاب عليه هو أن يقاوم هذا الخوف

          بتقوية ثقته بنفسه, لأنه عندما يدب الخوف صعب

          أن يتمالك نفسه, ومن الممكن نقل العدوى إلى من هم

          معه خصوصا السائق بسبب ردات فعل المصاب القوية

          على كل ما يعترض طريقهم...

          شكرا لك, وأهلا وسهلا فيك..

          أسعدني وجودك وردّك..

          تقبل مودتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • جودت الانصاري
            أديب وكاتب
            • 05-03-2011
            • 1439

            #6
            يعالجنا الطبيب اذا مرضنا ------ فكيف بنا اذا مرض الطبيب
            مرحى سيده ريما --- عسى ان تكوني بخير
            وضعت اصبعك على الحقيقه المره --- فكم اوقعت الثقه بالنفس اصحابها في مطبات
            على الود نتواصل سيدتي
            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              العدوى تنتقل، اذا كان المصاب شديد الرهبة..
              و الثقة الزائدة هشة حين تتعرض للامتحان..
              كان عليه ان يبعد عنه الخوف بدل ان يقوم مقامه..
              مودتي

              تعليق

              • غاندي يوسف سعد
                أديب وكاتب
                • 15-12-2011
                • 464

                #8
                لكل ضفة خصوصيتها
                والمشكلة إذا كان السائق (القائد)
                رعديدا وأمامه جسر للعبور
                تحية لك ولإبداعك
                التعديل الأخير تم بواسطة غاندي يوسف سعد; الساعة 20-12-2011, 12:24.
                حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
                شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
                وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
                وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                  الرهاب يستولي عادة على النفوس المريضة المهزوزة الخائرة

                  التي تنظر عادة إلى بني البشر وخيرات الدنيا كما ينظر الذئب إلى اللحم
                  تجمّع أموال غيرها في يديها عنوة وحيلة
                  وتريد التنعم والترفل وحدها
                  تنتقل من ضفة إلى ضفة أخرى
                  وعبر الفضاء وأعالي الأجواء وعليل الهواء
                  ومن جسر إلى جسر
                  فهل كانت سيّاراتهم وكل ممتلكاتهم من أموال الغلابى؟؟
                  أم أن الرهاب طبع وراثي فيهم؟؟
                  نص يوحي بالكثير أستاذة ريما
                  ولقصك وقع خاص على نفسي
                  فواصلي لتتواصل إشراقة روحك الشفافة
                  وتحياتي التي لا تنتهي
                  أهلا وسهلا بك ومرحبا أستاذي الفاضل الكريم بلقاسم علواش
                  كم أسعدني وجودك وردك المعبّر القيّم.. وحضرتك له مكانته
                  الخاصّة عندي, فشكرا لك على التشجيع
                  الدائم, ودام سموّ قلمك ورفعتك.

                  احترامي وتقديري.

                  مع أطيب التحايا.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة


                    هل هناك رهاب اسمه رهاب الجسور؟ أم أنه فوبيا الارتفاع؟

                    المهم أنهما وصلا لغايتهما، فكثيرا ما يحصل العكس!

                    نص جميل بفكرة عميقة


                    تحيتي وتقديري
                    أهلا وسهلا بك الأستاذ القدير مصطفى الصالح ومرحبا
                    كم أسعدني وجودك وردك القيم, ونعم سيّدي
                    صاحبنا الرعديد هذا أقوى أنواع الرعب
                    عنده هو استعمال الجسور لأنّها
                    مرتفعة عن الأرض ولوجود
                    فراغات فيها,, فالخوف
                    عنده مضاعف,
                    وصدقني مثل هذا الخوف يعدي, لأنّه لا يكون
                    طبيعيّا مطلقا.

                    شكرا لك, وأهلا وسهلا بك, مودتي وتقديري.

                    تحياااتي .


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      و قد تنتقل إلي الآلة نفسها
                      انظري هذا الموقف
                      كان و أبوه بسيارة أحد أصدقاء الأب
                      كانت السيارة من طراز قديم جدا
                      حين كانت تعبر شريط السكة الحديدة توقفت
                      حاول معها الصديق كثيرا
                      لكنها كأنما لفظت أنفاسها
                      و دوت صافرة القطار القادم .. و لم يعد سوى الموت للثلاثة أو لنقل الأربعة
                      صرخ صاحبنا صراخا مدويا : القطر .. القطر .. هانموت
                      و على إثر تلك الصرخة اندفعت السيارة بقوة و كأن لم يكن بها شيء !!

                      بوركت
                      و بورك قلمك

                      تقديري
                      sigpic

                      تعليق

                      • مصطفى حمزة
                        أديب وكاتب
                        • 17-06-2010
                        • 1218

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        عدوى!!

                        لعدم قدرته على السواقة بنفسه بسبب معاناته من رهاب الجسور,
                        تبرّع عمُّه أن يعدّي به في سيّارته فوق أحد الجسور الطويلة,
                        لقضاء مهمّة على ضفّة النهرِ الأخرى,
                        ما أن وصلا إلى غايتهما إلاّ والعم يرتعد.. خوفا!
                        ----
                        أختي العزيزة ريما
                        أسعد الله أوقاتك بكل الخير
                        عندما نزعتُ ( خفّة الظل ) عن نصّك .. وجدتُ أمامي ( قصة قصيرة جداً ) تعاني الكثير !! أشفقتُ عليها .. تمنيتُ لو أحملها على حالها بينَ يديّ إلى أقرب مركز طبي .. لكنني خشيتُ صاحبتَها العزيزة ، ولومَها لي .. فهي تركتها هكذا : بلاتركيز ، وبلامراجعة لغوية .. وقبل ذلك تسرّعت بالتقاط فكرة ليست ( عليها القيمة ) .. وأخيراً تسرّعت بالنشر !!
                        أرجو لها ولكِ الصحة والعافية دوما
                        تحياتي وتقديري

                        تعليق

                        • تاقي أبو محمد
                          أديب وكاتب
                          • 22-12-2008
                          • 3460

                          #13
                          نخاف من أن نعبر إلى الجسر الآخر من القصة فتصيبنا العدوى ، نص منفتح على تأويلات عدة،لكن يبقى الأمن هو أملنا المنشود في عالم كثر فيه الخوف...تحيتي لقلمك الفذ، لا عدمنا إشراقتك .


                          [frame="10 98"]
                          [/frame]
                          [frame="10 98"]التوقيع

                          طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                          لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                          [/frame]

                          [frame="10 98"]
                          [/frame]

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                            يعالجنا الطبيب اذا مرضنا ------ فكيف بنا اذا مرض الطبيب

                            مرحى سيده ريما --- عسى ان تكوني بخير
                            وضعت اصبعك على الحقيقه المره --- فكم اوقعت الثقه بالنفس اصحابها في مطبات

                            على الود نتواصل سيدتي
                            أهلا بك ومرحبا شاعرنا الجميل جودت الأنصاري,
                            لكم أسعدني وجودك وردك الجميل,
                            الله يسعدك ويحفظك ويوفقك,
                            كن قريبا دائما فأنا أحبّ وجودك.

                            مودّتي وتقديري.

                            تحياااتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                              العدوى تنتقل، اذا كان المصاب شديد الرهبة..
                              و الثقة الزائدة هشة حين تتعرض للامتحان..
                              كان عليه ان يبعد عنه الخوف بدل ان يقوم مقامه..
                              مودتي
                              أهلا وسهلا بك أستاذي الرائع عبد الرحيم التدلاوي.
                              صدّقني الرهاب يعدي حتى لو كان المستقبل قويّ الشخصية,
                              من شدة الإشارات التي يتلقّاها من الشخص المرتعب وبالوقت غير المناسب.
                              وفعلا هذا ما كان عليه عمله أن يكون أقوى في تهدئة ابن أخيه.

                              لكم سعدت بك وردك, الله يسعدك ويحفظك.

                              تحيااتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X