وهن على وهن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    وهن على وهن

    انفلت من بين يديها سريعا ،
    لم تشعر به ..
    حدَّقَتْ في مرآتها،
    اكتشفت الحقيقة .
    ضمت صور زهورها إليها ،رددت :
    لست نادمة !

    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 26-01-2016, 12:45.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    إمّا استفحل فيها المرض أو تقدّمت بالعمر فصارت أضعف,
    وانفلت زوجها من بين يديها, أو أي شيء آخر
    لوهن أعصابها وضعفها.

    شكرا لك الأستاذ أحمد علي...

    مع احترامي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #3
      هي حكاية، تظل تتكرر
      لكن يصعب أن يعدها المرء قصة
      ما زالت تتطلب شغلا وتصنيعا لتغدو كذلك

      الأستاذ أحمد
      أهلا بك هنا في القصة

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • تاقي أبو محمد
        أديب وكاتب
        • 22-12-2008
        • 3460

        #4
        الأستاذ الفاضل أحمد علي ، عن أي ضعف تتحدث ، قد تذهب نظارة المرأة ، وقد جسمها الوهن بسبب تقدمها في السن، ولكن هذا لا يمنعها من أن تبقى قوية صلبة في مواقفها، فالضعف متولد من إحساسها بذلك واستسلامها للأمر، ولو أمعنت النظرلوجت في نفسها من أسباب القوة ما يجعلها تنتصر على من ظلمها وأذلها..تحيتي لنصك الماتع ، مودتي.


        [frame="10 98"]
        [/frame]
        [frame="10 98"]التوقيع

        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




        [/frame]

        [frame="10 98"]
        [/frame]

        تعليق

        • ربان حكيم آل دهمش
          أديب وكاتب
          • 05-12-2009
          • 1024

          #5
          الشاعر القاص المبدع
          أحمد علي
          أحسنت وتمكنت من الأمساك بتلابيب قصك " من ضعف لضعف "
          وأبدعت
          , فهي تعد من المدرسة التعبيرية حيث نصك يجمع بين سمات
          ديستويفسكي وسمات كافكا معاً صور من الحياة ,
          فمنحتنا بانوراما ضخمة ومذهلة " من ضعف لضعف "
          وبها جعلت لنفسك كيانا مستقلا في قلب الحياة الأدبية بالملتقى
          تقديرى لك ولذائقتك ومزيدا ًمن التواصل

          حكيم ..

          تعليق

          • أحمد على
            السهم المصري
            • 07-10-2011
            • 2980

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            إمّا استفحل فيها المرض أو تقدّمت بالعمر فصارت أضعف,
            وانفلت زوجها من بين يديها, أو أي شيء آخر
            لوهن أعصابها وضعفها.

            شكرا لك الأستاذ أحمد علي...

            مع احترامي وتقديري.


            الأخت القديرة ريما ريماوي

            شكرا لحضورك الوارف

            تحيتي وتقديري لك

            تعليق

            • أحمد على
              السهم المصري
              • 07-10-2011
              • 2980

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
              هي حكاية، تظل تتكرر
              لكن يصعب أن يعدها المرء قصة
              ما زالت تتطلب شغلا وتصنيعا لتغدو كذلك

              الأستاذ أحمد
              أهلا بك هنا في القصة

              تحية خالصة
              الأستاذ القدير معاذ العمري

              قدمت حدث متنامٍ ، وفكرة عميقة ، وبداية ونهاية

              معتقدا أنها قصة !!
              سأجتهد أكثر في المرات القادمة

              شكرا لك

              تحياتي واحترامي

              تعليق

              • أحمد على
                السهم المصري
                • 07-10-2011
                • 2980

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                الأستاذ الفاضل أحمد علي ، عن أي ضعف تتحدث ، قد تذهب نظارة المرأة ، وقد جسمها الوهن بسبب تقدمها في السن، ولكن هذا لا يمنعها من أن تبقى قوية صلبة في مواقفها، فالضعف متولد من إحساسها بذلك واستسلامها للأمر، ولو أمعنت النظرلوجت في نفسها من أسباب القوة ما يجعلها تنتصر على من ظلمها وأذلها..تحيتي لنصك الماتع ، مودتي.
                الاستاذ القدير تاقي أبو محمد

                شكرا لك سيدي قراءتك الرائعة

                تحياتي لك

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  الزميل اقدير
                  السهم المصري
                  لا تنزعج مني لأني بقيت أناديك بهذا الاسم فهو محبب لنفسي
                  العمر ياصديقي العمر
                  يمضي قطاره دون أن نشعر
                  تنفلت الأيام من بين أيدينا
                  نص جميل وفيه عمق
                  ودي ومحبتي لك


                  ألممسوس

                  الممسوس! أي ريح صرصر عصفت اليوم الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب. لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه. لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • أحمد على
                    السهم المصري
                    • 07-10-2011
                    • 2980

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة
                    الشاعر القاص المبدع
                    أحمد علي
                    أحسنت وتمكنت من الأمساك بتلابيب قصك " من ضعف لضعف "
                    وأبدعت
                    , فهي تعد من المدرسة التعبيرية حيث نصك يجمع بين سمات
                    ديستويفسكي وسمات كافكا معاً صور من الحياة ,
                    فمنحتنا بانوراما ضخمة ومذهلة " من ضعف لضعف "
                    وبها جعلت لنفسك كيانا مستقلا في قلب الحياة الأدبية بالملتقى
                    تقديرى لك ولذائقتك ومزيدا ًمن التواصل

                    حكيم ..
                    ليتني أقدم جزءاً ولو بسيط للكاتب الروسي الشهيرفيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي
                    فقد كان يهتم بعمق النفس البشرية وكان يصف الحالة الإجتماعية ببراعة

                    الأستاذ القدير حكيم


                    شكرا لك هذا المرور المتميز

                    وتحياتي لك

                    تعليق

                    • أحمد على
                      السهم المصري
                      • 07-10-2011
                      • 2980

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميل اقدير
                      السهم المصري
                      لا تنزعج مني لأني بقيت أناديك بهذا الاسم فهو محبب لنفسي
                      العمر ياصديقي العمر
                      يمضي قطاره دون أن نشعر
                      تنفلت الأيام من بين أيدينا
                      نص جميل وفيه عمق
                      ودي ومحبتي لك


                      ألممسوس

                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?92014-ألممسوس-عائده-محمد-نادر
                      الأستاذة الأديبة القديرة عائدة محمد نادر

                      على العكس تماما أختِ الكريمة أسعد كثيرا
                      حين تنادين بالسهم ههههااا وأتذكر أول مشاركة لي في موضوع لك
                      وكنا نرحب بعودتك من جديد للملتقى فقلت لي سهم ومصري !!؟

                      شكرا لك الحضور هنا
                      وتحيتي لك أديبتنا الرائعة

                      حفظك الله لنا



                      تعليق

                      • غالية ابو ستة
                        أديب وكاتب
                        • 09-02-2012
                        • 5625

                        #12
                        أحمد على;
                        انفلت من بين يديها سريعا
                        ولم تشعر به
                        حدقت في مرآتها
                        لتكتشف الحقيقة
                        راحت تردد في أسى
                        من ضعف لضعف !!
                        الأديب الأريب أحمد علي
                        حفظك الله
                        إنه العمر--ونضارتها
                        فهو يمر سريعا --دون الشعور به
                        لا يحس الانسا ن بما يعتري
                        من ضعف فشباب الروح يغلب
                        لكن أن ركز على النواحي السلبية
                        سيرى ما اعتراه بل وتتضخم امام عينيه
                        ومن هنا اصبحت ترى حالتها تزداد-ضعفا
                        لم تكن المرآة التي كشفتها بل مرآة نفسها
                        وهذا يؤسف له فهو الضعف الحقيقي

                        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                        تعليق

                        يعمل...
                        X