***
Jules Laforgue1860-1887
Œuvres complètes T.1 Paris 1922
Le Sanglot de la terre
Sonnet : la cigarette p. 56
Jules Laforgue1860-1887
Œuvres complètes T.1 Paris 1922
Le Sanglot de la terre
Sonnet : la cigarette p. 56
ترجمة : سليمان ميهوبي
***
أجَل، هَذَا الْعَاَلَمُ تَافِهٌ حَقّا؛ أَمَّا الْآخَر، فَتُرَّهَات.
أَنَا، أَكَادُ أُذْعِن، دُونَ أَمَل، لِقَدَرِي،
وَلِقَتْلِ الْوَقْت، فِي انْتِظَارِ الْمَوْت،
أُدَخِّنُ رَغْمَ أَنْفِ الْآلِهَةِ سَجَائِرَ رَفِيعَة.
هَيَّا، أَحْيَاءُ، صَارِعُوا، يَا جُثَثَ الْمُسْتَقْبَلِ الْمِسْكِينَة،
أَنَا، التَّعَرُّجُ الْأَزْرَقُ الَّذِي يَتَلَوَّى نَحْوَ السَّمَاء،
يُغْرِقُنِي فِي نَشْوَةٍ بِلاَ نِهَايَةٍ وَيُرْقِدُنِي
مِثْلَمَا فِي الرَّوَاِئِحِ الذَّاوِيَةِ لِأَلْفِ مِجْمَرَة.
فَأَدْخُلُ الْجَنَّة، الزَّاهِيَةَ بِأَحْلاَمٍ صَافِيَة
حَيْثُ تُرَى تَخْتَلِطُ فِي رَقَصَاتٍ عَجِيبَةٍ
أَفْيَالٌ فِي نَزْوٍ بِجَوْقَاتِ الْبَعُوض.
ثُم، حِينَمَا أَصْحُو وَأَنَا أُفَكِّرُ فِي أَشْعَارِي،
أَتَأَمَّل، وَقَلْبِي مُفْعَمٌ بِفَرْحَةٍ خَفِيفَة،
إِبْهَامِيَ الْعَزِيزَ الْمَشْوِيَّ مِثْلَ فَخْذِ إِوَزَّة.
***
***
أجَل، هَذَا الْعَاَلَمُ تَافِهٌ حَقّا؛ أَمَّا الْآخَر، فَتُرَّهَات.
أَنَا، أَكَادُ أُذْعِن، دُونَ أَمَل، لِقَدَرِي،
وَلِقَتْلِ الْوَقْت، فِي انْتِظَارِ الْمَوْت،
أُدَخِّنُ رَغْمَ أَنْفِ الْآلِهَةِ سَجَائِرَ رَفِيعَة.
هَيَّا، أَحْيَاءُ، صَارِعُوا، يَا جُثَثَ الْمُسْتَقْبَلِ الْمِسْكِينَة،
أَنَا، التَّعَرُّجُ الْأَزْرَقُ الَّذِي يَتَلَوَّى نَحْوَ السَّمَاء،
يُغْرِقُنِي فِي نَشْوَةٍ بِلاَ نِهَايَةٍ وَيُرْقِدُنِي
مِثْلَمَا فِي الرَّوَاِئِحِ الذَّاوِيَةِ لِأَلْفِ مِجْمَرَة.
فَأَدْخُلُ الْجَنَّة، الزَّاهِيَةَ بِأَحْلاَمٍ صَافِيَة
حَيْثُ تُرَى تَخْتَلِطُ فِي رَقَصَاتٍ عَجِيبَةٍ
أَفْيَالٌ فِي نَزْوٍ بِجَوْقَاتِ الْبَعُوض.
ثُم، حِينَمَا أَصْحُو وَأَنَا أُفَكِّرُ فِي أَشْعَارِي،
أَتَأَمَّل، وَقَلْبِي مُفْعَمٌ بِفَرْحَةٍ خَفِيفَة،
إِبْهَامِيَ الْعَزِيزَ الْمَشْوِيَّ مِثْلَ فَخْذِ إِوَزَّة.
***
تعليق