عزم الامور
واكظم غيظي ان اصيبت مروءتي
وأبـدي مليــح القــول دون انفعـال ِ
فربَّ غريم يضمر السوءَ، باســــم
المحيّـا جميـــل القـول دون فعـــال ِ
ولســت أبالي ان تقطـًّب حاجـــــب ٌ
لامـر ٍ بغيــر الحــق دون منـــال ِ
لكل امـرء ٍ فيمـــا ابتغــــاه قنـاعة
وذواللب ِّيبغي النيل دون المحـــال ِ
وكل منال في الدنا زائـــــل فــــلا
تـغــرنــك الامــال فــالعـمــر بـــال ِ
ِ
وخيــرمقام يرتقيــه الفتى ورو
د ُ مقعد صدق عند رب الجــلال ِ
فان كان في الدنيــا معـاش ٌمقدر ٌ
فكن عابد ا للـه مرتاح بـــــــال ِ
ولا تغلل الايدي لذي حاجة فـقــد
تعــــاندك الايــام دون انســـــــلال ِ
فان كنت تخشى من عطاء قلالة
فـلا زاد ربي مـــالَ شـُــح ٍ بـمــــا ل
ولا تغلق الابواب في وجه سائل
سيعطيك ذو الافضال دون ســــؤال ِ
وقد يبتلى الانسـان فقـدان مـاله
ويمسي رغيد العيش معدوم حـــال ِ
اذا مــــــا ارادالله اكـــرام عبـــده
ِفمن يمنع الاقدار تصريف حــــال
ومن ذاق طعم الفقريشكو مرارة
ويحلـو له عيشــا بطيب وصـــال ِ
اذا ما حباك الله بالفضـل حــــاجة
تقرب الى المـِفضـال ِدون تعـــال
فقد تنبت الاشجـــار بعد سقوطها
وياتي شعاع الشمس بعـد زوال
فيستيقظ الفـــجر الرحيب مهللا
لينثر في الافــاق انســام جمـــال
فيحضن ضوءالشمس اطياف لونه
ويبـدو بهـا قـوس جميــل اللالــي
واكظم غيظي ان اصيبت مروءتي
وأبـدي مليــح القــول دون انفعـال ِ
فربَّ غريم يضمر السوءَ، باســــم
المحيّـا جميـــل القـول دون فعـــال ِ
ولســت أبالي ان تقطـًّب حاجـــــب ٌ
لامـر ٍ بغيــر الحــق دون منـــال ِ
لكل امـرء ٍ فيمـــا ابتغــــاه قنـاعة
وذواللب ِّيبغي النيل دون المحـــال ِ
وكل منال في الدنا زائـــــل فــــلا
تـغــرنــك الامــال فــالعـمــر بـــال ِ
ِ
وخيــرمقام يرتقيــه الفتى ورو
د ُ مقعد صدق عند رب الجــلال ِ
فان كان في الدنيــا معـاش ٌمقدر ٌ
فكن عابد ا للـه مرتاح بـــــــال ِ
ولا تغلل الايدي لذي حاجة فـقــد
تعــــاندك الايــام دون انســـــــلال ِ
فان كنت تخشى من عطاء قلالة
فـلا زاد ربي مـــالَ شـُــح ٍ بـمــــا ل
ولا تغلق الابواب في وجه سائل
سيعطيك ذو الافضال دون ســــؤال ِ
وقد يبتلى الانسـان فقـدان مـاله
ويمسي رغيد العيش معدوم حـــال ِ
اذا مــــــا ارادالله اكـــرام عبـــده
ِفمن يمنع الاقدار تصريف حــــال
ومن ذاق طعم الفقريشكو مرارة
ويحلـو له عيشــا بطيب وصـــال ِ
اذا ما حباك الله بالفضـل حــــاجة
تقرب الى المـِفضـال ِدون تعـــال
فقد تنبت الاشجـــار بعد سقوطها
وياتي شعاع الشمس بعـد زوال
فيستيقظ الفـــجر الرحيب مهللا
لينثر في الافــاق انســام جمـــال
فيحضن ضوءالشمس اطياف لونه
ويبـدو بهـا قـوس جميــل اللالــي
تعليق