شام جنون الختام /علي قوادري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي قوادري
    عضو الملتقى
    • 08-08-2009
    • 746

    شام جنون الختام /علي قوادري

    شام جنون الختام

    اسمعي..
    في حروفي حكايا الهوى
    في فؤاديَ ملْحمةٌ
    تعبرين سواحلها
    تعبرين فهاتي كؤوس السهارى
    مزارا.
    وخمر
    عيون الحيارى
    فلي سابحات الخيال ندامى
    تناغي سكون الليالي ..
    عَبَرْتُ السديم
    فبيني وبينك نيل الحضارة
    (دجلى) الرؤى السالكين فرات الجوى
    وقبيلة عشق يهدهدها في الغرامْ
    ناي شطِّ النوى..
    لحظ ناعسة خانها عاشق
    هدّه رمل ريم الفلا
    حسنها سورة
    وصفها غاية
    شعرها رحلة
    من سراب الخيال إذا اقبلا.
    رمشها صفحة من هدير
    الجمال إذا هلّلا.
    صوتها وصلة من حنين الصبايا ببابل
    إطلالة من كروم تناجي الالى.
    قدّها كبرياء العذارى
    رحيق الفتوحات
    رجع
    صهيل النخيل
    على شرفات القصور بأندلسٍ.
    وصمود شجيرة زيتونة بقدسٍِِِ.
    برتقالة بيت عتيق
    ببيروت هامْ
    يا دمشق
    صباحك أحلى الكلامْ
    شامُ زنبقةٌ للسلامْ
    شامُ يا فتنة ً
    خلَّدتها عيون الثرى
    اكتبي موعد البوح
    صفصافةً في جواري
    أعود إليها شريد الخطى..
    اكتبي ودعيني
    اغنِّي حمامةَ جُرْحٍ
    وفُلْكًا يجوب الزحامْ.
    انشدي العابرين سماءك
    انكسر الكاذبون على شرفات الحواري
    وأضرحة الأولياء
    على طهر دالية
    وعلى قمح سنبلة تستحي
    وعلى وجه أرملة حامل.
    واصدحي
    ها هنا فاتح اسمه من صلاحْ.
    ظلَّ في قبره صادحا للجهاد
    وحيَّ بنا للفلاحْ.
    وهنا ألف قافلة
    من نوارس حبي حكاها نزارْ
    بيلسان فؤادي
    وطفلةَ عمري وسكْرة روحي
    فلا نجمُ يحرسها لا
    ولا عطر غيرك شامْ.
    اعبري وافتحي
    في الدواوين لي اعترافْ.
    فرحتي سفن ٌ
    مزّقتْها سيوف تتارٍ
    فأحْرَقْتُها دافنا صوت عاري
    فلاعاصم اليوم
    "ديك الجان" يذرع أرصفة الحزن
    يعزف سفر المقامْ
    وينادي الرشيد
    ومن تاه في حضرة الجذب عند الإمامْ.
    كندة المتنبّئُ"تعرفها "الخيل والليل..
    ومن سهروا ينشدون أنامُ..أنامْ..
    يسهرون نديمهموا
    قلم ..وكلامْ.
    شامُ يا شامْ
    نَزُول ويبقى ثراك
    ويبقى الخلود مداك
    ويبقى وفاء الكرامْ
    شامُ يا شامْ
    نقشت هواك جنون الختامْ.
    وارتديت دراويش حرفي
    وجبّة بوحي دروع الوغى.
    ونقشت هواك جنون الختامْ
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    #2
    شاعرنا القدير " علي قوادري "
    بوركت مشاعرك النَّبيلة الحرَّى الغيورة
    و دامت الشّام حرّة أبيّة و حفظها الله من كلّ سوء
    تثبّت
    خالص الود و التقدير
    لا إلهَ إلاَّ الله

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      كمتلق أجدنى أمام نص تفيعلى جميل بحق يمتع قارئه بهذى العذوبة التى تنسال من أبهائه الثرية ،وإن كنت ربما أقف على مسافة من العنوان لا تصلنى رسالته جلية تماما حيث لا يبدو لى ما الختام المراد خاصة وأن النص يقوم على الانتشاء بفكرة المدينة العابرة للزمن الحاضرة بأسطوريتها وعمق تاريخها بما يجعل أى ختام نائيا عنها فهى تمام مثل الزمن ملتبسة به ماضيه وحاضره ومستقبله

      - يمكن القول أن النص يعى أدوات السطر الشعرى التفعيلى فنراه يستخدم طاقات عدة من طاقات السطر الجمالية والداللية ما بين وصل وفصل وتدوير وسكون ، ويكفى أن نتأمل هذا الملمح الفنى لتوظيف السطر الشعرى قافيته حيث نتلقى مثل هذا السياق

      اي شطِّ النوى..
      لحظ ناعسة خانها عاشق
      هدّه رمل ريم الفلا
      حسنها سورة
      وصفها غاية
      شعرها رحلة
      من سراب الخيال إذا اقبلا.
      رمشها صفحة من هدير
      الجمال إذا هلّلا.

      وهو السياق الذى يقوم على توظيف حرف الإشباع بما يتناغم مع الجو النفسى من شعور جارف بالحنين يمتد طالبا الوصل ، وراغبا فى الارتحال فى مدى الأسى نحو الحبيبة شام ، تماما كما يفعل جرس حرف الإشباع حيث يمتد راغبا فى أن يجاوز مدى اللفظة وحدودها إلى مدى أكثر رحابة وانطلاقا

      - كما أن حرف الإشباع يتناغم مع دلالة السياق من حيث دلالة التهليل واندياحه كصوت ، ودلالة السراب وحالة الأمل التى تكسو إقباله

      - يمكن القول أن النص يشتغل فنيا على علاقة التشبيه البليغ بحرفية وحس حيث نتلقى الكثير من أسيقة التشبيه البليغ الدالة الفاعلة مثل " رمشها صفحة من هدير ، حسنها سورة ، وصفها غاية ، شعرها رحلة ، قدها كبرياء العذارى ، رحيق الفتوحات ، أغنى حمامة جرح " وغيرها الكثير من أسيقة التشبيه البليغ التى تقوم فى أغلبها على علاقة الجملة الاسمية والتى تحمل دلالة الرسوخ والتحقق وتجعلنا أمام صورة شعرية قادرة على أن تحفز التلقى وتترك براحا وسيعا لتخيل القارىء لاستكمال هذى الصورة الشعرية البديعة وإنتاج حالة الوجدان الموازية لمثل هذا التخييل الفذ المتميز

      -ربما من حيث البنية الموسيقية لى هذى الملاحظة حيث أجد هذا السياق ربما بحاجة إلى نظرة لضبط موسيقاه

      اعبرى وافتحى فى الدواوين لى اعتراف

      - وكذلك هذا السياق آخره " وصمود شجيرة زيتونة بقدس "

      تعليق

      • علي قوادري
        عضو الملتقى
        • 08-08-2009
        • 746

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
        شاعرنا القدير " علي قوادري "
        بوركت مشاعرك النَّبيلة الحرَّى الغيورة
        و دامت الشّام حرّة أبيّة و حفظها الله من كلّ سوء
        تثبّت
        خالص الود و التقدير
        الاديب الحبيب زياد
        شكرا جزيلا على روعة مرورك الراقي.
        تقديري.

        تعليق

        • علي قوادري
          عضو الملتقى
          • 08-08-2009
          • 746

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
          تحياتى البيضاء

          كمتلق أجدنى أمام نص تفيعلى جميل بحق يمتع قارئه بهذى العذوبة التى تنسال من أبهائه الثرية ،وإن كنت ربما أقف على مسافة من العنوان لا تصلنى رسالته جلية تماما حيث لا يبدو لى ما الختام المراد خاصة وأن النص يقوم على الانتشاء بفكرة المدينة العابرة للزمن الحاضرة بأسطوريتها وعمق تاريخها بما يجعل أى ختام نائيا عنها فهى تمام مثل الزمن ملتبسة به ماضيه وحاضره ومستقبله

          - يمكن القول أن النص يعى أدوات السطر الشعرى التفعيلى فنراه يستخدم طاقات عدة من طاقات السطر الجمالية والداللية ما بين وصل وفصل وتدوير وسكون ، ويكفى أن نتأمل هذا الملمح الفنى لتوظيف السطر الشعرى قافيته حيث نتلقى مثل هذا السياق

          اي شطِّ النوى..
          لحظ ناعسة خانها عاشق
          هدّه رمل ريم الفلا
          حسنها سورة
          وصفها غاية
          شعرها رحلة
          من سراب الخيال إذا اقبلا.
          رمشها صفحة من هدير
          الجمال إذا هلّلا.

          وهو السياق الذى يقوم على توظيف حرف الإشباع بما يتناغم مع الجو النفسى من شعور جارف بالحنين يمتد طالبا الوصل ، وراغبا فى الارتحال فى مدى الأسى نحو الحبيبة شام ، تماما كما يفعل جرس حرف الإشباع حيث يمتد راغبا فى أن يجاوز مدى اللفظة وحدودها إلى مدى أكثر رحابة وانطلاقا

          - كما أن حرف الإشباع يتناغم مع دلالة السياق من حيث دلالة التهليل واندياحه كصوت ، ودلالة السراب وحالة الأمل التى تكسو إقباله

          - يمكن القول أن النص يشتغل فنيا على علاقة التشبيه البليغ بحرفية وحس حيث نتلقى الكثير من أسيقة التشبيه البليغ الدالة الفاعلة مثل " رمشها صفحة من هدير ، حسنها سورة ، وصفها غاية ، شعرها رحلة ، قدها كبرياء العذارى ، رحيق الفتوحات ، أغنى حمامة جرح " وغيرها الكثير من أسيقة التشبيه البليغ التى تقوم فى أغلبها على علاقة الجملة الاسمية والتى تحمل دلالة الرسوخ والتحقق وتجعلنا أمام صورة شعرية قادرة على أن تحفز التلقى وتترك براحا وسيعا لتخيل القارىء لاستكمال هذى الصورة الشعرية البديعة وإنتاج حالة الوجدان الموازية لمثل هذا التخييل الفذ المتميز

          -ربما من حيث البنية الموسيقية لى هذى الملاحظة حيث أجد هذا السياق ربما بحاجة إلى نظرة لضبط موسيقاه

          اعبرى وافتحى فى الدواوين لى اعتراف

          - وكذلك هذا السياق آخره " وصمود شجيرة زيتونة بقدس "
          الاديب الحبيب محمد الصاوي
          ممنون لهذه الراءة الملمة والعارفة بابجديات النقد.
          تقديري.

          تعليق

          • د.أحمد الريماوي
            أديب وكاتب
            • 05-12-2011
            • 90

            #6
            التناص حيث ديك الجن، وكندة المتنبي،
            أضفى على النص جمالية مؤثرة
            المفردات جاءت معبرة عن مضمون النص

            سلمت يمينك
            السيرة الذاتية للشاعر الدكتور أحمد الريماوي

            تعليق

            • علي قوادري
              عضو الملتقى
              • 08-08-2009
              • 746

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د.أحمد الريماوي مشاهدة المشاركة
              التناص حيث ديك الجن، وكندة المتنبي،
              أضفى على النص جمالية مؤثرة
              المفردات جاءت معبرة عن مضمون النص

              سلمت يمينك
              اخي الحبيب د.احمد
              إضاءة اضافت الكثير.
              شكرا جزيلا.
              تقديري.

              تعليق

              • د.احمد حسن المقدسي
                مدير قسم الشعر الفصيح
                شاعر فلسطيني
                • 15-12-2008
                • 795

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة
                شام جنون الختام
                المشاركة الأصلية بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة

                اسمعي..
                في حروفي حكايا الهوى
                في فؤاديَ ملْحمةٌ
                تعبرين سواحلها
                تعبرين فهاتي كؤوس السهارى
                مزارا.
                وخمر
                عيون الحيارى
                فلي سابحات الخيال ندامى
                تناغي سكون الليالي ..
                عَبَرْتُ السديم
                فبيني وبينك نيل الحضارة
                (دجلى) الرؤى السالكين فرات الجوى
                وقبيلة عشق يهدهدها في الغرامْ
                ناي شطِّ النوى..
                لحظ ناعسة خانها عاشق
                هدّه رمل ريم الفلا
                حسنها سورة
                وصفها غاية
                شعرها رحلة
                من سراب الخيال إذا اقبلا.
                رمشها صفحة من هدير
                الجمال إذا هلّلا.
                صوتها وصلة من حنين الصبايا ببابل
                إطلالة من كروم تناجي الالى.
                قدّها كبرياء العذارى
                رحيق الفتوحات
                رجع
                صهيل النخيل
                على شرفات القصور بأندلسٍ.
                وصمود شجيرة زيتونة بقدسٍِِِ.
                برتقالة بيت عتيق
                ببيروت هامْ
                يا دمشق
                صباحك أحلى الكلامْ
                شامُ زنبقةٌ للسلامْ
                شامُ يا فتنة ً
                خلَّدتها عيون الثرى
                اكتبي موعد البوح
                صفصافةً في جواري
                أعود إليها شريد الخطى..
                اكتبي ودعيني
                اغنِّي حمامةَ جُرْحٍ
                وفُلْكًا يجوب الزحامْ.
                انشدي العابرين سماءك
                انكسر الكاذبون على شرفات الحواري
                وأضرحة الأولياء
                على طهر دالية
                وعلى قمح سنبلة تستحي
                وعلى وجه أرملة حامل.
                واصدحي
                ها هنا فاتح اسمه من صلاحْ.
                ظلَّ في قبره صادحا للجهاد
                وحيَّ بنا للفلاحْ.
                وهنا ألف قافلة
                من نوارس حبي حكاها نزارْ
                بيلسان فؤادي
                وطفلةَ عمري وسكْرة روحي
                فلا نجمُ يحرسها لا
                ولا عطر غيرك شامْ.
                اعبري وافتحي
                في الدواوين لي اعترافْ.
                فرحتي سفن ٌ
                مزّقتْها سيوف تتارٍ
                فأحْرَقْتُها دافنا صوت عاري
                فلاعاصم اليوم
                "ديك الجان" يذرع أرصفة الحزن
                يعزف سفر المقامْ
                وينادي الرشيد
                ومن تاه في حضرة الجذب عند الإمامْ.
                كندة المتنبّئُ"تعرفها "الخيل والليل..
                ومن سهروا ينشدون أنامُ..أنامْ..
                يسهرون نديمهموا
                قلم ..وكلامْ.
                شامُ يا شامْ
                نَزُول ويبقى ثراك
                ويبقى الخلود مداك
                ويبقى وفاء الكرامْ
                شامُ يا شامْ
                نقشت هواك جنون الختامْ.
                وارتديت دراويش حرفي
                وجبّة بوحي دروع الوغى.
                ونقشت هواك جنون الختامْ


                اخي العزيز
                بوحك جميل
                منساب ٌ .. رقراق .
                صورك الشعرية باذخة بالجمال .
                وروحك الوطنية ابية ..
                شامخة كشموخ قلاع الشام
                اشكرك على هذا الجمال
                وعلى هذه الروح
                وتقبل تحياتي

                تعليق

                • علي قوادري
                  عضو الملتقى
                  • 08-08-2009
                  • 746

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة


                  اخي العزيز
                  بوحك جميل
                  منساب ٌ .. رقراق .
                  صورك الشعرية باذخة بالجمال .
                  وروحك الوطنية ابية ..
                  شامخة كشموخ قلاع الشام
                  اشكرك على هذا الجمال
                  وعلى هذه الروح
                  وتقبل تحياتي
                  الشاعر القدير د.أحمد حسن سعيد جدا بمرورك الراقي هنا. شكرا جزيلا. تقديري.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X