نعوتٌ تُخاتِل حقيقة اللون
مُتمارِضة آيفا
أهدابها أسْدَلَتْ تراجيديا شاحبةوالمريضةُ أزرارُ لَهفةٍ تُبْدِي ارتخاء
والمريضةُ بغداد جَراء تَقرُّح مَدىأ تَفْقَه آيفا مُوارَبَة ثانية عَنْ خاصرة ذابلة ؟
في عِناقٍ آخر..في حَيَواتٍ أُخَرْ..
مُتشاعِرة آيفا
جَديلة تَمَرَّغَتْ بسَجَعيَّة آسِنة أمثالها ما أهْرَقَ لازورد الشعور
أمثالها يَرْطن , يَبُور , يَندَثِر ..مِنْ هَذيِّ الأظافر بَشَرَة مُشَظاة
مِنْ كَبِدٍ مُجاورٍ نبضة مُنتقاةحتى البارِحة لثغة آيفا ( on line ) بَيْننا
مُسْتشقرة آيفا
تِباعاً تُريق عصير الشمس بأناملٍ واجفةعلى خُصُلاتٍ مِنْ طِين
على رغائبٍ دانية مِنْ أقراط آيفاأ نُراهِن على بزوغِ شفَّة تَرتشف آيفا بدون لونها
عَنِّي سَأُراهِن على خِيار ( لا ) مُتفيْقِهة آيفا
رَخوَة على قنطارٍ مِنْ صَخَبمافقِهَتْ لمَاهيَّة ذاتها حتى اليَوم..
ماعَاقرَتْ إيديولوجية مُعيَّنة لأكثر مِنْ يَوم ..وعَجَبي أنها مُتفيْقِهة !
وعَجَبي مِنْ آخر يُجاري خلْخالها !مُتصابية آيفا
بصَفعَةِ ماءٍ اخضرارها يَذوب.. والصَبابَة بَجْعَة ناهِدة في بُحيرة اللاعودة
أو أشباه عودة تتماوج بنسبيَّة إينشتاين أراها مَاتعة بِكَهْلٍ يَرقص السامبا
أراها مَقيتة بِكَهْلٍ يَتلَصَّص مِنْ شُرفةورُؤية لاتُساور النسبيَّة في آيفا تتثنَّى
eava:-كُل دَلالَة مُزوَّرة تُزاحِم الأصلي,بأيِّ مَجالٍ في المَجالات الحياتية..
30 / شباط / ألفين وَ مُخاتَلَة
تعليق