عُـــــــــدتُ ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مسفر الغامدي
    • 11-11-2011
    • 7

    عُـــــــــدتُ ...

    عُدتُ
    ولكن لستُ أدري لما عدتُ
    وبأقلامي وأوراقي ويديَّ
    كتبتٌ
    لم أكن أعلم أن البوح قد يأتي مني
    لم أكن أدري بأن البؤس قد صار مني
    لم أصدق حالتي من بعد أن هي فارقتني
    تهت ...
    ولكني بالدرب أسيرْ ....
    ولعينيها ... وأبتسامةِ مُقلتيها ... أسيرٌ

    سرت ...
    و أطلتُ المسير
    لم أكن وحدي ....
    ففي شطئانها
    العدد الكثير
    منهمُ من مات يوماً حالماُ منها
    بقبلة ..
    آخرون هنااك يبكوا على أطلالها ...
    لوهلة..
    لوحدي ....
    أكملت أنا الخطو ...
    في درب طويل ....
    وأمني النفس أن هي لي عادت ..
    فلن تلقى الجواب ....

    أستعدي يا شرفة الوادي السحيق ...
    فبخطواتٍ قليلة .... تنتهي هذه القصة ....
    أسرعت رجليَّ
    بالممشى السريع ....
    أستعدي يا نسور الجو .... قد أصبح منك ..



    لكني .....
    لم افعل ذاك ...


    عدت ادراجي ولم أسمح بذاك


    عدت لأقلامي و اوراقي .....

    وذكراها ....


    وجدتها .....

    وجدت نفسي ...

    بعد أن كانت بين حلكات الظلام .....

    عدت .....

    نعم عدت ...


    و ها أنا ذا ....
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    يمكن القول إننا فى هذى المحاولة الرومانسية الجميلة أمام فكرة الثبات تجاه عاصفة العشق ومكابداته الأليمة ، حيث الحبيبة التى تستحيل رمزا للسعادة والمنى الحالمة التى يزدحم عليها العاشقون بينما بطل النص يقف وقفة أخرى فى منتصف الطريق إليها عائدا عن هواها ، والفكرة التى نتلقاها فى هذى المحاولة تقوم على تكثيف مكانة هذى الحبيبة ، ثم فكرة قدرة بطل النص على الخلاص من سيطرة الحبيبة وانتزاعها من حياته بعدما أوشك على الهلاك ،

    - والحقيقة أن الفكرة بهذى الصياغة لا تقدم جديدا من حيث ما تلقاه القارىء حول الخبرة الغزلية وفكرة خلاص المحب وسيطرته على وجدانه المعذب المكلوم ،ومن حيث استهلاك المعالجات الكلاسيكية والغنائية لهذى الفكرة وقدرة الحبيب على الخلاص من الحبيبة التى هجرتها ونأت عنه

    - لكن من جهة أخرى نحن أمام محاولة تدل على وجدان شاعر يعى التجربة الغزلية التى سبقتها ويحاول أن يستلهم أفكارها وهى الخطوة الأولى التى تكون بعدها بصمة الروح التى تطبع النص وتجعله حالة فنية خاصة من التعبير الجميل


    - يمكن القول إن المعالجة هنا تعانى ارتباكا كبيرا أولا من حيث البنية فنحن أمام نص يراوح فى حيرة بين الخاطرة النثرية وبين القصيدة ، فهو من حيث السمات البنيوية يقوم على السطر الشعرى وهو ليس بشعر ، حيث تغيب الموسيقى وفنية توظيف السطر الشعرى والتخييل المعبر الدال على الوجدان ، وكذا تغيب قصيدة النثر بأدواتها الفنية وطبيعته الجمالية الخاصة ، كما أن النص ليس بخاطرة حيث لا تكتب الخاطرة عبر استعارة السطر الشعرى أو محاولة اصطناع السجع كما فى هذا السياق

    ولكني بالدرب أسيرْ ....
    ولعينيها ... وأبتسامةِ مُقلتيها ... أسيرٌ
    سرت ...
    و أطلتُ المسير


    فهذا السياق شاهد جلى على مراوحة وحيرة النص بين الخاطرة والقصيدة ، بين القافية والسجع ، بين النثر والشعر وهى مراوحة تدل على قلق فنى يبشر باكتشاف الذات المبدعة فنحن أمام محاولة تجريب كافة الأشكال لإنتاج النص الذى يعبر عن رسالة الكاتب وهذى كله طيب مقبول

    الملاحظات اللغوية :-

    - ولكن لستُ أدري لما عدتُ – الصواب لم لأن ما الاستفهامية يحذف ألفها مع حرف الجر
    - من بعد أن هي فارقتني – الأسلس أن يكون السياق أن فارقتنى فلا علة دلالية ولا جمالية لظهور الضمير المستتر جوازا
    - وأبتسامةِ مُقلتيها – الصواب ان تكون الهمزة وصلا ابتسامة
    - ففي شطئانها – الصواب إملائيا شطآنها
    - آخرون هنااك يبكوا على أطلالها- الصواب يبكون برفع الفعل بثبوت النون
    - لوحدي .. – الصواب وحدى دون حرف الجر
    - وأمني النفس أن هي لي عادت – هنا أيضا لا يبدو لى علة ظهور الضمير هى


    وختاما أجدنى كمتلق أمام محاولة يمكن أن تكون نواة طيبة لكاتب مبدع لكن حين يشتغل أكثر تجربته الأدبية التى لابد ان تكون واعدة بالجمال والإبداع

    تعليق

    • مسفر الغامدي
      • 11-11-2011
      • 7

      #3
      اشكرك جزيل الشكر اخي العزيز .... وأقدر لك كل ما كتبته من نقد وتصحيح
      فأنا في أمس الحاجة لذلك ..

      تعليق بسيط على ما ذكرته بأن النص حائر ما بين شعر او نثر ..

      في الحقيقة انني أرتيت في نفسي المقدرة أو المحاولة لمجاراة قصيدة " جئت ولكني لا أعلم من اين أتيت " لإيليا ابو ماضي ..

      وحاولت ان اسيق افكاري بنفس سياق نصه ... ولكن بأختلاف المعني الفكري بها ..


      مجددا , ... اشكرك من الأعماق ..


      أخوك ,
      مسفر

      تعليق

      يعمل...
      X