عُدتُ
ولكن لستُ أدري لما عدتُ
وبأقلامي وأوراقي ويديَّ
كتبتٌ
لم أكن أعلم أن البوح قد يأتي مني
لم أكن أدري بأن البؤس قد صار مني
لم أصدق حالتي من بعد أن هي فارقتني
تهت ...
ولكني بالدرب أسيرْ ....
ولعينيها ... وأبتسامةِ مُقلتيها ... أسيرٌ
سرت ...
و أطلتُ المسير
لم أكن وحدي ....
ففي شطئانها
العدد الكثير
منهمُ من مات يوماً حالماُ منها
بقبلة ..
آخرون هنااك يبكوا على أطلالها ...
لوهلة..
لوحدي ....
أكملت أنا الخطو ...
في درب طويل ....
وأمني النفس أن هي لي عادت ..
فلن تلقى الجواب ....
أستعدي يا شرفة الوادي السحيق ...
فبخطواتٍ قليلة .... تنتهي هذه القصة ....
أسرعت رجليَّ
بالممشى السريع ....
أستعدي يا نسور الجو .... قد أصبح منك ..
لكني .....
لم افعل ذاك ...
عدت ادراجي ولم أسمح بذاك
عدت لأقلامي و اوراقي .....
وذكراها ....
وجدتها .....
وجدت نفسي ...
بعد أن كانت بين حلكات الظلام .....
عدت .....
نعم عدت ...
و ها أنا ذا ....
ولكن لستُ أدري لما عدتُ
وبأقلامي وأوراقي ويديَّ
كتبتٌ
لم أكن أعلم أن البوح قد يأتي مني
لم أكن أدري بأن البؤس قد صار مني
لم أصدق حالتي من بعد أن هي فارقتني
تهت ...
ولكني بالدرب أسيرْ ....
ولعينيها ... وأبتسامةِ مُقلتيها ... أسيرٌ
سرت ...
و أطلتُ المسير
لم أكن وحدي ....
ففي شطئانها
العدد الكثير
منهمُ من مات يوماً حالماُ منها
بقبلة ..
آخرون هنااك يبكوا على أطلالها ...
لوهلة..
لوحدي ....
أكملت أنا الخطو ...
في درب طويل ....
وأمني النفس أن هي لي عادت ..
فلن تلقى الجواب ....
أستعدي يا شرفة الوادي السحيق ...
فبخطواتٍ قليلة .... تنتهي هذه القصة ....
أسرعت رجليَّ
بالممشى السريع ....
أستعدي يا نسور الجو .... قد أصبح منك ..
لكني .....
لم افعل ذاك ...
عدت ادراجي ولم أسمح بذاك
عدت لأقلامي و اوراقي .....
وذكراها ....
وجدتها .....
وجدت نفسي ...
بعد أن كانت بين حلكات الظلام .....
عدت .....
نعم عدت ...
و ها أنا ذا ....
تعليق