الكتاب الاسود وفصول الحزن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • روان عبد الكريم
    أديب وكاتب
    • 21-03-2010
    • 185

    الكتاب الاسود وفصول الحزن


    اصعب انواع الحزن هو الذى ياكلك ببطء وتؤدة.. رويدا رويدا فلا تشعر به.. يصبح جزءا من دماءك .. تتنفسه حتى النهاية

    كنت ذاك الشتاء انتظر وانتظر كل ليلة واغفو على صراع مشاعري كالريح تتقلب حينا وتتلاطف حينا بينهما احلامي فى الرحيل احلام تكاد تسمع انينها بداخل القلب لمطر تسمع زخاته العاصفة الثقيلة تصطك بالضلوع..هذا الحزن اودعته كتابي . كل حزن بلون..تألفت واختلطت فاستحالت سوادا.. هذا هو كتابي الاسود..خمسة فصول بخمسة اطفال .. خمسة اطفال بخمسة قبور

    خمسة قبور يزرون احلامي... اذهب لهم قبل صلاة العشاء

    اوقد لهم كل ليلة الشموع حتى تؤنسهم واقرا لهم القران حتى يطمئنهم

    احكى لهم الحكايا .. تؤنسهم وامسد كل قبر بالطيب والمسك بينما يقف ابوك حارسا..

    لم يمنعني عنهم يوما قيظ او مطر عاصف او تراب غاضب

    وهبهم رحمي الخائب لابن عمى.. خسرت كل حلم بعد عامين او اقل.. صلة الدم او لعنة الدم بيننا افنتهم ولم يبك هو يوما على رحيل اي منهم ولم يفرق اسماءهم بين رحيم ورحيم ...تاهت صورهم فى مخيلته ..كما تاهت توسلاتي ان يفصم عروة زواجنا او يجد اخرى.

    اكتب فى كتابي الاسود فصول ميلادهم ..حتى لا انسى او اتناسى..اكتبها من اجلك انت.

    جاء رحيم الاول كفرحة صاخبة..كان لعينيه زرقة البحر ..متقلبا كموجه..لا تعرفين رقته من طغيان عنفوانه ..متمردا على لونى الاسمر ..كسر فرحتي برحيله ليلة ميلاده الثاني ..اتذكره يرفس بقدميه وذراعيه ثم يخمد ..يكسوه لون الموت المخيف.

    اما رحيم الثاني فقد طال انتظاري له ثلاث سنوات ..جاء فى اوهن ساعات الليل واخرها يحمل لونى وسكوني وضعفي .. ورحل ايضا فى اوهن ساعات الليل واخرها

    و رحيم الثالث اتاني مخاضه قبيل الغروب ..حمل غرابة العالم بداخله..لم يسكن ابدا على فراش ..اتعبني صمته ثم اتعبني صخبه ثم قتلني رحيله لانه عرف انه فوق احتمالي
    ظننت انني حينما ورايته التراب استرحت.. لكنه وطن بداخلي الحزن الكبير...وترك بصدري خواء ما بعده خواء

    ورحيم الرابع ولد عليلا ثم تعافى حمل معه الامل ثم الالم .. اسكنته بين اللحم والرداء اطعمته حبى .رويته نثرات الندى ..اذكر اولى خطواته على الذرع البكر وهرولته خلف الاوز ثم انكفائه الاخير وقد اكتسى وجهه الذهبي بابتسامة خالطها الدمع والطين دون شفقة

    واخر فصولي عن رحيم الخامس ,لم يصل لعامه الثاني ابدا كما اتى هادئا كنسيم الهواء ..رحل فى مسائي الحزين . ولدته فى الربيع العبق برحيق البنفسج الحزين.. كان طفلا هادئا لم يعكر صفو احد ..كنت امسه فيبتسم بدعة ويرفع يديه كعصفور لكن الحياة لم تمنحه سوى عمرا قصيرا ولم تمنحنى عليه سوى الحسرة.

    وكنت انت حزني الاخير يا فضية القمر كان لقبلتك طعم الشهد ..غلب جمال كل اخوتك
    حتى ان اباك شهق لدى مولدك بعيونك الذهبية المضيئة وشعرك الناري بلون المرجان
    اه يا رحمة مازلت اذكر يوم مولدك ..توهج الشمس ..خرير الماء..تغريد الطيور..لهو الرياح والشجر
    خطفت قلب ابيك منذ لحظة ميلادك..جئتنى فى خريف العمر يا رحيمتي..بعد ان جف نبع امومتي ويبس صدري واكلني الحزن اكلا ..لكنى عيني لم تغمض على سرك الكبير فلم تحملي علامة الموت بين عينيك كاخوتك ..بل كتب عليك ان تحملي لعنة الدم فى رحمك

    ب..فى عامك الثاني بنى لك ابوك قبرا..اخبرني بعيون دامعة:-
    صنعت لها قبرا فريدا ..متسعا..

    لم يكن اباك بالرجل الذى يبكى ابدا لكنه من اجلك فعل.. اردت ان اخبره يا رحمة لكنى لم اجرؤ
    هل قسوة منى ؟..ام اردت ان امنحه شئ من الحزن الذى خبرته

    وظل اعواما واعواما ينتظر
    وعاما بعد عام يزين القبر وينظفه ويزرع اشجارا حوله تمنحه القدسية وزهورا تمنحه البراءة ..وشموعاً تضئ له ليله وسط قبور اخوتك ..كان يوصيهم برحمته اختهم الصغرى حينما يحين رحيلها
    كما اوصيتك انا بهم ان تضئ الشموع وتنثرين العطايا من اجلهم
    وكما اعطيتك كتابي الاسود ..تمسكينه وقد تبلل بالدمع ويدك تنير الشموع على القبور الستة ..تمسين بيدك اليافعة القبر السادس حيث ارقد انا وابيك بينما يقف ابن عمك فى امل :-
    هل حان الوقت يا رحمة فتغصين فى الم ولعنة الدم بداخلك تطاردك وتجبين بحزن :-
    ابدا لن يحن.. وسيكون هذا حزنك الاكبر وحزنى الابدي.



    تمت
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    يا له من كتاب !
    يا له من إرث سوف تحمله رحيمة ..!
    القصة جميلة جدا روان ...
    تناولت الفكرة بأسلوب شائق ، سلس ..
    قرأتها كأنّي اتزلّج على الجليد..
    لا مطبات ، لا غموض مقلق ..
    أهنّئك و أتمنى أن تواصلي هكذا .
    أعيدي المراجعة لتصحيح بعض الأخطاء ..
    مودّتي.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميلة القديرة
      روان عبد الكريم
      كنت قد كتبت مداخلة طارت مع طيران الكهرباء اللعينة
      نص يدخل شغاف القلب فيسكنه الشجن النبيل
      أي يوم كان ولم تجد هذه المرأة فسحة ولو صغيرة للحزن
      كنت متيقنة من قدرتك على إدخالنا عالمك الذي تنسجين فيه الرعب مرة والحزن أخرى وبكل براعة
      تعزفين على أوتار الروح رواة بمقدرة عالية
      نص شجي فيه هدوء غريب لكنه يمس الروح بألم
      أحب نصوصك روان لأني أجدها تخرج من قلبك
      ودي ومحبتي لك
      وليتك روان تشاركين الزميلات والزملاء نصوصهم وتبدين رؤيتك حولها لو سمحت كي نتبادل الخبرات غاليتي

      ألممسوس
      الممسوس! أي ريح صرصر عصفت اليوم الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب. لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه. لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        نعم وأنا أحببت النص جدا
        وأثار شجني وتعاطفت مع البطلة إلى درجة البكاء
        ومن هنا جاء القول
        " غربوا النكاح"
        وكان الأحرى على رحمة عدم الزواج من ابن عمها
        حتى لا تتكرر قصة والديها معها..

        لك شكري وتقديري الأستاذة روان.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #5
          نصٌ ماتع وجميل
          أحييك أخت روان فتقبلي أصدق التحايا
          وبانتظار المزيد والجديد والأفضل

          وأرجو منك الاهتمام قليلاً بعلامات الترقيم ، والهمزات التي سقطت كثيراً في قصتك أو رسمت على غير عادتها أحياناً
          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • جمال سبع
            أديب وكاتب
            • 07-01-2011
            • 1152

            #6
            نص مدهش بملامح فارعة ..
            سعدت بمروري بقصتك أستاذة روان
            تحياتي و تقديري
            عندما يسألني همسي عن الكلمات
            أعود بين السطور للظهور

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              وظل اعواما واعواما ينتظر
              وعاما بعد عام يزين القبر وينظفه ويزرع اشجارا حوله تمنحه القدسية وزهورا تمنحه البراءة ..وشموعاً تضئ له ليله وسط قبور اخوتك ..كان يوصيهم برحمته اختهم الصغرى حينما يحين رحيلها
              كما اوصيتك انا بهم ان تضئ الشموع وتنثرين العطايا من اجلهم
              وكما اعطيتك كتابي الاسود ..تمسكينه وقد تبلل بالدمع ويدك تنير الشموع على القبور الستة ..تمسين بيدك اليافعة القبر السادس حيث ارقد انا وابيك بينما يقف ابن عمك فى امل :-
              هل حان الوقت يا رحمة فتغصين فى الم ولعنة الدم بداخلك تطاردك وتجبين بحزن :-
              ابدا لن يحن.. وسيكون هذا حزنك الاكبر وحزنى الابدي.


              الغالية روان:
              لخّصتِ عند النهاية
              ملحمة التياعٍ ن وانشطار لقلبٍ نزف مع رحيل طيفٍ ملائكيّ..
              كتبتِ بواقعيّة شديدة
              وبأسلوبٍ شفيفٍ، تمتازين بتصاعد تواتره، كلما أوغلنا في النصّ قراءة..
              سلمتْ يداكِ روان..
              وحيّااااااااااااكِ.

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #8
                سعدت باكتشاف قلمك أستاذة روان عبد الكريم
                لك أسلوب متميز وعذب وعميق
                أحببته من السطر الأول
                أتمنى أن أقرأ لك المزيد لكن بدون مخاصمة الهمزة ذلك التاج الجميل الذي يعلو رأس الألف
                كما تمنيت عليك حذف السطرين الأولين..
                كانا خلاصة لما أوردته بعدهما
                فلو تركت قراءك يصلون إلى هذه الخلاصة بأنفسهم فلا شك سيكون أفضل.
                خالص تحياتي

                تعليق

                • وسام دبليز
                  همس الياسمين
                  • 03-07-2010
                  • 687

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة روان عبد الكريم مشاهدة المشاركة

                  اصعب انواع الحزن هو الذى ياكلك ببطء وتؤدة.. رويدا رويدا فلا تشعر به.. يصبح جزءا من دماءك .. تتنفسه حتى النهاية

                  كنت ذاك الشتاء انتظر وانتظر كل ليلة واغفو على صراع مشاعري كالريح تتقلب حينا وتتلاطف حينا بينهما احلامي فى الرحيل احلام تكاد تسمع انينها بداخل القلب لمطر تسمع زخاته العاصفة الثقيلة تصطك بالضلوع..هذا الحزن اودعته كتابي . كل حزن بلون..تألفت واختلطت فاستحالت سوادا.. هذا هو كتابي الاسود..خمسة فصول بخمسة اطفال .. خمسة اطفال بخمسة قبور

                  خمسة قبور يزرون احلامي... اذهب لهم قبل صلاة العشاء

                  اوقد لهم كل ليلة الشموع حتى تؤنسهم واقرا لهم القران حتى يطمئنهم

                  احكى لهم الحكايا .. تؤنسهم وامسد كل قبر بالطيب والمسك بينما يقف ابوك حارسا..

                  لم يمنعني عنهم يوما قيظ او مطر عاصف او تراب غاضب

                  وهبهم رحمي الخائب لابن عمى.. خسرت كل حلم بعد عامين او اقل.. صلة الدم او لعنة الدم بيننا افنتهم ولم يبك هو يوما على رحيل اي منهم ولم يفرق اسماءهم بين رحيم ورحيم ...تاهت صورهم فى مخيلته ..كما تاهت توسلاتي ان يفصم عروة زواجنا او يجد اخرى.

                  اكتب فى كتابي الاسود فصول ميلادهم ..حتى لا انسى او اتناسى..اكتبها من اجلك انت.

                  جاء رحيم الاول كفرحة صاخبة..كان لعينيه زرقة البحر ..متقلبا كموجه..لا تعرفين رقته من طغيان عنفوانه ..متمردا على لونى الاسمر ..كسر فرحتي برحيله ليلة ميلاده الثاني ..اتذكره يرفس بقدميه وذراعيه ثم يخمد ..يكسوه لون الموت المخيف.

                  اما رحيم الثاني فقد طال انتظاري له ثلاث سنوات ..جاء فى اوهن ساعات الليل واخرها يحمل لونى وسكوني وضعفي .. ورحل ايضا فى اوهن ساعات الليل واخرها

                  و رحيم الثالث اتاني مخاضه قبيل الغروب ..حمل غرابة العالم بداخله..لم يسكن ابدا على فراش ..اتعبني صمته ثم اتعبني صخبه ثم قتلني رحيله لانه عرف انه فوق احتمالي
                  ظننت انني حينما ورايته التراب استرحت.. لكنه وطن بداخلي الحزن الكبير...وترك بصدري خواء ما بعده خواء

                  ورحيم الرابع ولد عليلا ثم تعافى حمل معه الامل ثم الالم .. اسكنته بين اللحم والرداء اطعمته حبى .رويته نثرات الندى ..اذكر اولى خطواته على الذرع البكر وهرولته خلف الاوز ثم انكفائه الاخير وقد اكتسى وجهه الذهبي بابتسامة خالطها الدمع والطين دون شفقة

                  واخر فصولي عن رحيم الخامس ,لم يصل لعامه الثاني ابدا كما اتى هادئا كنسيم الهواء ..رحل فى مسائي الحزين . ولدته فى الربيع العبق برحيق البنفسج الحزين.. كان طفلا هادئا لم يعكر صفو احد ..كنت امسه فيبتسم بدعة ويرفع يديه كعصفور لكن الحياة لم تمنحه سوى عمرا قصيرا ولم تمنحنى عليه سوى الحسرة.

                  وكنت انت حزني الاخير يا فضية القمر كان لقبلتك طعم الشهد ..غلب جمال كل اخوتك
                  حتى ان اباك شهق لدى مولدك بعيونك الذهبية المضيئة وشعرك الناري بلون المرجان
                  اه يا رحمة مازلت اذكر يوم مولدك ..توهج الشمس ..خرير الماء..تغريد الطيور..لهو الرياح والشجر
                  خطفت قلب ابيك منذ لحظة ميلادك..جئتنى فى خريف العمر يا رحيمتي..بعد ان جف نبع امومتي ويبس صدري واكلني الحزن اكلا ..لكنى عيني لم تغمض على سرك الكبير فلم تحملي علامة الموت بين عينيك كاخوتك ..بل كتب عليك ان تحملي لعنة الدم فى رحمك

                  ب..فى عامك الثاني بنى لك ابوك قبرا..اخبرني بعيون دامعة:-
                  صنعت لها قبرا فريدا ..متسعا..

                  لم يكن اباك بالرجل الذى يبكى ابدا لكنه من اجلك فعل.. اردت ان اخبره يا رحمة لكنى لم اجرؤ
                  هل قسوة منى ؟..ام اردت ان امنحه شئ من الحزن الذى خبرته

                  وظل اعواما واعواما ينتظر
                  وعاما بعد عام يزين القبر وينظفه ويزرع اشجارا حوله تمنحه القدسية وزهورا تمنحه البراءة ..وشموعاً تضئ له ليله وسط قبور اخوتك ..كان يوصيهم برحمته اختهم الصغرى حينما يحين رحيلها
                  كما اوصيتك انا بهم ان تضئ الشموع وتنثرين العطايا من اجلهم
                  وكما اعطيتك كتابي الاسود ..تمسكينه وقد تبلل بالدمع ويدك تنير الشموع على القبور الستة ..تمسين بيدك اليافعة القبر السادس حيث ارقد انا وابيك بينما يقف ابن عمك فى امل :-
                  هل حان الوقت يا رحمة فتغصين فى الم ولعنة الدم بداخلك تطاردك وتجبين بحزن :-
                  ابدا لن يحن.. وسيكون هذا حزنك الاكبر وحزنى الابدي.



                  تمت
                  وأنا أيضا روان سعدت بقلمك الراقي الشجي
                  قصة جميلة حدا الحزن خمسة خمسة ياروان
                  آه أية قسوة هذه
                  أسلوب سلس وفكرة واقعية صيغة بقلم مبدع
                  انتظر جديدك روان

                  تعليق

                  • روان عبد الكريم
                    أديب وكاتب
                    • 21-03-2010
                    • 185

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    يا له من كتاب !
                    يا له من إرث سوف تحمله رحيمة ..!
                    القصة جميلة جدا روان ...
                    تناولت الفكرة بأسلوب شائق ، سلس ..
                    قرأتها كأنّي اتزلّج على الجليد..
                    لا مطبات ، لا غموض مقلق ..
                    أهنّئك و أتمنى أن تواصلي هكذا .
                    أعيدي المراجعة لتصحيح بعض الأخطاء ..
                    مودّتي.
                    الحبيبة اسيا
                    كم يسعدنى تعليقك ودفء كلماتك
                    ان شاء الله اعيد التدقيق

                    تعليق

                    • روان عبد الكريم
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2010
                      • 185

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميلة القديرة
                      روان عبد الكريم
                      كنت قد كتبت مداخلة طارت مع طيران الكهرباء اللعينة
                      نص يدخل شغاف القلب فيسكنه الشجن النبيل
                      أي يوم كان ولم تجد هذه المرأة فسحة ولو صغيرة للحزن
                      كنت متيقنة من قدرتك على إدخالنا عالمك الذي تنسجين فيه الرعب مرة والحزن أخرى وبكل براعة
                      تعزفين على أوتار الروح رواة بمقدرة عالية
                      نص شجي فيه هدوء غريب لكنه يمس الروح بألم
                      أحب نصوصك روان لأني أجدها تخرج من قلبك
                      ودي ومحبتي لك
                      وليتك روان تشاركين الزميلات والزملاء نصوصهم وتبدين رؤيتك حولها لو سمحت كي نتبادل الخبرات غاليتي

                      ألممسوس
                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?92014-ألممسوس-عائده-محمد-نادر&p=764104#post764104
                      الحبيية استاذتنا عائدة شكرا لالق وجودك فى صفحتى

                      تعليق

                      • صالح صلاح سلمي
                        أديب وكاتب
                        • 12-03-2011
                        • 563

                        #12
                        متأسف جدا
                        علقت وأبديت رأي بطريق الخطأ
                        عذرا
                        شكرا لكِ
                        التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 12-01-2012, 07:22.

                        تعليق

                        • روان عبد الكريم
                          أديب وكاتب
                          • 21-03-2010
                          • 185

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          الزميلة القديرة
                          روان عبد الكريم
                          كنت قد كتبت مداخلة طارت مع طيران الكهرباء اللعينة
                          نص يدخل شغاف القلب فيسكنه الشجن النبيل
                          أي يوم كان ولم تجد هذه المرأة فسحة ولو صغيرة للحزن
                          كنت متيقنة من قدرتك على إدخالنا عالمك الذي تنسجين فيه الرعب مرة والحزن أخرى وبكل براعة
                          تعزفين على أوتار الروح رواة بمقدرة عالية
                          نص شجي فيه هدوء غريب لكنه يمس الروح بألم
                          أحب نصوصك روان لأني أجدها تخرج من قلبك
                          ودي ومحبتي لك
                          وليتك روان تشاركين الزميلات والزملاء نصوصهم وتبدين رؤيتك حولها لو سمحت كي نتبادل الخبرات غاليتي

                          ألممسوس
                          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?92014-ألممسوس-عائده-محمد-نادر&p=764104#post764104
                          الاستاذة الغالية عائدة
                          احب قرائتك لقصصى
                          تشعرنى بان كتبت ذا قيمة

                          شكرا لتشجعيك الدائم

                          تعليق

                          يعمل...
                          X