مشهد النهاية
وقفت أمامه والدموع تنهمر من أعيُنها ..عاجزة عن الدفاع عن نفسها .. لم تنبس بكلمة واحدة ، لإدراكها أنها استنفذت كل وسائل الحيل والخداع .. أيقنت أنه لن يصدقها ولن يسامحها هذه المرة … لم تخدعه دموعها ، ولم يضعف أمام نظرات العفو والاسترحام التي كانت تبدو على ملامحها، فأدار لها ظَهْرَهُ ثم قال والحزن يملأ قلبه: انتهى كل شئ بيننا .. لم يعد في جعبتي فرص أخرى أمنحك إياها .. لن أحاسبك ولن أعاتبك بعد اليوم .. تركت لكِ حريتك كاملة لتعيشي حياتك كما تشائين فلقد أصبحتِ ذكرى .. سقطت على الأرض مغشياً عليها .من كلماته المزلزلة..ارتعش قلبه وتسارعت نبضاته..هرع إليها مناديا بلهفة وألم .. ماذا بكِ؟ .. رمقته بنظراتها الماكرة ، وما كادت تفتح ثغرها عن ابتسامتها المعهودة حتى أشاح عنها بوجهه ومضى …
أحمد محمد أحمد مليجي
وقفت أمامه والدموع تنهمر من أعيُنها ..عاجزة عن الدفاع عن نفسها .. لم تنبس بكلمة واحدة ، لإدراكها أنها استنفذت كل وسائل الحيل والخداع .. أيقنت أنه لن يصدقها ولن يسامحها هذه المرة … لم تخدعه دموعها ، ولم يضعف أمام نظرات العفو والاسترحام التي كانت تبدو على ملامحها، فأدار لها ظَهْرَهُ ثم قال والحزن يملأ قلبه: انتهى كل شئ بيننا .. لم يعد في جعبتي فرص أخرى أمنحك إياها .. لن أحاسبك ولن أعاتبك بعد اليوم .. تركت لكِ حريتك كاملة لتعيشي حياتك كما تشائين فلقد أصبحتِ ذكرى .. سقطت على الأرض مغشياً عليها .من كلماته المزلزلة..ارتعش قلبه وتسارعت نبضاته..هرع إليها مناديا بلهفة وألم .. ماذا بكِ؟ .. رمقته بنظراتها الماكرة ، وما كادت تفتح ثغرها عن ابتسامتها المعهودة حتى أشاح عنها بوجهه ومضى …
أحمد محمد أحمد مليجي
تعليق