التصويت على مسابقة قصيدة النثر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    التصويت على مسابقة قصيدة النثر






    إلى رواد قصيدة النثر

    تحيتي العابقة لكم ولكل من نثر حروفه واختلطت برفيف الغيم لتمطر على جنبات القصيد في هذه المسابقة الخاصة بقصيدة النثر

    وهنا

    نقدم لكم متصفحا خاصا بــــ
    [glint]

    التصويت على مسابقة قصيدة النثر في دورتها الأولى
    [/glint]

    فقد اختارت اللجنة بناء على جودة القصائد النثرية ( ستة نصوص ) من أصل إحدى وعشرين نصا تقدم بها الشعراء والشاعرات وتم تقييم كافة النصوص كما واستبعدت النصوص التي لم تتوفر فيها فنيات قصيدة النثر
    وعلى هذا نشكر لجنة التقييم

    الأستاذ القدير الدكتور محمد الأسطل
    و
    الشاعرة القديرة سعاد ميلي

    للجهد الذي بذلوه في إنجاح هذه الجزئية من المسابقة والتي نحب أن ننوه هنا بأننا سنختار ثلاثة نصوص بالتدرج وعلى حسب نقاط التقييم والتصويت ليكونوا في المراكز الثلاثة المتقدمة تشجيعا للأدباء والأديبات كما أنه سنقوم بالترجمة والدراسة النقدية للفائز بالمركز الأول فقط في جزئيات المسابقة اللاحاقة .
    وستكون
    فترة التصويت على النصوص ( 5 أيام)
    من 19 ديسمبر إلى 24 ديسمبر


    تقديراتي مع جزيل الشكر

    [glint]أسرة قصيدة النثر[/glint]

    يتبع
    77

    هذا الاستطلاع منتهي

    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    (1)تنويعاتٌ على إيقاع الرتابة


    1
    لا شَيءَ يَصعدُ بي إلى أرجُوحة القمرِ
    إلا انْفتِاحُ خياشيمِ الليلِ على رماد الكلمة المُحترِقةِ
    ها أناذا أرَقِّعُ ثوبَ التوَقعِ المَصلوبِ في جَسدي
    أنا خارطةٌ مِن وَجَعِ الكلماتِ
    تُمَزقُها تفرُّعاتُ الرتابة المَشدودةِ
    إلى أوتادِ العَتَمَةِ
    أحاولُ أن أشْرُدَ في غُبارِ الحركَةِ
    وسَديمِ السكون اللاهِثِ
    خلفَ بَريقِ الوجودِ الهُلامِيِّ


    2
    أبِحَثُ عن عِشْتارَ عَنكبوتِيَّةِ اللقاحِ
    أخطبوطيَّةِ الانتشارِ
    تَبِثُّ في تَجْويفاتِ ليلي
    خُصُوبَةَ الضوءِ الأرْجُوانِيِّ المَسفوحِ
    أبْحثُ عن كِيُوبيدَ مِن زَمَنِ الشيحِ والحَرمَلِ
    يَقرأُ فوق صحراءِ التشوُّفِ في روحي
    تعاويذَ الفرحِ المذبوحِ


    3
    لا شيءَ يَكتُبُني إلا لُغَةُ الترابِ المبحُوحِ
    ما زلتُ أخَزِّنُ في جِرابِ النوايَا
    بعضَ رُفاتٍ مِن أحلامِ اليَمامِ
    وبَعضَ فُتاتٍ مِن نَهَمِ العُقابِ
    ما زلتُ أتلَفَّتُ
    لاوِيًا عُنُقَ الزئبَقِ المَسكوبِ في مِحْرار الزمنِ
    ما زلتُ ألَوِّحُ للقمَرِ المتمَدِّدِ فوقَ أرجوحتِهِ الزرقاءِ
    لا شيءَ يَصعدُ بي إليهِ
    إلا لغةٌ مِن حَريرِ الوَهَجِ
    تكتُبني
    وتسْكُبُني
    كرَحيقِ الحُلمِ في فِنجانِ الحقيقةِ


    4
    أنا، - يا أنا- مَنْ أنا؟
    أَشِهابٌ مَبتورٌ مِن جِذعِ النارِ
    أم خاطرٌ مَخبوءٌ في ضَميرِ الجليدِ المسْجُورِ؟
    يَجِلِدُني السؤالِ بسِياطِ الصمتِ
    يُجَندِلُنِي
    يُمَرِّغ ظلي في سرابِ الحَيرةِ
    لا ريبَ أنيِّ خَبرٌ
    مَسطورٌ في كِتابِ النهرِ
    مَنْ يَقرأنِي؟
    مَنْ يَقرأنِي؟
    مَنْ يَقرأنِي؟
    مَنْ يقر...أنِي....؟
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      (2)أخافُ أن أنام ...!



      أخافُ أن أنام
      فتمضى القصيدةُ وحيدةً بدونى
      ويعلق الحلم بأسنان الرياح ,
      ويبقى صديقى الغيبىّ فىَّ ..
      بلا بريدٍ
      بلا يدٍ تحوى الشعاعْ ,بلا شعاعْ ..
      بلا حبيبةٍ ..
      لتكونَ أطفالاً تشاغلُ عينَ السكون ,
      وتبنى فى ما لا حدّ لها
      عالمًا يسعنى
      وصديقى ..
      وبلادًا ليسَ لها من حياةٍ
      غير بعضٍ من حياة
      بعدما طوّقها الملوكُ ..,
      الرخامُ اللامعُ فى سماء الوقت
      بالسعى فى غير اتجاهْ ,
      ووعدتها بغدٍ طبيعى
      عندما تنتهى مائدة الشعب المقدمة
      للتاريخ العارى ..
      بلا شارةٍ فى ذاكرةِ الوطن ,
      للصراع الحرِّ ..,
      للشارع الذى ينام على الرصيف
      بعدما بُحَّ صوتهُ
      فى المطالبةِ بالتسويةِ بين كل الفروق
      التى تتفجرُ شيئًا فشيئَا
      فى وجهِ الزمن .


      أخافُ من هواجسى الغريبة
      ـ ماذا إذا دبَّ فِراق ..؟!
      ـ ومن سيحوى معى ملكى فى الغياب ؟!


      أعرفُكِ ..
      يامن تشغلينَ الوقتَ ,الهواءَ
      الحيزَ الممنوحَ فى عينى أنتِ ,
      أعرفُكِ
      وأحبُّكِ ..
      ولاأرى غيرَ اختراع قلبى فى حبك ..!
      وأخافُ من ضدٍّ ..
      يزاوجُ بين همسى إليكِ
      فتمضينَ من عينٍ ..
      يخطفُها أنينٌ هناك ,
      وأمضى إلى غير أرضٍ
      وغير بيتٍ يضمُّ كلَّ المسافاتْ .


      أخافُ أن أنام
      ولستِ تنهيدةَ قلبى
      قبلَ المنام وبعدَ المنامْ
      ـ فمن أصاحبهُ دهرًا
      يكونُ ما أبتغيهِ إذا لم تكونى ؟!


      ـ ومن يكونُ فى حِضن وجودى
      يبزغُ نخلاً
      نهارًا جديدًا ,
      رعيًا أليفًا ..,
      لحنًا يوافقُ بينَ الشمسِ
      وبينَ الخلودِ
      وبينَ حنينى إليكِ
      إذا لم تمس عيونُكِ الطرىَّ
      فى نبض الأرضِ ؟!!


      أحبّكِ ..
      ولاأعرفُ كيفَ للقصيدةِ
      أن تلملمَ هذا الصحو العتيق
      فى جوٍ خاملٍ ؟!


      ـ وهلْ يكبر الحدثُ المباغتُ
      أم أن اللغة تخون درويشها
      فى زحمةِ المرور ..؟!


      كُنْ أيّها الوقتُ ..
      فاتحةً أخرى للدخول
      فى ربيع الفصول ,
      بوابةً أخرى لليل الخصيب ,
      لمصرَ أخرى ..
      تكسر دفع المستحيل ,
      للنايات تحكى حليبَ العناق الصهيلْ


      كُنْ أيُّها الوقت
      ولاتذرنى هاهنا ..
      أربِّى قطعان المللْ ,
      أدخل فى خروجٍ ليسَ لى


      كُنْ ميلادًا يدل
      لامدىً يَصغر فى عين ميلادٍ صغير


      أخافُ أن أنسى
      وجهَ صديقٍ
      صوت حبيبٍ
      لمسة كفٍ أو دعاء
      إذا أدخلتنى قدمى أىَّ فراغ
      وإذا ابتعدتُ..
      أخافُ أن ينفضَّ بقلبى
      هذا الزحام


      أخافُ أن أنام
      وليست معى ملائكةٌ تهدهد السلام
      فيصحو بقلبى ربيعٌ خرافىٌ
      يحمل كلّ الذينَ أخافُ أن يمضوا..
      دونَ أن أقبلهم
      أو أمضى دونَ ان أكونَ لهم
      هذا المقامْ



      أنا الخائفُ ..
      ـ تُرَ..
      لماذا يشتدّ خوفى الأن ؟!


      وأصبحتُ على شغفٍ من نبش القلب فى كل شئ
      وأفصحت كلُّ المرائى
      كلُّ المرافئ بغموضِها ..,
      أفصحتُ لى ..
      بتتابع الوقفات فى دُكنة اللاشئ
      فمنْ لى .. !!
      وقد رأيت القلق مسرىً يانعًا
      يُسوّى فى اشتعالهِ تاريخًا يعبر هناك ,
      يُسوّى كلّ شئ ..
      كأنّ إرثَ الجدودِ بات سرابْ !!


      كأنّ العصورَ بجلاّديها
      تمرٌّ هنا الآن
      وسيقبض بيتى جابى الضرائب
      سيقبض قلمى , ورقى
      ورائحة ذكرياتى ..,
      وبعضَ أموالٍ فقيرةٍ لاتكفى يومى
      لترمم شروخًا هنا
      أوهناك ..,
      وقصيدةً عن الأرض التى تقبع فىَّ
      عن الطفولةِ ..,
      عن الحلم الذى يكبرُ
      ويتجدد فى وحى القصيدة ,
      عن الحق البعيد ..
      عن قاموس حرَّاس الزيفْ ,
      عن سيناريو لم يتم
      لأخبركم بما سوف يكون ..,
      سيقبض مِنِّى كلّ شئ
      وسيتركُنى ..
      لا لأنى الممنوح لكِ صورة تنبض بالحياة
      ولكن لأنى ..
      عبئًا عليهم فى دورة المسح الشامل للبلاد
      لمْ أعد صالحًا للجلدْ .
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        (3) مراكب اللّذة



        ( إلى من أشعلت في كلماتي عطراً جديداً ...)
        أحرقتُ عشرين بوصلة
        لم تدلّني على جهات مفرداتها..
        أيُّ زمن ندلو فيه
        نلبس قميص الكون ؟
        أبحث عن أجنحة تحيك لي الطيران
        أو جورية لا تجف بتلاتها من تعب
        و تذوب من وقعها كلماتي


        لا أقرأُ التاريخ خوفاً
        بل اشتياقاً
        علّني أجد حضارة تشبهها
        ولم تندثر


        عشت عقوداً من صمت الحب
        لم يروض فيه الأمل للبقاء

        مرة .....

        أنثى مرمرية جابت جهاتي
        كانت ترتدي عطراً لا هباً
        ربيعاً بلا جهات
        تنزف الشفق
        كانت تأتي ليلة سكرتي
        ويداها فارغتان
        إلا من ماء أساي

        كزيتونة تتدحرج على قفلة روحي
        دارت رحى الهمسات
        تطحن صكوك الغفران
        بلا ذكرى إن نفعت الذكرى
        أو ندم ...


        وساحة ذبحت فيها سرب حمائم
        في ساحة لم يتعود قراءتها
        كرجل يعود من الحرب منكسراً
        وينام شتاءاً كاملاً في ثيابها عارياً

        كيف ألبس حلل الحب ؟؟
        أغزل من عيونها نظرة إليزا
        أخطف من وجهها
        ابتسامة رطبة لموناليزا
        ووجه ملائكي كوجه( زين )حبيبة( مم)*
        وأرش على صفحة الصدر زهراً
        كي ...
        أنسى أناملي تنام في شعرها
        وتنفجر ينابيع أحلامي سحراً
        في فراغ من عسل ،
        أشتهي بحراً يعيد لي
        مراكب اللذة
        وقدمان يبحث عنهما شاطئ
        وكل ما تهفو إليه همساتي
        وأثداء تنمو على زمزم

        أنا نجمٌ في إناء صداكِ
        أتلعلع كلما دق الكوز بجرتك
        هل ستنضج فاكهة أمنياتي
        على ناركِ الهادئة ؟؟؟
        لك وقت ينمو ببطءٍ
        ولي قصيدة تبحث
        عن قمح يغفو
        من الجوع
        في بيدر الخلود

        لمْ .....
        لمْ أكره حياتي بعد
        لا زلت أؤمن بالأنثى
        الذكرى
        الكتاب
        والأحلام التي قد لا تأتي
        ****

        *مم وزين : ملحمة حب كردية للشاعر الخالد أحمد خاني أنبتت في الأرض وأينعت في السماء.
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          (4) يَتَوَهَّج



          لك لقاء الكلام والمسير السهل
          لقافلة الهزال
          وهما..
          ينتهي قلبك يا فتى عند غواءٍ مجحفٍ
          يَنتهك سموْ ضياعك..
          ويرتوي من يا سمينك المسفوكِ
          في فضاءات الصدأ..ونجومٌ تَقْطِرُ
          نخاسةً واهتزاز..


          فمن لكَ وحبك المَلْسُون ما يفتا يُعْريكَ
          بايقاع شجرة تمارس ُ المعنى
          مع قمرٍ ليس لك..
          وفي آن ٍ تُحبك وتغمزُ لك بأغصانها البيضاء:
          "اي تعال اتحد فأنا كُلّي وبدئي
          من أجل إكتمالك أنت.."
          من يحتويك ويلزمك المزيد من البدئ
          لترصيع لحنك.
          ورَجْفتكَ هنا الصحراء والدخانُ
          والخيبة ُ والكلاب ُ وسرْبُ عصافير ٍ
          احمق منك..
          يغني ولا يغني
          وشمس شمطاء
          ولا شجر...لا شجر؟!

          الف سؤالٍ يحيط بك يا حزين
          وجوابك واحدٌ خفيف الوزن
          ممتلئ الكثافة..سريع الخراب والعطب

          بأمل متجدد ٍ يصيب كل ما فيك
          وينعش قلبك ويشدُّ من أزر حزنك..
          لا ينتهي يا فتى
          هنا قلبك لا ينتهي..
          فحلمك المبين لم يصل بعد
          ولم تمت من البرد انت..

          ازل الرجس عنك يا فعل الازل
          وصَلِّ عليه حين وصوله وحلوله
          وغنِّ له غَدَقَ التي تسجد وتعبدها

          غنِّ له ليرقص ..
          طوبي للراقصين
          دفئاً عليك وعشقاً لنا..




          غنِّ

          له

          فلسطين

          ذات

          فلسطين..

          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            (5) صليلُ الأهداب ِ


            أغادرُ الصباح من الذاكرة الفيحاء
            أتسلّق ُ ضياءهُ الأرجواني ...
            أتعـــــامــى
            هذه ريح الصّنوبر ِ آلفتـــني ؛
            تلحقـُـني ...
            تلحقـُـني ...
            كـ الظل ِّ السقيم ِ حِنوَ قامتهِ يتماهى
            يُوزَّعُ على كل السنابل العذراء
            في عـُريـِـها ؛
            و أنا حين أجلـْبـِـبُـها
            أتقوقعُ في شحوبـِـها
            يلّفني الصدى ..
            شرنقة ً من رجــع ِ الوجــع ِ


            ***

            لأنني أخشى صليلكـ َ و الأنواء
            و لأنـّـنــي أتقمّص ُ ذا الرّمـــاد
            إذ خلـّفتهُ حروباً أ ُقيمَت على الأجســــــاد
            أتقلّــــصُ ...
            كــ الحلم الذاوي من نفســــــي ..
            إلى كأســـــي ..
            إلى الإيــــماء

            ***

            و هذا صباحنــــا
            الصاخب بتراتيل الحصـــــى
            أتعثــّر ُ في طـَـفاوته ِ ...
            أتمــــاسكـُ
            ألحق ُ القــنـدُول إلى قهوتـــه ِ
            تـُقضـّبـُني مرارتـهــا
            لكنـّنــــي ...
            أستدركـُ ...
            كيْ أحيص عن صليل أهدابكـَ
            كم يلزمنــــي من صِمام ؟
            و كم من جـِمام قلب ينزف ذكراهُ
            على صـــدر ِ القصيد
            و يذرف ُ أهاتهُ ملء المحيط ..
            المُتخـــم بـ رعشة خطّ الإستواء ؟

            ***

            ألملمُ أوردة العمر في معصمـــي ...
            أشلاؤهــا على كعبـــــي
            و أرقصُ على صَفح ِ الوقت ِ
            أتســــوّل مـُرّ الهزيمة
            في تكـفـّـف ِ البؤساء

            ***



            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              (6) رذاذ من مغزل الغيبة




              يرتفع هذا الليل بعينيه ويسيل كرذاذ من مغزل الغيبة
              يدنو من معصمية في لحظة فارغة
              ويمسك بمحجر الشمس كورقة ابتل طرفها بالملائكة


              تمتد إلى حرفه... خاضعة... ترشه بالنور
              تهمس في فضوله سر الطين ومعنى الأبد
              وتنطوي خارجة في قلمه
              أجسادا مسئولة


              تنعق في طينها... الغربان
              آسرة المعنى في بطن الحوت
              يفتح فاه للبحر
              مازجا النور بالملح
              حتى ينطلي على السراج
              يأكل منه النار
              ينفثه أحبارا
              تغلق عين الماء


              وينكسر القلم


              يقع في خطيئة التفاح
              جزرا مهجورة


              تعوم على عقارب الساعة
              في لحظة خادعة
              تراقص الشمس مع كاتب حُلّ دمه
              وعمامة مأجورة
              تسقط في أوراقه
              تهذي بالمجازات
              وتخرج عن الورق



              ولي قدر ينجو من التراب... يفك أسر الماء من الطين
              ويختلي بالغراب ...يدفن الحرف قرب مقبرتي
              لأعود إلى جذري.. أنفض أنفاسي
              تترامي في خطوط يدي... شرانق مطمورة
              تأكل سذاجتي


              لأراه يعيد ترتيب المكان


              يضع النافذة قرب شغفي والباب على القلب
              يوقظ الضوء في القلم ويكتب على الجدارن... قصة الخلق
              ويرسمني نائمة في قفص فكرة
              تنقلب على الإيحاء


              يرفعني إلى عنق الأسى


              وينحني ينقب في دمعتي عن سر الملح
              ويزفه للحكمة


              وأنا الموؤدة على الطريق
              أرى الرصيف
              يمتد في أوصاله من الرحم إلى الجسد
              ومشيمة العبور دافئة ...تحدث ذاكرتي عن المعنى
              ينحاز إلى السماء ويفتح ثغرة من صنع الكتاب
              يصب الحروف في الوريد
              تتعشق اسمه وتغنيه
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                تنويه



                أولا : النص الذي استبعد إما لوجود خلل فني ( كالمباشرة من قرب الدلالات وبعد التحليق أو بعد التكثيف والاختزال من غياب للتصوير المشهدي للنص أوالتقفي والسجع الذي يضعفه بقوة أو قد لا ينتمي لقصيدة النثر من كونه شعرا حرا أو خاطرة ).



                ثانيا : النص الذي دخل في التصويت ليس بالضرورة أن يحمل القوة وإن كان يحوي فنيات قصيدة النثر لذا جاء دور لجنة التقييم الفعلي في وضع نقاط له بناء على جودة هذه الفنيات المتفاوتة بين القوة واللين .ويبقى التصويت هو العنصر المساعد لدور لجنة التقييم .



                احترامي ولكم الخير
                التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 19-12-2011, 17:23.
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #9
                  أمنياتي للفائزين بالتوفيق

                  ولكل من شارك بالمسابقة

                  كما أهنيء اللجنة الجميلة

                  التي تعبت من أجل المسابقة

                  محبتي وورودي
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    الأخت الأستاذة نجلاء الرسول
                    تحياتي لجهدك البنَّاء الطيب
                    مع خالص تمنياتي
                    لأصحاب النصوص بالتوفيق
                    مع أني وجدت بها بعض الأخطاء اللغوية
                    التي أرجو مراجعتها عند فوز النص الأفضل

                    تعليق

                    • مها منصور
                      أديبة
                      • 30-10-2011
                      • 1212

                      #11
                      تم التصويت

                      بالتوفيق لجميع المشاركين

                      تعليق

                      • عايده بدر
                        أديب وكاتب
                        • 29-05-2009
                        • 700

                        #12

                        تم التصويت و أمنيات للجميع بكل الخير
                        نحن الفائزون بحروفكم الراقية أيها المبدعون
                        محبتي
                        عايده


                        مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
                        http://aydy0badr.blogspot.com/

                        تعليق

                        • أحمد على
                          السهم المصري
                          • 07-10-2011
                          • 2980

                          #13
                          تم التصويت
                          كل القصائد رائعة
                          وحظ سعيد للجميع

                          وشكرا لكل من ساهم في نجاح المسابقة
                          تحياتي لكم

                          تعليق

                          • أسد العسلي
                            عضو الملتقى
                            • 28-04-2011
                            • 1662

                            #14
                            تم التصويت على بركة الله
                            أتمنى حظا سعيدا لكل المشاركات
                            و أتمنى على لجنة التحكيم أن تختار
                            القصيد الجدير بالفوز في النهاية
                            محبتي للجميع
                            ليت أمي ربوة و أبي جبل
                            و أنا طفلهما تلة أو حجر
                            من كلمات المبدع
                            المختار محمد الدرعي




                            تعليق

                            • سعاد ميلي
                              أديبة وشاعرة
                              • 20-11-2008
                              • 1391

                              #15
                              شكرا بحجم السماء لمن شارك و لمن لم يشارك وبالتوفيق للجميع.. مودتي التي لا تحصى
                              مدونة الريح ..
                              أوكساليديا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X