```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

،، ياسمين ،، / رشا السيد أحمد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رشا السيد احمد
    رد


    سرقات

    علمونا في كلية الفنون الجميلة
    أن اللوحة الأصلية لا يمكن أن تقلد مهما اجتهد الفنان المقلد ، وخضعنا للتجربة وفشلنا رغم حصولنا على تقارب كبير جدا ، وذاك لأن الحالة الشعورية بين الفنانين حتماً مختلفة والزمنكان والماحول من مدنية لأخرى والمجتمع والعادات ، وكذلك قوة الروح واختلاف الطبائع واختلاف النفوس
    وبالتالي ...
    هذا كله هذا سيجعل من مزاجية الألوان اختلاف وطبيعة تكوين الألوان كمادة اختلاف ومن ضربة الريشة على جسد اللوحة اختلاف ومن التقنية المستخدمة في الرسم اختلاف ، وبالتالي نشوة التكوين ايضا اختلاف والرتوش الأخيرة المضافة للعمل فارق واضح وجلي ولكل فنان أسلوبه ومدرسته وطريقته الخاصة والتي تختلف كلية من فنان لآخر
    اضف إلى السابق العنصر الأهم ما يشكله الفنان الأصلي هو شيء يحدث داخله هو ، تفاعل شعوري لأمد طويل أو قصير يريد أن يتصل به بالخارج ليوصله للكون شيء يريد كتابته في صفحة الكون
    فكيف سيقنعنا المقلد بأصالة العمل مع كل هذا الكم من العوامل المكونة للعمل ؟؟؟!!!
    ما أود قوله لسراق الفن أو الأدب من الجنسين ..
    ليس مهما أن يُقال فنانا أو شاعراً أو أديباً هذا لو اغفلنا الأمانة الفنية او الأدبية والفكرية بقدر ما هو مهم أن يوصل الشخص لغته هو إبداعه هو ليشعر أن داخله و صل ولامس الكون وبالتالي ذاك يشعره بأرتياح وبأنه أوصل رسالته وشعوره
    فكيف للسارق أن يتقبل سرقة هذا الكم من العوامل
    السارق لا يسقط بعمله هذا كطارق لباب الإبداع أو مبدع في منحى ما بل يسقط كونه إنسان من نظر الجميع ويفقد مصداقيته أمام ذاته هو وأمانته امام ذاته ويوقف التفكير تجاه تنمية ابداعه الخاص .. أم أن ذاك كله لم يعد يهم في عصرنا الحاضر , يسعدني أن تلمس كلماتي القلوب من حولي ويسعد أي شاعر أو أديب لكن حتما لا يسعدنا أن نرى قصائدنا , وقصصنا ومقالاتنا معنونة بأسماء أخرى أنها ملكية فكرية أثمن من أي ممتلك آخر
    أيرضون ذلك لأنفسهم هنا السؤال ؟؟!
    ؟؟ !!.

    سرقات
    علمونا في كلية الفنون الجميلة
    أن اللوحة الأصلية لا يمكن أن تقلد مهما اجتهد الفنان المقلد ، وخضعنا للتجربة وفشلنا رغم حصولنا على تقارب كبير جدا ، وذاك لأن الحالة الشعورية بين الفنانين حتماً مختلفة والزمنكان والماحول من مدنية لأخرى والمجتمع والعادات ، وكذلك قوة الروح واختلاف الطبائع واختلاف النفوس
    وبالتالي ...
    هذا كله هذا سيجعل من مزاجية الألوان اختلاف وطبيعة تكوين الألوان كمادة اختلاف ومن ضربة الريشة على جسد اللوحة اختلاف ومن التقنية المستخدمة في الرسم اختلاف ، وبالتالي نشوة التكوين ايضا اختلاف والرتوش الأخيرة المضافة للعمل فارق واضح وجلي ولكل فنان أسلوبه ومدرسته وطريقته الخاصة والتي تختلف كلية من فنان لآخر
    اضف إلى السابق العنصر الأهم ما يشكله الفنان الأصلي هو شيء يحدث داخله هو ، تفاعل شعوري لأمد طويل أو قصير يريد أن يتصل به بالخارج ليوصله للكون شيء يريد كتابته في صفحة الكون
    فكيف سيقنعنا المقلد بأصالة العمل مع كل هذا الكم من العوامل المكونة للعمل ؟؟؟!!!
    ما أود قوله لسراق الفن أو الأدب من الجنسين ..
    ليس مهما أن يُقال فنانا أو شاعراً أو أديباً هذا لو اغفلنا الأمانة الفنية او الأدبية والفكرية بقدر ما هو مهم أن يوصل الشخص لغته هو إبداعه هو ليشعر أن داخله و صل ولامس الكون وبالتالي ذاك يشعره بأرتياح وبأنه أوصل رسالته وشعوره
    فكيف للسارق أن يتقبل سرقة هذا الكم من العوامل
    السارق لا يسقط بعمله هذا كطارق لباب الإبداع أو مبدع في منحى ما بل يسقط كونه إنسان من نظر الجميع ويفقد مصداقيته أمام ذاته هو وأمانته امام ذاته ويوقف التفكير تجاه تنمية ابداعه الخاص .. أم أن ذاك كله لم يعد يهم في عصرنا الحاضر , يسعدني أن تلمس كلماتي القلوب من حولي ويسعد أي شاعر أو أديب لكن حتما لا يسعدنا أن نرى قصائدنا , وقصصنا ومقالاتنا معنونة بأسماء أخرى أنها ملكية فكرية أثمن من أي ممتلك آخر
    أيرضون ذلك لأنفسهم هنا السؤال ؟؟!
    ؟؟ !!.

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة
    هل لي بسلطان للنفاذ
    إلى أقطار المشاعر
    كنت أحاكي نجومي على صدر الموج
    غابت أبصاري في قاع اليم
    يا ظمئي كيف تروى
    وأنا لا أجيد لغة البقبقة
    هل لبست ألوان الضياء؟
    ماعدت أذكر أين خبأت ظلي
    هل يتوافق معهم لون الماء؟
    فأدهن ليل الظمأ بريشة الغيث

    أرواحنا تنفذ إلى حيث يكونون
    نهر وغدير
    إلى جيث تتسامى لغة تجاكي ألق بعيد
    لكن هل نلمس صفحة الماء بأيدينا
    أيا عطش قلب لا يرويه غير عذب الينابيع .

    اترك تعليق:


  • سامي جميل
    رد
    هل لي بسلطان للنفاذ
    إلى أقطار المشاعر
    كنت أحاكي نجومي على صدر الموج
    غابت أبصاري في قاع اليم
    يا ظمئي كيف تروى
    وأنا لا أجيد لغة البقبقة
    هل لبست ألوان الضياء؟
    ماعدت أذكر أين خبأت ظلي
    هل يتوافق معهم لون الماء؟
    فأدهن ليل الظمأ بريشة الغيث

    التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 25-04-2017, 01:04.

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    ما أوسع حقول البرتقال في عينيه

    في ليالي السهر ببيروت كانت عينيه ترقص في قلبي
    وكتبت اللغة عن حلم فينقي
    رحيق فراش تطاير معها عبر المطارات وهناك
    هناك في بيروت كان إله الحلم يقبع فوق الشاطىء الذهبي التراتيل في عرين السماء المحكية الألحان
    هناك رقص الحجل على غناء الأمواج نثر على السهر
    و فرش العشقُ في القلب نجوماً راقصة قصة خلود
    الليلَ قصائداً قبل أن تسير الخطوات لأخر الوجود على سكرة الأماني
    كانت الليلة تفرد عطورها من سدرة المنتهى . في ذروة اللحظة السابحة في عيون القمر
    هناك قطعت أساور القلب وألقيت في اليم أمواجاً بيضا
    بينما رقصت النوارس تتلقف الحروف المتطايرة من الياسمين . قصصأً أخرى .. تقدم القرابين للطريق
    ما أوسع حقول البرتقال في عينيه السوداويين بقطوف الندى يفيض قصائداً من زمن الرهبان الشعراء / تحكي لغة السماء ولا غير
    ما أوسع بيارات الموز الفاتنة الخضرة في محاجره / تهدي مديات الله على الأرض أحلاما
    ما أوسع صلاته في قلب البحر .. ما أبعد المدى به حكايا من غواية لا تنتهي
    كان الوقت يقف على حرير اللحظة المارقة
    خفيف هو الحب في القلب تسيل أشعاره /أفكاره خريد نهر من عسل
    هو العشق يقتلنا ببرق اللحظة الزرقاء القرمزية الألق
    يقطع النياط كالسيف يمرق في الروح
    ويعلن على الملأ أن نفحاته تصير
    أحيانا سكاكينا تقطع أجنحة الجورية الحمراء وتقيم صلاة الغائب هدية لقاء
    ما أوسع حقول البرتقال الحالمة على الشواطىء المسفوكة تنز بتسابيح المسافات القادمة من خلف الكون
    آه ياجدتي
    ما أوسع حقول البرتقال في عينيه الأساطير المارقة وما أبعد أسطورتي معه
    وما أروع قلائد بيروت في عينيه تلك الليلة الطاغية السحر
    المسافات لا تلغي اتصال القلوب
    ولا تمنع الأرواح العاشقة من الحضور بها يضاء السمر
    فينسكب الكون في أروحنا زهرة خلود .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    صوتك السومري طوفان


    وتهمس إنانا .. من قال لك حبيبي السرمدي
    أني لا استمع لك حين تتكلم ؟!
    صوتك ! مطر الموسيقا يغيبني على أطراف الكون
    يبذرني نجوما تائهة فوق عرائشك
    يعبرني
    كقوافل سليمان
    يفرد الأساطير واحدة تلو الأخرى في مدائني
    المترعة بجنائن الشوق
    يأخذني لداخلك أكثر
    جورية حمراء متطايرة
    ترقص موغلة في دمك
    بينما عينا إنانا
    تطالع أحاديث الدانتيل
    لنهر الألبا
    وسط مهرجان الربيع
    تناديني تعالي ..
    من آخر الكون بروحك نسائم صيف
    انهمر
    يثمل الحلم بي .. فيعدو على وجه الماء
    وسط الكرنفالات الملونة حولي
    وسط اساطيرك السومرية
    التي أفردت أشرعتها
    المنداة بالمسك داخلي
    حينها
    تكون القصيدة قد صارت
    بخورا يتطاير داخلك أسرابا شفافة
    من حمائم
    عادت بوله لموطنها بعد الطوفان
    تفرد أجنحة الجنون .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    ردني


    كيف للصيف أن يأتي ولا تأتي
    كيف لأغاني الحب
    الممتدة في روحي
    من أقصى الغياب إلى أقصى القصائد
    أن تحضر كل وقت ولا أراك تحضر
    في زمرد المرايا
    كيف أضحت شواطئ الأنتظار رعاف
    وأنين
    موجعة قصائد تحمل الأرق والحرائق

    كيف لقمر الوادي الشمالي
    أن ينأ عن الياسمين

    كلما اجتاحتني كلمات الضياء
    الهادرة بالشوق والنزف
    حفرت في روحي ألف أخدود من ألم
    وشردت داخلي
    الطفلة على دروب الأسئلة والشوق
    ورمت بي على وجه تلك البحيرة
    التي حضرت ولادة قلب

    فما زالت غمائم
    عبقك مترامية بي حتى حدود الشمس
    تسرق ليلي وصبحي وهي تنثر داخلي
    كل الحكايا الملونة التي انبثقت من مراياك
    على طرف تلك البحيرة الضاجة بالشغب

    لو تعلم كما تشهى الياسمين
    أن ينبت في المرايا الساهرة
    لو تعلم كم سافر عطري إليك عاصفا
    بالشوق وحقائب الحنين

    ردني من متاهات الغياب
    من حرائق القصائد التي تحفر داخلي
    ألف أخدود وأخدود
    ردني عسلية تسكن الأحداق
    ردني من بحة الصوت
    المعتق بالوله
    ردني من صباح يحمل صوتك
    وفي رعشة الكلمات يضيعني .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    ما زالت قبلتك الأولى فصل كرز لا يغادر شفتي ..
    سلوا الربيع فقد تشهت أزهاره شذاها ! .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    على الأرض فردوسا آخر اسمه الأم
    أيتها الفردوس الحبيب : كل عام وأنت مشكاة تنير قلوبنا .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    حين يهيج الشوق في عيني لبلدي
    أقطف عذب الرؤى من محياك .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد



    وسيبقى الحب لا يؤمن بالشرك أبدا .


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    أيها البعيد .. القريب جدا
    حين تغادرنا ذواتنا كيف نعيدها ؟!

    لا شيء في هذا السمر
    لا شيء !
    فقط أبحثُ عن محبرة شغفي

    فقد فكرت اليوم أن أغيرني كلية
    لكني لم أجدني !
    أتصدق ؟!
    أجزم أني ما زلت في الهناك .


    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    يقتلني الإيماء من رمش المجاز
    وتصلبني الثرثرة حين تنثرها قصص مائية
    لا توقف اللحن ؟

    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    ( سردية شعرية تعبيرية )
    لم يكن بودي أن أقصي الزمنكان وأنا أتأمل قوس قزح من شرف عينيكَ الفاتنة
    دون أن أتذكر زاويتة ضمن الحدث الماورائي
    فآية الليل فيهما كانت اسطورة حين تناجيني بنهارها أنسى معها زحمة المطارات السعيدة والمرافىء والمدن الفاتنة وتتالي أخبار الحرب الغريبة وأخرج روحا من عقال الجسد تتناهى بين جناحيك طائرا من شغف العشق تحلق فوق الشرفات العليا

    أو تعلم يا شغف القلب ؟!
    مع همس الثلج هذا الصباح تصحو معه كل الحكايات الوردية وكل القصائد الأنطباعية والواقعية وهواء الوطن وفصول الحرب والسلام حاملة بكفها صوتك العميق كغناء مجرات بعيدة , غناء يستحوذ سحرها على حواس الروح ومفاتن القلب دفعة واحدة

    حكاياتك عن شواطىء الأطلسي , عن عشقنا عن سبح الشفق فوق شآبيب الكون , عن ذكريات الثلج المشتعلة , عن حزنك القديم العالق في زوايا عينيك دون أن تنتبه
    عن دهش الفرح في محاجرك في لمعة عيني
    بينما بصماتك العالقة في كفي ما زالت تحدثني عن أول لمسة من كفك لكفي في ذاك النهار الإلهي

    في العمق أسأل حكيم الحكماء , كيف يتمازج الكون بكل ما فيه من ألوان في لحظة طاغية , لينبثق نبض القلب رغم كل شيء دافقا بروعته شلال هادر
    " كيف تحضرنا أجمل ساعات العمر ومعها تذكرة مغادرة لعالم لا تصله المادة ؟! "
    ما زال لرنين حكاياتك الذهبية في تلك الليلة نكهة الشمس بعد غياب طويل على الياسمين المعربش على حدائق القلب , تلك الشمس التي أشعلت كل أزهاري بفرحك المنسكب في محاجري سيولة ضوء
    لست أدري هل كان علينا ألا نذهب بعيدا في وادي الرؤى ؟!
    هل كان علينا ألا ننسى أنفسنا حول الموقد في ثلج الجبال ذاك الذي تصحو معه كل حكايات الشغب والنار ؟!
    أم كان علي ألا أنسى نفسي في حضن المحار يغمرني في لجظة عودة وفي كفه الأخرى طريق غياب بينما بوحه تيار يسري في طرقات العمر ؟!

    ما زلت أشعل الشموع كل مساء على شرفة القمر الوضاء لتراقص روحي عهد قديم نهض من قلب اسطورتنا القديمة العائدة , بينما تناولته يداي صدفة من عيون النجوم الساهرة في تلك اللحظة
    تلك التي ما زالت تنث بعطرك الطاغي في أرجائي كلما تنفست بعمق .

    أعرف أن الأوركيد ذاك الصباح الذي ملأت به غرفتك أخذته من حديقتنا السرية القديمة محاذاة المعبد
    كنت أرى على وجهك نثير من حبات الألماس البراقة وابتسم لها لكن قلبي كان مبهورا بكل ذاك النور الذي خشيت أن المسه فيختفي الزمان والمكان
    وقتها لم أستطيع تفسير ضحكة الوداع العذبة بأبعادها الثلاثية والغموض الشديد الذي رأيته في هالة النور حولك , ليتني وقتها استطعت قراءة الخفاء الذي كان يلوح به القدر في قلبي

    صوتك يرتجع في أذني نغمة حارقة
    عن ألم عينيك عن شمسنا القادمة " عن فرحنا المسروق "
    ربما تزاحم الصور السعيدة في لحظة الوجع , هي من تحمل لعيوننا التعب
    وربما شواطيء الشوق التي كانت ستقتلنا بعد حين , أمواجها الخفية يرتجع نارا تتعالي في القلب

    أتعلم أيها القصي ها أنا الآن أطالع آية الليل من الشرفة وعلي كفي القمر الطفل البعيد
    أخاف أن يسقط من كفي حين يغفو وتنكسر ابتسامته في قلبي
    كيف تركتنا الرؤى هكذا تائهين على منافذ العبور كطفلين تائهين يتلهيان بقطرة ذكرى بينما النهر العظيم في عذوبته يلتمع على الضفة الأخرى
    لم يكن بضني يوما أن أكتب الشوق ذكريات تصلبني على مطارات العبور مع حقيبة ممتلئة بالأوركيد والياسمين والقصائد الإنطباعية ووجه ملاك سرقه الفجر قبيل الآذان بلحظات

    بينما الصلاة ما زالت ترفع بروحي كل لحظة .

    صلاة الياسمين

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد



    تتدافق في نبضي تجلي
    من شوقي لك
    لا يترك على عيني حجاب .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد


    شاعر وقصيدة

    لا توقف الخطو عند حطام الأخبار
    لا توقف العقل في حيز الألم
    تقدم لسهول تغني سيولة الضوء
    وتجلي الرحيق
    وحين تدخل في ملكوت اللغة
    افرد جناحيك واسعين !
    افردهما على اتساع المشارق والمغارب !
    وحلق عاليا فوق الوجع فوق فصول الخراب في الكون
    وعانق انسياب القصيدة طائرا حرا يفتح جناحيه ملء المطلق
    يرقص بثمالة الانعتاق
    فما زلت شاعرا يغني وما زلت قصيدة ترقص فوق الجراح بلون عينيك بفرح .


    23 . 1 . 2017

    اترك تعليق:

يعمل...
X