أنت الإناث
لا غبتِ يا "أسماءُ" لا غبتِ
عنا، فِراقك منزلُ الموتِ
الكون أصبح مظلمًا حولي
لا أعرف الساعات في وقتي
بعد الغياب علت مدائننا
سُحُبٌ من الأحزان في صمتِ
بعد الغياب تعذبت روحي
عودي فماذا أنتِ أبقيتِ
عودي فشوقي راح يقتلني
عودي فكم للقلب أتعبتِ
عودي لمن يهواك في نهم ٍ
تحلو الدنا إن أنت قد عدتِ
أنتِ الورود الدانيات إلى
قلبي، وأنت النفس أسكنتِ
أنسُ الوجود وبهجة الدنيا
وعبير نفسي حيثما كنتِ
أنت الإناث جمعتِ روعتهنْ (*)
ما لي بهن وكلهنْ أنتِ ؟
لكِ ضحكة ٌ لو أنني جبلٌ
وجّهت نفسي حيثما سرتِ
حبي اعذري خوفي عليكِ وما
في غيرتي إنْ أنت فكرتِ
"فينيس" من فينيس يا عمري
أنت الجمال وفيه نـُشِّئتِ
(*) أؤمن بتسكين نونهن في بعض المواضع.
تعليق