ألا ليْتَ مَنْ أهْوَىْ يُزَاوِرُهَا الهَوَى.........................
عُشَيْرَ الَّذيْ تَلْقَاه مِنْهُ حُشَاشَاتِي
فَإنْ كَانَ جَفْني لا يُعَانِقهُ الكَرَىْ...........................
فَكيْفَ تَرَىْ طَيْفَ الحَبيْبِ مَنَامَاتي
فَيَا وَرْدَةَ العُشَّاقِ قَبَّلَهَا الثَّرَى...............................
و أوراقُها حُمْرٌ كَنَزْفِ جِرَاحَاتي
تُنَادِيْكِ آهُ الشَّوقِ يَلْفظُهَا الجَوَى...............................
بِهَا الهَاءُ مُلْتَاعاً يَقُولُ لكِ الآتي
جَرَحْتِ الفُؤادَ الصَّبَّ لوَّعَهُ النَّوى.........................
فلَيْتَكِ تُبْدِينَ الأَسَى مِنْ عَذَابَاتي
ومِنْكِ شِغَافُ القَلْبِ يَلْفَحُها الَّلظَى.........................
و تَنْثَالُ في مَسْرَى دِمَاكِ شغَافَاتي
و يِسْرِي الَّذي ألْقَاهُ يَا غَايَةَ المُنَى..........................
فَيلْقَاكِ صُبْحَاً يَا صَبَاحَ مسرَّاتِي
بِهِ بَسْمَةٌ للشَّمْسِ يَنْشُرُهَا الضُّحَى.............................
عَلَى ثغْرِ أزْهَارِيْ و جِنْحِ فَرَاشَاتيْ
و تَعْبُقُ أنْفَاسُ الرَّياحِيْنِ في الرُّبىْ.........................
و تَنْسَلُّ نَسْمَاتُ الهَوَىْ مِنْ مَسَامَاتيْ
فتَنْشُرُ أطْيَابَاً يُهَفْهفها النَّدَى............................
يَفُوحُ شَذَاهــــــا مِنْ زَفَيرِ نِدَاءَاتي
و ريَّا صَبَاحِ الأُنْسِ يَسْبِقُهَا الشَّذَى.........................
إلَيْكِ فَمِنْهَا في سَمَاكِ سَحَابَاتي
وتَبْرُقُ مِنْ ألحاظِكمْ بَسْمَةُ الرِّضَا..........................
فَتُرْعِدُ مِنْ بَيْنِ الحَنَايَا صَبَابَاتي
فتُمْطِرُ وَدْقَــاً آسِرَاً لأولي النُّهَى............................
فَهَاتِي فُؤادِي يَا نُهَى هَائِمَاً هَاتِي
فَهَيْهَاتَ تُقْصِيْكِ المسَافَاتُ والمَدَى.........................
ولِلْبَدْرِ أَطْوَارٌ تُنِيرُ فَضاءَاتي
وصَوتُكِ مَشْجُونٌ يُرَدِّدُهُ الصَّدَى..........................
عَليَّ فَمِنْهُ بَرْقُ ثَغْرَكِ مِرْآتي
أراكِ بها بَدْراً يُرَاقِصُهُ الدُّجى..............................
بألحَانِ شَوقي في الليَالي و آهَاتي
تَعَالي رَبيعَ العُمْرِ نَنْسَ الَّذي مَضى............................
فَأنْتِ هَوَا صَيْفِي وَدِفْءُ شِتَاءَاتي
أبَوحُ لكِ الأسْرَارَ يَا لَهْفَةَ الحَشَا.................................
وأَكْتُبُ لِلْعُشَّاقِ أحْلى قَصِيْداتي
عُشَيْرَ الَّذيْ تَلْقَاه مِنْهُ حُشَاشَاتِي
فَإنْ كَانَ جَفْني لا يُعَانِقهُ الكَرَىْ...........................
فَكيْفَ تَرَىْ طَيْفَ الحَبيْبِ مَنَامَاتي
فَيَا وَرْدَةَ العُشَّاقِ قَبَّلَهَا الثَّرَى...............................
و أوراقُها حُمْرٌ كَنَزْفِ جِرَاحَاتي
تُنَادِيْكِ آهُ الشَّوقِ يَلْفظُهَا الجَوَى...............................
بِهَا الهَاءُ مُلْتَاعاً يَقُولُ لكِ الآتي
جَرَحْتِ الفُؤادَ الصَّبَّ لوَّعَهُ النَّوى.........................
فلَيْتَكِ تُبْدِينَ الأَسَى مِنْ عَذَابَاتي
ومِنْكِ شِغَافُ القَلْبِ يَلْفَحُها الَّلظَى.........................
و تَنْثَالُ في مَسْرَى دِمَاكِ شغَافَاتي
و يِسْرِي الَّذي ألْقَاهُ يَا غَايَةَ المُنَى..........................
فَيلْقَاكِ صُبْحَاً يَا صَبَاحَ مسرَّاتِي
بِهِ بَسْمَةٌ للشَّمْسِ يَنْشُرُهَا الضُّحَى.............................
عَلَى ثغْرِ أزْهَارِيْ و جِنْحِ فَرَاشَاتيْ
و تَعْبُقُ أنْفَاسُ الرَّياحِيْنِ في الرُّبىْ.........................
و تَنْسَلُّ نَسْمَاتُ الهَوَىْ مِنْ مَسَامَاتيْ
فتَنْشُرُ أطْيَابَاً يُهَفْهفها النَّدَى............................
يَفُوحُ شَذَاهــــــا مِنْ زَفَيرِ نِدَاءَاتي
و ريَّا صَبَاحِ الأُنْسِ يَسْبِقُهَا الشَّذَى.........................
إلَيْكِ فَمِنْهَا في سَمَاكِ سَحَابَاتي
وتَبْرُقُ مِنْ ألحاظِكمْ بَسْمَةُ الرِّضَا..........................
فَتُرْعِدُ مِنْ بَيْنِ الحَنَايَا صَبَابَاتي
فتُمْطِرُ وَدْقَــاً آسِرَاً لأولي النُّهَى............................
فَهَاتِي فُؤادِي يَا نُهَى هَائِمَاً هَاتِي
فَهَيْهَاتَ تُقْصِيْكِ المسَافَاتُ والمَدَى.........................
ولِلْبَدْرِ أَطْوَارٌ تُنِيرُ فَضاءَاتي
وصَوتُكِ مَشْجُونٌ يُرَدِّدُهُ الصَّدَى..........................
عَليَّ فَمِنْهُ بَرْقُ ثَغْرَكِ مِرْآتي
أراكِ بها بَدْراً يُرَاقِصُهُ الدُّجى..............................
بألحَانِ شَوقي في الليَالي و آهَاتي
تَعَالي رَبيعَ العُمْرِ نَنْسَ الَّذي مَضى............................
فَأنْتِ هَوَا صَيْفِي وَدِفْءُ شِتَاءَاتي
أبَوحُ لكِ الأسْرَارَ يَا لَهْفَةَ الحَشَا.................................
وأَكْتُبُ لِلْعُشَّاقِ أحْلى قَصِيْداتي
تعليق