فوجئت الفتاة المصرية اسراء عبد الفتاح بأنها تقود ثورة شعبية مصرية حقيقية ضد استبداد وفشل النظام المصري بعد أن نجحت فى حشد أكثر من سبعين ألفا من جمهور الموقع الإلكتروني التفاعلي الشهير الفيس بوك .. وبعدها انتشر خبر القيام بالإضراب العام والعصيان المدني من أجل الضغط على النظام المصري لتخفيف الأعباء المعيشية وزيادة الرواتب .
لكن هذه الأمور في رأيي ليست هي أكثر الدلالات على أهمية هذا الخبر .. بل لعل الدلالة الأهم في رأيي .. هي تلك القوة الإعلامية الرهيبة التي تكمن في المواقع الإلكترونية التي مازال ينظر إليها البعض على أنها وسيلة للتسلية وممارسة الهوايات المختلفة .. أو على الأكثر ليست سوى وسيلة لنشر الأعمال الأدبية والفكرية .. كتعويض عن العجز في نشرها على الورق وفى المطابع .
لكن واقعة اسراء عبد الفتاح ونجاحها في ايصال خبر الإضراب إلى كل بيت في مصر بل وفى العالم كله .. بالإضافة إلى مالعبته بعض المدونات في التأثير على بعض الأحداث المهمة .. يؤكد بما لايدع مجالات للشك أن الثورة على الأنظمة المستبدة.. ستنطلق من المواقع الإلكترونية لحشد الجماهير .. كما حدث قديما في ثورة الخميني حينما لعب شريط الكاسيت دورا هاما في حشد الجماهير وسط فشل ذريع لأجهزة القمع والأمن التي تنفق عليها الحكومات المستبدة بسخاء شديد .. في الوقت الذي تعاني فيه الشعوب بل والجيوش تناقصا رهيبا في الموارد .
الدلالة الأخرى والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالأولى .. هي التأثير القوى لما ننشره على الشبكة العنكبوتية .. والذي ربما لانشعر بأثره وتأثيره على الآخرين .. سلبا أو ايجابا .. مما قد يدعونا كثيرا لشىء من اليأس والقنوط .. ويدفعنا إلى التقاعس عن الكتابة والقعود عن المشاركة .. وهو ما أكدته الأحداث المتتالية .. سواء ما قوع من هجوم على بعض المدونين أو مااحدثته مواقع أكثر شهرة .. أو ماحدث مؤخرا من اسراء عبد الفتاح التي تم القبض عليها منذ يومين .
هذا كله يدعونا إلى ضرورة توحيد الجهود .. وتذكير الكتاب والأدباء دائما بدورهم الريادي في قيادة هذه الأمة فكريا وثقافيا وأدبيا .. وأن الكتابة على الإنترنت ليست ترفا وليست وسيلة للتسلية أو اضاعة الوقت ..
ولعلي أتذكر هنا قول الكواكبي رحمه الله :
ما بال الزمان يضن علينا برجال ينبهون الناس , ويرفعون الإلتباس , ويفكرون بحزم , ويعملون بعزم , ولا ينفكون حتي ينالوا ما يقصدون
ليتنا نأخذ الأمر بجد .
مارأيكم دام فضلكم
لكن هذه الأمور في رأيي ليست هي أكثر الدلالات على أهمية هذا الخبر .. بل لعل الدلالة الأهم في رأيي .. هي تلك القوة الإعلامية الرهيبة التي تكمن في المواقع الإلكترونية التي مازال ينظر إليها البعض على أنها وسيلة للتسلية وممارسة الهوايات المختلفة .. أو على الأكثر ليست سوى وسيلة لنشر الأعمال الأدبية والفكرية .. كتعويض عن العجز في نشرها على الورق وفى المطابع .
لكن واقعة اسراء عبد الفتاح ونجاحها في ايصال خبر الإضراب إلى كل بيت في مصر بل وفى العالم كله .. بالإضافة إلى مالعبته بعض المدونات في التأثير على بعض الأحداث المهمة .. يؤكد بما لايدع مجالات للشك أن الثورة على الأنظمة المستبدة.. ستنطلق من المواقع الإلكترونية لحشد الجماهير .. كما حدث قديما في ثورة الخميني حينما لعب شريط الكاسيت دورا هاما في حشد الجماهير وسط فشل ذريع لأجهزة القمع والأمن التي تنفق عليها الحكومات المستبدة بسخاء شديد .. في الوقت الذي تعاني فيه الشعوب بل والجيوش تناقصا رهيبا في الموارد .
الدلالة الأخرى والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالأولى .. هي التأثير القوى لما ننشره على الشبكة العنكبوتية .. والذي ربما لانشعر بأثره وتأثيره على الآخرين .. سلبا أو ايجابا .. مما قد يدعونا كثيرا لشىء من اليأس والقنوط .. ويدفعنا إلى التقاعس عن الكتابة والقعود عن المشاركة .. وهو ما أكدته الأحداث المتتالية .. سواء ما قوع من هجوم على بعض المدونين أو مااحدثته مواقع أكثر شهرة .. أو ماحدث مؤخرا من اسراء عبد الفتاح التي تم القبض عليها منذ يومين .
هذا كله يدعونا إلى ضرورة توحيد الجهود .. وتذكير الكتاب والأدباء دائما بدورهم الريادي في قيادة هذه الأمة فكريا وثقافيا وأدبيا .. وأن الكتابة على الإنترنت ليست ترفا وليست وسيلة للتسلية أو اضاعة الوقت ..
ولعلي أتذكر هنا قول الكواكبي رحمه الله :
ما بال الزمان يضن علينا برجال ينبهون الناس , ويرفعون الإلتباس , ويفكرون بحزم , ويعملون بعزم , ولا ينفكون حتي ينالوا ما يقصدون
ليتنا نأخذ الأمر بجد .
مارأيكم دام فضلكم
تعليق