ثورة الأنترنت القادمة ضد الأنظمة الإستبدادية ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    ثورة الأنترنت القادمة ضد الأنظمة الإستبدادية ؟؟؟

    فوجئت الفتاة المصرية اسراء عبد الفتاح بأنها تقود ثورة شعبية مصرية حقيقية ضد استبداد وفشل النظام المصري بعد أن نجحت فى حشد أكثر من سبعين ألفا من جمهور الموقع الإلكتروني التفاعلي الشهير الفيس بوك .. وبعدها انتشر خبر القيام بالإضراب العام والعصيان المدني من أجل الضغط على النظام المصري لتخفيف الأعباء المعيشية وزيادة الرواتب .

    لكن هذه الأمور في رأيي ليست هي أكثر الدلالات على أهمية هذا الخبر .. بل لعل الدلالة الأهم في رأيي .. هي تلك القوة الإعلامية الرهيبة التي تكمن في المواقع الإلكترونية التي مازال ينظر إليها البعض على أنها وسيلة للتسلية وممارسة الهوايات المختلفة .. أو على الأكثر ليست سوى وسيلة لنشر الأعمال الأدبية والفكرية .. كتعويض عن العجز في نشرها على الورق وفى المطابع .


    لكن واقعة اسراء عبد الفتاح ونجاحها في ايصال خبر الإضراب إلى كل بيت في مصر بل وفى العالم كله .. بالإضافة إلى مالعبته بعض المدونات في التأثير على بعض الأحداث المهمة .. يؤكد بما لايدع مجالات للشك أن الثورة على الأنظمة المستبدة.. ستنطلق من المواقع الإلكترونية لحشد الجماهير .. كما حدث قديما في ثورة الخميني حينما لعب شريط الكاسيت دورا هاما في حشد الجماهير وسط فشل ذريع لأجهزة القمع والأمن التي تنفق عليها الحكومات المستبدة بسخاء شديد .. في الوقت الذي تعاني فيه الشعوب بل والجيوش تناقصا رهيبا في الموارد .


    الدلالة الأخرى والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالأولى .. هي التأثير القوى لما ننشره على الشبكة العنكبوتية .. والذي ربما لانشعر بأثره وتأثيره على الآخرين .. سلبا أو ايجابا .. مما قد يدعونا كثيرا لشىء من اليأس والقنوط .. ويدفعنا إلى التقاعس عن الكتابة والقعود عن المشاركة .. وهو ما أكدته الأحداث المتتالية .. سواء ما قوع من هجوم على بعض المدونين أو مااحدثته مواقع أكثر شهرة .. أو ماحدث مؤخرا من اسراء عبد الفتاح التي تم القبض عليها منذ يومين .


    هذا كله يدعونا إلى ضرورة توحيد الجهود .. وتذكير الكتاب والأدباء دائما بدورهم الريادي في قيادة هذه الأمة فكريا وثقافيا وأدبيا .. وأن الكتابة على الإنترنت ليست ترفا وليست وسيلة للتسلية أو اضاعة الوقت ..

    ولعلي أتذكر هنا قول الكواكبي رحمه الله :

    ما بال الزمان يضن علينا برجال ينبهون الناس , ويرفعون الإلتباس , ويفكرون بحزم , ويعملون بعزم , ولا ينفكون حتي ينالوا ما يقصدون


    ليتنا نأخذ الأمر بجد .


    مارأيكم دام فضلكم
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • عثمان علوشي
    أديب وكاتب
    • 04-06-2007
    • 1604

    #2
    [align=justify]الأستاذ الموجي،
    الأنترنيت نعمة في طياتها نقمة، وهذه سنة الله في أرضه. وفي اعتقادي إن ترجيح كفة النعمة على النقمة من صنع العباد لأن المرء حينما يشارك في التوعية والتنوير بشتى الوسائل ـ لأن لكل منا دور في الحياة يلعبه ـ فإنه يشارك في وضع لبنة من لبنات المجتمع الواعي والباحث عن حرية الفكر.
    وحسب رؤيتي، الشطر الأكبر من مهمة تنوير الرأي العام والنجاح فيما أخفقت فيه وسائل الإعلام الرسمية رهين بالمواطن العربي الذي تلقى نصيبا مهما من التعليم.
    وما قامت به إسراء عبد الفتاح من حشد الرأي العام المصري لدعم الإضراب العام قد يكون قريبا مما فعله مواطن مغربي أدين بخمس سنوات سجنا لأنه تقمص شخصية الملك محمد السادس في الفيس بوك.. وغير بعيد عن مجال الإعلام، أرى أن الدور الذي تلعبه الصحف الالكترونية يأتي أكله يوما بعد يوم، بالرغم من أن نسبة القراء عبر الشبكة ما تزال ضئيلة مقارنة بالمجتمعات الغربية.
    والأنترنيت، على العموم، رزق أنعم علينا به الله من حيث لا تدري الأنظمة... والحمد لله...
    [/align]
    عثمان علوشي
    مترجم مستقل​

    تعليق

    • رزان محمد
      أديب وكاتب
      • 30-01-2008
      • 1278

      #3
      [align=right]
      هي تلك القوة الإعلامية الرهيبة التي تكمن في المواقع الإلكترونية التي مازال ينظر إليها البعض على أنها وسيلة للتسلية وممارسة الهوايات المختلفة .. أو على الأكثر ليست سوى وسيلة لنشر الأعمال الأدبية والفكرية .. كتعويض عن العجز في نشرها على الورق وفى المطابع .
      .........

      أستاذنا الموجي،

      وكل هذا ألا يحتاج لإيمان موحد وراسخ بقضية ما لايتزعزع مهما كانت الظروف والعقبات

      إنه إيمان من يرى أمامه النتيجة التي يعمل لها، واضحة وضوح الشمس

      وليس أن أعتبر الموقف وسيلة لاغاية

      سأضرب مثلا قضية فلسطين أو العراق أو ...
      ألم تصبح للبعض وسيلة لرفع الرصيد، ولفت الانظار وبكل أسف

      أولم تصبح الأناشيد والمواضيع التي تكتب عن شهدائنا -أحياناً- وسيلة للشهرة

      هم يموتون لنتغنى نحن بموتهم، هم يعانون لننشد نحن آلامهم.

      خلاصة كلامي يتمثل في قول لبعض سادات الصوفية يعجبني جداً- رغم إنكاري عليهم أشياء كثيرة- سأستشهد به لما أحس به من حكمة صحيحة:

      "حال رجل في ألف رجل خير من قال ألف رجل في رجل."

      والمقصود الإيمان بالفكرة ووضوحها لدى صاحبها يصنع الأعاجيب، وطبعا ما يتبعه من تخطيط وعمل جماعي متعاون لابد منه.

      وقد كان القائد صلاح الدين- والقصة أشهر من ان نحكيها- ولكن بمختصر الكلام للتذكرة- لايضحك ويعلل ذلك بأنه
      "كيف أضحك والأقصى مازال أسيراً؟!"

      هل من بيننا اليوم من هو كذلك .....؟!


      تحية تقدير لكم ولفكرتكم المتميزة حقاً.[/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 10-04-2008, 19:16.
      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
      للأزمان تختصرُ
      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
      للمظلوم، والمضنى
      فيشرق في الدجى سَحَرُ
      -رزان-

      تعليق

      • رزان محمد
        أديب وكاتب
        • 30-01-2008
        • 1278

        #4

        [align=right]أحب هنا ان أضيف تعليقاً من كتاب الدكتورخالد اللاحم/ الحفظ التربوي للقرآن وصناعة الإنسان،
        يصورفيه أثر الكلمات - المكتوبة والمحكية- وإيمان الفرد بها على نفس القارئ والوصول به لتغييرمعتقداته وقناعاته...


        ((...فصناعة الإنسان إذا تتوقف على مقدار القناعات والمعتقدات والأفكار التي يمكن غرسها في نفس الإنسان بحيث تشكل حياته .
        وعند التأمل والنظر نجد أن الذي يؤثر في صناعة الإنسان ويؤثر على تفكيره ، ويغير آراءه ويبدل معتقداته وبالتالي سلوكه وأخلاقه وتصرفاته فيرسم بذلك شخصيته و منهجه في الحياة ثلاثة أمور :
        الأول : الكلام أو اللغة ( ويدخل في هذا جميع الوسائل الناقلة والموصلة للكلام صوتا أو صورة )
        الثاني : النظر والتفكر في الكون والحياة ويدخل فيه النظر إلى : القدوات والنماذج والأمثلة الماضية أو الحاضرة والتأثر بهم .
        الثالث : الأحداث والمواقف و الفرص ( وهذه لا اختيار للإنسان فيها بل هي أقدار تساق إليه إن خيرا أو شرا ثم تختلف النتيجة باختلاف التعامل معها )
        هذه مصادر صناعة الإنسان في الحياة وبحسب ما يتوفر له منها تتشكل شخصيته.
        وعند الموازنة بينها نجد أن الأمر الأول هو أقواها وأشملها وأدومها وأعمقها أثرا في معظم الأحوال والأوقات وهذا عام في كل أمور الحياة في كل تخصصاتها ومتطلباتها وفي مقدمة ذلك يأتي البناء الداخلي للإنسان إذ هو المنطلق والأساس لأي أمر آخر يراد من هذا الإنسان
        وأيضا فإن الأمرين الآخرين يمكن بسهولة ترجمة وتحويل مضمونهما بواسطة الأمر الأول بكل دقة وبكافة التفصيلات والمشاعر والأحاسيس والمؤثرات، فأي حدث مؤثر أو موقف معبر أو نموذج فذ فريد يمكن ترجمته بواسطة الكلمات فالله أعطى الإنسان لغة يترجم بها كل ما يريد ويحفظه لنفسه أو ينقله إلى الآخرين.
        إن الكلام أو اللغة الحية تتحكم في مشاعر الإنسان وتديرها إلى أي جهة تراد، ألم تر أن إنسانا يستمع لمتكلم فيبكي وآخر يستمع لمتكلم فيضحك وثالث يتحمس وينشط وكله كلام لكنه كلام يختزن في حروفه آلاف الصور والمشاعر التي يتم نقلها عبر الأذن استماعا أو العين قراءة ، وهذا التأثير هو الذي يمارسه الخطباء ، وتمارسه أجهزة الإعلام.
        إننا نرى في الواقع الأثر القوي الذي يحدثه المعلم أو الخطيب أو المحامي أو المستشار ، فما الذي يفعله هؤلاء؟ وكيف يحدثون هذا الأثر؟ إنها الثروة اللغوية الحية التي تعبر عما في النفس وتصف الواقع بكل دقة وتجسده تجسيدا عميقا
        وتقف على أبعاد وخفايا الموضوع المطروح،
        تجد خطيبا يقف فيهز الجماهير ويلهب المشاعر والأحاسيس ويغير آراءها ومعتقداتها ،بينما يقف خطيب آخر فلا يستطيع الوصول إلى ما وصل إليه الأول ، ما الفرق ولماذا ؟ ( ) الفرق في الروح التي تسري من المتكلم إلى المستمع فتبعث في كلماته الحياة ومن أجل ذلك كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن تحدث الأثر العظيم حتى في نفوس الكفار مما يجبرهم على الاعتراف بهذا الأثر ، ولهذا السبب فإن الناس يختلف تأثيرهم بالقرآن قراءة وتربية ووعظا ورقية ، فمنهم قوي التأثير ومنهم دون ذلك، ومرجع ذلك كله إلى مقدار حياة مفردات القرآن في نفس القارئ .
        الصور في عصرنا الحاضر قد تطورت بشكل ملحوظ وواسع لكن تبقى الكلمات هي سيدة الموقف والمتفوقة في هذا التخصص ولك أن تقارن بين ثلاث لوحات إعلان الأولى احتوت كلمات فقط ، والثانية صورا فقط، والثالثة كلمات وصور، أيها أقوى أثرا؟ فيما أحسب أن الثالثة أقوى، ثم الأولى، ثم الثانية، وسر قوة الثالثة نابع من الكلمات، ولعل المتأمل في منهج شركات الدعاية والإعلان يلاحظ باستمرار محاولتهم الربط بكلمة معينة لما يريدون من المستهلك تذكره والانتباه إليه.
        الكلمات تفوق الصور في مهارة التصوير والتجسيد للمعاني الذهنية بمرات عديدة فالإنسان الذي ربيت ملكة التصوير اللغوية لديه يفوق تصويره لما يسمع أي صورة مهما كانت بل إن خياله يتعداها بمراحل بدليل أنه حين يشاهد الصورة يرى أنها أقل مما تخيل.( )
        إذا نحن أمام قضية تربوية كبرى والتي يمكن تسميتها بـــ: (التربية بالنصوص)).

        ويقول في موضع آخر من الكتاب ذاته،

        ((...العلــــــم صيد والكتابــــة قيد فقيد صيودك بالحبال الواثقة
        فمن الحماقة أن تصيد غزالة وتتركــــــــــها بين الورى طالقة
        العلم هنا هو المعاني التي نحبسها ونقيدها داخل الألفاظ ونعبر عنها بالحروف التي تشاهدها العين وتسمعها الأذن .
        كم نص تقرؤه أو تسمعه فتفهم منه عددا من المعاني المؤثرة ثم لا تلبث الأيام أن تمضي فتعود إلى ذلك النص فلا تفهم منه أي شيء مما سبق، فما الذي حدث؟ الذي حدث أن النص قد مات لخروج الروح منه ، والروح هي المعنى ، والمعنى شيء لا نراه ولا نلمسه إنما نصل إليه من خلال اللفظ حين تقترن به الروح ، تماما مثل روح الإنسان لا يمكن أن نلمسها أو نراها لكن نتواصل معها من خلال الجسد .))


        وأعتذر بشدة للإطالة.

        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 10-04-2008, 20:06.
        أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
        للأزمان تختصرُ
        وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
        وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
        سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
        بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
        للمظلوم، والمضنى
        فيشرق في الدجى سَحَرُ
        -رزان-

        تعليق

        • mmogy
          كاتب
          • 16-05-2007
          • 11282

          #5
          استاذ علوشي

          اشكر لك مرورك الكريم على موضوعي .. وكما تفضلت وقلت الأنترنت سلاح ذو حدين .. ولذلك ينبغي على المخلصين من أمتنا أن ينهضوا بهذه الوسيلة العملاقة .. كأداة إعلامية لتحريك الشارع العرب والإسلامي نحو التفاعل والمشاركة الإيجابية في مواجهة صلف الحكام والأنظمة وتعنتها .

          شكرا لك
          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            استاذه رزان محمد
            اشكر لك هذه الإضافات الهامة .. غير أنني هنا ما كنت أقصد أن أتحدث عن الإنترنت كوسيلة تربوية .. وانما كنت اسعى لأن اشجع كثيرين على الشبكة قد فقدوا البوصلة واصبحوا يسبحون في بحار ألكترونية لا ساحل لها .. فمنهم من يبدع ومنهم من يكتب ومنهم من يجتهد .. ولكن دون أن يضعوا نصب أعينهم قوة الإنترنت كأداة أعلامية فاعلة وجبارة تستطيع أن تحرك الشارع نحو المشاركة سلبا أو ايجابا .. واحياء الوعي الغائب لدى الضمير العربي والإسلامي وتحريك الهمم وتنشيط ذاكرة الإنتماء والعطاء بلا حدود وتشجيع العمل الجماعي من خلال بث رسائل اعلامية .. بعد أن تآمرت الحكومات ووزراء الداخلية على أبناء امتهم .. فكمموا الأفواه وحاربوا كل من تظهر عليه علامات الزعامة والقيادة .. حتى لاينازعهم في الأمر إلا من كان على شاكلتهم .. فكمموا الأفواه وغلوا الأيدي على ملاحقة فسادهم .. أو كشف انحرافاتهم .. فزورا وعذبوا وشردوا وسرقوا ونهبوا وفجروا دون ما رقيب أو حسيب .. حتى بعث الله لنا هذه القوة الإعلامية والفكرية الجبارة.. فليت كل واتته الفرصة أن يغتنمها وأن يقوم بدوره .. فى التنوير والثوير وتحريك الشارع نحو مواجهة الظلمة والمستبدين حتى يرتدعوا ويعملوا لهذا السلاح الجديد ألأف حساب .

            شكرا استاذه رزان
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • نذير طيار
              أديب وكاتب
              • 30-06-2007
              • 713

              #7
              أخي العزيز الأستاذ محمد شعبان الموجي:
              قدرة الإنترنت على صناعة التغيير السياسي قائمة بشرط اختيار أهداف واقعية ممكنة محسوبة من حيث الزمان والمكان، فالفتاة إسراء عبد الفتاح استخدمت الإنترنت لصالح هدف واقعي سياسي الإضراب، محدود في التوقيت وفي المساحة الجغرافية (مصر).
              وهو درس أرجو أن يستفيد منه بعض أصحاب العقلية الافتراضية ممن أعلنوا كل الثورات وأطلقوا كل المشاريع دون أن يحققوا شيئا يذكر.
              يمكن للإنترنت أن يصبح وسيلة فعالة جدا في التغيير الاجتماعي والسياسي حينما يصبح الحاسوب في مقام التلفزيون، أي يحتل كل بيت عربي.

              تعليق

              • منى كمال
                أديب وكاتب
                • 22-06-2007
                • 1829

                #8
                الاستاذ الموجى موضوع مهم جدا

                الا وهو دور الانترنت فى نشر الثقافات وتأثيره الهام فى ا حركة فكرية او ثورة شعبية كما تفضلت واوضحت

                كما ان دور الكتاب والادباء على الانترنت او غيره دور هام ومؤثر فالكاتب يعيش الاحداث ويتأثر بها

                وهو قادر عن التعبير عنها اكثر من المواطن العادى او اظهارها بصورة اوضح

                ويخيل لى ان الكتاب والادباء لايكون وجودهم على الشبكة عبارة عن حالة من الترفيه او قتل الوقت

                لان كل كاتب له قضايا مهموم بها سواء كان يكتب على المواقع الالكترونية او الصحف الورقية

                فمازال الخير باق فى امتنا استاذى الجليل

                وكل انسان يحمل قلما هو يحمل امانة وفكرا عليه توصيلها عبر اى قنوات او كل القنوات للناس

                هذا دور الادباء وهم لا يتوانون فى القيام به

                دمت استاذى بالخير

                مدونتى

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة

                  [align=right]أحب هنا ان أضيف تعليقاً من كتاب الدكتورخالد اللاحم/ الحفظ التربوي للقرآن وصناعة الإنسان،
                  يصورفيه أثر الكلمات - المكتوبة والمحكية- وإيمان الفرد بها على نفس القارئ والوصول به لتغييرمعتقداته وقناعاته...


                  ((...فصناعة الإنسان إذا تتوقف على مقدار القناعات والمعتقدات والأفكار التي يمكن غرسها في نفس الإنسان بحيث تشكل حياته .
                  وعند التأمل والنظر نجد أن الذي يؤثر في صناعة الإنسان ويؤثر على تفكيره ، ويغير آراءه ويبدل معتقداته وبالتالي سلوكه وأخلاقه وتصرفاته فيرسم بذلك شخصيته و منهجه في الحياة ثلاثة أمور :
                  الأول : الكلام أو اللغة ( ويدخل في هذا جميع الوسائل الناقلة والموصلة للكلام صوتا أو صورة )
                  الثاني : النظر والتفكر في الكون والحياة ويدخل فيه النظر إلى : القدوات والنماذج والأمثلة الماضية أو الحاضرة والتأثر بهم .
                  الثالث : الأحداث والمواقف و الفرص ( وهذه لا اختيار للإنسان فيها بل هي أقدار تساق إليه إن خيرا أو شرا ثم تختلف النتيجة باختلاف التعامل معها )
                  هذه مصادر صناعة الإنسان في الحياة وبحسب ما يتوفر له منها تتشكل شخصيته.
                  وعند الموازنة بينها نجد أن الأمر الأول هو أقواها وأشملها وأدومها وأعمقها أثرا في معظم الأحوال والأوقات وهذا عام في كل أمور الحياة في كل تخصصاتها ومتطلباتها وفي مقدمة ذلك يأتي البناء الداخلي للإنسان إذ هو المنطلق والأساس لأي أمر آخر يراد من هذا الإنسان
                  وأيضا فإن الأمرين الآخرين يمكن بسهولة ترجمة وتحويل مضمونهما بواسطة الأمر الأول بكل دقة وبكافة التفصيلات والمشاعر والأحاسيس والمؤثرات، فأي حدث مؤثر أو موقف معبر أو نموذج فذ فريد يمكن ترجمته بواسطة الكلمات فالله أعطى الإنسان لغة يترجم بها كل ما يريد ويحفظه لنفسه أو ينقله إلى الآخرين.
                  إن الكلام أو اللغة الحية تتحكم في مشاعر الإنسان وتديرها إلى أي جهة تراد، ألم تر أن إنسانا يستمع لمتكلم فيبكي وآخر يستمع لمتكلم فيضحك وثالث يتحمس وينشط وكله كلام لكنه كلام يختزن في حروفه آلاف الصور والمشاعر التي يتم نقلها عبر الأذن استماعا أو العين قراءة ، وهذا التأثير هو الذي يمارسه الخطباء ، وتمارسه أجهزة الإعلام.
                  إننا نرى في الواقع الأثر القوي الذي يحدثه المعلم أو الخطيب أو المحامي أو المستشار ، فما الذي يفعله هؤلاء؟ وكيف يحدثون هذا الأثر؟ إنها الثروة اللغوية الحية التي تعبر عما في النفس وتصف الواقع بكل دقة وتجسده تجسيدا عميقا
                  وتقف على أبعاد وخفايا الموضوع المطروح،
                  تجد خطيبا يقف فيهز الجماهير ويلهب المشاعر والأحاسيس ويغير آراءها ومعتقداتها ،بينما يقف خطيب آخر فلا يستطيع الوصول إلى ما وصل إليه الأول ، ما الفرق ولماذا ؟ ( ) الفرق في الروح التي تسري من المتكلم إلى المستمع فتبعث في كلماته الحياة ومن أجل ذلك كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن تحدث الأثر العظيم حتى في نفوس الكفار مما يجبرهم على الاعتراف بهذا الأثر ، ولهذا السبب فإن الناس يختلف تأثيرهم بالقرآن قراءة وتربية ووعظا ورقية ، فمنهم قوي التأثير ومنهم دون ذلك، ومرجع ذلك كله إلى مقدار حياة مفردات القرآن في نفس القارئ .
                  الصور في عصرنا الحاضر قد تطورت بشكل ملحوظ وواسع لكن تبقى الكلمات هي سيدة الموقف والمتفوقة في هذا التخصص ولك أن تقارن بين ثلاث لوحات إعلان الأولى احتوت كلمات فقط ، والثانية صورا فقط، والثالثة كلمات وصور، أيها أقوى أثرا؟ فيما أحسب أن الثالثة أقوى، ثم الأولى، ثم الثانية، وسر قوة الثالثة نابع من الكلمات، ولعل المتأمل في منهج شركات الدعاية والإعلان يلاحظ باستمرار محاولتهم الربط بكلمة معينة لما يريدون من المستهلك تذكره والانتباه إليه.
                  الكلمات تفوق الصور في مهارة التصوير والتجسيد للمعاني الذهنية بمرات عديدة فالإنسان الذي ربيت ملكة التصوير اللغوية لديه يفوق تصويره لما يسمع أي صورة مهما كانت بل إن خياله يتعداها بمراحل بدليل أنه حين يشاهد الصورة يرى أنها أقل مما تخيل.( )
                  إذا نحن أمام قضية تربوية كبرى والتي يمكن تسميتها بـــ: (التربية بالنصوص)).

                  ويقول في موضع آخر من الكتاب ذاته،

                  ((...العلــــــم صيد والكتابــــة قيد فقيد صيودك بالحبال الواثقة
                  فمن الحماقة أن تصيد غزالة وتتركــــــــــها بين الورى طالقة
                  العلم هنا هو المعاني التي نحبسها ونقيدها داخل الألفاظ ونعبر عنها بالحروف التي تشاهدها العين وتسمعها الأذن .
                  كم نص تقرؤه أو تسمعه فتفهم منه عددا من المعاني المؤثرة ثم لا تلبث الأيام أن تمضي فتعود إلى ذلك النص فلا تفهم منه أي شيء مما سبق، فما الذي حدث؟ الذي حدث أن النص قد مات لخروج الروح منه ، والروح هي المعنى ، والمعنى شيء لا نراه ولا نلمسه إنما نصل إليه من خلال اللفظ حين تقترن به الروح ، تماما مثل روح الإنسان لا يمكن أن نلمسها أو نراها لكن نتواصل معها من خلال الجسد .))


                  وأعتذر بشدة للإطالة.

                  [/align]


                  الحرب في المفهوم الإمبريالي ووفق مبدأ الحاجة أم الإختراع، هي الوسيلة الأفضل لتقدم البشرية وزيادة حضارتها وليكونوا هم وليس غيرهم على رأسها، الحاجة أم الإختراع وأكثر شيء يتم الصرف عليه بدون حدود منطقية وعقلية وعلمية هي في توفير حاجة تساعد على النصر أو صد العدوان أو تساعد على الثبات والصمود، ولذلك لو راجعنا كل المكتسبات والوسائل المادية التي تساعدنا في ممارسة حياتنا اليومية سنجد سبب الإسراع في إكمال اختراعها ووجودها كان لسد حاجة حربية، بغض النظر عن مجالها طبي أو صناعي أو زراعي أو وسائل نقل أو وسائل اتصالات أو اجتماعي أو إداري أو غيرها ومن الأمثلة الواضحة الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) والحاسوب والسيارة والطائرة والسفينة ووووووغيرها

                  وأنا أتوقع بسبب ما أطلقوا عليه الحرب على الإرهاب وما فرضته عليهم بالنتيجة من زيادة ميزانية الأبحاث العلمية الخاصة بكل شيء يتعلق بنا من الملايين في السنة، إلى أرقام فلكية الآن، فما يتم صرفه من مليارات من الشيكلات والدولارات واليورو والباون والروبل والين واليوان وحتى الروبّية في الأبحاث التي تساعدهم على فك طلاسمنا من خلال فك طلاسم اللغة العربية خصوصا في مجال الحاسوب والتقنية الرقمية وغيرها من كل شيء يتعلق بنا، سيكون فيها فائدة كبيرة جدا لنا علميا وفرصة ذهبية لنا لإمكانية أخذ قيادة ناصية العلم من جديد

                  وسبحان الله العظيم حينما قال في محكم كتابه "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"

                  ولكي تنتبهوا على مقاصد ما أقول اقرأوا الموضوع التالي

                  القرآن واللسانيات وتطور اللغة والحاسوب وإمكانية برمجة كيف تتم عملية الفهم بلغة القرآن



                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 11-04-2008, 02:56.

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #10
                    والآن حان وقت الحساب

                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=14028

                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 11-04-2008, 05:07.

                    تعليق

                    • رزان محمد
                      أديب وكاتب
                      • 30-01-2008
                      • 1278

                      #12
                      [align=right]أستاذنا الموجي،،

                      أسعد الله صباحك...

                      أنا قلت ما قلته أنت في كلماتك

                      وشرحت فكرتي وتوسعت بها، أنه للوصول إلى درجة التأثير على الناس وإحداثِ ثورةٍ أو تغيير بمفاهيمهم وأفكارهم ودفعهم إلى التحرك، عن طريق الكتابة والكلمات فقط ، هذا كله يحتاج من الكاتب قبل الكتابة ،
                      -إلى إيمان عميق بالفكرة التي يطرحها، أي تبني الفكرة التي يدافع عنها.
                      -إلى إرادة كبيرة واستمرار مهما واجه من عقبات،
                      -إلى منهجية في طرح أفكاره وتصعيدها من مرحلة لأخرى...

                      وما اقتبسته من كتاب اللاحم استشهاد على أثر الكلمة في نفس قارئها او متلقيها بشكل عام سامعاً لها كان أم قارئاً، يتناسب طرداً مع إيمان القائل لها وغنى اللغة لديه وحسن استخدامه لها...


                      أطيب تحية لكم .
                      [/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 11-04-2008, 06:44.
                      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                      للأزمان تختصرُ
                      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                      للمظلوم، والمضنى
                      فيشرق في الدجى سَحَرُ
                      -رزان-

                      تعليق

                      • مصطفى بونيف
                        قلم رصاص
                        • 27-11-2007
                        • 3982

                        #13
                        قرأت اليوم خبرا مفاده أن العصابة الصهيونية حذرت رعيتها من القردة والخنازير في ارضنا المغتصبة من الدخول على موقع الفيس بوك الالكتروني !!!
                        [

                        للتواصل :
                        [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                        أكتب للذين سوف يولدون

                        تعليق

                        • mmogy
                          كاتب
                          • 16-05-2007
                          • 11282

                          #14
                          المشاركة الأصلية بواسطة منى كمال مشاهدة المشاركة
                          الاستاذ الموجى موضوع مهم جدا

                          الا وهو دور الانترنت فى نشر الثقافات وتأثيره الهام فى ا حركة فكرية او ثورة شعبية كما تفضلت واوضحت

                          كما ان دور الكتاب والادباء على الانترنت او غيره دور هام ومؤثر فالكاتب يعيش الاحداث ويتأثر بها

                          وهو قادر عن التعبير عنها اكثر من المواطن العادى او اظهارها بصورة اوضح

                          ويخيل لى ان الكتاب والادباء لايكون وجودهم على الشبكة عبارة عن حالة من الترفيه او قتل الوقت

                          لان كل كاتب له قضايا مهموم بها سواء كان يكتب على المواقع الالكترونية او الصحف الورقية

                          فمازال الخير باق فى امتنا استاذى الجليل

                          وكل انسان يحمل قلما هو يحمل امانة وفكرا عليه توصيلها عبر اى قنوات او كل القنوات للناس

                          هذا دور الادباء وهم لا يتوانون فى القيام به

                          دمت استاذى بالخير
                          استاذه منى

                          اشكر مرورك وتعليقك .. واتمنى من كل قلبي أن يستشعر الكتاب والأدباء والمفكرين مسئوليتهم الفكرية والأدبية في توجيه الراى العام عبر ملايين المواقع الإلكترونية .

                          شكرا لك
                          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #15
                            أبو صالح

                            مداخلة قيمة جدا بالفعل .. أشكرك
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X