افتلي جدائلَ الوقتِ
قبلَ أن تغورَ بكِ
ثم اعصبِيها
على قوسٍ يتّجه ليسراكِ
لتأخذَ لونَ الوردة
قبلَ غفوتِكِ !
البحرُ سيغمضُ عينيه
على ما بقى من لمستك الأخيرة
يلملمُ أطرافه
وكشيخٍ غاضبته عصاه
يتوكأ على ساعد الماء
لا يهم غرق
أم أسعفه ما يحمل منك !
الساعةُ الآن شاردةٌ و حزن
تتلمسُ بعضَ أنفاسٍ
ربما لا تعينُها
على مواصلةِ النبض
تزجّ بها بينَ خيوطٍ تتدلي
من صدرِ ياسمينةٍ
أعطبَها الوقتُ !
منديلٌ
شتاءٌ باردُ الأطرافِ
ثلجيُّ القلبِ
و لا شيءَ سوى
صورةٍ تُومضُ
بعيدًا
ثم ترتمي في عيونِ الليلِ
تبصبصُ
تختفي
ما أصعبَ التحليقَ في دائرةٍ
تعانقُ المللَ !
قبلَ أن تغورَ بكِ
ثم اعصبِيها
على قوسٍ يتّجه ليسراكِ
لتأخذَ لونَ الوردة
قبلَ غفوتِكِ !
البحرُ سيغمضُ عينيه
على ما بقى من لمستك الأخيرة
يلملمُ أطرافه
وكشيخٍ غاضبته عصاه
يتوكأ على ساعد الماء
لا يهم غرق
أم أسعفه ما يحمل منك !
الساعةُ الآن شاردةٌ و حزن
تتلمسُ بعضَ أنفاسٍ
ربما لا تعينُها
على مواصلةِ النبض
تزجّ بها بينَ خيوطٍ تتدلي
من صدرِ ياسمينةٍ
أعطبَها الوقتُ !
منديلٌ
شتاءٌ باردُ الأطرافِ
ثلجيُّ القلبِ
و لا شيءَ سوى
صورةٍ تُومضُ
بعيدًا
ثم ترتمي في عيونِ الليلِ
تبصبصُ
تختفي
ما أصعبَ التحليقَ في دائرةٍ
تعانقُ المللَ !
تعليق