في يوم من الأيام و في عمارة من عمارات حى من أحياء القاهرة كان يعيش رجل اسمه محمد و كان هذا الرجل فقيرا لدرجة أنه أحيانا لا يجد قوت يومه لأنه كان يعمل و ترك عمله و كان له جار آخر يسمى علي و كان علي يساعد محمدا لأنه كان أكثر مالا منه ومرت الأيام و الشهور و السنون ومازال محمد وعلي يحبان بعضهما البعض وكان محمد ينتقل من وظيفة إلى أخرى و لكنها بسيطة ثم وجد وظيفة جديدة له منها راتب جيد وفي يوم من ذات الأيام مرض أحمد بن علي و أخبرالدكتور علي أن أحمد يحتاج إلى عملية فورا وكانت هذة العملية تكلفتها خمسة آلاف جنيهٍ و لم يكن مع علي المبلغ كاملا وكان لابد أن يقوم أحمد بإجراء العملية فورا فعندما عرف محمد هذا الخبر قام بإعطاء علي كل مرتبه في هذا الشهر و لكن فضل جاره علي نفسه لأنه كان يساعده في شدته و لأنه جاره العزيز و النبي ( صلي الله عليه و سلم ) وصي بالجار فقام أحمد بإجراء العملية ونجحت فشكر علي جاره محمدا علي هذه الأموال التى جعلت ابنه أحمد يقوم بإجراء العملية و من وقتها علي يساعد محمدا و محمد يساعد عليا بكل ما في وسعهما و عرف علي أن المساعدة أحيانا تكون بأقل الأشياء و لكنها تنقذ أغلى الناس .
قصة (حق الجار) من تاليفى
تقليص
X
-
الزميل القدير
مصطفى محمد علي
هلا وغلا بك بيننا مصطفى
حكيت لنا قصة
لم تسرد لكنك كنت الحكواتي
جميل أن تكون تلك المشاعر والأواصر متبقية بيننا وفي هذا الزمن الصعب
حقيقة أجدني متعبة أمام ما يحدث اليوم ( وخاصة في العراق ) فلا جار ولا أخ والكل ( مجرور )
توصد الأبواب خوفا من العابرين المجرمين فانقطع سبيل المعروف
وخيبة أملي كل يوم تكبر
تمنيت عليك أن تسرد لنا الحكاية سردا
لكن لابأس كي نتعرف عليك
هلا وغلا بك بيننا
ننتظر جديدك المسرود كنص أدبي
ودي ومحبتي
الممسوس
الممسوس! أي ريح صرصر عصفت اليوم الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب. لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه. لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفي محمد علي مشاهدة المشاركةفي يوم من الأيام و في عمارة من عمارات حى من أحياء القاهرة كان يعيش رجل اسمه محمد و كان هذا الرجل فقيرا لدرجة أنه أحيانا لا يجد قوت يومه لأنه كان يعمل و ترك عمله و كان له جار آخر يسمى علي و كان علي يساعد محمدا لأنه كان أكثر مالا منه ومرت الأيام و الشهور و السنون ومازال محمد وعلي يحبان بعضهما البعض وكان محمد ينتقل من وظيفة إلى أخرى و لكنها بسيطة ثم وجد وظيفة جديدة له منها راتب جيد وفي يوم من ذات الأيام مرض أحمد بن علي و أخبرالدكتور علي أن أحمد يحتاج إلى عملية فورا وكانت هذة العملية تكلفتها خمسة آلاف جنيهٍ و لم يكن مع علي المبلغ كاملا وكان لابد أن يقوم أحمد بإجراء العملية فورا فعندما عرف محمد هذا الخبر قام بإعطاء علي كل مرتبه في هذا الشهر و لكن فضل جاره علي نفسه لأنه كان يساعده في شدته و لأنه جاره العزيز و النبي ( صلي الله عليه و سلم ) وصي بالجار فقام أحمد بإجراء العملية ونجحت فشكر علي جاره محمدا علي هذه الأموال التى جعلت ابنه أحمد يقوم بإجراء العملية و من وقتها علي يساعد محمدا و محمد يساعد عليا بكل ما في وسعهما و عرف علي أن المساعدة أحيانا تكون بأقل الأشياء و لكنها تنقذ أغلى الناس .
هو حق أوصانا به نبينا الكريم وفي قصتك عبرة وإن كانت أقرب للحكاية من أن تكون قصة
مودتي
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 146910. الأعضاء 6 والزوار 146904.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق