علـى هـذه الصخـرة ابـنِ بنكـي !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    علـى هـذه الصخـرة ابـنِ بنكـي !


    علـى هـذه الصخـرة ابـنِ بَـنْـكـي!


    نـزلَ المسيـح،
    نظـرتُ في مَـوكِبه، لـمْ أجـد پاپـاً واحـداً!
    آه، هـا هُـم جميعُهـم هنـاك،
    ما زالـوا يتلـون فصـولا من سِفـر:
    فـي طبيعـة وأسبـاب ثـروة الأمـم
    لآدم سميـث.


    ..............

    معاذ العمري



    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    #2
    لم يكن السفر سفر التكوين ولا إنجيل لوقا أو متى أو يوحنا، كان سفر القديس آدم سميت٬ وكانت فصوله تنضح بالثروة و المال المقدس في قداس وتراثيل الرأسمالية العظيمة...
    وللنص مداخل أخرى و مقاصد أخرى قد يراكمها الجدل بين الدين والدنيا...و يحكمها ما خفي من تأويل.
    تقديري لقلمك الموغل إشكالا في طروح الفكر
    تحياتي أستاذ معاذ
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد التباع; الساعة 22-12-2011, 17:56.

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #3
      ** الاديب الراقى معاذ..

      اعتذر حقا لعدم قدرتى لولوج اطراف النص فما بالى بجوهره.. هل هى مسيرة نجاح للأمم بعدم ترك منافذ لها والانطلاق بسرعة نحو الهدف !!

      تحياتى العطرة
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • حورالعربي
        أديب وكاتب
        • 22-08-2011
        • 536

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
        علـى هـذه الصخـرة ابـنِ بَـنْـكـي!



        نـزلَ المسيـح،
        نظـرتُ في مَـوكِبه، لـمْ أجـد پاپـاً واحـداً!
        آه، هـا هُـم جميعُهـم هنـاك،
        ما زالـوا يتلـون فصـولا من سِفـر:
        فـي طبيعـة وأسبـاب ثـروة الأمـم
        لآدم سميـث.

        ..............

        معاذ العمري





        أهلا أستاذنا الكريم معاذ العمري .

        نص قصير المبنى عميق المعنى ، يوغل في النظرة الغربية للتنمية الاقتصادية
        والمال والأعمال ، فلا أسفار إلا سفر المال والأرباح.

        جميل جدا شكرا لكم سيدي.

        تحياتي

        تعليق

        • أحمد على
          السهم المصري
          • 07-10-2011
          • 2980

          #5
          انتظروا هبوط المسيح كثيرا
          فلما طال عليهم الأمد قرأوا سفر سميث
          وانخرطوا في حياة مادية
          ************
          عذار أخي القدير مُعاذ العُمري

          هذا ما استطعت قراءته في النص البديع
          قلمك يمتلك صفاءا ذهنيا رائعا
          حفظك الله


          تحيتي لك من القلب

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
            لم يكن السفر سفر التكوين ولا إنجيل لوقا أو متى أو يوحنا، كان سفر القديس آدم سميت. وكانت فصوله تنضح بالثروة و المال المقدس في قداس وتراثيل الرأسمالية العظيمة...
            وللنص مداخل أخرى و مقاصد أخرى قد يراكمها الجدل بين الدين والدنيا...و يحكمها ما خفي من تأويل.
            تقديري لقلمك الموغل إشكالا في طروح الفكر
            تحياتي أستاذ معاذ

            الذي، مازال يخفي، هو تصريح الحلاج لهم: " أنتم، وما تعبدون تحت قدمي"

            شكرا صديقي القدير عبدالمجيد على هذا الحضور الجميل والتفاعل الأصيل.

            كم سرني أنك هنا

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
              ** الاديب الراقى معاذ..

              اعتذر حقا لعدم قدرتى لولوج اطراف النص فما بالى بجوهره.. هل هى مسيرة نجاح للأمم بعدم ترك منافذ لها والانطلاق بسرعة نحو الهدف !!

              تحياتى العطرة
              نعم صديقي،
              هو الانطلاق نحو الهدف بنهم،
              حين يكون الهدف تراثا لمّـا، ومالا جما، وسِفرا ذهبا.

              الأديب القدير زياد صيدم

              شكرا على هذا الحضور والودود الصادق

              كم سرني أنك هنا

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حورالعربي مشاهدة المشاركة

                أهلا أستاذنا الكريم معاذ العمري .

                نص قصير المبنى عميق المعنى ، يوغل في النظرة الغربية للتنمية الاقتصادية
                والمال والأعمال ، فلا أسفار إلا سفر المال والأرباح.

                جميل جدا شكرا لكم سيدي.

                تحياتي
                هي نظرة ونظرية ونظارة عمية

                الأستاذة الاديبة حور العربي

                شكرا على هذا الحضور الجميل وهذه القراءة الجديرة المتفاعلة

                كم سرني أنك هنا

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • بيان محمد خير الدرع
                  أديب وكاتب
                  • 01-03-2010
                  • 851

                  #9
                  أستاذي القدير معاذ العمري
                  قرأت في هذه الومضة .. النظرة الرأسمالية وكل ما تحتويه من مبادئ ميكيافلية كالغاية تبرر الوسيلة المهم المال وعالمه الذي قتل الروح .. حتى إنجيل سميث شكلوه ليتماشى مع رأسماليتهم المقيتة ..
                  رحم الله الشيخ الجليل الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي ومقولته الشهيرة عن المال و التي ما أدركوها إلا بعد وفاته كرمه الله ..
                  ولما أذهب بعيدا فالأولى أن أستشهد بنبينا سيد الخلق وشفيعنا صلوات الله عليه .. عندما حضرته المنية للقاء وجه ربه كما إختار .. سأل أم المؤمنين رضي الله عنها عن ما تبقى من مال لديهم فأجابته : أربعة دنانير .. فطلب من سيدنا أبي بكر رضي الله عنه إنفاقهم على وجه السرعة .. لإن حبيبنا المصطفى (ص) لا يريد ملاقاة وجه ربه وهو يملك المال !
                  هذه رأسمالية نبينا محمد عليه الصلاة و السلام ..
                  أخي الكريم آسفة لخروجي عن الموضوع الأساسي ..
                  لكن كل ما يسعني قوله للمدعو سميث الرأسمالي .. عند موته سيدفن مع مبادئه و أفكاره و رأسماليته .. هنيئا له
                  نص عميق مبدع بأفكار غير مطروقة سابقا يدل على ثراء فكر كاتبه
                  دمت بخير .. تحياتي

                  تعليق

                  • توحيد مصطفى عثمان
                    أديب وكاتب
                    • 21-08-2010
                    • 112

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                    علـى هـذه الصخـرة ابـنِ بَـنْـكـي!



                    نـزلَ المسيـح،
                    نظـرتُ في مَـوكِبه، لـمْ أجـد پاپـاً واحـداً!
                    آه، هـا هُـم جميعُهـم هنـاك،
                    ما زالـوا يتلـون فصـولا من سِفـر:
                    فـي طبيعـة وأسبـاب ثـروة الأمـم
                    لآدم سميـث.

                    ..............

                    معاذ العمري






                    نزلَ المسيح؛ هو زمنٌ ممتدٌّ للمستقبل، ولا شكَّ أنه يحمل من الماضي فصولاً.
                    ولكن لماذا المسيح؟ أهي خصوصيَّة الشريعة والمنهاج؟
                    لا؛ بل إنها الدعوة الإنسانيَّة الشاملة.
                    المسيح نزل، ولم يكن وحده؛ بل كان معه ثلَّةٌ تواكب مسيره. أنَزلوا معه؟
                    بالتأكيد لا. فمَن هم إذاً؟
                    أليس يُفترَض أنهم حمَلة الرسالة المبشِّرين والممهِّدين لنزوله؟
                    أجل، إنهم كذلك. ولكن لماذا نراهم ليسوا من الأئمة والبطاركة والحاخامات؟!
                    أين هم أولئك الباباوات؟
                    آه، إنهم هناك جميعاً، أجل جميعاً.
                    ولكن أين هناك؟ سنعلم بعد قليل أين هم.
                    فماذا يفعلون إذاً؟
                    آه، مازالوا منشغلين بجمع المال، فهذا هو همُّهم الأساس؛ ولأجل ذلك تقمَّصوا الأدوار.
                    هناك، حيث ينبئنا العنوان عن مكانهم، هناك عند الصخرة، ليس بأجسامهم بالضرورة، إذ تكفي دعوى الانتساب لها!

                    يا لكِ مِن فاتنةٍ أيتها الصخرة!
                    أُقسم أنكِ الفيصل والمائز بين الناس جميعاً؛ فإما معراجٌ منكِ إلى العُلى، وإما إخلادٌ بكِ إلى الدُنى!

                    وما يزال السؤال الكبير: مَن كان في موكب المسيح؟

                    قلتَ لي -أي خليلي- ذات وصلٍ في ربيع عربية: "نكتبُ، لنلتقي بعيداً، هناك، حيث لا حدود ولا مكوس ولا رسوم"
                    وسألتَني يومها: "أما مللتَ ها هنا؟"
                    وها أنا أطمئنك:
                    من ها هنا المعراج، من ها هنا الوصل، ولولا تلك الزيادة لكاد يستوي ها هنا مع هناك؛
                    كيف لا وقد كانت النار على الخليل هنا برداً وسلاماً؟
                    كيف لا وقد كُلِّم الكليم هنا عند الشجرة؟
                    ثمَّ كيف لا ومِن هنا، مِن على هذه الصخرة كان منطلق الحبيب إلى سدرة المنتهى، حيث جنَّة المأوى.....؟
                    وعند هذه الصخرة ننتظر الصلاة وإليها ندعوا ونجهَد، فهل في كل ذلك من مَلل؟

                    يا نور السموات والأرض، اجعل لنا في هذه نوراً نمشي به في الناس، وأتمِم لنا نورنا يوم نلقاك.

                    ومحبَّتي التي لا تنقضي.
                    وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                      انتظروا هبوط المسيح كثيرا
                      فلما طال عليهم الأمد قرأوا سفر سميث
                      وانخرطوا في حياة مادية
                      ************
                      عذار أخي القدير مُعاذ العُمري

                      هذا ما استطعت قراءته في النص البديع
                      قلمك يمتلك صفاءا ذهنيا رائعا
                      حفظك الله


                      تحيتي لك من القلب



                      الأستاذ القدير أحمد علي

                      نعمتِ القراءة عمقا وشمولا !

                      شكرا على هذا الحضور الكريم النبيل وهذه القراءة الواعية المتفاعلة

                      كم سرني أنك هنا

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                        أستاذي القدير معاذ العمري
                        قرأت في هذه الومضة .. النظرة الرأسمالية وكل ما تحتويه من مبادئ ميكيافلية كالغاية تبرر الوسيلة المهم المال وعالمه الذي قتل الروح .. حتى إنجيل سميث شكلوه ليتماشى مع رأسماليتهم المقيتة ..
                        رحم الله الشيخ الجليل الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي ومقولته الشهيرة عن المال و التي ما أدركوها إلا بعد وفاته كرمه الله ..
                        ولما أذهب بعيدا فالأولى أن أستشهد بنبينا سيد الخلق وشفيعنا صلوات الله عليه .. عندما حضرته المنية للقاء وجه ربه كما إختار .. سأل أم المؤمنين رضي الله عنها عن ما تبقى من مال لديهم فأجابته : أربعة دنانير .. فطلب من سيدنا أبي بكر رضي الله عنه إنفاقهم على وجه السرعة .. لإن حبيبنا المصطفى (ص) لا يريد ملاقاة وجه ربه وهو يملك المال !
                        هذه رأسمالية نبينا محمد عليه الصلاة و السلام ..
                        أخي الكريم آسفة لخروجي عن الموضوع الأساسي ..
                        لكن كل ما يسعني قوله للمدعو سميث الرأسمالي .. عند موته سيدفن مع مبادئه و أفكاره و رأسماليته .. هنيئا له
                        نص عميق مبدع بأفكار غير مطروقة سابقا يدل على ثراء فكر كاتبه
                        دمت بخير .. تحياتي

                        رأس ماله هذا الأمر
                        ولو وضعوا الشمس في يمين والقمر في يسار... ما تركَه


                        الأديبة القديرة بيـان

                        شكرا على هذا الحضور الكريم النبيل، وعلى هذه القراءة الجامعة المانعة.

                        كم سرني أنك هنا

                        تحية خالصة
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة توحيد مصطفى عثمان مشاهدة المشاركة



                          نزلَ المسيح؛ هو زمنٌ ممتدٌّ للمستقبل، ولا شكَّ أنه يحمل من الماضي فصولاً.
                          ولكن لماذا المسيح؟ أهي خصوصيَّة الشريعة والمنهاج؟
                          لا؛ بل إنها الدعوة الإنسانيَّة الشاملة.
                          المسيح نزل، ولم يكن وحده؛ بل كان معه ثلَّةٌ تواكب مسيره. أنَزلوا معه؟
                          بالتأكيد لا. فمَن هم إذاً؟
                          أليس يُفترَض أنهم حمَلة الرسالة المبشِّرين والممهِّدين لنزوله؟
                          أجل، إنهم كذلك. ولكن لماذا نراهم ليسوا من الأئمة والبطاركة والحاخامات؟!
                          أين هم أولئك الباباوات؟
                          آه، إنهم هناك جميعاً، أجل جميعاً.
                          ولكن أين هناك؟ سنعلم بعد قليل أين هم.
                          فماذا يفعلون إذاً؟
                          آه، مازالوا منشغلين بجمع المال، فهذا هو همُّهم الأساس؛ ولأجل ذلك تقمَّصوا الأدوار.
                          هناك، حيث ينبئنا العنوان عن مكانهم، هناك عند الصخرة، ليس بأجسامهم بالضرورة، إذ تكفي دعوى الانتساب لها!

                          يا لكِ مِن فاتنةٍ أيتها الصخرة!
                          أُقسم أنكِ الفيصل والمائز بين الناس جميعاً؛ فإما معراجٌ منكِ إلى العُلى، وإما إخلادٌ بكِ إلى الدُنى!

                          وما يزال السؤال الكبير: مَن كان في موكب المسيح؟

                          قلتَ لي -أي خليلي- ذات وصلٍ في ربيع عربية: "نكتبُ، لنلتقي بعيداً، هناك، حيث لا حدود ولا مكوس ولا رسوم"
                          وسألتَني يومها: "أما مللتَ ها هنا؟"
                          وها أنا أطمئنك:
                          من ها هنا المعراج، من ها هنا الوصل، ولولا تلك الزيادة لكاد يستوي ها هنا مع هناك؛
                          كيف لا وقد كانت النار على الخليل هنا برداً وسلاماً؟
                          كيف لا وقد كُلِّم الكليم هنا عند الشجرة؟
                          ثمَّ كيف لا ومِن هنا، مِن على هذه الصخرة كان منطلق الحبيب إلى سدرة المنتهى، حيث جنَّة المأوى.....؟
                          وعند هذه الصخرة ننتظر الصلاة وإليها ندعوا ونجهَد، فهل في كل ذلك من مَلل؟

                          يا نور السموات والأرض، اجعل لنا في هذه نوراً نمشي به في الناس، وأتمِم لنا نورنا يوم نلقاك.

                          ومحبَّتي التي لا تنقضي.

                          ما أسلى الحضور إلى رياضك، وما أسمى نظم المعاني على مغزلك.

                          اللهم أكتب لي ولتوحيد رصيدا في بنك محمد، ولاتصرفْ حبنا له، إلا في مصرفه، ولا تقم لنا بُنيانا، إلا على صخرته.
                          فذاك كل ما ادخرنا!

                          صديقي الأكرم توحيد

                          ما أفيض عطاءك، وما أغنى موسمك!

                          كم سرني أنك هنا

                          تحية خالصة
                          صافية لا تنقضي
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          يعمل...
                          X