لا شأن لي بشمس تلتحف ازار..
و أقبية الرافضين
مواويلها جفت في الحصار..
لا شان لي بما ينكسر على تخوم المدينه
و ناس خلفهم
آهات سكرى.. موتى
أو جدار..
يورق الصمت على فمي .. خميله
دوحة في الريح هزت أعطافها
اندثار..
ينفطر القلب عليلا
ساعة للنواح .. و أخرى انتظار..
و مدينة تقتل شاعرها و ترتب اشياءها كما اتفق ..
صوتها يحترق
شمسا .. أو نشيد .
كأنها مانعة حصونها
من غزاة قادمين.. و في النهار..
ومن لهفي عليها
يحرق في غفوة أوراقي الذاويه .
عقت مدينتنا و افتضحت في النهار ..
و المطر/ الرذاذ في المواعيد
و في الحصار..
و أنا في المواويل وطن بلا وطن
ومدينة أزف الرحيل .. فودعتني بلا انتظار ..
فلا حصار سوى الحصار...
و أقبية الرافضين
مواويلها جفت في الحصار..
لا شان لي بما ينكسر على تخوم المدينه
و ناس خلفهم
آهات سكرى.. موتى
أو جدار..
يورق الصمت على فمي .. خميله
دوحة في الريح هزت أعطافها
اندثار..
ينفطر القلب عليلا
ساعة للنواح .. و أخرى انتظار..
و مدينة تقتل شاعرها و ترتب اشياءها كما اتفق ..
صوتها يحترق
شمسا .. أو نشيد .
كأنها مانعة حصونها
من غزاة قادمين.. و في النهار..
ومن لهفي عليها
يحرق في غفوة أوراقي الذاويه .
عقت مدينتنا و افتضحت في النهار ..
و المطر/ الرذاذ في المواعيد
و في الحصار..
و أنا في المواويل وطن بلا وطن
ومدينة أزف الرحيل .. فودعتني بلا انتظار ..
فلا حصار سوى الحصار...
تعليق