للرجوع لفاتحةِ الأشياء
هي منذُ عهدٍ سحيقٍ
مَرَّ منذُ أوَّلِ صرخةٍ
وهبته السماء
هي الصَّريرُ المتكدِّسُ
هي فلولِ الأساطير
هي التنِّينُ والعنقاءُ
قصة النفس التي
عانقتِ الفراغَ
بعشقٍ خُلِقَ باستحياء
لم أجد خلاصةَ العبقِ
المتهاوي بنفس
إلا بتفسيرِ مكنونِ الهواء
للبحر أُغنية
لا يسمعها الجبل المتعالي
لهولِ ما كان من استعلاء
فنونٌ تجدها منتشرة
في جحيم العقل
هي أصل البِغَاء
مكنون ذاكرتي
واستئصال الفرح من هوجي
شمسٌ تمارسُ الدفءَ في قلب الشتاء
عانقي مني المتبقي
وانثري مني صراخ الثكلى
يوم موتي
فسِّري الأشياء بالأشياء
واعتنقي عقيدتي الهوجاء
لتعلمي أن فاتحةَ الأشياء
لم تكن ألا جرحاً خُلِقَ
من كبرياء
أسمه حواء
هي الكائن !!!
الذي فرض المعرفة
بسخط الرَّبِّ فأنزلنا أشلاء
كم أحتاج إلى كلِّ الأشياء
كم أحتاجُ لأشعُرَ أنِّي
من بقايا الأحياء
أحتاج للحزن متجدد وفرحاً
سرمديَّاً مخلوقٌ تَحْتَ ضفائِرِ حوَّاء
أستحق اللَّعنةَ نعَمْ
فأنا مَنْ رَضِيَ بالإثْمِ
بلذَّةِ ما كان مِنْ حوَّاء
لا أجدُ أي ذنبٍ يستقرُّ بين الثَّنَايَا
أستنشقُ الإثم كركيزةٍ للبقاء
أموتُ برعشةِ ألَمٍ من صُنْعِ الحنين
أذوبُ بالليل كمرافقٍ .... كقرين
أذوبُ ومثلي ليس سوى وسخَ السِّنِيْنْ
أعانِقُ حوَّاءَ بدفْءٍ فكراً لا يستكين
لا أُمارسُ في ليلي سوى الأنين
مذهولاً بحجم الذكريات والكبر
يجتاحُ السنين
لا أحدٌ يمتلكُ حجمَ فشلي المُشِين
أُدخلي قلبي برعشةٍ أُخرى
اكتسحي كياني برعشةٍ أُخرى
تكاثري في دمائي برعشةٍ أُخرى
أشعريني أنِّي مازلتُ أحْيَا
وليكن بعد ذلك ما يكون
فلا أرتضي أنْ (أُبدِّلَكِ) بِمَا لديهم من سكون
عرفتك كمعرفتي لنفسي وأسكنتك جوف العيون
كل النساء في ذاكرتي أنتِ
لذا أستحقُّ بجدارةٍ لقب الجنون
هي منذُ عهدٍ سحيقٍ
مَرَّ منذُ أوَّلِ صرخةٍ
وهبته السماء
هي الصَّريرُ المتكدِّسُ
هي فلولِ الأساطير
هي التنِّينُ والعنقاءُ
قصة النفس التي
عانقتِ الفراغَ
بعشقٍ خُلِقَ باستحياء
لم أجد خلاصةَ العبقِ
المتهاوي بنفس
إلا بتفسيرِ مكنونِ الهواء
للبحر أُغنية
لا يسمعها الجبل المتعالي
لهولِ ما كان من استعلاء
فنونٌ تجدها منتشرة
في جحيم العقل
هي أصل البِغَاء
مكنون ذاكرتي
واستئصال الفرح من هوجي
شمسٌ تمارسُ الدفءَ في قلب الشتاء
عانقي مني المتبقي
وانثري مني صراخ الثكلى
يوم موتي
فسِّري الأشياء بالأشياء
واعتنقي عقيدتي الهوجاء
لتعلمي أن فاتحةَ الأشياء
لم تكن ألا جرحاً خُلِقَ
من كبرياء
أسمه حواء
هي الكائن !!!
الذي فرض المعرفة
بسخط الرَّبِّ فأنزلنا أشلاء
كم أحتاج إلى كلِّ الأشياء
كم أحتاجُ لأشعُرَ أنِّي
من بقايا الأحياء
أحتاج للحزن متجدد وفرحاً
سرمديَّاً مخلوقٌ تَحْتَ ضفائِرِ حوَّاء
أستحق اللَّعنةَ نعَمْ
فأنا مَنْ رَضِيَ بالإثْمِ
بلذَّةِ ما كان مِنْ حوَّاء
لا أجدُ أي ذنبٍ يستقرُّ بين الثَّنَايَا
أستنشقُ الإثم كركيزةٍ للبقاء
أموتُ برعشةِ ألَمٍ من صُنْعِ الحنين
أذوبُ بالليل كمرافقٍ .... كقرين
أذوبُ ومثلي ليس سوى وسخَ السِّنِيْنْ
أعانِقُ حوَّاءَ بدفْءٍ فكراً لا يستكين
لا أُمارسُ في ليلي سوى الأنين
مذهولاً بحجم الذكريات والكبر
يجتاحُ السنين
لا أحدٌ يمتلكُ حجمَ فشلي المُشِين
أُدخلي قلبي برعشةٍ أُخرى
اكتسحي كياني برعشةٍ أُخرى
تكاثري في دمائي برعشةٍ أُخرى
أشعريني أنِّي مازلتُ أحْيَا
وليكن بعد ذلك ما يكون
فلا أرتضي أنْ (أُبدِّلَكِ) بِمَا لديهم من سكون
عرفتك كمعرفتي لنفسي وأسكنتك جوف العيون
كل النساء في ذاكرتي أنتِ
لذا أستحقُّ بجدارةٍ لقب الجنون
تعليق