يا مصر
في راحتيكِ
غفوتُ علي أصابع الدهشة
و نمتُ على خضابك
و كفنني ترابكِ
و رممت النواحي الهشه
في راحتيكِ
رتَّبتُ خواطري
و أخرجتُكِ ديواناً مُعتَّقاً
يُثملني حدَّ الرعشة
قصيدتي أنتِ
يا قصيدتي
أنا عاشقٌ
وجلُ النبضِ
أسعفيني أرجوكِ
"أنا في انتظارهذه اللمسة"
امنحيني قش شقاوتكِ
و سأمنحكِ فروع رجوليتي
لنبدأ الحكاية " خلسة "
صدقيني
أنا لستُ شاعراً ترتأدُ أقلامي
لتهُز أشواق البغايا
و لا رجُلاً تحلم كل حمامات السلام
أن تنام في قفصي الصدري
أنا لست جيفارا
أخرج يديَّ بيضاء للعاشقين
و من خلفي نظاماً ثوريّ
سيدتي
أنا لستُ مُقامراً
تقفرُّ مقاصري حين موسمة
يخضور نكهتك كل قصيدة شوقية
لكني لستُ باقياً كالسنديان
أو عميقاً كالوحشة
أو تافهاً كالقبلة العرضية
فأنا سهلٌ جداً في حبكِ
صعبٌ جداً في ابتعادي عن وجودك
و مستحيلٌ في هوانك
"لا يهمني أين و متى سأموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء".
أنا ابراهيم جيفارا
و الله يديمك يا وطن
في راحتيكِ
غفوتُ علي أصابع الدهشة
و نمتُ على خضابك
و كفنني ترابكِ
و رممت النواحي الهشه
في راحتيكِ
رتَّبتُ خواطري
و أخرجتُكِ ديواناً مُعتَّقاً
يُثملني حدَّ الرعشة
قصيدتي أنتِ
يا قصيدتي
أنا عاشقٌ
وجلُ النبضِ
أسعفيني أرجوكِ
"أنا في انتظارهذه اللمسة"
امنحيني قش شقاوتكِ
و سأمنحكِ فروع رجوليتي
لنبدأ الحكاية " خلسة "
صدقيني
أنا لستُ شاعراً ترتأدُ أقلامي
لتهُز أشواق البغايا
و لا رجُلاً تحلم كل حمامات السلام
أن تنام في قفصي الصدري
أنا لست جيفارا
أخرج يديَّ بيضاء للعاشقين
و من خلفي نظاماً ثوريّ
سيدتي
أنا لستُ مُقامراً
تقفرُّ مقاصري حين موسمة
يخضور نكهتك كل قصيدة شوقية
لكني لستُ باقياً كالسنديان
أو عميقاً كالوحشة
أو تافهاً كالقبلة العرضية
فأنا سهلٌ جداً في حبكِ
صعبٌ جداً في ابتعادي عن وجودك
و مستحيلٌ في هوانك
"لا يهمني أين و متى سأموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء".
أنا ابراهيم جيفارا
و الله يديمك يا وطن
تعليق