الثورة دِوَل...؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم مرسي
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 263

    الثورة دِوَل...؟!

    يا مصر
    في راحتيكِ

    غفوتُ علي أصابع الدهشة
    و نمتُ على خضابك
    و كفنني ترابكِ
    و رممت النواحي الهشه




    في راحتيكِ

    رتَّبتُ خواطري
    و أخرجتُكِ ديواناً مُعتَّقاً
    يُثملني حدَّ الرعشة



    قصيدتي أنتِ

    يا قصيدتي
    أنا عاشقٌ
    وجلُ النبضِ
    أسعفيني أرجوكِ
    "أنا في انتظارهذه اللمسة"



    امنحيني قش شقاوتكِ
    و سأمنحكِ فروع رجوليتي
    لنبدأ الحكاية " خلسة "




    صدقيني

    أنا لستُ شاعراً ترتأدُ أقلامي
    لتهُز أشواق البغايا
    و لا رجُلاً تحلم كل حمامات السلام
    أن تنام في قفصي الصدري





    أنا لست جيفارا
    أخرج يديَّ بيضاء للعاشقين
    و من خلفي نظاماً ثوريّ





    سيدتي
    أنا لستُ مُقامراً
    تقفرُّ مقاصري حين موسمة
    يخضور نكهتك كل قصيدة شوقية





    لكني لستُ باقياً كالسنديان
    أو عميقاً كالوحشة
    أو تافهاً كالقبلة العرضية




    فأنا سهلٌ جداً في حبكِ
    صعبٌ جداً في ابتعادي عن وجودك
    و مستحيلٌ في هوانك


    "لا يهمني أين و متى سأموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء".






    أنا ابراهيم جيفارا

    و الله يديمك يا وطن
    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    هناك جمال في نصك وأهداب يخضبها البقاء
    ما بين الصور الجيدة وأحيانا المباشرة يترجح العمق في جزئيات كثيرة في النص

    أهلا بك أخي ابراهيم وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 22-12-2011, 19:37.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • ابراهيم مرسي
      أديب وكاتب
      • 07-08-2011
      • 263

      #3
      مساءكِ عطِرٌ
      سيدتي
      نقاءكِ يُجِنُّ وجه النهر
      و يعكس وجهك حين مساءاتٍ لم تتم
      لكِ ودي مجتثٌ من خبايايا
      و
      أكثر
      لعلكِ ترضين بالتراحيب





      و الله يديمك يا مطر
      ابراهيم مرسي
      تعالي
      نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
      ونقيده بقصيدة ..
      ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
      تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

      تعليق

      • ابراهيم مرسي
        أديب وكاتب
        • 07-08-2011
        • 263

        #4
        أبحثُ عن ميدان التحرير
        ألاقي كل مصر فيه ...
        فخلوني في المنتصف
        قد يكون هذا آخر موانيه
        تعالي
        نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
        ونقيده بقصيدة ..
        ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
        تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

        تعليق

        يعمل...
        X