
اليوم الجمعة 23 ديسمبر 20011
موعدنا مع ندوة مفتوحة للمناقشة والحوار
وموضوع اليوم هو
أطفال الشوارع قنابل موقوتة بقلم :نجلاء نصير
اطفال الشوارع
هل هم ضحايا المجتمع
أم ضحايا استسلامهم لظروفهم
أطفال الشوارع انتشر ظهورهم بشكل كبير
من المسئول عن انتشارهم ؟ هل هم ضحايا أم جناه؟
في البداية أود أن اؤكد أنني لا ألوم عليهم أو أحملهم وزر آبائهم ،ولكني ألقي باللوم علي المؤسسات الاجتماعية المسئولة عن رعايتهم ، فكم من دور استغلت هؤلاء الأيتام لجني الأموال من ورائهم دون انفاق ربع هذه المبالغ عليهم ، أين رقابة الدولة ؟ فهؤلاء الأطفال بحاجة للاهتمام من المواطنين جميعا،
لماذا لا تجمعهم الدولة في دور رعاية؟ وتشرف عليهم ،وتمدهم بأخصائيين نفسيين واجتماعيين يبحثون عن المبدع فيهم ويساندوه
ويؤسسون لهم ورش يتعلمون فيها حرفة ثم بعد اتقانهم لها يوظفوا كعمالة مدربة وبذلك تستغل طاقتهم فلا ينحرفوا ويسيئوا للمجتمع !
لماذا لانستفيد بهم كطاقة بشرية ؟وندربهم عسكريا ليحموا وطننا الحبيب.
لماذا لانجمعهم من الطرقات ومن تحت الكباري؟! لماذا يتركوا لتجار الأعضاء البشرية ؟وتجار الرذيلة وتتفاقم الأزمة لابد من وجود مسؤول يحاسب علي تسربهم من دور الرعاية ويكافأ علي نجاحهم.
أتمني أن تتكاتف المؤسسات الاجتماعية لإيقاف هذه القنابل الموقوتة التي إذا انفجرت ستقضي علي الاخضر واليابس.
هذا المقال منشور بدنيا الوطن بتاريخ 28/4/2010
ولست وحدي التي كانت تندد بعدم الاهتمام بهؤلاء الأطفال
كانت هناك صرخات متعددة لكن النظام السابق كان أصم لا يسمع
وكان نتيجة تجاهل هؤلاء الأحداث هو استخدامهم لحرق مصر
حرقوا المجمع العلمي ،استخدموا لاثارة الشغب والفوضى بمصر بعد 25 يناير
تابعوا هذه الاعترافات من أطفال كل جريمتهم أن تبرأ آبائهم منهم وتركوهوهم للشارع يشكل وعيهم الجماعي المهيئ للتعبئة لأي شيء مقابل المال والطعام
من هنا أعلنها صرخة لا سامح الله كل من تسبب في هذه المصيبة
النظام السابق لم يهتم بهؤلاء الأطفال الذين تحولوا لعرائس ماريونيت في أيدي قواد الثورة المضادة التي تريد اسقاط مصر
كونوا معي لنناقش هذه القضية التي لا تقتصر على مصر فقط
بل أطفال الشوارع بكل بلدان العالم
لكن الفرق الوحيد أننا أمة عربية كيف تركناهم حتى تحولوا لوقود يحرق مصر!!!!!
تعليق