هذا ما جناه علي ّ النظام السابق "أطفال الشوارع قنابل موقوتة "ندوة للحوار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    هذا ما جناه علي ّ النظام السابق "أطفال الشوارع قنابل موقوتة "ندوة للحوار


    اليوم الجمعة 23 ديسمبر 20011
    موعدنا مع ندوة مفتوحة للمناقشة والحوار
    وموضوع اليوم هو
    أطفال الشوارع قنابل موقوتة بقلم :نجلاء نصير
    اطفال الشوارع
    هل هم ضحايا المجتمع
    أم ضحايا استسلامهم لظروفهم
    أطفال الشوارع انتشر ظهورهم بشكل كبير
    من المسئول عن انتشارهم ؟ هل هم ضحايا أم جناه؟
    في البداية أود أن اؤكد أنني لا ألوم عليهم أو أحملهم وزر آبائهم ،ولكني ألقي باللوم علي المؤسسات الاجتماعية المسئولة عن رعايتهم ، فكم من دور استغلت هؤلاء الأيتام لجني الأموال من ورائهم دون انفاق ربع هذه المبالغ عليهم ، أين رقابة الدولة ؟ فهؤلاء الأطفال بحاجة للاهتمام من المواطنين جميعا،
    لماذا لا تجمعهم الدولة في دور رعاية؟ وتشرف عليهم ،وتمدهم بأخصائيين نفسيين واجتماعيين يبحثون عن المبدع فيهم ويساندوه
    ويؤسسون لهم ورش يتعلمون فيها حرفة ثم بعد اتقانهم لها يوظفوا كعمالة مدربة وبذلك تستغل طاقتهم فلا ينحرفوا ويسيئوا للمجتمع !
    لماذا لانستفيد بهم كطاقة بشرية ؟وندربهم عسكريا ليحموا وطننا الحبيب.
    لماذا لانجمعهم من الطرقات ومن تحت الكباري؟! لماذا يتركوا لتجار الأعضاء البشرية ؟وتجار الرذيلة وتتفاقم الأزمة لابد من وجود مسؤول يحاسب علي تسربهم من دور الرعاية ويكافأ علي نجاحهم.
    أتمني أن تتكاتف المؤسسات الاجتماعية لإيقاف هذه القنابل الموقوتة التي إذا انفجرت ستقضي علي الاخضر واليابس.


    هذا المقال منشور بدنيا الوطن بتاريخ 28/4/2010
    ولست وحدي التي كانت تندد بعدم الاهتمام بهؤلاء الأطفال
    كانت هناك صرخات متعددة لكن النظام السابق كان أصم لا يسمع
    وكان نتيجة تجاهل هؤلاء الأحداث هو استخدامهم لحرق مصر
    حرقوا المجمع العلمي ،استخدموا لاثارة الشغب والفوضى بمصر بعد 25 يناير
    تابعوا هذه الاعترافات من أطفال كل جريمتهم أن تبرأ آبائهم منهم وتركوهوهم للشارع يشكل وعيهم الجماعي المهيئ للتعبئة لأي شيء مقابل المال والطعام


    من هنا أعلنها صرخة لا سامح الله كل من تسبب في هذه المصيبة
    النظام السابق لم يهتم بهؤلاء الأطفال الذين تحولوا لعرائس ماريونيت في أيدي قواد الثورة المضادة التي تريد اسقاط مصر

    كونوا معي لنناقش هذه القضية التي لا تقتصر على مصر فقط
    بل أطفال الشوارع بكل بلدان العالم
    لكن الفرق الوحيد أننا أمة عربية كيف تركناهم حتى تحولوا لوقود يحرق مصر!!!!!
    sigpic
  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    #2
    موضوع رائع وجميل ويأتي في وقته المناسب أ نجلاء
    أتمنى من الله أن أكون موجودا اليوم للمشاركة به وإضافة أي معلومة بشأنه .
    تحياتي
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #3
      كونوا معنا
      sigpic

      تعليق

      • د.نجلاء نصير
        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
        • 16-07-2010
        • 4931

        #4
        كل الشكر والتقدير لكل من شارك وساهم في اثراء الندوة
        تحياتي وتقديري للجميع
        sigpic

        تعليق

        • عبد العزيز عيد
          أديب وكاتب
          • 07-05-2010
          • 1005

          #5
          مشاركتي الصوتية بالغرفة
          أطفال الشوارع اسم رقيق وغير مناسب البتة لتسمية .
          فنحن بداءة بهذا الاسم نعترف أنهم أطفال ، وهذا غير صحيح لأن الأطفال يمارسون الطفولة ، بما لا يتناسب مع هؤلاء ( الأطفال ) ونقول شوارع وهذا غير صحيح لأنهم يتواجدون في الكهوف وتحت الكباري والبلاعات وماسورات الصرف الصحي .
          وأفضل تسمية أراها هي المنبوذين كما فى الهند الذين لايجب ملامستهم
          او المستبعدين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وصحيا ووو من الحياة الانسانية
          انتوا عارفين يعني ايه طفل عايش في الشارع ؟
          الخص لكم هذا المعنى تحت كلمتين ( مفيش ، ضد ) .
          مفيش يعني مفيش أي حق من حقوق الإنسان الطبعية الفطرية الإنسانية البحتة التي تمنح لأدنى انسان بل وتمنح للحيوان حيث تنام البهائم والحمير في حظائر ومراتع للغنم ...
          على فكرة عندما أقول حمير وبهائم وكلاب وكده أسمع بعض الشيوخوالدعاة الكبار يقول – أعزكم الله – وأنا لا أقول بذلك ليه ..
          المهم نرجع لمفيش
          يعني مافيش رقيب ، مافيش حنان ام وحزم اب،، مفيش أكل نظيف لا شراب لا ماء طاهر مافيش أمل مفيش لعبة طفل مفيش يد حانية مفيش مفيش تعليم مفيش تثقيف مفيش معرفة مفيش تربية مفيش رقابة مفيش سعادة مفيش رحمة مفيش عطف مفيش صحة مفيش نفس سوية مفيش مفيش مفيش ، بل ومفيش موعظة ، مفيش نصيحة مفيش أمر بالمعروف ونهي عن منكر مفيش عبادة مفيش دعاء مفيش شمس دافئة مفيش ملابس تحمي من مفيش مفيش مفيش وألف مفيش لأبسط حقوق الانسان .
          أما الضد
          أي ضد كل ما هو إنساني وضد كل ما أراده الله تعالى لكرامة الانسان الذي قال فيه ( ولقد كرمنا بني آدم ) ضد الفطرة ضد الطبيعة ضد العدل ضد الكرامة ضد الحرية ضد السعادة ضد التفاءل ضد الأمل ضد ضد ضد ضد .......... ضد الحياة .
          وما ذاك إلا بؤس ، شقاء ، عذاب ، الام ، أوجاع ، طعام غير صالح ، شراب غير صالح ، حرمان ، شرب ممنوعات أكل ممنوعات صبحه أطفال سوء كانوا أطفالا مثله ثم كبروا فيلقفونه ليصير مثلهم لسببين :-
          الاول : الانتقام من المجتمع في شخص كطفل طبيعي
          الثاني : عقيدة نفسية داخلية بتكوين قوى تجمعية كبيرة لهم .
          وذلك نسمع عن قصص مرعبة يشيب لها الولدان لما يلاقوه من عذاب ومعاناة
          طفولة مشردة بائسة يعني اقل ما يقال عنها أنها تؤدي للكفر ، كفر الطفل عندما يكبر
          حالاتاغتصاب وجماعي للأطفال ذكورا وإناثا ، وهناك ما يعرف بالحفلة في أول استقباله .
          والبنات تحمل سفاحا ثلاث اربع مرات وتقتل أطفالها أو تباع
          سرقة الكلى والأعضاء من الأطفال وخاصة المعاقين .
          ضرب ، تعذيب ، تشريح لأجسادهم ، قتل ، رمي من فوق القطارات . ولعلكم لا تنسون التوربيني . وتيتو وغيرهم ممن كانوا يستغلون الأطفال لممارسة كل أنواع الفجور والشذوذ ...
          خذوا بقى هذه الاحصائيات . ودا عن تقرير لهيئة اسمها الهيئة العامة لحماية الطفل وطبعا ( منظمة غير حكومية) كنت قد قرأته سنة 99 تقريبا أو 2000 يعني من حوالي 13 سنة يقول
          العدد وصل إلى 2 مليون طفل وفي تزايد مستمر ،
          ترتكب مختلف أنواع الجرائم من سرقة وتشرد وتسول وعنف هتك عرض اغتصاب شذوذ مخدرات
          ولكن ما العوامل التي أدت إلى ظهور هذه الظاهرة واستفحالها بهذه الطريقة ؟
          الفقر والذي يجعل الأسر تدفع بأبنائها إلي ممارسة أعمال التسول والتجارة من بعض السلع الهامشية مما يعرضهم لانحرافات ومخاطر الشارع وعوامل أسرية‏ زي تفكك الأسر إما بالطلاق أو الهجر أو وفاة أحد الوالدين كبر حجم الأسرة ‏و‏ارتفاع كثافة المنزل إلي درجة نوم الأبناء مع الوالدين في حجرة واحدة‏.‏ غير الخلافات والمشاحنات المستمرة بين الزوجين‏ وعوامل مجتمعية‏ زي انتشار التجمعات العشوائية التي هي البؤر الأولى والأساسية لأطفال الشوارع‏ والتسرب من التعليم وعمل الأطفال في سن مخالفة للقوانين ونقص الأندية والأبنية ومشكلة الإسكان وعدم توافر المسكن الصحي وعدم تناسب السكن مع حجم وارتفاع نسبة البطالة بين أرباب الأسر التي تدفع بأطفالها إلي الخروج للشارع‏ والعنف الذي يمثل الجانب الأكبر من حياتهم اليومية سواء العنف بين مجموعات الأطفال صغيري السن، أو العنف من المجتمع المحيط بهم، أو العنف أثناء العمل. بل ورفض المجتمع لكونهم أطفال غير مرغوب فيهم في مناطق مجتمعات معينة بسبب مظهرهم العام وسلوكهم ، والقبض عليهم من رجال الشرطة ومعاملتهم أسوأ معاملة وتعرضهم لمشاكل صحية ومشاكل نفسية
          اذن ماذا ننتظر من هؤلاء الأطفال إلا الشغب والعند والميول للعدوانية والانفعال الشديد والتشتت والعنف والقسوة والشذوذ والانحراف ووووو أهم حاجة الرغبة في الانتقام ( وحط مية خط عند الرغبة )
          ولكن من المسئول عن أطفال الشوارع
          بحسب نصوص قانون الطفل .
          هناك ثلاث وزارات تشترك بالمسئولية عن معاملة أطفال الشوارع، فوزارة الداخلية تقوم بعملية القبض على الأطفال وتدير مقار الاحتجاز ، وزارة العدل، تشرف على النيابة العامة والقضاة الذين يقررون مصير الأطفال ويتطلب منهم وفقًا للقانون مراقبة مقار الاحتجاز لدى الشرطة ومراقبة الإصلاحيات ومؤسسات رعاية الأطفال وزارة الشئون الاجتماعية تدير هذه المؤسسات الخاصة بالأطفال، ويتطلب من خبرائها تقييم أوضاع وحاجات الأطفال الذين يمثلون أمام النيابة العامة أو المحكمة.
          الدولة مسئولة عن توفير الأمن والحماية والمسكن والمشرب والرعاية والعناية والصحة وووو ، وطبعا الأطفال هم في ذيل قائمة أولويات هذه الدولة وهذه المؤسسات خاصة مع عدم التنسيق فيما بينهم .
          اذن هم صناعة النظام السابق والغريب انني قرأت مقالة مؤخرا بجريدة الشروق تقول أن هذه الصناعة متعمدة ، إذ كان الإبقاء عليهم بهذا الشكل مستهدفاً لكي يتم تحريكهم واستخدامهم بسهولة في توقيت معين وهو ما يحدث الآن لأن هؤلاء الأطفال من السهل استقطابهم وتوجيههم للقيام بأعمال غير مشروعة لعدم وجود انتماء لديهم تجاه الوطن، فبداخلهم حقد تجاه المجتمع وتجاه الناس، وهو معذورون بسبب نشأتهم والظروف الصعبة التي عاشوها وخرجوا بسببها للشارع ونظرة الناس لهم".
          طيب ما الذي حدث بعد الثورة
          أقول لكم بداية وبصدق أن الثورة أعادت اليهم ولو بصفة مؤقتة إنسانيتهم وفطرتهم وردتهم إلى الوجود من العدم ، واكتشفوا وقتها أنهم من البشر ، ولقد تكلمت مع كثير منهم فوجدت فيهم البعد الانساني المختنق داخل ضلوعهم وداخل دموعهم .
          فقد شعروا لأول مرة في تاريخهم وتاريخ الانسانية كلها أنهم بشر وأنهم مصريين وأنهم ليسوا أطفال شوارع ،
          والدليل علي ذلك إنه لم يرتكب واحد منهم حالة سرقة واحدة ، أو يقم بتعاطي أي نوع من أنواع المخدرات ، ولم يقتل ولم ولم ولم ووجدت عضهم يصلي في الميدان ويحوط المصلين بالحماية
          وعندما انهزموا وهزمت الثورة عادوا إلى سيرتهم الأولى خاصة مع مطاردة المجتمع لهم ونبذهم من بينهم حتى الجماعات الاسلامية التي تنتمي لدين الرحمة ، الدين الذي أوصى بالرحمة بالحيوا وبكل ذي كيد رطب وأدخل رجل سقى كلبا بخفيه وأدخل امرأة في هرة عذبتها ، نبذهم واستنكرهم وألقى على كاهلم وحدهم عبأ الدمار الذي تتعرض له مصر ، حتى خرج كبير الاخوان بالأمس يقول إذا لم يكن المجلس العسكري قادرا على طرد البلطجية فنحن نستطيع .
          فكانوا عرضة للاستقطاب وعرضة لأن يكونوا وقودا للفوضى والحرب ، فاشتراهم من هم أسوأ منهم وأشد منهم قوة وجبروتا في الأرض ، اشتراهم فولول وأذناب ومتآمرين وخونة ، مستغلين حاجاتهم وفقرهم وعوزهم ورغبتهم في الانتقام فراحوا يعيثون في الأرض فسادا .
          الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
            مشاركتي الصوتية بالغرفة
            أطفال الشوارع اسم رقيق وغير مناسب البتة لتسمية .
            فنحن بداءة بهذا الاسم نعترف أنهم أطفال ، وهذا غير صحيح لأن الأطفال يمارسون الطفولة ، بما لا يتناسب مع هؤلاء ( الأطفال ) ونقول شوارع وهذا غير صحيح لأنهم يتواجدون في الكهوف وتحت الكباري والبلاعات وماسورات الصرف الصحي .
            وأفضل تسمية أراها هي المنبوذين كما فى الهند الذين لايجب ملامستهم
            او المستبعدين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وصحيا ووو من الحياة الانسانية
            انتوا عارفين يعني ايه طفل عايش في الشارع ؟
            الخص لكم هذا المعنى تحت كلمتين ( مفيش ، ضد ) .
            مفيش يعني مفيش أي حق من حقوق الإنسان الطبعية الفطرية الإنسانية البحتة التي تمنح لأدنى انسان بل وتمنح للحيوان حيث تنام البهائم والحمير في حظائر ومراتع للغنم ...
            على فكرة عندما أقول حمير وبهائم وكلاب وكده أسمع بعض الشيوخوالدعاة الكبار يقول – أعزكم الله – وأنا لا أقول بذلك ليه ..
            المهم نرجع لمفيش
            يعني مافيش رقيب ، مافيش حنان ام وحزم اب،، مفيش أكل نظيف لا شراب لا ماء طاهر مافيش أمل مفيش لعبة طفل مفيش يد حانية مفيش مفيش تعليم مفيش تثقيف مفيش معرفة مفيش تربية مفيش رقابة مفيش سعادة مفيش رحمة مفيش عطف مفيش صحة مفيش نفس سوية مفيش مفيش مفيش ، بل ومفيش موعظة ، مفيش نصيحة مفيش أمر بالمعروف ونهي عن منكر مفيش عبادة مفيش دعاء مفيش شمس دافئة مفيش ملابس تحمي من مفيش مفيش مفيش وألف مفيش لأبسط حقوق الانسان .
            أما الضد
            أي ضد كل ما هو إنساني وضد كل ما أراده الله تعالى لكرامة الانسان الذي قال فيه ( ولقد كرمنا بني آدم ) ضد الفطرة ضد الطبيعة ضد العدل ضد الكرامة ضد الحرية ضد السعادة ضد التفاءل ضد الأمل ضد ضد ضد ضد .......... ضد الحياة .
            وما ذاك إلا بؤس ، شقاء ، عذاب ، الام ، أوجاع ، طعام غير صالح ، شراب غير صالح ، حرمان ، شرب ممنوعات أكل ممنوعات صبحه أطفال سوء كانوا أطفالا مثله ثم كبروا فيلقفونه ليصير مثلهم لسببين :-
            الاول : الانتقام من المجتمع في شخص كطفل طبيعي
            الثاني : عقيدة نفسية داخلية بتكوين قوى تجمعية كبيرة لهم .
            وذلك نسمع عن قصص مرعبة يشيب لها الولدان لما يلاقوه من عذاب ومعاناة
            طفولة مشردة بائسة يعني اقل ما يقال عنها أنها تؤدي للكفر ، كفر الطفل عندما يكبر
            حالاتاغتصاب وجماعي للأطفال ذكورا وإناثا ، وهناك ما يعرف بالحفلة في أول استقباله .
            والبنات تحمل سفاحا ثلاث اربع مرات وتقتل أطفالها أو تباع
            سرقة الكلى والأعضاء من الأطفال وخاصة المعاقين .
            ضرب ، تعذيب ، تشريح لأجسادهم ، قتل ، رمي من فوق القطارات . ولعلكم لا تنسون التوربيني . وتيتو وغيرهم ممن كانوا يستغلون الأطفال لممارسة كل أنواع الفجور والشذوذ ...
            خذوا بقى هذه الاحصائيات . ودا عن تقرير لهيئة اسمها الهيئة العامة لحماية الطفل وطبعا ( منظمة غير حكومية) كنت قد قرأته سنة 99 تقريبا أو 2000 يعني من حوالي 13 سنة يقول
            العدد وصل إلى 2 مليون طفل وفي تزايد مستمر ،
            ترتكب مختلف أنواع الجرائم من سرقة وتشرد وتسول وعنف هتك عرض اغتصاب شذوذ مخدرات
            ولكن ما العوامل التي أدت إلى ظهور هذه الظاهرة واستفحالها بهذه الطريقة ؟
            الفقر والذي يجعل الأسر تدفع بأبنائها إلي ممارسة أعمال التسول والتجارة من بعض السلع الهامشية مما يعرضهم لانحرافات ومخاطر الشارع وعوامل أسرية‏ زي تفكك الأسر إما بالطلاق أو الهجر أو وفاة أحد الوالدين كبر حجم الأسرة ‏و‏ارتفاع كثافة المنزل إلي درجة نوم الأبناء مع الوالدين في حجرة واحدة‏.‏ غير الخلافات والمشاحنات المستمرة بين الزوجين‏ وعوامل مجتمعية‏ زي انتشار التجمعات العشوائية التي هي البؤر الأولى والأساسية لأطفال الشوارع‏ والتسرب من التعليم وعمل الأطفال في سن مخالفة للقوانين ونقص الأندية والأبنية ومشكلة الإسكان وعدم توافر المسكن الصحي وعدم تناسب السكن مع حجم وارتفاع نسبة البطالة بين أرباب الأسر التي تدفع بأطفالها إلي الخروج للشارع‏ والعنف الذي يمثل الجانب الأكبر من حياتهم اليومية سواء العنف بين مجموعات الأطفال صغيري السن، أو العنف من المجتمع المحيط بهم، أو العنف أثناء العمل. بل ورفض المجتمع لكونهم أطفال غير مرغوب فيهم في مناطق مجتمعات معينة بسبب مظهرهم العام وسلوكهم ، والقبض عليهم من رجال الشرطة ومعاملتهم أسوأ معاملة وتعرضهم لمشاكل صحية ومشاكل نفسية
            اذن ماذا ننتظر من هؤلاء الأطفال إلا الشغب والعند والميول للعدوانية والانفعال الشديد والتشتت والعنف والقسوة والشذوذ والانحراف ووووو أهم حاجة الرغبة في الانتقام ( وحط مية خط عند الرغبة )
            ولكن من المسئول عن أطفال الشوارع
            بحسب نصوص قانون الطفل .
            هناك ثلاث وزارات تشترك بالمسئولية عن معاملة أطفال الشوارع، فوزارة الداخلية تقوم بعملية القبض على الأطفال وتدير مقار الاحتجاز ، وزارة العدل، تشرف على النيابة العامة والقضاة الذين يقررون مصير الأطفال ويتطلب منهم وفقًا للقانون مراقبة مقار الاحتجاز لدى الشرطة ومراقبة الإصلاحيات ومؤسسات رعاية الأطفال وزارة الشئون الاجتماعية تدير هذه المؤسسات الخاصة بالأطفال، ويتطلب من خبرائها تقييم أوضاع وحاجات الأطفال الذين يمثلون أمام النيابة العامة أو المحكمة.
            الدولة مسئولة عن توفير الأمن والحماية والمسكن والمشرب والرعاية والعناية والصحة وووو ، وطبعا الأطفال هم في ذيل قائمة أولويات هذه الدولة وهذه المؤسسات خاصة مع عدم التنسيق فيما بينهم .
            اذن هم صناعة النظام السابق والغريب انني قرأت مقالة مؤخرا بجريدة الشروق تقول أن هذه الصناعة متعمدة ، إذ كان الإبقاء عليهم بهذا الشكل مستهدفاً لكي يتم تحريكهم واستخدامهم بسهولة في توقيت معين وهو ما يحدث الآن لأن هؤلاء الأطفال من السهل استقطابهم وتوجيههم للقيام بأعمال غير مشروعة لعدم وجود انتماء لديهم تجاه الوطن، فبداخلهم حقد تجاه المجتمع وتجاه الناس، وهو معذورون بسبب نشأتهم والظروف الصعبة التي عاشوها وخرجوا بسببها للشارع ونظرة الناس لهم".
            طيب ما الذي حدث بعد الثورة
            أقول لكم بداية وبصدق أن الثورة أعادت اليهم ولو بصفة مؤقتة إنسانيتهم وفطرتهم وردتهم إلى الوجود من العدم ، واكتشفوا وقتها أنهم من البشر ، ولقد تكلمت مع كثير منهم فوجدت فيهم البعد الانساني المختنق داخل ضلوعهم وداخل دموعهم .
            فقد شعروا لأول مرة في تاريخهم وتاريخ الانسانية كلها أنهم بشر وأنهم مصريين وأنهم ليسوا أطفال شوارع ،
            والدليل علي ذلك إنه لم يرتكب واحد منهم حالة سرقة واحدة ، أو يقم بتعاطي أي نوع من أنواع المخدرات ، ولم يقتل ولم ولم ولم ووجدت عضهم يصلي في الميدان ويحوط المصلين بالحماية
            وعندما انهزموا وهزمت الثورة عادوا إلى سيرتهم الأولى خاصة مع مطاردة المجتمع لهم ونبذهم من بينهم حتى الجماعات الاسلامية التي تنتمي لدين الرحمة ، الدين الذي أوصى بالرحمة بالحيوا وبكل ذي كيد رطب وأدخل رجل سقى كلبا بخفيه وأدخل امرأة في هرة عذبتها ، نبذهم واستنكرهم وألقى على كاهلم وحدهم عبأ الدمار الذي تتعرض له مصر ، حتى خرج كبير الاخوان بالأمس يقول إذا لم يكن المجلس العسكري قادرا على طرد البلطجية فنحن نستطيع .
            فكانوا عرضة للاستقطاب وعرضة لأن يكونوا وقودا للفوضى والحرب ، فاشتراهم من هم أسوأ منهم وأشد منهم قوة وجبروتا في الأرض ، اشتراهم فولول وأذناب ومتآمرين وخونة ، مستغلين حاجاتهم وفقرهم وعوزهم ورغبتهم في الانتقام فراحوا يعيثون في الأرض فسادا .
            كانت مداخلة ممتازة نشكر تواجدتكم أستاذنا القدبر /عبد العزيز عيد مع فائق الاحترام والتقدير
            sigpic

            تعليق

            يعمل...
            X