يتبادل والمنتهى ...حيرة التراب
باهتا
متعبا
يبحث عن عصمة تقيه السؤال
يدور حول نفسه والضوء في غيمة من دهشة
ترتب على اطراف القلم ...النهاية
كان يصلب على قارعة الجسد...بأنثى من الليل
تحمل بعض صفاته
هذا خاتمة يتحرك في أصابعها
وهذا كتابه يصب في أوانيها
وهذا حديثه ...يهمس في تجليها
حتى تسقط في جسده
مثنى يعود من منفى
ضلع أعوج يتسرب إلى البدايات
يعلن الفصل الأخير
كم لاحت في قاع آدم
تختم أسمه في ديوان القهر
في دنيا تدور على أربع
والخامس في المنتصف
روح معلقة على أهداب ثوب
بعروق وشرايين
ولون الغروب الأتي
على سحابة الشعور
تدور مع الريح
ذرى يتبع الضباب
يتساقط طينا
تعليق