من ذاك الذي،حين سألته،لم يجب؟
..............
لقد أفحمني!
2_
وضع التاريخ خلف النافذة،كغادة داهمها هولاكو على طرف السرير،و هي تسرح شعرها...
أو،
كذكرى سلاح ما قتل عدوا،لكنه خان القضية!
أو،
كرسالة من عاشقةخانتها الطريق فلم تصل،لحبيب في ساحة الوغى،ينتظر رفع المعنوية...
وقع غيابه،و رحل!
..............
لقد أفحمني!
2_
وضع التاريخ خلف النافذة،كغادة داهمها هولاكو على طرف السرير،و هي تسرح شعرها...
أو،
كذكرى سلاح ما قتل عدوا،لكنه خان القضية!
أو،
كرسالة من عاشقةخانتها الطريق فلم تصل،لحبيب في ساحة الوغى،ينتظر رفع المعنوية...
وقع غيابه،و رحل!
تعليق