َسفرُ الضباب
أوشكَ السفر على الإنتهاء ؛
وفي المدى حاجزُ الأفَق البعيد ؛
ذلكَ الطفلُ كانَ يزهو مخضراً بكل أشيائه
يعزف ويغني للشفق والأن حزينٌ مصفرا
فالهواء مماثلٌ بالنقاء
وشرفة كشرفة ما وراء المحيط
التآمر الودود يمزج الخفقان في الخريف
ذلكَ يكشفُ احتراق الأفق
يهبُ حالة السقوط الجميل
حالة الصعود
ألنفسُ ورقة تتأهب مهيأة للرحيل
صاحبُ القرارِ قلمٌ متلومٍ بخنجرِ عبدٍ لئيم
ليكتب نهاية السطر نقطة .
وبشكلٍ مفاجيء كلُ الأشياء والألوان
ترتدي أبعاد غيمة غريبة
قادمةً نسائمٌ لعالمٍ آخر لم نعرفه بعد
أحلامٌ غاياتها تكَشَفت واحدة تلو الأخرى
كتفي مائلاً جبالاً شاهقةٍ توشكُ على الزلزال
متأملاً أن يتلألأ الطفلُ قمراً
عينين صارختين للشمس أن تعود
فأزهار السوسنِ نائمةً ولا دفء يعانقُ النرجسَ
راكعةً تصلي إلى الله شاخصةً كلَ الأشجارِ
يستفيق صوتي حشرجة
ينبعثُ من القبرِ يستفزُ أنيابَ المدىّ البعيدِ
حضارات نقشت على جسدعروسٍ
ضفئرها طفلٌ ليس مشوهاً ولا ضبابياً
أو ستاراً أعمىّ
لعله أعرج
ذلكَ يَرتَكِب ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
محمد خالد النبالي
أوشكَ السفر على الإنتهاء ؛
وفي المدى حاجزُ الأفَق البعيد ؛
ذلكَ الطفلُ كانَ يزهو مخضراً بكل أشيائه
يعزف ويغني للشفق والأن حزينٌ مصفرا
فالهواء مماثلٌ بالنقاء
وشرفة كشرفة ما وراء المحيط
التآمر الودود يمزج الخفقان في الخريف
ذلكَ يكشفُ احتراق الأفق
يهبُ حالة السقوط الجميل
حالة الصعود
ألنفسُ ورقة تتأهب مهيأة للرحيل
صاحبُ القرارِ قلمٌ متلومٍ بخنجرِ عبدٍ لئيم
ليكتب نهاية السطر نقطة .
وبشكلٍ مفاجيء كلُ الأشياء والألوان
ترتدي أبعاد غيمة غريبة
قادمةً نسائمٌ لعالمٍ آخر لم نعرفه بعد
أحلامٌ غاياتها تكَشَفت واحدة تلو الأخرى
كتفي مائلاً جبالاً شاهقةٍ توشكُ على الزلزال
متأملاً أن يتلألأ الطفلُ قمراً
عينين صارختين للشمس أن تعود
فأزهار السوسنِ نائمةً ولا دفء يعانقُ النرجسَ
راكعةً تصلي إلى الله شاخصةً كلَ الأشجارِ
يستفيق صوتي حشرجة
ينبعثُ من القبرِ يستفزُ أنيابَ المدىّ البعيدِ
حضارات نقشت على جسدعروسٍ
ضفئرها طفلٌ ليس مشوهاً ولا ضبابياً
أو ستاراً أعمىّ
لعله أعرج
ذلكَ يَرتَكِب ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
محمد خالد النبالي
تعليق