مهداة إلى الصديقة عائدة الفراتية
مشارط
منـذ ثلاثـة أشهـر، وأنا أنجـح في الهرب من العصابـة، التي تريد أن تخطفـني.
حين حصرنـي أفرادها أخيرا على سطـحِ العمارة،
قفـزتُ وسقطـتُ في حضنِـكِ.
لتحريـري،
دفـعَ أهلـي ثلاثـةَ أضعـافِ الفديـةِ.
ــــــــ
تعرفيـن؟
رغم حالة الحذر والتوتر، التي تُـكهربُ الأجـواء بينـنا،
إلا أنني صِـدقا لا أحـسُ بقلق حقيقـي،
حين تمسكيـن المُـوس،
وتقتربي من حلقي لتحلقي لي ذقنـي،
أعرفك،
لن تفعلي شيئا،
قبل أن تنالي أجرك.
ــــــــــــ
قالتْ لي:
"كالشوكة في حلقـي"
على العشاء طبخـتْ لي قُـنفذا،
وقبلها خدرتنـي بِقُـبلـة.
.......
ــــــــــــــ
وجدتُ بين أوراقي صورة قديمة لكِ، وأنتِ مبتسمة،
لذا، قررتُ أن أحفر وأعتذر لكِ،
ابتسمتُ،
حين وجدتُـكِ مازلتِ على نفس الحالة.
.....................
من عادتـي أن أقطع الإشارة ولو حمـراء.
إلا حين أراكِ على الجهة الأخرى،
أنتظرها حتى تصبح حمـراء.
ــــــــــــــ
دخلتِ قلبي،
فقضيتِ على كل الأحلام المزعجة، التي ظلتْ تؤرقني.
الآن،
كابوس واحد يظل طوال الليل يقضُ مضجعي.
ـــــــــــــــ
حبيبتـي!
لماذا تقرئن شروط عقد زواجنا،
كلما ضربتْـكِ الملائكة على ما فعلتِ.
ــــــــــ
معاذ العمري
تعليق