هل يضيرك أن تجرب فتخطئ؟ هل يضيرك أن تعتذر؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حنين حمودة
    أديب وكاتب
    • 06-06-2010
    • 402

    هل يضيرك أن تجرب فتخطئ؟ هل يضيرك أن تعتذر؟


    هل يضيرك أن تكون مخطئا؟

    هل يضيرك أن تراجع موقفك؟

    وان تتراجع إن ثبت خطؤك؟

    وان تتأسف لصدور خطأٍ منك؟

    إن كانت الاجابات بنعم، بمعنى أنك لا تخطئ، ولا تُراجع، ولا تتراجع، ولاتعتذر..

    فانت لا تصلح لتكون في موقع المسؤوليّة.



    راعنيأن اعرف أن هناك مدارس تتبع طريقة أن يأكل الجواب الخاطئ الجواب الصحيح،

    بمعنىأنك إن كنت غير متأكدٍ مائة بالمائة فلا تحاول، لأنك ستخسر.


    أسلوب أقبله في الألعاب برحابة صدر ومتعة، وارفضه قلبا وقالبا في التعليم.

    قد تمر المعلومة التي درستها مر الكرام في تلافيف الذاكرة، لكن المعلومةالتي أعملت فكرك واجتهدت فيها تلتصق بتفاصيلها التي حلحلتها..

    والمعلومة التي أخطات فيها وعلمت أسرارها بعد التصحيح تُحفر وتَعصى علىالبلى.


    من أمتع طرق التعلم هو التعلم عن طريق اللعب، وسلوك الحزازير مسلكا يمتعويثير العقل ويدفع للتفكر.. وربما للوصول الى شيء لم يُطرح للبحث سابقا.

    ويتساءل التلميذ بعدها:

    ": طيب لماذا هذا السؤال جوابه الحرباء؟ أنا أجبت الحيّة..

    لماذا الحرباء جواب صحيح والحية جواب خاطئ؟"

    ويعمل الطالب القضية في فكره، ويصل للسبب المقنع لهذا الجواب..

    أو..

    قد يصل لشيءآخر..

    ويعود للأستاذ ليخبره بوجهة نظره وبأن جوابه هو صحيح.

    عندها يقع الأستاذ في حيص بيص!


    ردة الفعل تعتمد على شخصية الأستاذ، فإن كان ممن:

    لا يخطئون، ولا يراجعون، ولا يتراجعون، ولا يعتذرون..

    أصر على جوابه الخطأ في موقف عسكري لا يتواءم مع وضعه كمَرجع وحَكم..


    وإن كان ممن فتح الله عليهم بالعلم الذي لا يكون غير مقترنٍ بالتواضع لأنه "إنمايخشى اللهَ من عباده العلماءُ" ..

    علم أنه إنما يقف على باب من أبواب علم الحياة الواسعة والمتعددة.

    وأنه ربما قد علم شيئا، وغابت عنه أشياء.

    "قل لمن يدعي في العلم معرفة علمت شيئا، وغابت عنك أشياء"

    يراجع السؤال والجواب.. يدرس الاحتمالات

    يتراجع عن موقفه

    يصحح السؤال أمام كل التلاميذ.


    هل يخبرهم بأن زميلهم هو من اكتشف الزلّة؟

    هل يكرّم زميلهم: صفقوا لفلان.

    أنا عهدت أساتذة يفعلونها معنا، مع اننا لسنا في زمن النبوة.

    عهدتها في المدرسة، ولمست مدى صعوبتها في الجامعة.

    عهدتها في أناس لا يعتنقون الاسلام دينا، ولكن حضارة..

    ويؤمنون أنه من اجتهد واخطأ فله أجر..

    فلا يتوقفون عن الاجتهاد..

    ولا يترددون في الإعتذار.

    --






  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    أن نعلم أطفالنا ثقافة الاعتذار في زمن الاستقلالية والأنا البشعة، إنجاز أخلاقي كبير ومرونة اجتماعية ضرورية، لدعم العلاقات المتنوعة، الاعتراف بالخطأ فضيلة تعلم ولاتخرج وحدها، التربية إنجاز داعم للمستقبل وكم فشل بعضهم من خلال سلوكياته وأخلاقياته المنزاحة عن النموذجية الإيجابية. وإنك لعلى خلق عظيم منهج حياة.شكرا لك.

    تعليق

    يعمل...
    X