الى جرحى الثورات العربية
بَتروا ساقَهُ قسْرًا ،،
و رَموْه بالعَجزِ ظلما ..
وأهدَوْه واحدةً من خشب
واتهمُوه زورًا بالكُفرِ ..
صاريُدخِّنُ
و رَموْه بالعَجزِ ظلما ..
وأهدَوْه واحدةً من خشب
واتهمُوه زورًا بالكُفرِ ..
صاريُدخِّنُ
في كلِّ يوْم و المَساءْ،
عُلبَةً من سجائرَ ..أو جريدَهْ ..
و يلْعن الأحذيَةَ
إِذْ تمرِّغ وجْه الرَّصيفِ ،
و دونه المسافاتُ البعيدَهْ ..
صَار يُغنِّي للثَّورةِ و الوَطنْ ..
مَواوِيلَ عشق
في أباريق قديمهْ ،
و يسبُّ زمنا ..
حكَّم فينا
عُلبَةً من سجائرَ ..أو جريدَهْ ..
و يلْعن الأحذيَةَ
إِذْ تمرِّغ وجْه الرَّصيفِ ،
و دونه المسافاتُ البعيدَهْ ..
صَار يُغنِّي للثَّورةِ و الوَطنْ ..
مَواوِيلَ عشق
في أباريق قديمهْ ،
و يسبُّ زمنا ..
حكَّم فينا
مَنْ خصَالهُ خيانة ٌ،
وبعض غدرٍ
وبعض غدرٍ
صارَ يَطيرُ
كما الحَمام كلَّ مساء الى السَّماءْ ..
ما عاد يسعفه الى السَّطح
قهرُهُ .. ولا الرِّثاءْ ..
يُطعِم حمامه مِن كفِّهِ ،
حَبَّه و حنينه ْ،،
و ينسى في ذا الزجل
قلة حيلته و الغبنِ
صار و قد أعْملوا فيه الخطب ،
ما عاد يسعفه الى السَّطح
قهرُهُ .. ولا الرِّثاءْ ..
يُطعِم حمامه مِن كفِّهِ ،
حَبَّه و حنينه ْ،،
و ينسى في ذا الزجل
قلة حيلته و الغبنِ
صار و قد أعْملوا فيه الخطب ،
بطلا ً..
فماتت أمُّه ندبا عليه و الوطنَ ..
بَترُوا حُلمَه الغَضَّ ..
فانْكفَأ ..
ساءَه ما نالهُ من ثورة ،
و زَّعتْ على الثُّوَّار أحْلاما و تعَبْ ..
نصيبه منها - أسفا -
ساقٌ مِنْ خشَبْ .
بَترُوا حُلمَه الغَضَّ ..
فانْكفَأ ..
ساءَه ما نالهُ من ثورة ،
و زَّعتْ على الثُّوَّار أحْلاما و تعَبْ ..
نصيبه منها - أسفا -
ساقٌ مِنْ خشَبْ .
تعليق