الغدر وقانون العزل السياسي - ترجمة للوثائقي Cleopatra Portrait of a Killer

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عباس مشالي
    مستشار في الترجمة المرئية
    • 22-12-2011
    • 117

    الغدر وقانون العزل السياسي - ترجمة للوثائقي Cleopatra Portrait of a Killer


    ****************
    الغدر سمة أزلية من سمات الملوك والزعماء ولن يكون قانون العزل السياسي هو الرادع كما
    حدث عندما أقدم "بطليموس الثالث عشر" بعزل شقيقته "كليوباترا" شريكته في الحكم، بسبب
    غدرها وخيانتها وطمعها بالتخطيط للإنفراد بالسلطة.

    فالغدر أنواع لا تحصى ولكن العبرة لمن يعتبر، وصاحبها عادة ما ينقلب عليه الناس ويمثلون به
    أو يقدم على الانتحار كما فعلت "كليوباترا".

    وهذا ما سنراه في رسم لوحة لوجه القاتلة كليوباترا من خلال هذا الفيلم




    المرأة الأكثر شهرة بالتاريخ، الجميع يعلم أنها ملكة عظيمة، عاشقة جميلة ومتآمرة سياسية.



    منذ 2000 سنة، قد اختفت تقريبا جميع الأدلة المتعلقة بها وحتى الآن. في واحدة من الروايات
    الأكثر إثارة بالعالم، حيث يعتقد علماء الآثار أنهم اكتشفوا الهيكل العظمي لأختها"أرسينوي"،
    والتي قتلت على يد كليوباترا ومارك أنطونيو. بعد أن أسرها يوليوس قيصر في مصر ومثل بها
    ووضعها بموكب النصر المهين في روما لاستعراض للاسرى مكبلة بينهم بالقيود الحديدية في
    مشهد مثير للغضب، ومن ثم إلى محبسها بين كهنة مخصيين في معبد آرتيميس الكائن بمدينة
    أفسس القديمة بتركيا، وبهذا الفيلم الوثائقي قام "نيل أوليفر" بالتحقق من قصة الملكة عديمة
    الرحمة التي قتلت أشقائها من أجل السلطة.



    فلقد تآمرت حقاً على أشقائها وتلك هي "صورة لوجه قاتلة".

    هذا الفيلم لمدة ساعة من إنتاج بي بي سي دراما الوثائقية، فام بالتركيز على "أرسينوي" شقيقة
    كليوباترا، والتي قد تم اكتشاف هيكلها العظمي مؤخرا والذى يثبته البحث الجنائي بانها قد قتلت.

    ويظهر لنا كيف أن كليوباترا كانت خائنة، فلقد استخدمت حيلة الاغراء الجسدي، مع يوليوس
    قيصر ليعاونها، على قتل شقيقتها في محاولة للانفراد بالسلطة؟



    ويعتقد مقدم البرنامج "نيل أوليفر" بانه من الممكن تحديد صورة ترسم الوجه الجميل، ولغز
    الجميلة، التى لا ترحم، وما لديها من هوس "حب الأنا" الذي لن يتوقف عند أي شيء للحفاظ
    على مكانها على العرش.



    صورة نيل أوليفر

    كذلك يسعى "نيل أوليفر" ليأخذنا الى انقاض مجمع مدينة أفسس التاريخية في تركيا، حيث يروى
    كيف ماتت الأميرة الملكة "أرسينوي" في محاولة لإعادة بناء دراماتيكي الطرازلمسرح الجريمة.



    كما أن البرنامج يشرح لنا أيضا كيف أن الاستخدام المكثف للتكنولوجيا بواسطة "جامعة دندي"
    قام بأنتاج شكل ثلاثي الأبعاد في محاولة لإعادة بناء جمجمتها حتى تساعد الخبراء الدكتور
    "فابيان كنز" والدكتورة "هيلكي ثور" في الوصول لأدلة عن مقتل شقيقة كليوباترا الغامض.



    وحيث أن كل ذلك قد حدث حصرياً بناء على الأدلة الجنائية للطب الشرعي الجديد، للمرة الأولى
    في فيلم خاص جديد لمدة ساعة، فإنه يكشف عن الجانب المظلم والأكثر قسوة لكليوباترا ملكة
    مصر.

    علماء الآثار مقتنعون بأن هذا هو الهيكل العظمي لواحدة من ضحايا كليوباترا، قتلت على يد
    عشيقها الروماني مارك أنطونيو، بناء على أوامر منها.

    كما دبرت أيضاً قتل شقيقها بطليموس وغرق شقيقها الأخر في نهر النيل.


    انها قصة لا تصدق حقاً عن واحدة من أعظم أساطير التاريخ.

    أما بالنسة لي إذا كنت أخصائياً بالعلوم الوقائعية مثل البحث الجنائي والطب الشرعي ولدي مهمة
    التكليف لهذا البحث فلن أتهاون عن إثبات تلك الجريمة البشعة.



    ولكن يمكنني القول بأن كليوباترا المرأة الأكثر شهرة في التاريخ، كانت قد تعرضت للروايات
    ومواضيع لا نهاية لها ومحفوفة بالكثير من التكهنات.

    وهذه الرواية "صورة لوجه قاتلة" واحدة منهم.



    يبدو ان الغدر سمة أزلية من سمات الذين يعتلون العرش ولقد أظهر علماء الطب الشرعى بالادلة
    الجنائية وكشفوا لنا ذلك فالغدر سلاح قد فتك بالامم والممالك على مر العصور.

    حيث يتضح ذلك جليا مع كليوباترا التى كنا نعرفها ملكة لمصر بانها كانت غانية فاجرة غادرة
    قادرة، ولكن لم نعرف أنها كانت ايضا خائنة وقاتلة بلا رحمة، كل ذلك من اجل اعتلاء العرش
    وتوفر صفة الغدر لديها مثل كل اصحاب السلطة، فضاعت واضاعت مصر، حتى وقعت فى يد
    الرومان واصبحت مصر مقاطعة رومانية، وبفعلها هذا ضيعت شعب ودولة لا شباع رغبة الغدر
    والشذوذ لديها.




    أثرت حياة كليوباترا بتجربتها التاريخية بالسلطة عبر نسبها وأسرتها وطفولتها وشبابها
    وصراعها حتى إستطاعت أن تستولى على العرش وأزواجها وحروبها للحفاظ على إستقلال مصر
    وطموحاتها فى إقتسام العالم القديم مع الرومان، وخاصة حربها الأخيرة ضد أوكتافيوس
    الإمبراطور الرومانى وإنتحارها وأبنائها والمصير الذين آلوا إليه.



    ولدت كليوباترا السابعة عام 69 قبل الميلاد، وأصبحت ملكة في سن السابعة عشرة عقب وفاة
    والدها بطليموس الثاني عشر، واتبعت التقاليد المصرية في ذلك الوقت بأن تزوجت أخاها
    بطليموس الثالث عشر أثناء فترة حكمها معه.



    في ذلك الوقت كانت روما وصية على عرش المملكة المصرية، وزحف "يوليوس قيصر" حاكم
    روما وجنوده من روما إلى مصر وراء عدوه "بومبي" الذي استنجد بملك مصر، ولكن قيصر
    انتصر على بطليموس الثالث عشر، الذي لقي حتفه هو الآخر، وبذلك خلا عرش مصر للملكة
    كليوباترا، التي أصبحت صديقة لروما.



    تمثال ليوليوس قيصر

    في أعقاب ذلك أنجبت كليوباترا ابنا أطلقت عليه اسم "قيصرون" أو قيصر الصغير، الذي ادعت
    أنه ابن يوليوس قيصر، وسافرت كليوباترا في عام 46 قبل الميلاد إلى روما لتعيش هناك بدعوة
    من يوليوس قيصر، وبعد مرور شهر واحد من زيارتها إلى روما اغتيل قيصر على يد أحد رجاله،
    لتعود كليوباترا إلى الإسكندرية سرا.



    تمثال لمارك أنطونيو

    وعقب مقتل يوليوس قيصر، تنازع على حكم روما كل من "مارك أنطونيو"، والقائد
    "أوكتافيوس"، فانحازت كليوباترا إلى جانب أنطونيو الذي انتهى به الأمر للانتحار بعد
    هزيمته، فانتحرت هى الأخرى بسم إحدى الأفاعي عام 30 قبل الميلاد.

    وكان سبب الانتحار أنها لم تكن تريد أن تمشى في شوارع روما ويمثل بها كأسيرة مكبلة بالحديد
    في مواكب النصر الرومانية كأسيرة لأكتافيوس، كما فعل قيصر بشقيقتها الأميرة "أرسينوي"،
    فالسبب فيما يبدو أن عزة نفسها وكرامتها هونت عليها الموت بدلا من الحياة ذليلة كما يجمع
    المؤرخين.



    صورة لخبراء الأثار مع أطباء خبراء في الطب الشرعي والبحث الجنائي

    انتحر كل من انطونيو و كليوباترا، ووقعت مصر تحت سيطره الرومان.

    وبوفاة كليوباترا، قام أوكتافيوس بقتل قيصر الصغير، وأصدر قراراً من خمس كلمات أعلن فيه
    ضم مصر إلى المملكة الرومانية، وانتهاء عصر البطالمة في مصر.



    الصورة الشعبية لكليوباترا كآلهة وملكة وإمرأة مغرية غَطَّت على حقيقة أنها كانت قاتلة.

    والسؤال هنا: هل كانت قصه أنطونيو و كليوباترا حقيقيه؟

    أرجوا أن تستمتعوا بكل ما جاء في هذا الفيلم الوثائقي بقدر ما يشير
    اليه من عبر لإظهار الحق مهما طال الزمن.

    وأحذر من نقل الترجمة أوالاستفادة منها بأي شكل من الأشكال إلا بعد
    الرجوع لمترجم هذاالبرنامج وأخذ الموافقة بهذا الشأن. والرجاء تقدير
    هذا الأمر حتى نرتقي بهذا النشاط نحو الاتجاه الصحيح.


    ملفات الترجمة العربية وروابط التورنت
    وملف الروابط المباشرة من هنا.
    ولقراءة الموضوع بدون الانترنت بملف
    بي دي إف اضغط من هنا
  • عباس مشالي
    مستشار في الترجمة المرئية
    • 22-12-2011
    • 117

    #2
    إن حكاية المرأة بحد ذاتها حكاية...
    إنها الملهمة فى الفن والتاريخ...
    حكاية المرأة فى الحياة، أو لنكن منصفين للمرأة فهى الحياة ذاتها...




    ومكانة المرأة تمثلت فى مخيلة الرجال روحياً وعقائدياً، على إعتبار أنها قوى طبيعية، وقد وضع
    الرجل البدائى المرأة فى مصاف القوى السحرية الغامضة، بما تثيره فيه من غرائز يصعب
    ترجمتها وفهمها، بل ويستحيل تفسيرها أحياناً.

    واكدت حضارة الفراعنة أن للفراعنة فى تلك الحقبة حس مرهف وقلوب محبة متفتحة، والمرأة
    كانت وقتها محور إهتمام الرجال وبسمة الحياة التى رسمت تلك الحضارة الفريدة والغامضة.




    لذا نرى المراة الفرعونية دائمة الحضور بقوة أحياناً أو بشكل باهت فى المعارض الفنية أو فى
    عروض الأزياء أو الإكسسورات والمكياج المستوحى من تلك الحقبة الخالدة، وأنثى تلك الحقبة
    مازالت تلهم الفنانين العالميين فى عدة مناحى للإبداع، ملكة كانت أم أميرة أو مجرد فتاة عادية
    من الطبقة الكادحة، ومن جمالهن إستلهموا أروع لوحاتهم أو أفلامهم أو حتى تصاميمهم، والتى
    حفظتها لهم العصور.

    ولعل فيلم صاحبة العيون البنفسجية "إليزابيث تايلور" كليو باترا الشهير والذى نالت عنه أكبر
    الجوائز لأكبر دليل على غنى هذه الشخصية الملهمة ، والتى أغرت الأدباء والفنانين والمؤرخين،
    بالحديث عنها كل فى مجاله.




    وها هو التاريخ حتى اليوم مازال يحفظ ضمن تعداد صفحاته وبين طياتها ـ وإن بهتت بمرور
    الزمن ـ مازال يحفظ لهن تأثيرهن السحرى الذى أرسله جمالهن أو تفكيرهن، وحسن مفاتنهن
    الذى سلب ألباب ملوك وأمراء تلك الأحقاب، يحفظ التاريخ لنا روايات تجاوزت حدود العلاقات
    الثنائية أو القصص الغرامية الملتزمة، ليصل بنا إلى تلك الحكايات التى أسهمت فى قيام حروب
    والتنازل عن عروش ، والثورات والملاحم، والروائع التى لم يكن أصحابها بقادرين على إنجازها
    لولا هذا المخلوق، الذى يسمونه إمرأة، هذا الكائن الذى تحكم بمصائر الأمم والشعوب، وأسهم
    فى أن يرى العالم إبداعاً إنسانياً قل مثيله، ولم يكن ليراه لولا وجود هذا الكيان الأنثوي، وتتحاكى
    الأجيال به جيلاً بعد جيل.




    ولهذا الموضوع نرى بعض النساء، كن ملهمات عصرهن، و حتى بعد أن واراهن التراب، رغم
    أنه بالنظر دوماً لعقل المرأة لا لوجهها ولا لجسدها، كما يقولون، لقد وجدت نفسي مضطرا الآن،
    للقول بأن هذا الحكم يعتمد على حدود ثقافتنا وتفكيرنا.





    "الجيوكاندا أو الموناليزا"

    كما يعرفها الكثيرون، عادية الملامح بل هى من ألهم ليوناردو دافنشى لرسم أشهر وأغلى
    لوحاته، والتى أمست ثروة قومية أينما عرضت، وقد أثير حول هذه اللوحة وصاحبتها تلال من
    الآساطير والقصص وحظيت بشهرة لن تحظ بها لوحة أو سيدة مثلها، على الأقل حتى اليوم،
    وهذه اللوحة الغامضة، هى حقاً جديرة بكل الإهتمام والفضول الذى أحيطت به ذاك الإهتمام
    الواسع عالمياً، ويكفى هذه اللوحة أنها أهم وأشهروأغلى مقتنيات متحف اللوفر.

    والحق يقال بأن هذه اللوحة الأسطورية قد تحتار أمام مسحة الإبتسامة المرتسمة على المحيا فهل
    هى ابتسامة وردية ساحرة أم هى صفراء ساخرة؟ والعينان أهما وادعتان كما نراهما لحظات
    صفائنا؟ أم ماكرتين زائغتين كما يتبادر للذهن عند رؤيتهما وقت تعكر المزاج؟ هذه السيدة ليز أو
    الموناليزا، هى السيدة الجيوكوندا نسبة لعائلة زوجها جيوكوندو التاجر الفلورنسى الأصل.

    كانت هناك صلة وثيقة تربط ليوناردو دافنشى بهذه السيدة البسيطة، مما جعله ينغمس فى رسمها
    سنواته الأربع المعروفة، وقد كان يعتز بها اعتزازا خاصاً، إذ كانت رفيقته فى أسفاره أينما حل
    وإرتحل دون بقية اللوحات التى كان يتركها خلفه بمتحفه بفلورنسا. ومن وحى هذه المرأة
    ولوحتها ألفت أوبرا عالمية سميت بإسمها الموناليزا، ومما توحيه تلك الصورة الغامضة ألفت
    كتب وقصص وقصائد تعدادها بالآلاف، وكأنها أسطورة تتراقص على خيال همس الشفتين
    الباسمتين اللتين تحملان سر هذه المرأة الصامتة الغامضة والباسمة بوداعة او بسخرية.


    "كليـوباتــرا"
    بالفتنة والفطنة، والحلم والطموح الذى وسعه خيالها، دخلت أسطورة كليوباترا في الحقيقية
    صفحات التاريخ ومعركة الحياة، وإذا كان الفنانون على مدى ما يربو على الألفى عام قد تناولوها
    فى إبداعاتهم الفنية كأنشودة يترنمون بألحانها العذبة الممتعة، فما أحرانا الآن لاستعراض
    حكايتها، ومعها نستعيد الروائع الفنية التى خلفتها لنا آساطير المبدعين تزدان بها متاحف العالم
    بإطارمن ذهب.



    تمثال برنزي رائع لملكة الجمال كليوباترا

    لعل بعض المهتمين باللوحات الفنية وأقطابها، يكونون قد قرأوا عن الحديث الذى تناولته المحافل
    الفنية العالمية عام 1864م عن المعرض الفنى الذى أقامه آنذاك فنان بريطانيا الأول "لورانس
    الماتديما" والذى من ورائه توسم الميدالية الذهبية التى لاتمنح إلا للأفذاذ من عباقرة التاريخ.

    المعرض حقيقة كان عن كليوباترا جملة وتفصيلا، إذ أنه حوى لوحات تصورها وتحمل الطابع
    الفرعونى وبالمرة تحمل إسمها، ومن حينها باتت الأضواء تتسلط على هذه الملكة المصرية، التى
    تحوطها الأسرار والحكايات، وإنكب العلماء والبحاثين على دراسة تلك الحقبة الفريدة من التاريخ
    المصرى الفرعونى، ومن هناك إنتشرت الدعوة فى مختلف الأكاديمات الأوروبية لدراسة
    الهيروغليفية، والغوص فى حضارة وادى النيل، مستعيدين فى الذهن أطياف السحر الفرعونى
    خلف أسوار القصور الوردية، والمعابد والتى عبقت بأنفاس هذه الكليوباترا الفاتنة.




    وقال عنها شاعر يوناني "إن سحر كليوباترا ينبعث من عينيها اللتان تتكلمان وهى صامتة"
    أما الفيلسوف باسكال فقد قال عنها كما يعلم أغلبنا
    "إنها المراة التى لو قصر طول أنفها لتغير وجه العالم".
    شيء مدهش، من هى هذه الأنثي؟؟
    من تلك التى غيرت وجه التاريخ وماتزال حتى
    الآن تحرك الخيال؟. وهى تحت التراب.



    كذلك الفن الحديث قدم لوحات من الفن التشكيلي عن الملكة

    إنتحار الملكة الفرعونية

    وفرت كليوباترا على نفسها الحرج، فقتلت نفسها. وتحكمت روما في العالم، بعد ذلك، لبضعة
    قرون. وتسابق كتاب وشعراء العصر، للظفر برضاء أوغسطس، بالسخرية من كليوباترا
    وتحقيرها، ولم يحاول أحد من أعوان الملكة الراحلة الدفاع عنها، وهكذا أصبحت كتابات منافسيها
    المصدر الوحيد المتاح عن حياتها، وكانت لتلك القصص الوقع الهائل على جميع ما كتب عن
    كليوباترا منذ القدم، وحتى يومنا هذا.

    مع تحياتي لكل من قراء هذا الموضوع

    تعليق

    • فيصل كريم
      مـستشار في الترجمة المرئية
      • 26-09-2011
      • 386

      #3
      شكرا لاستاذنا الفاضل عباس مشالي على هذا الموضوع المتكامل والترجمة المتميزة.

      والحقيقة أن كليوباترة لها قصة تحمل رمزيات عديدة منها حب الاستقلال والوطنية. وسنستمتع بإذن الله بهذا العمل التاريخي والجنائي لتحقيق العدالة على الأقل من أجل كليوباترة التي شوهت صورتها الآلة الإعلامية للسلطة في روما. وهذا ينطبق على كل الأنظمة التي تقمع كل من يقول لها كلمة "لا".

      تقبل مني أطيب تحية





      تصميم سائد ريان

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        استاذي الكبير و اخي الفاضل
        عباس مشالي
        أولا دعني أرحب بك هنا
        مرحبا أهلا و سهلا بك بيننا
        نورت ملتقى الترجمة بهذا الموضوع القيم جدا
        و قد تصفحته الساعات الطوال و قرأت حتى بين سطوره
        راااااااائع ما نشرت هنا سيدي
        و لي عودة أكيد لأن ما كُتب هنا لا يُقرأ في ساعات قليلة
        شكرا لك و أهلا و سهلا بك دائما
        تقديري و احترامي أخي عباس

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          #5
          موضوع جد ممتاز


          ينمي المعرفة


          و يشد الذائقة


          و هذا ما يميز مواضيع الأستاذ عباس مشالي دائما


          كما جاءت الترجمة رائعة


          و مكملة تماما للموضوع


          بل زادته روعة و إمتاعا


          تقبل ودي و تقديري
          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            و الأروع هنا هو رقيّ العرض لهذه القصة التاريخية

            ..قصة كليوبترا مصر

            و جميل الترجمة للفلم الرااائع جدا

            لن أوفيك حقك أستاذنا الكبير عباس مشالي لو كتبت لك هنا

            كل كلمات الشكر و بكل اللغات








            التعديل الأخير تم بواسطة منيره الفهري; الساعة 05-01-2012, 08:02.

            تعليق

            • شيماءعبدالله
              أديب وكاتب
              • 06-08-2010
              • 7583

              #7
              موضوع رائع بتصوير جميل وتشويق وشد للقارئ لاسيما بهذه الترجمة المرئية المميزة
              الأستاذ القدير عباس مشالي
              سلم العطاء وهذا الإبداع والاتقان في توثيق الحقائق بترجمة مميزة وافية
              سلسبيل شكر على هذا الرقي
              تحيتي وتقديري

              تعليق

              • رجاء نويصري
                عضو الملتقى
                • 04-01-2012
                • 41

                #8
                ان جميع الملوك يتميزون بالدموية في حكمهم وهذه الدموية يرضعونها ويتربون عليها منذ الصغر وهذا ينطبق اكثر على الرجال فكيف ان كانت امراة وليست اي امراة فكيدهن عظيم .............شكرا أستاذنا الرائع عباس مشالي على هذا الإيقاع المتناغم

                تعليق

                • الشيخ احمد محمد
                  أديب وكاتب
                  • 16-10-2011
                  • 228

                  #9
                  تستحق إذا تلك المرأة المتحجرة القلب والقاسية ما حل بها ، فجمالها الظاهر لايخفي غير القسوة والحقد ، موضوع رائع ومفيد جدا ، شكرا لك على الإفادة الكبيرة وعلى الترجمة الجميلة ودمت مبدعا

                  تعليق

                  يعمل...
                  X