كل يوم.
يبصق في وجهها؛
ثم يمسحه بأحد أكمامه،
ويجلس تحتها في مدخل الردهة.
أما هي فلا يروقها نسقها؛
ترى الأندلسى مناسبا أكثر.
لكن لا أحد يرتاد المكان!
حتى المدير؟
ينتظره هو للتحدث معه.
لزيادة راتبه.
وتحلم هي بإعادة التحرير.
..بعد إسبوع تماما!
حين مر عابرا!
راعه أن اللافتة لم تعد تلمع!
..نادى عامل النظافة.
لاحظ أن لحيته قد نمت بكثافة.
يبصق في وجهها؛
ثم يمسحه بأحد أكمامه،
ويجلس تحتها في مدخل الردهة.
أما هي فلا يروقها نسقها؛
ترى الأندلسى مناسبا أكثر.
لكن لا أحد يرتاد المكان!
حتى المدير؟
ينتظره هو للتحدث معه.
لزيادة راتبه.
وتحلم هي بإعادة التحرير.
..بعد إسبوع تماما!
حين مر عابرا!
راعه أن اللافتة لم تعد تلمع!
..نادى عامل النظافة.
لاحظ أن لحيته قد نمت بكثافة.
تعليق